fredlag@noos.fr
04-06-2006, 11:39
قد طرح علي الأخ زرياب سؤالا أراه من الأهمية بحيث لا مفر من الإجابة عليه أمام الجميع ولا داعي للاحتفاظ بأسرار أرى بالعكس أنه يجب نشرها وتقاسمها. سألني الأخ كيف يمكنني أن أذكر، بخصوص تسجيلات المنيلاوي وعبد الحي حلمي وغيرهما، ليس فقط سنة تقريبية تم فيها تسجيل الاسطوانة، بل الشهر إن لم يكن اليوم.
علمي بالتواريخ هو في الواقع تقريبي مع معظم الشركات، واعتمد في هذا التقريب على تاريخ صدور الكتالوجات وبعض المؤشرات أو المصادر الخارجية (كذكر الأغنية في مصدر معين، ما يؤكد أن كل المجموعة التي تحمل رقما قريبا سجلت في نفس الفترة، مثلا). فمع شركة بيضافون، على سبيل المثال،الأرجح أن الاسطوانات التي أولها 83 سجلت حوالي سنة 1923، والتي أولها 85 حوالي 1925، ولكن يبقى هذا تقريبا أعتمد فيه على مجموعة لا بأس بها من كتالوجات بيضافون. أطبق نفس المنهجية على الشركات الأخرى، كأوديون وأورفيون وفافوريت وبوليفون وكولومبيا، ألخ.
أما فيما يخص شركة الجراموفون/ هيز مسترز فويس، فقد تسنّى لي، حين كنت أعد رسالة الدكتوراه، أن زرت قسم الأرشيف التابع لشركة إي أم آي العالمية، في مدينة هايز، في ضواحي لندن، وهي وريثة جراموفون، وقمت ببحث هناك بمساعدة القائمين على الأشيف، وعثرت من ضمن الوثائق المحتفظ بها على كشوفات التسجيل التي كان يدونها مهندسو الصوت، وبالتالي أمكنني ذلك معرفة التاريخ الدقيق وشهر التسجيل، إن لم يكن اليوم، إذ كانت هذه الكشوفات تذكر عنوانا ورقم الماتريكس (القرص-الأم). إذا، دونت الأرقام التي تهمني (الموسيقى المصرية حتى العشرينات) ويمكنني في معظم الأحيان أن أجد تاريخ التسجيل على شرط أن يكون رقم الماتريكس متوفرا لديّ. انتبهوا إلى أن رقم الماتريكس هو هذا الرقم المحفور على حافة الدائرة الداخلية للاسطوانة، وهو غير رقم الكتالوج. كانت شركة جراموفون بالذات تصدر اسطوانات سجلت منذ أشهر بل سنوات قبل صدورها. فعمل زميلي الهاوي الهولاندي هوجو ستروتباوم جدولا يتيح تحديد التاريخ حسب الماتريكس نمبر، وها هو مرفق إلى هذه الرسالة إذ لا أرى فائدة في احتكار المعلومات. فإن كانت الاسطوانة الأصلية في حوزتكم، سيسهل تحديد التاريخ وحتى مهندس الصوت المسؤول. طبعا، عندما لا أعرف سوى رقم الكتالوج لأني سهوت عن تقييد رقم الماتريكس أو لأني لا أملك الاسطوانة الأصلية، أعود إلى سياسة التقريب.
وإليكم نموذجا من كشوفات مهندسي الصوت لسنة 1912 والجدول.
الملاحظات بالحروف العربية على كشوفات 1912 لتسجيلات محمود البولاقي وبهية المحلاوية شهر يناير هي بخطي فقد حاولت تحديد الأغاني استنادا إلى كتابة العناوين الحروف اللاتينية بطريقة غير علمية ومتوهة إلى حد ما.
Fred.
علمي بالتواريخ هو في الواقع تقريبي مع معظم الشركات، واعتمد في هذا التقريب على تاريخ صدور الكتالوجات وبعض المؤشرات أو المصادر الخارجية (كذكر الأغنية في مصدر معين، ما يؤكد أن كل المجموعة التي تحمل رقما قريبا سجلت في نفس الفترة، مثلا). فمع شركة بيضافون، على سبيل المثال،الأرجح أن الاسطوانات التي أولها 83 سجلت حوالي سنة 1923، والتي أولها 85 حوالي 1925، ولكن يبقى هذا تقريبا أعتمد فيه على مجموعة لا بأس بها من كتالوجات بيضافون. أطبق نفس المنهجية على الشركات الأخرى، كأوديون وأورفيون وفافوريت وبوليفون وكولومبيا، ألخ.
أما فيما يخص شركة الجراموفون/ هيز مسترز فويس، فقد تسنّى لي، حين كنت أعد رسالة الدكتوراه، أن زرت قسم الأرشيف التابع لشركة إي أم آي العالمية، في مدينة هايز، في ضواحي لندن، وهي وريثة جراموفون، وقمت ببحث هناك بمساعدة القائمين على الأشيف، وعثرت من ضمن الوثائق المحتفظ بها على كشوفات التسجيل التي كان يدونها مهندسو الصوت، وبالتالي أمكنني ذلك معرفة التاريخ الدقيق وشهر التسجيل، إن لم يكن اليوم، إذ كانت هذه الكشوفات تذكر عنوانا ورقم الماتريكس (القرص-الأم). إذا، دونت الأرقام التي تهمني (الموسيقى المصرية حتى العشرينات) ويمكنني في معظم الأحيان أن أجد تاريخ التسجيل على شرط أن يكون رقم الماتريكس متوفرا لديّ. انتبهوا إلى أن رقم الماتريكس هو هذا الرقم المحفور على حافة الدائرة الداخلية للاسطوانة، وهو غير رقم الكتالوج. كانت شركة جراموفون بالذات تصدر اسطوانات سجلت منذ أشهر بل سنوات قبل صدورها. فعمل زميلي الهاوي الهولاندي هوجو ستروتباوم جدولا يتيح تحديد التاريخ حسب الماتريكس نمبر، وها هو مرفق إلى هذه الرسالة إذ لا أرى فائدة في احتكار المعلومات. فإن كانت الاسطوانة الأصلية في حوزتكم، سيسهل تحديد التاريخ وحتى مهندس الصوت المسؤول. طبعا، عندما لا أعرف سوى رقم الكتالوج لأني سهوت عن تقييد رقم الماتريكس أو لأني لا أملك الاسطوانة الأصلية، أعود إلى سياسة التقريب.
وإليكم نموذجا من كشوفات مهندسي الصوت لسنة 1912 والجدول.
الملاحظات بالحروف العربية على كشوفات 1912 لتسجيلات محمود البولاقي وبهية المحلاوية شهر يناير هي بخطي فقد حاولت تحديد الأغاني استنادا إلى كتابة العناوين الحروف اللاتينية بطريقة غير علمية ومتوهة إلى حد ما.
Fred.