PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : مؤتمر "التقاليد الموسيقية" في الانطونية



Burhan
19-06-2006, 08:07
مؤتمر "التقاليد الموسيقية" في الانطونية


في رعاية وزير الثقافة طارق متري، دعا المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية بالتعاون مع كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في جامعة باريس الرابعة – السوربون، الى افتتاح اعمال المؤتمر الدولي عن "التقاليد الموسيقية في ملتقى النظامي والتاريخي: مقدمات لموسيقولوجية عامة للتقاليد"، الساعة 10:00 صباح اليوم الاثنين 19 حزيران، في قاعة لويس الرهبان في حرم الجامعة في الحدت – بعبدا. ويتم في المناسبة توقيع معاهدة للتعاون بين الجامعتين

Najib
19-06-2006, 13:49
شكرا برهان

هل يمكنك جلب أي وثائق إلكترونيه من المشاركين هناك؟

Burhan
20-06-2006, 08:21
الجامعة الأنطونية افتتحت مؤتمرها عن "التقاليد الموسيقية"
ووقّعت والسوربون اتفاقاً يتيح لطلابها نيل الدكتوراه
افتتح المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية بالتعاون مع كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في جامعة باريس الرابعة – السوربون وبرعاية وزير الثقافة طارق متري، اعمال المؤتمر الدولي عن "التقاليد الموسيقية في ملتقى النظامي والتاريخي: مقدمات لموسيقولوجية عامة للتقاليد" في قاعة الاب لويس الرهبان في حرم الجامعة الرئيسي في الحدث – بعبدا.
حضر الاحتفال الى الوزير متري مطران بعلبك ودير الاحمر للموارنة سمعان عطاالله، متروبوليت جبل لبنان للروم الارثوذكس المطران جورج خضر، المدير المالي والاداري في الجامعة الاب ريمون هاشم، مدير الجامعة الانطونية فرع زحلة الاب نجيب بعقليني، عميد كلية اللاهوت في الجامعة الاب جوزف بو رعد، مدير المدرسة الموسيقية في الجامعة الاب توفيق معتوق وعلماء وموسيقيون من سبع دول هي لبنان وفرنسا وبلجيكا وتركيا وسوريا والاردن.
بداية النشيد الوطني انشدته فرقة الموسيقى العربية الفصحى في الجامعة الانطونية، ثم تحدث الامين العام للجامعة الانطونية الاب فادي فاضل عن اهمية اتفاق التعاون الذي توقعه الجامعة الانطونية وجامعة باريس الرابعة – السوربون في اختتام جلسة الافتتاح. وتوقف عند مضمون اتفاق التعاون الاكاديمي الجديد الذي تتطلع الجامعة الانطونية من خلاله الى ادراج مواد تعنى بتطور علم البحوث للطلاب الذين يعدون دراستهم لنيل شهادتي الليسانس والماجستير في علم الموسيقى.
واعتبر فاضل "ان الاتفاق يعزز مستوى شهادات الدراسات المعمقة في علم الموسيقى، لاسيما ان جامعة باريس الرابعة – السوربون اعترفت بشهاداتنا في هذا الاختصاص وسمحت لطلابنا باكمال مرحلة الدكتوراه في جامعتها في باريس".
وامل ان يكون هذا الاتفاق خطوة اولية لوضع الاطر الرئيسية لبرنامج دكتوراه في علم الموسيقى في الجامعة الانطونية، مؤكدا ان هذا المشروع يتزامن مع خطوات عدة تهدف الى تأسيس مختبرات للبحوث في علوم الهندسة والاتصالات وعلوم الرياضة في الجامعة الانطونية.
وقال رئيس الجامعة الانطونية الاب انطوان راجح "اننا غير مؤهلين لدخول المتاهات الموسيقية التقنية التي تشكل موضوع هذا المؤتمر، فنحن نستشف الاحتكاك الكوني بين الادوات التحليلية الموسيقية الغربية والتقاليد الموسيقية الشرقية التي اعفي عنها بعدما حكم عليها بجرم اختلافها، وبقيت منسية في اغوار الموسيقى البدائية ولم تحظ بحق دراستها الا منذ عقود قليلة، لتتحول من كونها تثير فضول علماء الآثار والانسان لتجذب افضل الطاقات في مجالها".
وتحدث البروفسور نيكولا مايوس باسم جامعة باريس الرابعة – السوربون عن أهمية اتفاق التعاون ما بين جامعته والجامعة الانطونية الذي يفتح آفاقا جديدة لجامعة باريس الرابعة لاكتشاف الموسيقى المقامية الشرقية، علما ان هذا لا يتكامل الا بدعم المتخصصين والباحثين اللبنانيين في هذا الشأن ومساعدتهم. كما يفتح مجالات عدة لاعداد بحوث عند طلاب السوربون عن عالم الموسيقى وعلمه الشاسع.
بدوره، رأى نائب رئيس المجلس الدولي للموسيقى التابع للأونيسكو فيكتور سحاب ان الاونيسكو تبنت اخيرا في جمعيتها العمومية في باريس نص اتفاق حماية ونشر تعددية التعبير الثقافي وتنوعه. وأكد ان 148 بلدا من أعضاء الاونيسكو صوتوا لمصلحة هذا الاتفاق بينما تمنع عن التصويت 4 أعضاء فضلا عن ان الولايات المتحدة واسرائيل صوتتا ضد الاتفاق. وأشار الى ان هذا التصويت يعكس أهمية التعددية الثقافية التي تكون الموضوع الذي يتوافق عليه تقريبا العالم كله ويتخذ بذلك طابعا عالميا.
وتوقف مدير المعهد العالي للموسيقى الدكتور نداء أبو مراد في كلمته عند ما أنجزه المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية منذ خمسة أعوام عندما ركز عمله الجامعي والبحثي على التقاليد الموسيقية الفنية والمقدسية وغير الدينية في الشرق الاوسط. كما شدد ايضا على أن البحث الميداني يتكامل اليوم مع ما توفره جامعة باريس الرابعة – السوربون عن الموسيقية المقامية الاحادية الصوت.
ورأى الامين العام للمجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية الدكتور كفاح فاخوري "أن التوصل الى اتفاق موحد بشأن موضوع المؤتمر قد يبدو مسألة ممكنة في الظاهر ولكن التعمق والتشعب في دراسته قد يؤديان الى جدل خلافي. وكيفما جاءت النتائج فلا بد من المحاولة.
وختاما، القى الوزير متري كلمة نوه فيها بفكرة المؤتمر المركزية الآيلة الى تأسيس منهجية علمية جديدة عامة وشاملة للتقاليد الموسيقية في العالم. واعتبر ان الوضع المأزوم للموسيقى في العالم العربي يحتاج الى استنهاض طاقات التجدد الكامنة في التقاليد الموسيقية الفنية، وهو يحتاج الى آليات معرفية وتحليلية خاصة، ينبغي اقتباسها عن علم الموسيقى الغربي، مع احترام خصوصيات التقاليد الشرقية. وأشاد متري بالعمل الريادي للمعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية في تعليم التقاليد الموسيقية وفي تنشئة جيل جديد من الباحثين في علم الموسيقى، ومن معلمي الموسيقى في المدارس والمعاهد اللبنانية، وذلك بالتعاون مع أعرق جامعة في العالم، ألا وهي السوربون". وختاما، وقع رئيس الجامعة الانطونية الاب راجح والبروفسور نيكولا مايوس اتفاق التعاون الاكاديمي بين الطرفين والذي يشمل حقل التعليم الجامعي العلمي الموسيقي بما في ذلك تبادل الاساتذة والطلاب، وفي حقل البحوث في علم الموسيقى. ويقضي الاتفاق باعتراف السوربون بشهادة الماجستر البحثي في علم الموسيقى من الجامعة الانطونية، بغية تمكين نخبة من متخرجي هذه الجامعة من تحضير الدكتوراه في باريس. وتستمر أعمال المؤتمر اليومي الثلثاء وتتمحور حول دراسة تجارب احياء التقاليد الموسيقية وتنميتها، على ان يصدر المشاركون في المؤتمر سلسلة توصيات من وحي الجلسات المعقودة.

Burhan
20-06-2006, 08:54
Mr Najib, Mr Abu Alaa & company...

Dans le cadre du colloque international Traditions musicales au carrefour du systématique et de l'historique - Prolégomènes à une musicologie générale des traditions, organisé par l'Université Antonine (Liban) et l’Université Paris Sorbonne (Paris IV), les 19 et 20 juin 2006, la Revue des Traditions Musicales des Mondes Arabes et Méditerranéen (RTMMAM) publiera son premier numéro avec des articles issus des communications prévues, ainsi que d'autres contributions axées sur la thématique du colloque.
Les propositions d'articles ainsi qu'un résumé doivent être envoyés à Nidaa Abou Mrad, directeur de la publication RTMMAM, à l'adresse électronique : nidaaamr@dm.net.lb
Date limite d'envoi des propositions d'articles : 5 juillet 2006
Date limite de remise des articles : 5 octobre 2006
Merci de bien vouloir diffuser à tous ceux qui pourraient être intéressés.
Nidaa Abou Mrad
Directeur de l'Institut Supérieur de Musique - Université Antonine

Sous le haut patronage de S.E. M. Tarek MITRI
Ministre de la Culture
l’Université Antonine
l’Institut Supérieur de Musique
en collaboration avec
l’Université Paris Sorbonne (Paris IV),
l’UFR de Musique et Musicologie
a le plaisir de vous inviter au colloque musicologique international sur le thème
Traditions musicales au carrefour du systématique et de l’historique : Prolégomènes à une musicologie générale des traditions
Dates : Lundi et Mardi, 19 et 20 juin 2006
Lieux : Toutes les séances du colloque se tiennent à la salle Louis ROHBAN, le concert se tenant à la chapelle Notre-Dame du Printemps – Campus UPA de Hadath-Baabda (Liban)
Prière de confirmer votre présence

Programme

Le lundi 19 juin 2006
Séance inaugurale, lundi 19 juin 2006 à 10h00
- Hymne national libanais : Ensemble de Musique Classique Arabe de l’UPA (EMCAUPA)
- Présentation de la coopération entre l’Université Paris Sorbonne (Paris IV) et l’Université Antonine : P. Fady FADEL, Secrétaire général de l’UPA
- Séquence de musique syro-maronite : EMCAUPA, direction : P. Youssef CHÉDID, soliste : M. Mustafa SAID (Egypte)
- Allocution de l’Université Antonine : Père Recteur Pr. Antoine RAJEH
- Séquence de musique médiévale européenne : EMCAUPA, MM. Mustafa SAID et Michael HORANI
- Allocution de l’Université Paris Sorbonne (Paris IV) : Professeur Nicolas MEEÙS, Directeur adjoint de l'ةcole doctorale, responsable de la formation doctorale en musicologie.
- Séquence de musique médiévale arabe : EMCAUPA, direction : Dr Nidaa ABOU MRAD, soliste : M. Mustafa SAID
- Allocution du Dr Victor SAHAB, Vice-président du Conseil International de la Musique
- Séquence de musique du Liban et du Levant du XIXe siècle (Mîkhâ’îl Mashâqa) : MM. Nidaa ABOU MRAD et Mustafa SAID
- Allocution du Dr Kifah FAKHOURI, Secrétaire général de l’Académie Arabe de Musique
- Présentation du colloque : Dr Nidaa ABOU MRAD, Directeur de l’ISM-UPA
- Séquence de musique d’art ottomane au kémentché : M. Fikret KARAKAYA, directeur de l’Ensemble BEZMARA – Turquie
- Allocution du Ministre de la Culture : S.E. M. Tarek MITRI
- Signature de la convention de coopération avec l’Université Paris Sorbonne (Paris IV)

Première séance, lundi 19 juin 2006 à 11h30
- Président de la séance : Mgr Simon ATTALLAH, Archevêque maronite de Baalbek et Deir al-Ahmar (Liban).
- Mgr Georges KHODR, Métropolite grec orthodoxe du Mont Liban (Liban) : « Approches ecclésiales des notions de tradition et d’art liturgique ».
- Cheikh Chafic JARADI, Institut des Connaissances sapientielles (Liban) : « Approches islamiques des notions de tradition et d’art religieux ».
Deuxième séance, lundi 19 juin 2006 à 14h30
- Président de la séance : Dr Victor Sahab, Conseil International de la Musique (Liban).
- P. Pr. Louis HAGE, Université Saint-Esprit de Kaslik (Liban) : « Approches musicologiques de la tradition musicale syro maronite ».
- Pr. Nicolas MEEÙS, Paris Sorbonne (Paris IV) (France) : « Fonctions systémiques et fonctions modales ».
- P. Pr. Youhanna Ellaty, Université de Damas, « Approches théologiques, liturgiques et musicologiques de la tradition musicale ecclésiale orthodoxe (byzantine) d'Antioche ».
- Dr Amine BEYHOM, Université Paris Sorbonne (Paris IV) (France) et Université Antonine (Liban) : « Musiques savantes de l’Orient ou le temps de la reconnaissance ».
Troisième séance, lundi 19 juin 2006 à 17h00
- Président de la séance : Pr. François PICARD.
- Table ronde « Une musicologie générale des traditions ? » avec tous les intervenants du colloque.
Concert « Traditions musicales en dialogue », lundi 19 juin 2006 à 20h00 (Chapelle Notre-Dame du Printemps – Campus UPA de Baabda)
- Séquences musicales traditionnelles chinoises à la flûte par François PICARD (France).
- Séquences musicales ottomanes anciennes au kémentché par Fikret KARAKAYA, Directeur de l’Ensemble BEZMARA (Turquie).
- Séquences musicales arabes du Moyen آge au XIXe siècle, séquences musicales ecclésiales médiévales et traditionnelles d’Orient et d’Occident par l’Ensemble de Musique Classique Arabe de l’UPA (EMCAUPA), avec : Nidaa ABOU MRAD : transcription, direction musicale et cordes frottées (vièle à archet médiévale française, kemānڑēh persan, violon arabe), Mustafa SAID (Egypte) : chant et ‘ūd, P. Youssef CHÉDID : chant ecclésial maronite, Michael HORANI, chants ecclésiaux byzantin et latin, Hayaf YASSINE : chant et ūrsant, Ghassan SAHHAB : qānūn, Ali Wehbé : riqq.
Le mardi 20 juin 2006
En marge du colloque : soutenance des mémoires des étudiants en Master Recherche à l’ISM - mardi 20 juin 2006 de 9h00 à 13h30
Quatrième séance, mardi 20 juin 2006 à 14h30
- Président de la séance : Pr. Nicolas MEEÙS.
- Pr. François PICARD, Université Paris Sorbonne (Paris IV) (France) : « le système modal de l’époque Tang vu par les Song (XIe-XIIIe siècles) ; l’interprétation des partitions de musique confucéenne ».
- Dr Nidaa ABOU MRAD, Université Antonine (Liban) : « Transcription et performance des mélodies notées au Liban au début de la renaissance arabe par Mīhā’īl Māڑڑāqa (1800-1888) ».
- P. Pr. Elie KESROUANI, Notre Dame University (Liban) : « Approches musicologiques de la tradition musicale syriaque orthodoxe ».
- Dr Marcel AKIKI, Université Antonine (Liban) : « Formules d’onomatopées du chant populaire traditionnel libanais et modèles rythmiques de la tradition musicale savante orientale arabe ».
- M. Fikret KARAKAYA (Turquie) : « A propos de l’expérience de l’Ensemble Bezmara et de la revivification de la musique ottomane ».
Cinquième séance, mardi 20 juin 2006 à 18h00
- Président de la séance : Dr Amine BEYHOM, Université Paris Sorbonne (Paris IV) (France) et Université Antonine (Liban).
- Table ronde « La musicologie au service de la revivification des traditions ? » avec tous les intervenants du colloque.
Séance de clôture : Conclusions, mardi 20 juin 2006 à 19h30
- Président de la séance et Directeur du Colloque : Dr Nidaa ABOU MRAD, Université Antonine (Liban).
- Rapporteur du Colloque : Dr Amine BEYHOM, Université Paris Sorbonne (Paris IV) (France) et Université Antonine (Liban).
Comité Scientifique : Pr. Frédéric BILLIET (Paris Sorbonne), Pr. Nicolas MEEÙS (Paris Sorbonne), Pr. François PICARD (Paris Sorbonne), Dr Frédéric LAGRANGE (Paris Sorbonne), Dr Nidaa ABOU MRAD (UPA), Dr Amine BEYHOM (Paris Sorbonne et UPA).
- Ce Comité a notamment pour responsabilité la supervision de l’édition des textes appelés à constituer le premier numéro de la Revue des Traditions Musicales des Mondes Arabe et Méditerranéen (RTMMAM), qui paraîtra fin 2006 aux Publications de l’Université Antonine et qui sera axé sur la thématique du colloque.
.
Thématique
La musicologie, ou étude scientifique du phénomène musical, selon des approches diachroniques, propres à la musicologie historique, et synchroniques, propres à la musicologie systématique, a beaucoup évolué au cours des dernières décennies, notamment dans le sens du décloisonnement disciplinaire et de l’intégration de nouveaux outils analytiques, permettant, à terme, la validation du concept de « musicologie générale ».
Les traditions musicales dites sapientielles ou savantes - c’est-à-dire les musiques d’art, à caractère initiatique, dont la systématique, souvent incomplète, est décrite au sein d’une théorie explicite - font partie des bénéficiaires privilégiés de ces nouvelles avancées. Les traditions artistiques orientales étaient, en effet et jusqu’à une date assez récente, les laissées pour compte de l’investigation musicologique analytique. La musicologie occidentale officielle (historique et analytique), centrée sur la musique savante européenne, a longtemps cantonné l’étude des traditions musicales extra-européennes - taxées autrefois de « primitives » - à l’ethnomusicologie, ou étude ethnologique des traditions musicales vivantes. Rejeton de l’ethnologie, l’ethnologie musicale ou « musicologie comparée » a de son côté, et souvent par manque d’outils analytiques spécifiques, longtemps limité son approche des musiques traditionnelles aux seules catégories sociologiques et culturelles, se concentrant sur les traditions populaires. Délaissées par la musicologie systématique et hormis les travaux pionniers de quelques orientalistes férus de musique, souvent lacunaires du point de vue de la musicologie analytique, les traditions musicales artistiques orientales n’eurent pas droit cité dans la réflexion musicologique historique avant le dernier tiers du XXe siècle.
À présent, les mentalités ayant évolué vers plus d’ouverture, les outils d’analyse s’étant abondamment développés et les approches épistémologiques s’étant décloisonnées, l’ethnomusicologie, tout en mettant l’accent sur sa composante musicologique analytique et systématique, n’a plus le monopole de l’étude des traditions musicales (artistiques) extra-européennes. Aussi les nouvelles démarches pluridisciplinaires ont-elles forgé des outils d’investigation musicologique historique et systématique, irréductibles à la seule érudition musicale des orientalistes de la première heure, ou encore à une approche ethnographique privilégiant la description de la dimension anthropologique de la musique. Les nouvelles acquisitions musicologiques consistent notamment en l’application de démarches apparentées à la linguistique, comme la sémiotique musicale, ou relevant de la cognition musicale et surtout de la systématique diachronique, ainsi qu’en l’introduction de protocoles de validation scientifique des hypothèses musicologiques. L’émergence d’une nouvelle génération de chercheurs autochtones, formés en Occident à ces nouvelles approches disciplinaires, et la constitution d’une nouvelle génération d’ethnomusicologues qui pratiquent les musiques d’art des cultures étudiées, n’a pas peu contribué à la cristallisation d’un nouveau projet, celui de l’élaboration d’une musicologie générale appliquée au champ des traditions musicales sapientielles de l’Orient. Les nouvelles connaissances relatives à ces traditions ont bénéficié, en retour, à l’approfondissement de l’étude des musiques médiévales européennes apparentées (avec pour première approche les musiques ecclésiales, issues d’un même vivier originel), et ont permis d’insuffler une vitalité nouvelle dans la performance de ces répertoires, antérieurement lyophilisés dans des paléographies musicales ayant perdu leurs clés herméneutiques.
Ce colloque a pour propos de voir comment ces traditions musicales artistiques extra-européennes, antérieurement prisonnières d’un champ aporétique, sont devenues l’un des sujets de prédilection de la musicologie d’avant-garde, du fait même que l’aporie s’est muée en friche à explorer. Au-delà de ce constat, il s’agit de proposer une réflexion épistémologique à propos de cette musicologie générale en gestation qui s’applique d’ores et déjà aux traditions musicales artistiques vivantes de l’Orient.

Ahmadkhatib
20-06-2006, 23:05
فرقة الموسيقى العربية الفصحى في الجامعة الانطونية
"التقاليد الموسيقية في ملتقى النظامي والتاريخي: مقدمات لموسيقولوجية عامة للتقاليد"

:confused: :confused:

هذه المصطلحات لا اجدها غير في لبنان :D
دخيلك يا برهان ترجملي للعربي حتى افهم ذكرتني بقراءة كتالوجات الاجهزة المترجمة للعربية تحتاج الى خبير فك الشيفرات لفهم محتواها:D


محبتي

Burhan
21-06-2006, 09:01
مؤتمر واتفاقية تعاون بين الأنطونية والسوربون:
لاكتشاف الموسيقى المقامية الشرقية

المستقبل - الاربعاء 21 حزيران 2006 - العدد 2301 - ثقافة و فنون - صفحة 19



أقيم الاثنين والثلاثاء الماضيين مؤتمر بعنوان: "التقاليد الموسيقية في ملتقى النظامي والتاريخي: مقدمات لموسيقولوجية عامة للتقاليد"، وذلك في الجامعة الأنطونية في بعبدا، وبالتعاون بين المعهد الموسيقي العالي في الجامعة وبين كلية الموسيقى وعلم الموسيقى في جامعة باريس الرابعة ـ السوربون، وذلك على ضوء اتفاقية تعاون تمت بين الجامعتين.
قاعة الأب لويس الرهبان في الجامعة الأنطونية احتضنت جلسات شارك فيها علماء وموسيقيون من سبع دول: لبنان، فرنسا، بلجيكا، مصر، تركيا، سورية والأردن.
افتتح المؤتمر وزير الثقافة اللبناني طارق متري الذي اعتبر أن الوضع المأزوم للموسيقى في العالم العربي يحتاج إلى استنهاض طاقات التجدد الكامنة في التقاليد الموسيقية الفنية وإلى آليات معرفية وتحليلية خاصة.
وأكد رئيس الجامعة الأب أنطوان راجح "...إن التقاليد والألحان الموسيقية الشرقية تطورت ببطء شديد ويعتبرها علم الموسيقى المقارنة بقايا من العصور الوسطى فيما نراها نحن كبصمة تنقل بهاء واضعها...".
فيما تحدث البروفيسور نيكولا مايوس باسم جامعة باريس الرابعة ـ السوربون، عن أن الاتفاقية تفتح آفاقاً جديدة لجامعة باريس الرابعة، لاكتشاف الموسيقى المقامية الشرقية علماً أن هذا لا يتكامل إلا بدعم المتخصصين والباحثين اللبنانيين في هذا الشأن ومساعدتهم. كما اعتبر هذا الاتفاق يفتح مجالات عدة لإعداد أبحاث عند طلاب السوربون عن عالم الموسيقى وعلمه الشاسع.
فيما صرح فيكتور سحاب، نائب المجلس الدولي للموسيقى التابع للأونيسكو، في كلمته إن الأونيسكو تبنت أخيراً في جمعيتها العمومية في باريس نص اتفاقية حماية ونشر تعددية التعبير الثقافي وتنوعه. وأكد إن 148 بلداً من أعضاء الأونيسكو صوتوا لصالح الاتفاقية فيما تمنعت 4 دول عن التصويت، فضلاً عن تصويت أمريكا وإسرائيل ضد الاتفاقية.
في اختتام جلسة الافتتاح تم توقيع اتفاقية تعاون أكاديمي، بين رئيس الجامعة الأنطونية الأب أنطوان راجح والبروفيسور نيكولا مايوس ممثلاً جامعة باريس الرابعة ـ السوربون، حيث تشمل حقل التعليم الجامعي العلمي الموسيقي بما في ذلك تبادل الأساتذة والطلاب، وفي حقل الأبحاث في علم الموسيقى.
وكان بعض المشاركين تحدثوا حول هذه الاتفاقية، فالأمين العام للجامعة الأنطونية الأب فادي فاضل أوضح أهميتها من حيث تعزز مستوى شهادات الدراسات المعمقة في علم الموسيقى، لا سيما إن السوربون اعترفت بشهاداتنا في هذا الاختصاص وسمحت لطلابنا بإكمال مرحلة الدكتوراه فيها.
وفي كلمته شدد مدير المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الأنطونية نداء أبو مراد، على ما أنجزه المعهد منذ إنشائه قبل 5 سنوات وتركيز عمله الجامعي والبحثي على التقاليد الموسيقية الفنية في الشرق الأوسط وعلى أن هذا البحث الميداني يتكامل اليوم مع ما توفره جامعة باريس الرابعة ـ السوربون عن الموسيقية المقامية الأحادية الصوت.
أما كفاح فاخوري، الأمين العام للمجمع العربي للموسيقى قال إن التوصل إلى اتفاق موحد بشأن موضوع المؤتمر اليوم، قد يبدو مسألة ممكنة في الظاهر، ولكن التعمق والتشعب في دراسته قي يؤديان إلى جدل خلافي، ومهما جاءت النتائج فلا بد من المحاولة...".

Burhan
21-06-2006, 09:12
الموسيقى التقليدية الأصيلة من مار افرام إلى ميخائيل مشاقة

هذا المذاق المعتّق من موسيقى ما زالت ترشح طيبا واصالة من خوابي الزمن، جاء بالآلات القديمة والطرب الاصيل يكمل ما قاله علماء في الموسيقى التقليدية في المؤتمر الموسيقي الدولي الذي انعقد في المعهد العالي للموسيقى في الجامعة الانطونية، بالتعاون مع جامعة باريس السوربون، تحت عنوان كبير: "تقاليد الموسيقى منهجا وتاريخا: معلومات تمهيدية لموسيقى تقليدية عامة".
في كنيسة سيدة الربيع في حرم الجامعة، كانت امسية موسيقية بتدبير وتنسيق من الدكتور نداء ابو مراد الذي اشرف على اختصار ما طرح في المؤتمر، في هذه المجموعة من الموسيقى التقليدية ومن اقطار الدنيا جذورها، والتي في بعض الانغام كنا نرشف قربى بين ارض واخرى، تقليد وآخر. فما إن بدأ البروفسور فرنسوا بيكار العالم في الموسيقى التقليدية الصينية في جامعة السوربون والباحث في مخطوطاتها القديمة، يعزف على ناي تلو آخر انواعا من اثيرية الموسيقى الصينية، الملفوحة بنسيم ناعم، جاءت من الريف البعيد او فن جنوب العاصمة بيجينغ او شمالها، حتى تومض في البال الحان من تراثنا السرياني، الورعة، المطهّرة، الحزينة.
من الصين كان نشيد ميلادي من التقليد الكنسي الماروني السرياني المنسوب الى مار افرام الذي تحتفل الكنيسة حاليا بذكرى ميلاده السبعمئة والخمسين بعد الألف، وما زالت افرامياته في تسعوية الميلاد وغيره الثبات في ايمان كل مسيحي.
باللغة السريانية، لغة مار افرام، انشد مصطفى سعيد "صبحو الهاو كلو"، ساكبا صوته الفتي في هذا اللحن السرياني القديم. وليس الانشاد موهبته الوحيدة، فهو عازف عود تستفز رنانة اوتاره الروح. وكم راهن نداء ابو مراد على قدرة هذا الشاب الضرير بنظره، المبصر الوجود، جمال الوجود في موسيقاه. وفي هذه الامسية الروحانية بامتياز، مد له مساحة كبرى من الغناء والعزف، ومع كل دور ونشيد انتشاء وتأثر. فمع ميخائيل حوراني أنشدا باللاتينية القديمة نشيدا ليوحنا المعمدان وهاليلويا الحركة الثانية من مزمور "السلام عليك يا مريم"، نشيد سالف للقرن التاسع.
ميخائيل حوراني هذا المتأصل بالغناء البيزنطي رتّل مع مصطفى سعيد فقرات من رتبة الميلاد مأخوذة من مخطوطات بيزنطية من القرنين الحادي عشر والثالث عشر.
ولعل قمة هذه الامسية بما حملته الينا من طرب للسمع كما للمشاعر بعد دورة الافق المفيدة في موسيقى العالم القديم، فكانت موسيقى العصر العباسي من موروثات صفي الدين الارموي في القرن الثالث عشر قدمتها فرقة الموسيقى الكلاسيكية العربية للجامعة الانطونية من اعداد وقيادة نداء ابو مراد وعزفه على الكمنشة الفارسية وغناء وعزف مصطفى سعيد على العود وغناء وعزف هياف ساسين على السنطور وعلي وهبة على الرق.
كانت لكل آلة رنانتها الساحرة والمنشدان متألقان بهذا الطرب الاصيل الذي توزع على اربعة ادوار لمقامات متنوعة من نوروز الى حسيني الى محيّر الحسيني، اراد ابو مراد في كل دور منها اكثر من انطراب ونشوة، ففي خاطره نقل الى المستمع ثقافة هذه العصور وكنوزها التي ادرك قيمها النفيسة، فمضى في التاريخ مترهبا للتراث يعيده الى ازمنته بما يقدمه للسمع من افتتان وحنين.
واستبدلت الآلة المشرقية بآلة اوروبية ميديفالية كالفييلا بعزف من نداء ابو مراد وعود مصطفى الذي مالت رنانته الى الماندولين وايقاع علي وهبة وفي مقطوعتين من القرنين الثالث عشر والرابع عشر.
ومن مذاق المؤتمر قدم مدير فرقة بزمارا التركية فكرت كاراياكا تقاسيم مرتجلة على الكمنشة العثمانية، هذه الآلة المسكوبة رنتها في حنجرة المغنيات التركيات الرثائيات. وللختام عادت فرقة نداء ابو مراد في تقاسيم على ميلوديات الموسيقي اللبناني ميخائيل مشاقة مأخوذة من الرسالة الشهابية. وقد عرف ابو مراد على قيمة مشاقة الذي كتب خمسا وتسعين ميلوديا، لقّن في كل واحدة منها طريقة ادائها.
واذا غاب السنطور عن التخت، جاء غسان سحاب بقانونه يفعم بعذوبته ورقته الجو الطربي الديناميكي الى كمان نداء ابو مراد وعود مصطفى سعيد ورق علي وهبة، مختتما جولة زمنية بدأت بالقرن الرابع مع مار افرام وانتهت بالقرن التاسع عشر مع ميخائيل مشاقة ورسالته الشهابية.

مي منسى