Burhan
21-08-2006, 09:04
مدلل في احتفالية حلب شيخ المطربين
15/8/2006
ضمن فعاليات حلب عاصمة للثقافة الاسلامية صدر كتاب (صبري مدلل. شيخ المطربين ) وهو عبارة عن دراسة تحليلية موسيقية لتراث حلب الغنائي من خلال صوت صبري مدلل ووضع الدراسة عازف العود القدير محمد قدري دلال.
والكتاب صدر عن وزارة الثقافة. يخصص المؤلف القسم الأول من الكتاب للإنشاد الديني ويتناوله بطريقة تحليلية موسيقية. فيبدأ بتجويد القرآن الكريم ثم ينتقل إلى الأذان والمولد النبوي. ويتوقف بشكل تفصيلي عند حلقات الذكر التي تقام في الزوايا الصوفية. ويسهب في شرح فصول الذكر. وما يقدم فيها من موشحات التي يوردها المؤلف كاملة مع النوتة الموسيقية. ويتناول حلقات الذكر في جميع الطرق الصوفية التي عرفتها حلب وهي الطرق القادرية والرفاعية والنقشبندية والشاذلية والمولوية والبدوية والدسوقية والرشيدية. بعد ذلك ينتقل محمد قدري دلال. إلى الغناء الشعبي الحلبي الذي يقدم في السهرات الحلبية والأمسيات النسائية وفي الشوارع والساحات على ألسنة الباعة. ويخصص حيزاً واسعاً للعرس الحلبي. القسم الثاني من الكتاب خصه المؤلف للحديث عن صبري مدلل أهم المنشدين الدينيين ومغني التراث في حلب فيتحدث عن اسلوبه في الغناء وعن ألحانه التي هي في مجملها ألحان دينية والتي هي في قالب التواشيح ويقدم المؤلف دراسة تحليلية وافية لألحان صبري مدلل مع شروحات بالنوتة، وعددها ستة وثلاثون موشحاً. وصبري مدلل خاض غمار الإنشاد الديني منذ نحو ستين سنة. وبدأ مؤذناً في جامع الكلتاوية بحلب، ثم الجامع الأموي، وشكل فرقة تراثية جاب معها أنحاء العالم، ونال شهرة عالمية واسعة. وتضمن الكتاب في نهايته مجموعة من الفهارس المهمة التي تعرف بالإعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب، وبالمصطلحات الموسيقية الواردة فيه.
15/8/2006
ضمن فعاليات حلب عاصمة للثقافة الاسلامية صدر كتاب (صبري مدلل. شيخ المطربين ) وهو عبارة عن دراسة تحليلية موسيقية لتراث حلب الغنائي من خلال صوت صبري مدلل ووضع الدراسة عازف العود القدير محمد قدري دلال.
والكتاب صدر عن وزارة الثقافة. يخصص المؤلف القسم الأول من الكتاب للإنشاد الديني ويتناوله بطريقة تحليلية موسيقية. فيبدأ بتجويد القرآن الكريم ثم ينتقل إلى الأذان والمولد النبوي. ويتوقف بشكل تفصيلي عند حلقات الذكر التي تقام في الزوايا الصوفية. ويسهب في شرح فصول الذكر. وما يقدم فيها من موشحات التي يوردها المؤلف كاملة مع النوتة الموسيقية. ويتناول حلقات الذكر في جميع الطرق الصوفية التي عرفتها حلب وهي الطرق القادرية والرفاعية والنقشبندية والشاذلية والمولوية والبدوية والدسوقية والرشيدية. بعد ذلك ينتقل محمد قدري دلال. إلى الغناء الشعبي الحلبي الذي يقدم في السهرات الحلبية والأمسيات النسائية وفي الشوارع والساحات على ألسنة الباعة. ويخصص حيزاً واسعاً للعرس الحلبي. القسم الثاني من الكتاب خصه المؤلف للحديث عن صبري مدلل أهم المنشدين الدينيين ومغني التراث في حلب فيتحدث عن اسلوبه في الغناء وعن ألحانه التي هي في مجملها ألحان دينية والتي هي في قالب التواشيح ويقدم المؤلف دراسة تحليلية وافية لألحان صبري مدلل مع شروحات بالنوتة، وعددها ستة وثلاثون موشحاً. وصبري مدلل خاض غمار الإنشاد الديني منذ نحو ستين سنة. وبدأ مؤذناً في جامع الكلتاوية بحلب، ثم الجامع الأموي، وشكل فرقة تراثية جاب معها أنحاء العالم، ونال شهرة عالمية واسعة. وتضمن الكتاب في نهايته مجموعة من الفهارس المهمة التي تعرف بالإعلام الذين ورد ذكرهم في الكتاب، وبالمصطلحات الموسيقية الواردة فيه.