alshame
28-09-2006, 14:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورمضان كريم
غلبت أصالح في روحي إسم مخيف بين أغاني الثالوث العظيم رامي والسنباطي وأم كلثوم هذه الأغنية التي يمتزج لحنها بين عبق الثلاثينات من الألحان الثقيلة وسلاسةألحان الخمسينات ولكنها من جيل الأربعينيات
الحفل هو من حفلة خيرية خاصة غنتها أم كلثوم في فندق نادي الهليو ليدو بمصر الجديدة في حفل اقيم مساء يوم السبت 9 ديسمبر 1954 بالقاهرة لصالح المؤتمر الإسلامي بحضور القائم مقام أنور السادات نائبا عن الرئيس جمال عبد الناصر وكذلك حضر الحفل الطبيب الذي عالج ام كلثوم في رحلتها السابقة (القريبة من هذا التاريخ )إلى مستشفى القوات البحرية بواشنطن بأمريكا
أما الغناء فانظروا أم كلثوم كم هي كريمة في حفلاتها الخاصة( الخيرية ) عكس كل من غنى من المطربين على مر التاريخ (في الحفلات الخيرية ) كالعادة (سلق بيض )ومن كرم أم كلثوم والغريب بالموضوع أن أم كلثوم أحيت هذه الأغنية بغنائها في هذه الليلة لأنا الحفلة الوحيدة التي وصلتنا لهذه الأغنية باستثناء حفلة أخرى في نهايات الأربعينيات لا يعرفها الكثير ومن بعدها سجلتها في إستوديو الإذاعة عام 1955 التي رفعتها قبل هذا التسجيل (أي لولا أن غنتها هنا إحتمالب أنها لا تصل إلينا كان قائما )
أم كلثوم لم تفوت حرف ولا همسه على المستمعين إلا وعملت فيه =عفقة أو حركة أو تصرف =ناهيك عن الفتح الذي هبط عليها من السماء في الجزء الأخير من التسجيل والنسخة ممكن أن تلغي كل النسخ القديمة كالعادة كاملة أكثر من 60 دقيقة النسخ المعروفة لا تصل لهذه المدة وتركت لكم جزءا من صوت الإذاعي الرائع الراحل جلال معوض كي يقدم حبيبة الكل ويختم الحفل وكان هناك خطاب في أول الحفل لرئيس نادي الهليو ليدو عن الثورة مدته 11 د موجود في مقدمة التسجيل ولا يوجد عند 10 في العالم لأن الإذاعة حذفته في عصر السادات
إليكم غلبت أصالح في روحي بأجزاءها وكالعادة على أصحاب القلوب الرحيمة والخطوط السريعة أن يسعفونا وقد تركت مجالا للوصل في زمان الوصل
وبما أن الصوت كان سيئا في التسجيل السابق أعتذر منكم سادتي وأعيد لكم التسجيل مرة اخرى
أخيرا تمّ تجميع الأجزاء بعد أن أعاد محمود رفعها ثانية وأضفنا إليها دقيقتين من مقدّمة المذيع الّتي تسبق الأغنية حسب رغبة محبّ الطّرب نقلا عن الملفّ الّذي كان رفع بمنتدى زرياب، ومن الواضح أنّ نسخة محمود المرفوعة هنا أنقى بكثير من تلك النّسخة فضلا عن كونها باعتبارها النّسخة الكاملة أطول منها بخمس عشرة دقيقة. أبو علاء
غلبت أصالح في روحي إسم مخيف بين أغاني الثالوث العظيم رامي والسنباطي وأم كلثوم هذه الأغنية التي يمتزج لحنها بين عبق الثلاثينات من الألحان الثقيلة وسلاسةألحان الخمسينات ولكنها من جيل الأربعينيات
الحفل هو من حفلة خيرية خاصة غنتها أم كلثوم في فندق نادي الهليو ليدو بمصر الجديدة في حفل اقيم مساء يوم السبت 9 ديسمبر 1954 بالقاهرة لصالح المؤتمر الإسلامي بحضور القائم مقام أنور السادات نائبا عن الرئيس جمال عبد الناصر وكذلك حضر الحفل الطبيب الذي عالج ام كلثوم في رحلتها السابقة (القريبة من هذا التاريخ )إلى مستشفى القوات البحرية بواشنطن بأمريكا
أما الغناء فانظروا أم كلثوم كم هي كريمة في حفلاتها الخاصة( الخيرية ) عكس كل من غنى من المطربين على مر التاريخ (في الحفلات الخيرية ) كالعادة (سلق بيض )ومن كرم أم كلثوم والغريب بالموضوع أن أم كلثوم أحيت هذه الأغنية بغنائها في هذه الليلة لأنا الحفلة الوحيدة التي وصلتنا لهذه الأغنية باستثناء حفلة أخرى في نهايات الأربعينيات لا يعرفها الكثير ومن بعدها سجلتها في إستوديو الإذاعة عام 1955 التي رفعتها قبل هذا التسجيل (أي لولا أن غنتها هنا إحتمالب أنها لا تصل إلينا كان قائما )
أم كلثوم لم تفوت حرف ولا همسه على المستمعين إلا وعملت فيه =عفقة أو حركة أو تصرف =ناهيك عن الفتح الذي هبط عليها من السماء في الجزء الأخير من التسجيل والنسخة ممكن أن تلغي كل النسخ القديمة كالعادة كاملة أكثر من 60 دقيقة النسخ المعروفة لا تصل لهذه المدة وتركت لكم جزءا من صوت الإذاعي الرائع الراحل جلال معوض كي يقدم حبيبة الكل ويختم الحفل وكان هناك خطاب في أول الحفل لرئيس نادي الهليو ليدو عن الثورة مدته 11 د موجود في مقدمة التسجيل ولا يوجد عند 10 في العالم لأن الإذاعة حذفته في عصر السادات
إليكم غلبت أصالح في روحي بأجزاءها وكالعادة على أصحاب القلوب الرحيمة والخطوط السريعة أن يسعفونا وقد تركت مجالا للوصل في زمان الوصل
وبما أن الصوت كان سيئا في التسجيل السابق أعتذر منكم سادتي وأعيد لكم التسجيل مرة اخرى
أخيرا تمّ تجميع الأجزاء بعد أن أعاد محمود رفعها ثانية وأضفنا إليها دقيقتين من مقدّمة المذيع الّتي تسبق الأغنية حسب رغبة محبّ الطّرب نقلا عن الملفّ الّذي كان رفع بمنتدى زرياب، ومن الواضح أنّ نسخة محمود المرفوعة هنا أنقى بكثير من تلك النّسخة فضلا عن كونها باعتبارها النّسخة الكاملة أطول منها بخمس عشرة دقيقة. أبو علاء