PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : مؤتمر فيروز وزياد: في شي عم بيصير



Burhan
26-04-2006, 08:15
النهار"

الاربعاء 26 نيسان 2006

"فيروز وزياد: في شي عمّ بيصير"



احتفالا بمرور اربعة اعوام على تأسيسه، دعا برنامج انيس المقدسي للآداب في الجامعة الاميركية الى مؤتمر في الكلمة والموسيقى والمسرح بعنوان: فيروز/زياد (1973 – 2006) "في شي عم بيصير..." ايام غد الخميس والجمعة والسبت في قاعة بطحيش في مبنى وست هول للجامعة.

يرمي المؤتمر الى دراسة التيار التجديدي في الموسيقى العربية الذي برز مع فيروز وزياد الرحباني وفي فهم التفاعل الخلاق بينهما وتداول جوانبه الفنية والجمالية من زوايا متعددة تنهض على تقاطع بين حقول معرفية تشمل الموسيقي والمسرحي والادبي والسوسيولوجي.

كما يهدف المؤتمر الى البحث في الحداثة في التعبير والاداء الفني المعاصر في مجتمعات ما زالت في مخاضات التحول، مقتربا في اسئلته من موضوعات المرأة في الفن والفضاءات الجمالية والثقافة الشفوية الحية.

وفي برنامج المؤتمر:

- الخميس 17 نيسان ابتداء من الساعة 6 مساء:

حنان قصاب حسن في "تحية الى فيروز" ثم ندوة الاطر الاجتماعية واللغة والنصوص" بادارة فواز طرابلسي ويتحدث فيها – محمد ابي سمرا عن الاطر الاجتماعية، ومقابلة مع نجاة نعيمة – ناصيف حول لغة زياد وعملهما المشترك "حكايا" واحمد بيضون مع "سيرة لغوية" ورشيد الضعيف: "لغة زياد" ورفيق صيداوي عن "الحداثة الواقعية في اغاني فيروز وزياد".

- الجمعة 28 نيسان، الساعة – 6 مساء: "كن حبيب: التحليل الموسيقي لاغاني فيروز وزياد مع بولس سالم، ومقابلة مع زهير سمهون عن "فيروز وزياد في الاستوديو" ونوري اسكندر "موسيقى زياد بين التعبير والتصوير" ويتحدث الاب بديع الحاج عن "مقاربة الليتورجيا والفولكلور".

وفي البرنامج ايضا "تحية الى نزار مروة" فوزية وياسمين مروة وتشارك ريـم ديب عن الاداء الغنائي وتقدم نضال ابي سمرا دراسة موسيقية حول "الى عاصي" وروى روني براك تجربته مع فيروز وزياد

- السبت 29 نيسان، الساعة 3 بعد الظهر: تحية الى عصام محفوظ بادارة ماري الياس ثم اسعد قطان عن توظيف ترابط اللغة والموسيقى مسرحيا ومقابلة مع المخرج برهان علوية وجورج عربيد عن "فضاءات الاغاني" ويقدم ريمون جبارة رؤيته الاخراجية وختاما طاولة مستديرة بادارة وزير الثقافة طارق متري، يشارك فيها احمد بيضون، ريمون جبارة، ماري الياس، نوري اسكندر.

Burhan
26-04-2006, 08:17
الصورة على بطاقة الندوة

Burhan
01-05-2006, 13:20
برنامج أنيس المقدسي في الأميركية

فيروز / زياد (1973 ـ 2006) في شي عم بيصير

المستقبل - الاحد 30 نيسان 2006 - العدد 2252 - ثقافة و فنون - صفحة 8






في السنة الرابعة على تأسيسه، عقد برنامج أنيس المقدسي للآداب في الجامعة الأمريكية في بيروت مؤتمراً أكاديمياً بعنوان "فيروز/زياد (1973.2006) في شي عم بيصير". في الكلمة والموسيقى والمسرحة، مساهمة منه في دراسة هذا التيار التجديدي في الموسيقى العربية وفي فهم التفاعل الخلاق بين فيروز وزياد، أشرف على إعداده أكرم الريس .
أول من أمس كان اليوم الثاني في المؤتمر وثلاثة أقسام تناولت الموسيقى والأداء لدى فيروز وزياد، تحت إدارة حنان قصاب حسن ومشاركة كل من: كن حبيب والمصري عمار الشريعي وزهير سمهون ونوري اسكندر والأب بديع الحاج ريم ديب ونضال أبي سمرا.
بداية تحدث كن حبيب عن نماذج من موسيقى زياد وألحانه لأغنيات فيروز، موضحاً عبر نوتة موسيقية عرضت على الشاشة جملاً مبتكرة وأخرى غريبة منذ بدايته وتلحينه الشرقيات التي تندرج في إطار الموسيقي العربية المعروفة إلى أن بدأ يميل إلى الجاز بأنواعه فأوضح نماذج مثل "سلم لي عليه" وبراعة استخدامه لآلة البزق في بداية الجملة، وهذا يعود إلى حنينه الدائم لأيام خلت، حين وعى على آلة البزق بين يدي والده عاصي، فورث حبه للآلة إذ نسمعها تدخل في عديد من ألحانه لوالدته.
ونعود إلى حبيب الذي أوضح بعض ألحان الرحابنه التي أعاد زياد توزيعها في أسلوب الجاز، مثل "حبيتك بالصيف" أو "البوسطة" وغيرها أو لحنه لأغنية "ليلي ياليلي ياليل"، أو غيرها لسلمى مصفي، وهنا التقى كن حبيب مع عمار الشريعي الذي استمعنا إليه في مداخلة مسجلة وربما هي من إحدى حلقات برنامجه التحليلي التلفزيوني الذي يعرض على إحدى القنوات الفضائية، ويروي الشريعي إن زياد شرب الموسيقى باكراً من أبوين عبقريين، عاصي وفيروز وكان متأثراً بهما في البداية إلى أن تعرف إلى الجاز الأمريكي في مطلع شبابه وتأثر به بشكل كبير، وخاصة بموسيقي معروف اسمه جورج بيرشوين، عازف البيانو الخطير والذي قلب المقاييس في تاريخ الموسيقى الأمريكية فجعل الجاز كلاسيكياً، أو الكلاسيك جازاً، أي حول المتوارث إلى جاز والعكس، وبدأ تصبح موسيقى الفوضى أو النشاز التي اعترضت على القواعد السابقة، وهنا بدأت الفوضى تقّعّد، وحبهم إلى هؤلاء الموسيقيين كان يؤدي بالآخرين إلى تقليدهم. وهكذا بدأ زياد مسيرته في التأليف على نمط الجاز.
واتخذ الشريعي هنا نموذجاً أغنية "خليك بالبيت" حيث فكك بعض أجزاءها، والآلات الموسيقية التي أدخلها زياد. فهي من مقام نهوند صول، استخدم فيها الباص غيتار مع نحاسيات مثل ترومبون وغيرها مجموعة آلات تتظافر في جمل مختلفة تخلق جواً من العزلة والوحدة. أما غناء فيروز، قال الشريعي، فهو عربي شرقي، وهنا زياد كونه لديه علم ومعرفة بالألحان استخدم مقام المرصع، الذي قلما يستخدم كثيراً لكن تناوله من دون فلسفة بل محاط بجو متشابك وغابة نلاحظها. إضافة إلى استخدام إيقاع السوينغ المعروف في الجاز.
زهير سمهون مهندس الصوت المعروف تحدث عن فيروز وزياد في الاستديو كونه رافقهما سنوات طويلة منذ "سهرية" و"نزل السرور" تحدث عن خصالهما في المهنة فزياد لم يكن ينس تضحيات سمهون في العمل، وقرأ إحدى رسائل زياد التي يشكره فيها على عمله الدؤوب ومنحه مبلغاً قائلاً له هذا ليس لأتعابك داخل الاستديو... وأوضح سمهون إن سمع زياد مرهف في التسجيل وفي الموسيقى لدرجة كبيرة فهو يكتشف طنين قد لا يظهر لكثيرين. وقال إنه يكتب لكل آلة وكأنه يعزف عليها . أما فيروز فإنها أكثر فنانة ملتزمة رآها أو عرفها في حياته. فحين تأتي إلى الاستديو للتسجيل تجلس وراء الميكروفون ولا تترك مكانها لحظة مهما راح زياد أو تحدث في التلفون مثلاً لنصف ساعة . وتعودت الالتزام بالتعليمات وتنفذها بشكل حرفي. وإن تعاملها مع زياد على أساس إنه موسيقي مبدع لا على إنه ابنها.
أما المؤلف الموسيقي نوري اسكندر فتحدث عن موسيقى زياد بين التعبير والتصوير، أيضاً عبر أمثلة عديدة مثل أبو علي وميس الريم وقمح، وإيقاعاتها وآلاتها الموسيقية مثل البزق أو العود ، حيث يعمل زياد على خلق حوارات بين الناي مثلاً أو البزق وبين آلات موسيقية غربية أخرى، وبينها وبين البيانو أو الفلوت لخلق لغة موسيقية جديدة خاصة في الارتجالات كانت ناحجة جداً لأنه هو العازف يعرف كيف يتصرف في الثيمات وتحولاتها بينما غيرها من الآلات الغربية لم تستطع المتابعة والمعارضة في التحولات في ارتجالاتها لأن العازفين الآخرين ليس لديهم خبرة وعمق لتفهم العملية الارتجالات خاصة في ثيمات المحلية اشرقية.
وغيرها من الأعمال، يقول اسكندر، حين نسمعها للوهلة الأولى نصاب بالدهشة وحين نسمعها مرة أخرى سوف نكتشف إنها جميلة محلاة بألوان زاهية لكن ينقصها العمق في التعبير.
وهكذا تحدث نوري اسكندر عن نماذج من كل ألبوم لزياد الرحباني، محللاً الجمل الموسيقية ووصفها بالقوة أو الضعف وتميز أعمال أو أخرى عادية أو أقل من عادية.
الأب وديع الحاج تحدث في مقاربة الليتورجيا والفلكلور عن غناء فيروز وألحان زياد الذي قال يوماً إن الفلكلور مادة أساسية علينا أن نستمد منها ونطور. وكان لحن نصوصاً موسيقية دينية أوائل السبعينات في مطلع شبابه إضافة إلى أنه كتب كلمات تحاكي مشاعر الناس وكلامهم اليومي تكلم لغتهم وعاش حياتهم وبلغة عامية يومية، كوسيلة تفاهم بين مختلف الطبقات.
وكان في اليوم الأول للمؤتمر تحدث كل من حنان قصاب حسن في كلمة منها بعنوان تحية إلى فيروز. ومن ثم دارت الجلسة الأولى حول "الأطر الاجتماعية واللغة والنصوص بإدارة فواز طرابلسي. تحدث فيها كل من:
محمد أبي سمرا في الأطر الاجتماعية وعرضت مقابلة مع السيدة نجاة نعيمة ناصيف حول لغة زياد وعملهما المشترك "حكايا"، ومن ثم قراءات من "صديقي الله". ثم مداخلة لأحمد بيضون بعنوان: عندما تغني فيروز كلام زياد. وتلت الجلسة مناقشات عامة، قبل أن يعود كل من رشيد الضعيف ليتناول لغة زياد، ورفيف صيداوي في الحداثة الواقعية في أغاني فيروز وزياد.
هذا ويختتم المؤتمر اليوم أعماله بجلسة تحية إلى عصام محفوظ. ومداخلة لكل من: ماري الياس في مفهوم المسرحة. وأسعد قطان في توظيف ترابط اللغة والموسيقى مسرحياً. مقابلة مع المخرج برهان علوية، وجورج عربيد في فضاءات الأغاني. وقراءات مع هيام أبو شديد. وريمون جبارة في رؤية إخراجية، وأخيراً تعقد طاولة مستديرة يديرها وزير الثقافة طارق متري ويشترك فيها كل من : أحمد بيضون وريمون جبارة وماري الياس ونوري اسكندر.

س.

Burhan
03-05-2006, 13:27
اختتام مؤتمر "فيروز ـ زياد"
في الأميركية برعاية متري
المستقبل - الاربعاء 3 أيار 2006 - العدد 2254 - شؤون لبنانية - صفحة 8


اختتم أمس، مؤتمر "فيروز ـ زياد (1973 ـ 2006)" في "شي عم بيصير"، الذي عقد لثلاثة أيام بدعوة من "برنامج أنيس المقدسي للآداب" في الجامعة الأميركية في بيروت، برعاية وحضور وزير الثقافة الدكتور طارق متري ومشاركة المخرج ريمون جبارة، والدكاترة: ماري الياس، أحمد بيضون ونوري اسكندر.
وترأس الوزير متري الجلسة الختامية التي تناولت مواضيع عدة أبرزها: الأرشفة ودور وزارة الثقافة في حفظ الذاكرة السمعية والبصرية، إدخال تراث فيروز والاخوين رحباني وزياد الرحباني في المناهج الدراسية ونشره بواسطة وسائل الإعلام عموماً والتلفزيونات خصوصاً، بحث دور الوزارة في دعم المواهب الشابة والأنشطة المسرحية والموسيقية الجادة، تشجيع البحث المنهجي المتخصص في الثقافة المعاصرة وروافدها الشفوية والشعبية، العمل لإحياء عطاءات المبدعين المعاصرين في مجالات ثقافية متعددة مثل الناقد الراحل نزار مروة وآخرين.
وقد شملت فعاليات المؤتمر ندوات دراسية أكاديمية شملت أفلاماً وثائقية ميدانية حول ثلاثة محاور رئيسية: الإطار الاجتماعي الثقافي والنصوص اللغوية ـ الموسيقى والأداء ـ المسرحة.
يذكر أن المؤتمر هو أحد نشاطات "برنامج انيس المقدسي للآداب" في الجامعة الاميركية في السنة الرابعة لتأسيسه، ومن إعداد وإشراف أكرم الريس. وهو بحث في الحداثة في التعبير والأداء الفني المعاصر في مجتمعات ما زالت في مخاضات التحول، وهو يقترب في أسئلته من موضوعات المرأة في الفن والفضاءات الجمالية والثقافة الشفوية الحية.

Hattouma
08-05-2006, 21:09
شكراً جزيلاً برهان و أتمنى أن يكون مر بنجاح .........................ملحوظة إن زياد متأثر ب جيرشوين جعلتني أفكر كثيراً و فسرت لي بعض النقط.....مثلاً عندما كنت أُعد برنامج عن موسيقي الجاز العرب و كنت أستمع لزياد كثيراً ..كنت محتار جداً ...فقد كنت أجد "بعض" الجاز في موسيقاه ليس "جاز بالدرجة الكافية" إن صح التعبير...خطوة في الإتجاه بعيداً عن كلاسيكيةالرحبانية الكبار لكن ليس إتمام طريق!

في الواقع -و أنا أبعد ما أكون خبيراً في موضوع الجاز فمعرفتي به سطحية إلى حدٍ ما- يُعتبر جيرشوين الموسيقي الأمريكي الاصيل الأول....فالأمريكان في أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين في غيرتهم من الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية كانوا يستقدموا الموسيقيين الأوروبيين ليساعدوهم على اللحاق بهذا "الركب" و أتذكر جيداً ما قاله لهم أحد المؤلفين الكلاسيكيين التشيك بعد هجرته لأمريكا (لا أتذكر الإسم) من إنه من الأفضل لهم أن يطوروا إسلوبهم و موسيقاهم الخاص بهم ولا يحاولوا تقليد أوروبا و نصحهم بالإستماع إلى موسيقى و نبض الشارع الأمريكي نفسه للوصول إلى ذلك

و جرشوين هو أول من فعل ذلك ..أخذ الموسيقى الأمريكية( الأفريقية) الجديدة (الجاز ...نبض الشارع) و مزجها بالكلاسيك و اساليبه الراقية...فكان بذلك مجدداً في عصره و خلق صوت أمريكي أصيل (لا يشابه أصوات أوروبية) معتمداً في ذلك على الموسيقى المحلية (الجاز) ......و لكن بالطبع في مرحلة لاحقة ثار على هذا بعض الموسيقيين الأفارقة الأمريكان الذين ردّوا الجاز إلى غرضه الأساسي -من وجهة نظرهم- بل و إفترقوا إلى 3 مدارس على الأقل بعد الحرب العالمية الثانية( كأمثلة :شارلي باركر - ديف بروبك - مايلز دافيز...إلخ)... و من وجهة النظر هذه ربما كان جيرشوين ليس مجدداً بل محافظاً أفسد الجاز بمزجه بموسيقى البيض ...و بالطبع كل المدارس حية و عايشة إلى الآن و لها موسيقيها و جمهورها و تستطيع السماع إليها حتّى هذه اللحظة

آسف على الإستطراد. قد يكون مفيداً في فهم ما حدث-و ما لم يحدث- في موسيقانا العربية