PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : مذكرات سامي الشوا / الجزء الأول



zeryab
19-06-2006, 01:29
مذكرات سامي الشوا
من أندر الكتب التي قرأتها وبها معلومات مهمة جدا جدا عن الفنانين الكلاسيكيين الذين عاصرهم الشوا وكذلك عن عائلة الشوا وخصوصا عن والد سامي الشوا وكيفية إنتقاله لمصر وسنة وفاته وأيضا الكثير من القصص عن مغامرات سامي الشوا الظريفة , وللأسف طبعة الكتاب كما هو واضح رديئة وكذلك الصحفي الذي قابل الشوا لم يكن على مستوى هذا العملاق ولكن هذا لايقلل من قيمة المذكرات وهي الجزء الأول فقط ولا أمتلك الجزء الثاني , وشكر خاص للعضو شرقي في منتدى زرياب على إمدادي بنسخة من هذه المذكرات الغالية , وقد كان السيد فريدريك سألني سابقا إذا كنت أمتلك نسخة دون أن يطلب هذه النسخة ولكن أفترض بأنه طلب نسخة !! عموما يتبادر إلى ذهني سؤال سيكتبه أبوعلاء هنا بالمنتدى وهو هل من تسجيل لدور قم في دجى الليل لعبدالحي حلمي؟

أبو علاء
19-06-2006, 01:42
ألف شكر يا زرياب على هذه الدّرّة النّفيسة ولا شكّ أنّ فريديريك سيُسَرّ بها كثيرا ؛ أمّا عن موّال قوم في دجى اللّيل (وأفترض أنّك ذكرته هنا لارتباطه بقصّة وردت ضمن المذكّرات) فقد رفعت منه نسخة "على قدّ الحال" مثل الكثير من تسجيلاتي تجدها هنا :


http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=589&page=5&highlight=%C7%E1%E1%ED%E1 (http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=589&page=5&highlight=%C7%E1%E1%ED%E1)



في انتظار أن يوافينا فريديريك بما يشفي الغليل ويوجب حذفها، اللّهمّ أن تريد أنت أن تشفع المعروف بمثله وتسبقه إلى ذلك.:)

Hattouma
19-06-2006, 11:15
عاجزين عن الشكر يا أحمد

Najib
19-06-2006, 13:07
ملف ولا كل الملفات

تسلم

oudman
19-06-2006, 14:58
الأمر الذي يحيرني أن الكثير من العائلات والأماكن التي ذكرها المرحوم سامي لازالت موجوده...وسأحاول في زيارتي القادمه لحلب أن اسأل الخبراء هناك عن هذه المعلومات وما يعرفون عنها ....ننتظر الجزء الثاني المهم

zeryab
19-06-2006, 22:52
الموال سمعته من الشيخ سيد مكاوي على نغم الهزام وقد رفعته في زرياب وهو التسجيل الذي يصاحبه الشوا إذا تذكره , وأرجو أن تكون وصلت بالمذكرات إلى قصة قم في دجى الليل وكذلك أرغب في معرفة ملاحظاتكم على المذكرات من معلومات غريبه او مرفوضة أو متناقضة أو ناقصة الخ


[quote=أبو علاء]ألف شكر يا زرياب على هذه الدّرّة النّفيسة ولا شكّ أنّ فريديريك سيُسَرّ بها كثيرا ؛ أمّا عن موّال قوم في دجى اللّيل (وأفترض أنّك ذكرته هنا لارتباطه بقصّة وردت ضمن المذكّرات) فقد رفعت منه نسخة "على قدّ الحال" مثل الكثير من تسجيلاتي تجدها هنا :

fredlag@noos.fr
20-06-2006, 01:05
لم أنتبه إلى هذا الموضوع إلا اليوم ويا بشرى لنا !!!
هذه الوثيقة ثمينة للغاية ومليون شكر لك يا زرياب

أما موال قم في دجى الليل بصوت حلمي فموجود عندي وسأرفعه خلال الأسبوع

zeryab
20-06-2006, 12:42
مليون (عفو) لمن شكرني وأتمنى مخلصا أن يتم العثور على الجزء الثاني من هذه المذكرات الرائعة للشوا , وبما أن تسجيل عبدالحي اصبح موجودا تقريبا فمن الأفضل رفع ملف يخص بأبو انطون ( سامي الشوا ) حتى تتم الفائدة من حيث القراءة والإستماع وهذا تقسيم حجاز أوديون ومنقولة من أنظف إسطوانة رأيتها في حياتي

Najib
20-06-2006, 12:59
الحقيقه تسجيل نظيف ويرحم ترابك يا عمي سامي

3amr
20-06-2006, 14:12
التسجيل من أنظف الأسطوانات التي سمعتها أنا أيضا، بما في ذلك التسجيلات الأوروبية من تلك الفترة. و حقيقة، هذه أفضل مرة أسمع فيها الأستاذ سامي، و المثير للدهشة أن التون الذي ينتجه سامي ينافس في جماله أهم العازفين الغربيين، و سبب استغرابي كون معظم العازفين العرب في هذه الأيام صوت كمنجاتهم محمّض شوي إذا صح التعبير.

نفسي بس أعرف، ما نوع الأوتار و الكمنجة التي كان يستعملها.

أما بالنسبة للعزف، فهو من أفضل ما سمعت من عزف على الكمان، شرقي أو غربي، و التأثر بالتركي واضح، و يعطي نكهة نفتقدها في عازفين هالأيام.

خلاصة الأمر، الله يرحمك يا سامي.

zeryab
22-06-2006, 04:38
اسلوب سامي مستمد من الكمان التركي بعض الشيئ ولكن أكثر ما يظهر عزف سامي هو إستلهامه التقاسيم من المواويل المصرية ولو تغني اي جمله اداها سامي على كمانه بكلمة ياليل مثلا لوجدتها اشبه بالموال الجيد , أما نوعية الأوتار فهي اوتار مصير كما يطلق عليها عندنا بالكويت أي أوتار مأخوذه من مصران القطط ( أمعاء ) وأفضل أوتار الأمعاء حاليا هي اوتار شركة بيراسترو الإيطالية

3amr
22-06-2006, 09:16
شكرا على المعلومة.

فإذا، أنا نفسي أعرف من الذي قرر أن العرب يجب أن يستعملوا الأوتار الحديدية بعد أن استعمل أساطير العرب المصران، شيئ فعلا غريب. (أكره صوت الحديد كره العماء كما يقال).

أنا أفهم أنك تستعمل بيراسترو. أوليف أو يودوكسا؟

أو يمكن أبليغاتو و أيفا بيرازي.

و أنا كنت أستغرب جمال صوت الكمنجة عندك.

zeryab
22-06-2006, 11:49
هل تقصد صوت كمنجتي ؟؟ لا أعلم إذا كان يعتبر صوتها جميل أم لا ولكنها كمنجة عزيزة على قلبي وقديمة وعمرها أكثر من مئة سنة , وأشكر لطفك على الإطراء , بالنسبة للأوتار فهي تطور طبيعي وخصوصا أن أوتار المصير بها عيوب جمه ومنها الإستهلاك السريع والتأثر الكبير بالرطوبة وإن كان صوتها أفضل لذلك تجد بعض الشركات لازالت تطرح الأوتار هذه بشكل مطور نوعا ما وشركة بيراسترو أفضلهم وانا أفضل دائما أوتار أوليف الخضراء فهي رائعة ودافئة وصوتها عميق ولكن تحتاج إلى أصابع قوية للسيطره على نغماتها

أبو علاء
22-06-2006, 12:32
الكتاب شيّق مفيد وإن كانت هذه المذكّرات تصلنا عبر حاجزين اثنين لا شكّ أنّ لهما تأثيرهما في ما تنقله لنا هذه المذكّرات والصّورة التّي تنقله بها هما أوّلا حاجز الوسيط أو "الطّرف الثذالث" ممثّلا بالصّحفيّ قؤاد قصّاص الّذي كلّفه الشّوّا بكتابة المذكّرات نيابة عنه وثانيا حاجز الزّمن والذّاكرة وما يمكن أن تكون احتفظت به والكيفيّة الّتي حفظته بها في تلك السّنّ المتأحّرة، لذلك أرى أنّه لا بدّ من شيء من التّحفّظ فيما يحمله الكتاب من معلومات عن الأشخاص والأحداث.
مع ذلك تتراءى لنا من وراء الوقائع والأشخاص علامات وملامح عن الوسط الفنّيّ في مصر في أوائل القرن الماضي وما كان يخترقه من مظاهر ازدواج ومقابلات (المسيحيّون / المسلمون ؛ المصريّون / الشّوام ؛ العصاميّون / المثقّفون ثقافة كتابيّة أوروبّيّة ؛ المطربون / العازفون...) ولا يخلو الكتاب في كلّ مرّة من الانتصار للطّرف الأخير في كلّ ثنائيّ من تلك الثّنائيّات باعتبار انتساب سامي الشّوّا إليه ؛ لاحظوا مثلا ما يُفهم ضمنيّا عن تفوّق الموسيقى الحلبيّة ومن ورائها جارتها الكبرى التّركيّة على نظيرتها المصريّة (الامتحان وقلّة عدد المقامات الّتي يعرفها المصريّين بتلك الّّتي يجيدها الشّوّا) وكذلك الهديّة الّتي قدّمت إلى سماي وكان من المعتاد أن لا يمنح مثلها إلاّ للمطربين أو العروض الّتي لم يكن إقبال الجمهور عليها شديدا بسبب المطرب رغم صيته بل بسبب براعة العازف سامي الشّوّا ؛ كما نلاحظ شدّة انطباع المذكّرات بالطّابع الشّخصيّ ودورانها حول شخص سامي ولا تستقى المعلومات عن الآخرين من أفراد وجماعات إلاّ بالاستنتاج والاستقراء ؛ من ذلك مثلا قلّة الحديث عن المطربين وخصائصهم وما كان يميّز بعضهم عن بعض عدا إشارات قليلة ولكنّها مفيدة مثل حكاية غناء قوم في دجى اللّيل على متن مركب بالبوسفور وإعراض عبد الحي حلمي عن الغناء في إحدى سهرات السّراي بالآستانة ومثل ذكر اللّوانديّه.
ليتنا نعثر على الجزء الثّاني من هذه المذكّرات ؛ الغريب أنّ تاريخ الكتاب ليس بعيد (1966) وما يدعو للعجب حقذا هو اختفاؤه وعسر الحصول عليه رغم ذلك ورغم كون سلسلة كتاب الجيب سلسلة شعبيّة شائعة.
مرّة أخرى الشّكر لزرياب.

3amr
22-06-2006, 18:30
هل تقصد صوت كمنجتي ؟؟ لا أعلم إذا كان يعتبر صوتها جميل أم لا ولكنها كمنجة عزيزة على قلبي وقديمة وعمرها أكثر من مئة سنة , وأشكر لطفك على الإطراء
لا شكر على واجب، فأنا لم أقل إلا الحق، و قوله واجب.
مما فهمته أنك درست الألتو في الأصل، فهل ما زلت تعزفها؟ نفسي كان أسمع تقسيم شرقي على هذه الآلة المغبونة.

zeryab
22-06-2006, 19:00
طبعا هناك بعض المبالغات وهذا أمر وارد واما بصمة القصاص فقد تكون أوضح ماتكون في المقاطع التي تتضمن كلام إنشائي خصوصا لما تكلم سامي عن أنه عربي وليس دخيل وغيره من المواقف التي نجد الشوا يتكلم فيها بإسلوب إنشائي وقد يكون قومي نوعا ما ومثل هذه النزعة في الخطابة تكون عند الصحفي وليس من الشوا كما أعتقد , مسألة الإنتصار للمدرسة الحلبية كان في مجال الموشحات ولنلاحظ بأن الحلبيين كانوا دائما أساتذة الموشحات ( نستذكر قصة عبدالوهاب الذي ذهب إلى حلب ليسأل عمر البطش عن موشحات سيكاه ) وهذا يدل على تفوق الحلبيين على الأقل بالنسبة لعبدالوهاب , وكذلك لو نرجع إلى أعظم وأغزر ملحني الموشحات المعروفين في مصر كانوا كما أعتقد إثنان أولهما محمد كامل الخلعي والثاني سيد درويش فالأول تلقى علومه الموسيقية والضروب على يد أبي خليل القباني الشامي والثاني تفتحت مداركه الموسيقية بشكل واضح جدا بعد جولته الموسيقية الطويلة في الشام كما تذكر بعض المصادر , كذلك الشوا ذكر بأن أبيه كان يحفظ الموشح بأكثر من لحن وهذا لا يعني بأن المصريين كانوا يجهلون المقامات ولكن يبين بأن الحلبيين كانوا غزيري الإنتاج في مجال الموشحات وعندهم إرث أكبر وهذا أمر لاينقص من علوم المصريين فهذا أمر يختص بتراث بلد دونا عن الآخر , أما الهدية التي تلقاها الشوا يجرنا إلى سؤال مهم .. من الموسيقيين كان مبرزا في تاريخ الموسيقى العربية بشكل موسع ؟ لو راجعت تاريخ الإسطوانات لوجدت بأن سامي ينفرد في تاريخ التسجيل بعيدا عن جميع العازفين القداما والمعاصرين حتى يكون أكثر فنان سجل على الإطلاق سواء من مطربين أو موسيقيين والعجيب بأنه بدء التسجيل وهو صغير السن ( يمكن 16 سنة ) أو اكثر بقليل وهذا أمر صعب خصوصا مع وجود أساتذة الكمان مثل إبراهيم سهلون الشهير والمصري الأصل وليس مثل سامي الذي يعتبر وافد ويكفي اليوم أن تشاهد إعجاب الكثير من الموسيقيين المعاصرين بسامي الشوا على الرغم من قدم عزفه وإسلوبه بالنسبة لوقتنا هذا فما بالك عندما كان أميرا للكمان في وقته ,, أعتقد تسيده التسجيلات وتمكنه حتى نجد العشرات بل المئات من الإسطوات لموسيقاه الخاصة فقط وأيضا رحلاته الفنية إلى أمريكا الشمالية والجنوبية إلى عرب المهجر الذين كانوا يدعونه فقط ليستمعوا إلى كمانه وهذا أمر لم يحدث من قبل ولا من بعده إلا نادرا مع بعض المطربين الكبار جدا فقط دونا عن الموسيقيين يجعلنا نتيقن من ان حادثة الهدية واقعية , أما بالنسبة لطبيعة المذكرات ودورانها حول الشوا فقط فهذا امر متوقع فهي مذكرات سامي الشوا :) ولكن يبدو بأن يد الصحفي إمتدت هنا لتلغي الكثير من الحوادث المتعلقة في الفنانين الآخرين ليحصرها في سامي الشوا فقط , هناك قصة مهمة وهي قصة إكتشافه لسيد درويش وقد تنازع الكثير حول إكتشافهم لدرويش العبقري وأبرزهم كان الشيخ زكريا أحمد فإذا كنا نصدق الشيخ زكريا فلماذا لا نصدق الشوا أيضا ؟؟

zeryab
22-06-2006, 19:14
عزيزي عمر .. انا لازلت أدرس الفيولا ( آلطو ) في المعهد العالي بالكويت , وهي آلة الأساسية ولازلت أعزفها طبعا ولكني لا أصلح الآلة من غربي إلى شرقي كما هو بالكمان ولكن بالطبع أستطيع العزف بالإسلوب الشرقي فهذا المجال المفروض انني افقه به ! , سأحاول تسجيل قطعة مستوحاه من تقسيم لطنبوري جميل بك و أضعها لك هنا بالمنتدى وليس في زرياب فأنا أتحرج وضع أعمالي هناك ومنذ مدة طويلة توقفت عند ذلك حتى لاتفسر من أحد بأنني أستغل المنتدى لأغراضي الشخصية أو للمنفعة والبروز وكذلك عشاق العزف القديم قلة وانا لا اجيد العزف الشرقي المعاصر والله أعلم , مبدئيا هذه صفحتي الخاصة والتي لازالت تحت الإنشاء
http://www.zeryab.com/me/Music.html
ولكن بها بعض التقاسيم على الكمان والعود لي وكذلك بعض القطع الموسيقية التقليدية وبعض الأغاني الكويتية بصوتي الأجش!! بالنسبة للمذكرات فالحقيقة بأنني لم أجد أي مرجع يذكرها أو يرجع إليها وإلى الآن لم أجد احد يعلم عنها وليس فقط يبحث عنها !!! ولولا وجود النسخة فعليا بين يدي لما كنت أصدق بوجود هذه المذكرات وهذا حقا امرا عجيب


لا شكر على واجب، فأنا لم أقل إلا الحق، و قوله واجب.
مما فهمته أنك درست الألتو في الأصل، فهل ما زلت تعزفها؟ نفسي كان أسمع تقسيم شرقي على هذه الآلة المغبونة.

3amr
23-06-2006, 16:26
شكرا على الصفحة الجميلة، و أنا في انتظار وحي جميل بيه.

zeryab
26-06-2006, 15:50
هناك كتاب حول سامي الشوا وهو من وضع فاضل الشوا أخيه الأصغر والمعلومة إخذتها من الموسوعة الموسيقية لمحمد بوذينه التونسي , ويذكر في صفحة 316 الآتي : وفي نطاق تخليد مآثر أخيه سامي شوا ( 1889-1954 ) والتعريف بها عند الأجيال المتعاقبة وضع الأستاذ فاضل شوا كتابا يحكي نضال سامي الفني ويشيد بعبقريته الموسيقية كما يشير إلى مجالات تكريمه في كل بلد تقريبا حتى في أمريكا اللاتينية . وهذا الكتاب أيضا يحتوي على أشهر القصائد التي قيلت في تكريمه والإحتفاء به وتقريظ فنه العظيم . إنتهى
--------------------------
ملاحظات : أن تاريخ وفاة سامي خطأ هنا , أيضا يعتقد بأن الكتاب وضع في تونس بسبب إقامته الطويلة هناك هذا والله أعلم

zeryab
29-06-2006, 14:20
بالنسبة لطلب السيد عمر لبعض التسجيلات هنا مرفق تسجيلين وهما تقسيم بيات والآخر جزء من سماعي ديوان / جميل بشير والعود والكمان هما من عزفي وبنظام التراكات مع العلم أني من الهواة ولست من المحترفين كذلك للأسف لم يتسنى تسجيل قطعة على آلة الفيولا كما طلب سابقا
.. . . كذلك أرجو من المشرفين حذف هذه المشاركة بعد 3 أو 4 أيام أي بعد أن تصل المشاركة إلى طالبها مع الشكر الجزيل على الصبر الجميل

3amr
29-06-2006, 14:45
جزيل الشكر أخي زرياب. فعلا السماعي أكثر من جميل، و التقسيم بديع.

لا أظن المشرفين عندهم مانع، و كون هذه التسجيلات رفعت تلبية لطلب خاص، لا يوجد إنسان عاقل ممكن يتهمك بمحاولة الدعاية أو شيئ من هذا القبيل.

أبو علاء
29-06-2006, 14:51
لا وجود لأيّ مشكل أو داع للحرج ؛ ولئن اخترنا عند إنشاء المنتدى عدم تخصيص قسم لتسجيلات الأعضاء فإنّه ليس ثمّة ما يمنع من رفع بعض أيّ تسجيل طالما كانت قيمته الفنّيّة جيّدة وكانت القطعة في صميم مووضوع المنتدى ؛ لذلك لا أرى موجبا لحذف الملفّات أصلا، إلاّ إذا أراد زرياب ذلك.

zeryab
29-06-2006, 19:11
شكرا على الدعم , لا يوجد حرج في رفع ملفاتي الشخصية فعلى الأقل أنا أمتلك صحفة شخصية وبها أعمالي وموسيقاتي فلذلك لاحرج من ذلك , ولكنني أتكلم من منطلق خبرة جيدة في إدارة المنتدى وما أرغب بتوضيحه هنا أن مثل هذه المشاركات تفتح باب للآخرين ( الهواة ) لرفع أعمالهم للمنتدى هنا وسيكون الرفض صعبا لأن الرد ممكن أن يكون لماذا هذا مسموح به لأصحابكم مثل زرياب أو نجيب أو عمر أو أي موسيقي صديق وفي نفس الوقت غير مسموح للأعضاء الجدد ؟؟ لذلك إلغاء هذه المشاركة بعد إنتفاء الغرض منه أفضل وأنا لازلت عند رغبتي بإلغاء الملفات مع إحترامي لرغباتكم ولكن أنا أقدم مصلحة المنتدى على مصلحتي الشخصية

أبو علاء
29-06-2006, 20:28
بارك اللّه فيك يا زرياب ؛ طبعا خطّ تفكيرك سليم لا غبار عليه ونحن بالفعل نسعى قدر الإمكان إلى توخّي نفس السّياسة مع الجميع، إلاّ أنّنا لا نعدّ أنفسنا مسؤولين أمام أحد عدا ما تقتضيه اللّياقة والكياسة، والسّياسة العامّة للمنتدى واختياراته الكبرى إنّما نحدّدها نحن مؤسّسي المنتدى القائمين على إدارته لا عموم الأعضاء.
على أيّ حال ما دام الغرض كما قلت قد تحقّق فلا بأس من حذف الملفّات الآن ولكن لا تتردّد عند الاقتضاء في رفع ما تراه مناسبا من ملفّاتك الشّخصيّة أو وضع رابط يحيل علي موضعه بصفحتك ؛ وقد سبق لنجيب أن رفع بعض تسجيلاته ولا شكّ أنّه سيرفع المزيد في المستقبل ؛ أمّا أنا (وأعقتد أنّ هذا القول ينسحب على حاتم) فليس لي باع في هذا المجال وليس من الوارد أن أشارككم فيه إلاّ برفع تسجيلات بعض الأصدقاء على غرار مقاطع من سهرة خاصّة كنت رفعتها في منتدى زرياب ولم تُرفع هي أو غيرها ها هنا حتّى الآن.

Najib
30-06-2006, 17:41
عزف رائع كالعاده أخي أحمد وألف شكر

وما عنا مشكله فنحن هنا لا ندّعي الديمقراطيه

الديمقراطيه القادمه من أميركا بنكهة المايونيز مرفوضه هنا

ونحن مع الديكتاتوريه العادله المشبعه بالثوم
;)

أبو علاء
30-06-2006, 18:58
لا فضّ فوك يا نجيب.:)

Hattouma
01-07-2006, 21:57
فعلاًمع توم ....:)حتة السماعي حلوة فعلاً يا أحمد تسلم إيدك

abou salem
13-02-2007, 00:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد شد هذا المنتدى الفني إهتمامي البالغ مما حثّني على تسجيل عضويّتي به نظرا للمواضيع الفنية القيمة التي يطرحها ولما يوفره من زاد معرفي يخص تراثنا الموسيقي العربي وكنوزه الدفينة والتي يحرص كل غيور على هويته العربية الإسلامية على الحفاظ عليها، وتداولها، وإحياء ما إندثر منها أو يكاد.
ونظرا لحداثة إلتحاقي بهذا المنبر الفني فقد إسترعى إنتباهي الملف الخاص بمذكرات سامي الشوا في جزءه الأول، غير أن محاولتي تحميل هذا الأثر التاريخي النادر قد باءت بالفشل رغم تكرار المحاولة لعدّة مرات مما أصابني بخيبة الأمل في الإطلاع على مُحتواه. فأرجو إرشادي لإمكانية الحصول على نسخة من هذا الملف


مع التحية من " أبو سالم "

Hattouma
04-09-2008, 00:53
صورة طريفة ل سامي الشوا
المصدر

masr30.blogspot.com/2008/09/858-1941.html

Egyptian violinist Samy El- Shawwa in a party celebrating marraige of director Ahmad Galal and Cinema star Mary Queeny in 1941 .

الفارابي
09-03-2009, 03:33
سامي الشوا يروي قصّة أبيه أنطون الشوّا *

أنا سامي أنطون الياس يوسف الياس من مدينة حلب مسقط رأس عائلتي . كان جدّي الكبير يوسف عازف كمان يقود تختاً مكوّناً من ابنه الياس عازفاً على القانون ، وابنه أنطون على الكمان وابنه عبود على العود وابنه حبيب على الطبلة والنقرزان ، واشتهرت هذه الفرقة باسم "نوبة الشوّا". لم تكن هذه الفرقة من الهواة بل من العازفين البارعين ، وليس أدلّ على ذلك من أنهم أحيوا احتفالات النصر التي أقامها القائد المصري ابرهيم باشا بعد احتلاله لمدينة حلب .
اشتهر جدي يوسف بعزف الموشحات الحلبية وتطويرها وتنقيتها وطار صيته في بلاد العرب كعازف وموسيقي مُجيد ، ولا يرجع هذا الى الاجتهاد أو الى الهواية بل الى الوراثة ، إذ كان الفنّ يجري في عروقه ، فعائلة الشوا – كما سمعت من أبي وجدّي وقرأت في مذكراتهما التي أحتفظ بمخطوطها – كانت عائلة موسيقية تتوارث حب الموسيقى والتفرغ لها من الجد الى الولد الى الحفيد ، حتى ليعجز الباحث عن معرفة الفرع الذي انحدرت منه السلالة الموسيقية لهذه العائلة الفريدة ، وهو بلا شك ضارب في القدم الى أعماق التاريخ .
كان ظهور والدي أنطون الياس يوسف الشوا على مسرح الموسيقى في حلب ، قبلة الفنّ والفنانين في بلاد الشام ، بداية لتطوّر كبير ، ولا أقول انقلاباً ، في موسيقانا الشرقية بوجه عام وموسيقانا المصرية على وجه الخصوص . حين بلغ أبي الثامنة عشرة من عمره كان صيته قد طار في بلاد الشام ، التي كانت تضمّ سوريا ولبنان وفلسطين ، كأقدر عازف للكمان عرفته هذه البلاد . وكان أبي طموحاً فضاقت به "نوبة الشوّا" وبلاد الشام فارتحل الى اسطنبول مزوّداً بخطاب توصية من أبيه الياس ، عازف القانون الشهير ومعلم الموشحات ، الى أحد تلامذته في هذا الفنّ هو أبو الهدى الصياد إمام السلطان عبد الحميد . وقضى أنطون في ضيافة تلميذ والده بضعة أشهر أتقن خلالها عزف البشارف والسماعيات التركية والعربية ، ثمّ عاد الى حلب ليخلب ألباب سميعتها بما حمل من فن الأتراك . وكان هذا حافزاً له لإعادة الكرّة والعودة الى اسطنبول مرة أخرى يرافقه أحمد عقيل الذي كان حجّة في الموشحات التركية والعربية والشيخ النقش الذي كان صاحب صوت من أجمل أصوات الامبراطورية العثمانية وكان مشهوراً بغناء القصائد التركية . وقدّمهم الشيخ أبو الهدى الصيّاد للسلطان عبد الحميد الذي أعجب بهم وقلّد كلاً منهم وساماً تقديراً لفنه .
من اسطنبول رغب أبي في السفر الى مصر التي كان يتوق الى زيارتها ، فزوّده الشيخ أبو الهدى بكتاب توصية الى أحد كبار المسؤولين في حكومة مصر . وفي القاهرة وصل الكتاب الى سراي الخديوي ومنه الى نقيب الحرف أحمد خطاب - وقد كان من المتّبع آنذاك ألا يسمح لأي موسيقي أو مطرب بالعمل إلا بعد أن يؤدي امتحانا عسيراً يمنح إثر نجاحه على شهادة تعطيه حق العمل .
والتأمت لجنة الامتحان مكوّنة من كبار مطربي وموسيقيي مصر في ذلك العصر ومن بينهم الشيخ عبد الرحيم المسلوب ومحمد سالم العجوز والشيخ الشنتوري ونقيب الحرف أحمد خطاب . فتح الشيخ المسلوب "سفينة الشيخ شهاب" فوقع نظره على موشح "فيك كلُّما أرى حسَن" فطلب الى أنطون أن يعزفه . فسأل أنطون : من أية نغمة ؟ قال المسلوب : بياتي ، فأسمعهم الموشح على ثلاثة أنغام : بياتي وحجاز ورصد . ثم أسمعهم من كتاب السفينة موشحاً من كل وصلة من وصلات العجم والشهناز والبستنكار والشد عربان والعراق . في الحقيقة أنه كان يمتحنهم بدوره رغم صغر سنه ، إذ أنّ الأنغام التي كانت معروفة في مصر في ذلك الوقت لم تتعدّى الخمسة : بياتي وحجاز ورصد وصبا وسيكاه ، فأبهرهم بأنغامه الجديدة التي كانوا يسمعون عنها من الكتب ولا يجدون من يعزفها أو يغنيها ، حتى فوجئوا بهذا العبقري الصغير الوافد عليهم من حلب .
وأعلنت اللجنة بالجماع نجاح أنطون ومنحته شهادة بالعمل وحزّمته حسب العادة التي كانت شائعة آنذاك ، فأصبح كمان أنطون الشوا أول كمان عربي يدخل الى مصر .
وتصادف في ذلك الوقت من عام 1867 فرح أنجال الخديوي اسماعيل ، فعزف أنطون في صالة الاحتفالات في قصر الخديوي مع جوقة من المغنين والموسيقيين الكبار ، بينهم عازف الرباب الشهير حسن الجاهل ، ثمّ قدّم عزفاً منفرداً أذهل الحاضرين ، وانهالت الجنيهات الذهبية على التخت فكان نصيب أنطون منها الف وسبعمائة جنيهاً .
مكث والدي عامين في مصر قام بعدها برحلة فنية طاف بها مصر والشام واسطنبول ثم حلب لزيارة والده الياس الشوا عاد بعدها الى مصر ليستقرّ فيها ، فاتخذ له مسكناً في باب الشعرية فوق صيدلية "جاماتي" حيث قضى ست سنوات ، وهناك ولدتُ أنا وشقيقتي جميلة .
لكن الفنان الطموح أبى أن يرضى بحياة الاستقرار فقرر أن يحقق حلماً طالما تملّك عليه مشاعره ، هو أن يجمع بين الغناء المصري والسوري في صور ممتزجة كاملة التكوين ، فسافر الى القدس مصطحباً معه شاباً موهوباً ذا صوت جميل اسمه محمد السنباطي (أبو رياض) ، ولكنه لم يكد يصل القدس حتى وصلته برقية تستدعيه الى حلب لوفاة شقيقه عبود عازف العود المفاجئة فقطع رحلته وعاد الى حلب حيث ألحّ عليه والداه البقاء الى جوارهما ورعايتهما في شيخوختهما ، فلبّى رغبتهما واستدعى زوجته وأولاده الثلاثة من مصر ليقيموا معه .
ولكنّ إقامته في حلب لم تطل أكثر من عام عاد بعده الى مصر مع عائلته عام 1890 حيث قضى ثمانية أشهر عمل خلالها مع عبده الحامولي ومحمد عثمان .
ثم لم يلبث أن ألحّ عليه حلمه القديم فألّف جوقاً من على الصغير وأحمد العجمي وشوقي العوّاد وسافر الى حلب تسبقه آماله في عرض تجربته الجديدة في مزج الغناء السوري والمصري . إلا أن شعب حلب المحافظ ، الذي توارث حب الموشحات والقصائد الحلبية ، استقبل محاولة أنطون بالفتور وعدم المبالاة ، أما هو فمضى في محاولته بمثابرة . ومع الشهر الثالث بدأ جوق الشوّا يلقى تشجيعاً ، وبدأت محاولته الدمج بين اللونين الغنائيين الحلبي والمصري تلقى قبولاً لدى الجماهير ، حتى ضاقت بهم الأمكنة .
قضى أنطون في حلب ستة أشهر حقق فيها ما أراد ، عاد بعدها الى مصر حيث كوّن جوقاً آخر أعظم من سابقه ، ضمّ اليه المطربين الكبيرين سليمان أبو داهود ومحمد سالم العجوز ويمّم شطر دمشق ليغزوها بفنّه الجديد ، فاستقبلته الجماهير الدمشقية استقبالا حافلاً فحقّق نجاحاً منقطع النظير . ولم يلبث أن استقرّ في حلب يجني ثمرة كفاحه ، ولكنه ظلّ على وفائه لمصر فكان يقضي فيها أكثر شهور الشتاء .
عندما حطّت رحال أبي في حلب ليستقرّ فيها ، كنت في السابعة من عمري .

* فصل من مذكرات سامي الشوا – "كتاب الجيب" ، القاهرة 1966 - بتصرّف بسيط
تمّ رفع الكتاب الأصلي هنا : http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=1207

أخوكم
الفارابي

ovide
09-03-2009, 23:57
مشاغل العيش لا تكاد تترك متسعاً للانصات ولا للتأمل، إلا أن النص يثير ملاحظات عجلى قد لا تسمن:
ـ هل من الجائز فعلاً تصديق إن مصر خلت إلا من أنغام خمس؟ ربما كان المقصود خمساً من العائلات، فلئن كانت الأساسيات ثمانيا، والكرد (أم هو الحجاز كار كرد) آنذاك مهجورا والعجم غير مستساغ، فإن ما عدده الشوا هو ما تبقى، ويظل السؤال عن العشاق "المصري" عالقاً!!
ـ هل اختبار الشوا الوالد في فن الموشحات دليل على فقد هذا العدد الكبير منها؟ ومتى عاد فاكتشف هذا الارث (بدليل ما يسوقه الخلعي)؟ وهل كان هذا، حقاً، على أيدي الشوام؟
ـ ما ترى يكون هذا الفن الجامع موسيقى مصر والشام، ولم هذان الاقليمان بالذات؟ ففي ذلك العهد، ما قبل بزوغ الدور، ما كانت الموسيقى في البلدين غير الموواويل والموشحات والغناء الديني؟ الله أعلم
ـ ثم ما كانت تلك البشارف التركية و"العربية"؟ وهل كان آنذاك بين العرب مؤلفون موسيقيون؟
ـ يبدو أن العجوز امتد به العمر طويلاً، أما أبي الهدى فهو، على ما أعرف، "صيادي".

على المواعيد التقريبية والمبالغات الخطابية وغياب الدقة التأريخية، يظل المقتطف مثيرا للأسئلة وممتعاً للألباب الحالمة بتلك الأيام حين كان السفر مشقة والبلدان مضيافة رحبة

zeryab
18-04-2009, 02:31
بلغني ممن لديه علم بأن مذكرات سامي الشوا المطبوعة هي على 3 أجزاء