أبو علاء
02-09-2006, 19:48
يكفي أن نتصفّح أيّ كتاب من الكتب الّتي جمعت كلمات أغاني أمّ كلثوم لنتبيّن بسرعة أنّه لم يصلنا ممّا غنّته مطربة العرب الأولى في القرن الماضي سوى جزء قد يكون غير يسير إلاّ أنّه أبعد ما يكون عن الكلّ ؛ وما أكثر الأغاني الّتي لا نعرف منها سوى كلماتها، وهناك أخر وصلت ألحانها إلى مسامعنا ولكنّنا لم نسمعها بصوتها ؛ ولا أجد من تفسير لهذا الوضع الغريب الّذي لا يكاد يصدَّق سوى ما عليه أمر هذه الأمّة من انحطاط لم يبدأ خلافا لما يعتقد مع انفراد مطربي الملاهي اللّيليّة والأغاني المصوّرة بساحة الغناء العربيّ.
والجميع يعلم أو يتصوّر أنّ هناك عددا من تسجيلات الاسطوانات أو من الحفلات لم تختف تماما إلاّ أنّها لا يعرفها إلاّ أشخاص قلائل ولا يملكها إلاّ من هم أقلّ منهم عددا من هواة جمع التّسجيلات ؛ ولئن كان فضل هؤلاء لا ينكر في اقتناء تلك التّسجيلات وحفظها من التّلف لا سيما أنّهم أحيانا بل كثيرا ما يبذلون في سبيلها مالهم وكثيرا من جهدهم فإنّنا لا نملك أن لا نعاتبهم على الأقلّ على حرمان الجمهور الواسع من التّمتّع بها، ناهيك وأنّه لا تدبّ الحياة في أيّ عمل فنّيّ أو أدبيّ ولا يكتسي قيمة موضوعيّة إلاّ عندما يصل إلى القارئ أو السّامع أو المشاهد، بل إنّ الحياة الحقيقيّة للأغنية تبدأ حينما تتمكّن من الذّاكرة الجماعيّة والفرديّة حتّى لَيُعاد إنتاجها من جديد كلّما تغنّى بها مطرب مختلف ؛ أو على الأقلّ هذا ما يحدث في أحوال النّهضة الثّقافيّة والفنّيّة وهذا ما كان يحدث بين أواخر القرن التّاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وما أكثر الأمثلة الّتي شهدناها على ذلك، وقد شرح لنا الصّديق تلك الظّاهرة بما يكفي في كتاباته وساعدنا في تلمّس معالمها من خلال إنتاج شركات الاسطوانات على نحو غير مسبوق لا يدع مجالا للشّكّ ؛ إلاّ أنّ العتاب وحده لا يكفي عندما يصرّ أولئك المحظوظون على حبس ما ساقته الظّروف إليهم من الكنوز الفنّيّة المجهولة أو حتّى ما سعوا سعيا للحصول عليه ولو كان ثمنه غاليا، لا يكفي العتاب حينما يصرّون على حبسه حتّى النّهاية نهايتهم إذ كلّ من عليها فان، ثمّ تقع تلك الثّروات الفنّيّة بين أيدي من لا يعلم شأنها أو لا يقدّر قيمتها أو لا يأبه لها فتذهب هباء مثلما ذهب من قبلها صاحبها المؤقّت إلى غير رجعة وتكون خسارة فادحة لتاريخ الأمّة الّتي أنتجتها وثقافتها ؛ أقول لا يكفي العتاب ولا أزيد على ذلك من باب اللّياقة وضبط اللّسان، ولكن لكم أن تتخيّلوا أيّة مفاهيم وعبارات تجول بخاطري... ولنضرب المثل بالنّقيض ؛ فكيف ترون شأن الأستاذ فريديريك لاغرانج، وقد جمعت مكتبته ما يقارب الألف اسطوانة (أو نسخا منها) ممّا لم يكن يعرفه إلاّ القليلون من المحظوظين وكبار الجامعين الهواة والمحترفين مثل المرحوم عبد العزيز عناني الّذي هداه فكره إلى أن فتح خزائنه لهذا الباحث المتحمّس ؛ وكان يمكنه أن يتحفّظ عليها ويحرسها مثلما تحرس الهياكل في المعابد وتحفظ التّحف في المتاحف سوى أنّ هاتيك تزار وتشاهد ولو بشروط ونظام معلوم وثمن ؛ إلاّ أنّه بمجرّد وقوعه على هذا المنتدى قد انبرى ينشرها على رؤوس الملإ ويعرّفها لمن كان بها جاهلا بمن في ذلك أعرف العارفين منّا ؛ فهل ترونه قد نقص عقله فبذل الغالي والنّفيس لمن هم غير أهل له ؟ أم ترون تلك النّفائس قد فقدت قيمتها بمجرّد إفشائها وجعل متاحة للجميع يستمعون إليها ويستمتعون بها ويعملون فيها فكرهم بالنّظر والتّدارس والحوار الفاعل المفيد الّذي يعيد خلقها من جديد ؟...
معذرة، فقد استطردت وطال الاستطراد فيما هو ليس موضوعي ها هنا، إلاّ أنّها كلمات كان لا بدّ منها علّها تنفع ؛ وحتّى نعود إلى موضوعنا فقد ظهرت علامات متفرّقة عن وجود تسجيلات لسيّدة الغناء ظلّت مجهولة إلاّ من قلّة من الخاصّة، وكان من تلك العلامات بعض التّسجيلات الّتي بثّت عبر برنامج من تسجيلات الهواة ولا سيما منها عيّنات من مجموعة السّيّدة عبديّه عبد اللّه بدءا بمونولوج يا قلبي بكره السّفر ؛ ثمّ تعرّفنا على الصّديق محمود الشّامي وسرعانما علمنا أنّه من كبار المتخصّصين في جمع تسجيلات أمّ كلثوم وقد سبق له أن تكرّم بإخراج تسجيل غير متداول لرائعة زكريا الأوّله في الغرام في هذا المنتدى من حفلة لأمّ كلثوم غير الحفلة الّتي صار تسجيلها الوحيد المتداول في الأسواق، فضلا عن ظهور بعض التّسجيلات النّادرة لها هنا وهناك مثل قصيدة مقادير من جفنيك حوّلن حالي في منتدى زرياب وآخرها تسجيل زفّة الأميرة فوزيّه لشاه إيران الّتي تكرّ م برفعها حسّان منذ يومين...
وكان الأخ محمود قد أكرمني وعددا قليلا من الأصدقاء بأن منحنا بعض تلك التّسجيلات منذ عشرة أشهر، إلاّ أنّه أخذ منّا موثقا بعدم نشرها ؛ ولم يكن لنا بدّ من الوفاء بالعهد وإن كنّا كارهين دون أن نفقد الأمل في تبدّل الأحوال والإفراج عن تلك الدّرر كي يستمتع بها غيرنا مثلما استمتعنا بها.
وها قد حان الوقت وتكرّم محمود ثانية بأن أذن لنا في الكشف عن تلك التّسجيلات ورفعها لكم، وهو ما سنقوم به تباعا شاكرين لمن سبقنا إلى مثل هذا الصّنيع آملين في أن يحذو حذوه من بحوزته نفائس من هذا القبيل ممّا لا تزال تزخر به الخزائن الخاصّة من عيون الترّاث الغنائيّ الكلاسيكيّ العربيّ، واللّه موفّق الجميع,
وأوّل ما أقدّمه لكم من هذه التّسجيلات تسجيل حفلة يقدرّ محمود تاريخه بالرّابع من نوفمبر سنة 1937 بقاعة إيوارت ميموريال هول بمبنى الجامعة الأمريكيّة بالقاهرة ؛ وفي اعتقادي أنّ هذه التّواريخ بحاجة إلى مزيد التّدقيق والتّوثيق العلميّ كما أنّ موضوع تسجيلات الحفلات المبكّرة من أواسط الثّلاثينات إلى أوّل الأربعينات بحاجة إلى مزيد التّمحيص لتحديد مصادر هذه التّسجيلات الحقيقيّة وظروف تسجيلها باعتبار ما هو متوفّر لدينا من معلومات ؛ ولا شكّ أنّ محمود سيقدّم المزيد من المعلومات التّاريخيّة الّتي يملكها حسب مصادره، كما لا شكّ أن للباحث الجليل فريديريك لاغرانج رأيه في هذا الموضوع ؛ وأنّى يكن من أمر الجانب التّاريخيّ والتّقنيّ فإنّ هذه التّسجيلات تفيد في اكتشاف طبيعة تلك الحفلات المبكّرة ونوعيّة الأغاني الّتي كانت تغنّى فيها وتبيّن ما كانت تتمتّع به أمّ كلثوم في تلك المرحلة المبكّرة نسبيّا من طاقات صوتيّة وقدرات فنّيّة ممّا لم يكن ليتأتّى الوقوف عليه من خلال مجرّد الاستماع إلى تسجيلات الاسطوانات ولا إلى تسجيلات حفلاتها بعد ذلك بعقد أو عقدين من الزّمن ؛ كما تفيدنا في إنارة جوانب من المسار الفنّيّ لأهمّ ملحّني أمّ كلثوم ولا سيما منهم رياض السّنباطي، كما قد تساعدنا في فهم الأسباب الّتي جعلت بعض العناوين تصلنا بعد أن تردّدت عبر الحفلات في حقب متعاقبة بينما لم تصلنا أخرى إلاّ في تسجيل بالأستوديو واختفت ثالثة أو كادت ونسيها الجميع بدءا بأصحابها من مطربة وملحّن وشاعر...[/FONT][/COLOR]
لقد أطلت عليكم أكثر ممّا يجب فلأدعكم وهذه القصيدة الأولى وأترك التّعليق عليها لكم :
أتعجّل العمر ابتغاء لقائها
لحن رياض السّنباطي
مقام بياتي
[/SIZE]This is a series of exceptional posts through which I will introduce some rare recordings of 'um kalthum courtesy of Mahmud Shami. Most of them have remained unpublished or unpublicised if not simply unknown to you and me and can be only found in a few private collections. The first of these recordings was made from a live concert Mahmud dates back to November 4th 1937 in the Ewart Memorial Hall of the American University in Cairo. A qasid in bayati mode composed by Riyadh As-sunbati
والجميع يعلم أو يتصوّر أنّ هناك عددا من تسجيلات الاسطوانات أو من الحفلات لم تختف تماما إلاّ أنّها لا يعرفها إلاّ أشخاص قلائل ولا يملكها إلاّ من هم أقلّ منهم عددا من هواة جمع التّسجيلات ؛ ولئن كان فضل هؤلاء لا ينكر في اقتناء تلك التّسجيلات وحفظها من التّلف لا سيما أنّهم أحيانا بل كثيرا ما يبذلون في سبيلها مالهم وكثيرا من جهدهم فإنّنا لا نملك أن لا نعاتبهم على الأقلّ على حرمان الجمهور الواسع من التّمتّع بها، ناهيك وأنّه لا تدبّ الحياة في أيّ عمل فنّيّ أو أدبيّ ولا يكتسي قيمة موضوعيّة إلاّ عندما يصل إلى القارئ أو السّامع أو المشاهد، بل إنّ الحياة الحقيقيّة للأغنية تبدأ حينما تتمكّن من الذّاكرة الجماعيّة والفرديّة حتّى لَيُعاد إنتاجها من جديد كلّما تغنّى بها مطرب مختلف ؛ أو على الأقلّ هذا ما يحدث في أحوال النّهضة الثّقافيّة والفنّيّة وهذا ما كان يحدث بين أواخر القرن التّاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وما أكثر الأمثلة الّتي شهدناها على ذلك، وقد شرح لنا الصّديق تلك الظّاهرة بما يكفي في كتاباته وساعدنا في تلمّس معالمها من خلال إنتاج شركات الاسطوانات على نحو غير مسبوق لا يدع مجالا للشّكّ ؛ إلاّ أنّ العتاب وحده لا يكفي عندما يصرّ أولئك المحظوظون على حبس ما ساقته الظّروف إليهم من الكنوز الفنّيّة المجهولة أو حتّى ما سعوا سعيا للحصول عليه ولو كان ثمنه غاليا، لا يكفي العتاب حينما يصرّون على حبسه حتّى النّهاية نهايتهم إذ كلّ من عليها فان، ثمّ تقع تلك الثّروات الفنّيّة بين أيدي من لا يعلم شأنها أو لا يقدّر قيمتها أو لا يأبه لها فتذهب هباء مثلما ذهب من قبلها صاحبها المؤقّت إلى غير رجعة وتكون خسارة فادحة لتاريخ الأمّة الّتي أنتجتها وثقافتها ؛ أقول لا يكفي العتاب ولا أزيد على ذلك من باب اللّياقة وضبط اللّسان، ولكن لكم أن تتخيّلوا أيّة مفاهيم وعبارات تجول بخاطري... ولنضرب المثل بالنّقيض ؛ فكيف ترون شأن الأستاذ فريديريك لاغرانج، وقد جمعت مكتبته ما يقارب الألف اسطوانة (أو نسخا منها) ممّا لم يكن يعرفه إلاّ القليلون من المحظوظين وكبار الجامعين الهواة والمحترفين مثل المرحوم عبد العزيز عناني الّذي هداه فكره إلى أن فتح خزائنه لهذا الباحث المتحمّس ؛ وكان يمكنه أن يتحفّظ عليها ويحرسها مثلما تحرس الهياكل في المعابد وتحفظ التّحف في المتاحف سوى أنّ هاتيك تزار وتشاهد ولو بشروط ونظام معلوم وثمن ؛ إلاّ أنّه بمجرّد وقوعه على هذا المنتدى قد انبرى ينشرها على رؤوس الملإ ويعرّفها لمن كان بها جاهلا بمن في ذلك أعرف العارفين منّا ؛ فهل ترونه قد نقص عقله فبذل الغالي والنّفيس لمن هم غير أهل له ؟ أم ترون تلك النّفائس قد فقدت قيمتها بمجرّد إفشائها وجعل متاحة للجميع يستمعون إليها ويستمتعون بها ويعملون فيها فكرهم بالنّظر والتّدارس والحوار الفاعل المفيد الّذي يعيد خلقها من جديد ؟...
معذرة، فقد استطردت وطال الاستطراد فيما هو ليس موضوعي ها هنا، إلاّ أنّها كلمات كان لا بدّ منها علّها تنفع ؛ وحتّى نعود إلى موضوعنا فقد ظهرت علامات متفرّقة عن وجود تسجيلات لسيّدة الغناء ظلّت مجهولة إلاّ من قلّة من الخاصّة، وكان من تلك العلامات بعض التّسجيلات الّتي بثّت عبر برنامج من تسجيلات الهواة ولا سيما منها عيّنات من مجموعة السّيّدة عبديّه عبد اللّه بدءا بمونولوج يا قلبي بكره السّفر ؛ ثمّ تعرّفنا على الصّديق محمود الشّامي وسرعانما علمنا أنّه من كبار المتخصّصين في جمع تسجيلات أمّ كلثوم وقد سبق له أن تكرّم بإخراج تسجيل غير متداول لرائعة زكريا الأوّله في الغرام في هذا المنتدى من حفلة لأمّ كلثوم غير الحفلة الّتي صار تسجيلها الوحيد المتداول في الأسواق، فضلا عن ظهور بعض التّسجيلات النّادرة لها هنا وهناك مثل قصيدة مقادير من جفنيك حوّلن حالي في منتدى زرياب وآخرها تسجيل زفّة الأميرة فوزيّه لشاه إيران الّتي تكرّ م برفعها حسّان منذ يومين...
وكان الأخ محمود قد أكرمني وعددا قليلا من الأصدقاء بأن منحنا بعض تلك التّسجيلات منذ عشرة أشهر، إلاّ أنّه أخذ منّا موثقا بعدم نشرها ؛ ولم يكن لنا بدّ من الوفاء بالعهد وإن كنّا كارهين دون أن نفقد الأمل في تبدّل الأحوال والإفراج عن تلك الدّرر كي يستمتع بها غيرنا مثلما استمتعنا بها.
وها قد حان الوقت وتكرّم محمود ثانية بأن أذن لنا في الكشف عن تلك التّسجيلات ورفعها لكم، وهو ما سنقوم به تباعا شاكرين لمن سبقنا إلى مثل هذا الصّنيع آملين في أن يحذو حذوه من بحوزته نفائس من هذا القبيل ممّا لا تزال تزخر به الخزائن الخاصّة من عيون الترّاث الغنائيّ الكلاسيكيّ العربيّ، واللّه موفّق الجميع,
وأوّل ما أقدّمه لكم من هذه التّسجيلات تسجيل حفلة يقدرّ محمود تاريخه بالرّابع من نوفمبر سنة 1937 بقاعة إيوارت ميموريال هول بمبنى الجامعة الأمريكيّة بالقاهرة ؛ وفي اعتقادي أنّ هذه التّواريخ بحاجة إلى مزيد التّدقيق والتّوثيق العلميّ كما أنّ موضوع تسجيلات الحفلات المبكّرة من أواسط الثّلاثينات إلى أوّل الأربعينات بحاجة إلى مزيد التّمحيص لتحديد مصادر هذه التّسجيلات الحقيقيّة وظروف تسجيلها باعتبار ما هو متوفّر لدينا من معلومات ؛ ولا شكّ أنّ محمود سيقدّم المزيد من المعلومات التّاريخيّة الّتي يملكها حسب مصادره، كما لا شكّ أن للباحث الجليل فريديريك لاغرانج رأيه في هذا الموضوع ؛ وأنّى يكن من أمر الجانب التّاريخيّ والتّقنيّ فإنّ هذه التّسجيلات تفيد في اكتشاف طبيعة تلك الحفلات المبكّرة ونوعيّة الأغاني الّتي كانت تغنّى فيها وتبيّن ما كانت تتمتّع به أمّ كلثوم في تلك المرحلة المبكّرة نسبيّا من طاقات صوتيّة وقدرات فنّيّة ممّا لم يكن ليتأتّى الوقوف عليه من خلال مجرّد الاستماع إلى تسجيلات الاسطوانات ولا إلى تسجيلات حفلاتها بعد ذلك بعقد أو عقدين من الزّمن ؛ كما تفيدنا في إنارة جوانب من المسار الفنّيّ لأهمّ ملحّني أمّ كلثوم ولا سيما منهم رياض السّنباطي، كما قد تساعدنا في فهم الأسباب الّتي جعلت بعض العناوين تصلنا بعد أن تردّدت عبر الحفلات في حقب متعاقبة بينما لم تصلنا أخرى إلاّ في تسجيل بالأستوديو واختفت ثالثة أو كادت ونسيها الجميع بدءا بأصحابها من مطربة وملحّن وشاعر...[/FONT][/COLOR]
لقد أطلت عليكم أكثر ممّا يجب فلأدعكم وهذه القصيدة الأولى وأترك التّعليق عليها لكم :
أتعجّل العمر ابتغاء لقائها
لحن رياض السّنباطي
مقام بياتي
[/SIZE]This is a series of exceptional posts through which I will introduce some rare recordings of 'um kalthum courtesy of Mahmud Shami. Most of them have remained unpublished or unpublicised if not simply unknown to you and me and can be only found in a few private collections. The first of these recordings was made from a live concert Mahmud dates back to November 4th 1937 in the Ewart Memorial Hall of the American University in Cairo. A qasid in bayati mode composed by Riyadh As-sunbati