PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Manyalawi-Fatakat Lahziki



fredlag@noos.fr
03-10-2006, 00:52
Kolle sana wentum tayyibin !

Zamanalwasl's first birthday asks for a special treat. This should do the trick, for it is to my taste one of the best renderings of a qasida 3ala l-wahda ever recorded :

Yusuf al-Manyalawi
qasidat "fatakat lahziki 'am suyufu abiki", bahr kamil magzu'
Ibn Hani' al-Andalusi
maqam higaz


فتكات لحظك أم سيوف أبيك / وكؤوس خمرٍ أم مراشف فيك
أجلاد مرهفة وفتك محاجر /ما أنت راحمة ولا أهلوك
يا بنت ذي البرد الطويل نجاده / أكذا يجوز الحكمُ في ناديك
عيناك أم مغناك موعدنا وفي / وادي الكرى ألقاك أم واديك
ودعوك نشوى ما سقوك مدامةً / لما تمايل عطفك اتّهموك


Ibn Hani's qasida is *really* shoghl teqiil, but after many istifta'at and fatawa,
I guess it is something like :

[Shall I suffer] the assaults of your glances or the swords of your [protective] father?
[Shall I be intoxicated by] cups of fine wine or the sweet dew of your lips ?

[Shall I risk] the strokes of [your father's]swords or the sabre of your eyes ?
For you ignore pity and so do your people does

You daughter of the [noble and mighty] owner of the long mantle
How can you lawfully pass judgements [on your lovers] amongst your company
[[I]The nadi al-qabila is the institution evoked in this pseudo-bedouin, or à la bedouin ghazal qasida. And since she is the daughter of the sayyid al-qawm, she has a nadi. And how can she be so unfair as to condemn her lovers, although she is the cruel beloved, killing with her glances, whereas the nadi should be the malaadh al-3adl, the place where justice is enforced... ]

Will your eyes or your dwellings will be our only meeting place ?
[here I strongly maintain dissent with Fadi, and agree with him at the same time. I think the first meaning of maghnan is "manzil", dwelling. The second meaning is "tharwa, al-tharwa al-lati tastaghni biha 3an shay' akhar". I at last wonder, but not sure, whether the listener is supposed to think of maghnan as music, song, which is not the first meaning but an echo, a sort of faraway tawriya. As for the why the eyes should be maw3id, wekll it's obvious : it means shall we meet only through an exchange of glances, or shall we meet in reality in your dwellings (as for instance Umar b. Abi Rabi3a surprises the women he courts in their dwellings, not his), and 3aynaki am maghnaki also means : shall I have to be content with your glances, or shall I win you, as a treasure]
Will I meet you in the valley of slumber [i.e. as a ghost, tayf, in my sleep, bravo Fadi, that's obviously the right sense]or in your valley

They let you intoxicated without serving you fine old wine
and when your slender waist began to dance, they accused you [of intoxication, of misbehaviour]
[[I]this is the last tricky one : she was in command of everything, why should she be nashwa??? Well, there you go : because of all the compliments, in the "khada3uha bi-qawlihim hasna'u" spirit, she is intoxicated by all the compliments and adoring looks she is getting, without any need for wine.]


I will need to complete this posting with some remarks about this amazing performance. In short, it is built as a series of melodic sentences that depart from the formulaic dulab al-3awazel adapted to various genres (agnas) on various degrees, and that overlap during the whole performance. Manyalawi's taqTi3 of the verses is as usual superb.
most remarkable features :
'a giladu murhafatin wa fat / ku mahagirin around 2'58, in the first rast section, and the repeat at 3'11.
- ya binta dhi l-burdi tawii / ili nigaduhu, around 3'40, fantastic taqti3 to stick to the wahda, very musical. And then the second possibility for taqti3, just afterwords, at 3'58. So clever. Nice 3afqa at 4'06, in the shahnaz section.
- ya bint series at the beginning of side 2, 5'00-5'36
- taqti3 of the verse "3aynaki am maghnaki maw3iduna wa fi / wadi l-kara alqaki am wadiiki", in bayyati, then surprise sikah stop, and qafla sikah on the qarar at 6'45.
- the "ma" of "ma saquki mudamatan" at 8'00, ultra short but really hard to reproduce.
- Ibrahim Sahlun + Aqqad + Ali Salih in the last seconds.

Gramophone 012364/65, matrix nb 133p/134p, recorded january 1908.

لقد أضفت ملفا خفيفا يحتوي على تسجيل فتكات لحظك للمنيلاوي بدون أي تنقية للصوت ولا مَنتَجَة بين الوجهين لمن تضرر من الفلترز. انتبهوا إلى أن السرعة زائدة بوضوح في هذه الوثيقة الأصلية.

ابوبسمة
03-10-2006, 02:00
ألف ألف شكر على هذا التسجيل وأيضا على الترجمة الجميلة.
أما فيما يخص كلمة النادي فهي المجلس الذي يجتمع فيه القوم ليتحدثوا، من ندا القوم أي اجتمعوا والتي أعطت دار الندوة، وحالياً النادي بمعنى
CLUB

oudman
03-10-2006, 10:14
شكرا لك يا فريدريك على هذا التسجيل النقي وشكرا على اطرابنا بصوت الشيخ المنيلاوي الصافي والجميل....رمضان كريم علينا جميعا.

Hattouma
03-10-2006, 11:18
الله الله الله ....ايه الحلاوة دي !!! ملك القصيدة الموقعة
و كمان ساب ثواني العقاد وصالح يقضوا علينا :)

ovide
03-10-2006, 14:06
أسطى فريد، وإنه لفريدُ، في دقة السمْع استوى ، وعميدُ

أطمعت آذاناً، براها المُحْلُ، حتى أصبح استسقاؤها بك عيدُ

أفلا شفعت بأخرياتٍ وصْلَةً صِلَةً علينا شكرها ويزيدُ

أما المعاني في القريض فثرّةٌ تفصيلها مستثقلٌ، تعقيدُ

بإزاء صوتٍ سلسبيلٍ جريهُ لا وعر في جنباته أو بيدُ

لكنّك الأمضى استماعاً ما احتيالي عندها؟ لي شرحها وقصيدُ

ورجاء عذرٍ عن قصوري بالغاً من أهل نادٍ فيه يرجى الجودُ



ما أدركته من معاني "الشغل الثقيل" للأندلسي ( وقد لا أكون مدركه إلا كمن أدرك الآل) أن الشاعر لا يسأل عن خيارٍ بين احتمالين، بل يشكو أيهما أفتك به (سيوف الأهل أم جفون اللحاظ) وأيهما أذهب بعقله مراشف الثغر أم كؤوس الخمر؟

ثم يشكو ثانية من اجتماع مصيبتين أحدقتا به، فللحدقات فتك كما لسيوف االآل، وعليه مناضلتهما معاً، لذا فلا هي ترحم (بأن تعفيه من فتك المحاجر) ولا أهلها (لأن سيوفهم حداد).

وإذ يرى الظلم الذي حل به، يسألها إن كان ذا الحكم المجحف يجوز أن يصدر عن مثل مجلسها (أي عنها)، وهي ابنة ذي البرد (كناية عن رغد العيش) الطويل نجاده (كناية عن مضاء سلاحه وما يعنيه من تقدم في الاجتماع) أي أنها ابنة عزيز القوم، ومن يُقصد طلباً للعدل في القبيلة هو مقدم القوم.


وأحسب، والله أعلم، أن الاستفهام اللاحق هو أيلقى عينيها، أم يلقي ما تستغني به عن لقياه (أي الرسول أو الرسالة)، أي أن مغنى من الاستغناء لا من الغناء، وهو ما سيتدل عليه من أن الاستفعام الموازي هو أيراها في وادي الكرى (النوم)، أي أيرى رسول طيفها، أم يراها حقاً في واديها.

والختام، وإن كان ليس على اتساق منطقي، إذ ربما اقتطعه داودي الجمال، يوسف من أصل أطول، يقول أن مزاجها منتشٍ و عطفها مياس، من دون مدامة سابقة، لكن الناس يتهمونها بالثمل لما يرونه من غنج قامتها.

أما وقد اجتهدتُ، طمعاً في أجرين، فأرجو ألا يكون جهدي إجهاداً وألا أكون كمن لم ينل من صيامه سوى الجوع والعطش، وألا يحرمني طمعي من أجر من اجتهد فأخطأ. وعسى يكون لي من متابعاتكم نصيب وتصويب، فإن من استقبل وجوه الآراء تجنب مواضع الأخطاء.

فادي.

fredlag@noos.fr
03-10-2006, 14:47
Alf shukr ya fadi, I think you're 99% right, only dissent with you on the "maghna" thing, we were both wrong I suspect.
Of course, the Husna will come, and and second one for the impeccable qasida !
(I wish Abu Haggag could record it :-) )

أبو علاء
03-10-2006, 14:49
وأخبرني شيخنا الحافظ فتح الدين بن سيد الناس قال: قدم الى الديار المصرية وهو شاب فحضر سوق الكتب والشيخ بهاء الدين بن النحاس حاضر، ومع المنادي ديوان ابن هانئ، فأخذه الشيخ ركن الدين وأخذ يترنّم بقول ابن هانئ: فتكاتِ لحظك أم سـيوفَ أبـيكِوكؤوسَ خمرك أم مراشفَ فيك وكسر التاء وفتح الفاء والسين والفاء، فالتفت إليه الشيخ بهاء الدين وقال: يا مولانا ذا نصب كثير. فقال له الشيخ ركن الدين بتلك الحدة المعروفة منه والنفرة: أنا ما أعرف الذي تريده أنت من رفع هذه الأشياء على أنها أخبار لمبتدآت مُقدّرة، أي: أهذه فتكات لحظك أم كذا أم كذا، وأنا الذي أريده أغزلُ وأمدحُ، وتقديره: أأقاسي فتكات لحظك أم أقاسي سيوف أبيك، وأرشف كؤوس خمرك أم مراشف فيك.
الصّفدي، أعيان العصر وأعوان النّصر، ص. 918
نقلا عن موقع "الورّاق"
والّتأكيد من النّاقل.

بارك اللّه فيك أيّها الأخ الكريم على هذا الشّرح المُغْني، أمّا الأبيات فأترك أمر التّعليق عليها لمن قيلت فيه.

ovide
03-10-2006, 15:23
الشكر لأعضاء هذا المنتدى الكرام، ولمساهمات أبي علاء وفريدريك ونجيب والإخوة الآخرين المثرية والمغنية والمطربة.

أما الحلم بأن يغني أبو حجاج من شعري، وإن في مديح فريد أفندي، فعزيز المنال وآل لا يطال، وما بيدنا سوى العيش في أصداء ذلك الزمان الجميل، وإنشاء هذا الفضاء الأجمل والأرق، الذي أتحفتمونا به.

أما بخصوص المغنى فسأبحث عما قد يفيدنا في فك لغزه، وعسى أن يدلنا الرفاق على الطرق، فإنما بنورهم نستضيء.

أبو علاء
03-10-2006, 15:42
مأ اشدّ حاجتنا إلى أمثالك يا أخي في زمن احتجب فيه من هذه الرّبوع فرسان النّغم وفرسان الكلم بل الفرسان طرّا.:)
الحقيقة أنّي ساورني بعض الشّكّ في تأويلك لـ"مغناك" على معنى النّيابة، ولذلك لجأت إلى "الورّاق" علّي أظفر بشرح يعتدّ به للأبيات، سوى أنّي لم أدركه ؛ وقد علمت أنّ المغنى في اللّسان هو المنزل، غير أنّي لم أر وجها لتخريجه على ذلك المعنى، ثمّ بدا لي شرحك كامل البيت متماسكا مقنعا، فغنيت عن مزيد البحث ؛ ومن يدرينا لو عثرنا على شرح ديوان ابن هانئ لوجدنا للبيت تأويلين أو أكثر، وهو كما تعلم شأن سائر في شعر العرب وغيره من مأثورها... لذلك قطعت عهدا على نفسي أن لا أتجشّم البتّة ركوب مغامرة ترجمة شيء من الشّعر وإن كنت ترجمانا ؛ وهذا ما يجعلني أكبر في الفريد جرأة... الفارس وإن خذلته الفراسة.

أبو علاء
03-10-2006, 18:02
بديعة هذه القصيدة يا فريد.
لن أطيل التّعليق على صوت يوسف وحيله، وقد قلتَ وقلنا في غير هذا الموضع الكثير في ذلك الشّأن، غير أنّي أعتقد أنّ لأسلوب التّقطيع والوقف الّذي ذكرت تفاصيله صلة مباشرة بما هو معتاد في تجويد القرآن، وقد تناولت شيئا من ذلك ضمن موضوع التّلاوات الرّمضانيّة.
أمّا النّغم فقد وجدته ثريّا كثير البدائع على نحو ذكّرني بدورين من أدوار الشّيخ هما البلبل جاني ودع العذول ؛ وسأذكر فيما يلي بعض ما استوقفني.
في المذهب "ومضتان" مقاميّتان لطيفتان : ومضة النّهاوند في "فتكات" د 1' 24"
وومضة البياتي في "لحظك" د 1' 39"، وإن كانت الأخيرة بمثابة "البشارة" المعلنة عن قسم مركزيّ في اللّحن فإنّ الأولى تبدو منغلقة على نفسها متّخذة لذاتها.
وما دمت ذكرت البياتي الّذي احتلّ قسما هامّا من القصيدة فإنّ من أوّل الأمور الّتي تلفت النّظر الخروج إليه من الحجاز د 2' 05" دون تمهيد يذكر سوى التّوطئة الممثّلة بتلك الومضة الّتي سبق ذكرها.
وإذا كان المنيلاوي قد بنى لحنه على عمادين مقاميّين هما الحجاز والبياتي فإنّه قد وشّحهما باستطرادين لطيفين، الأوّل من مقام الرّاست من خلال تكرار البيت الثّاني على الرّاست د 2' 51" والثّاني من مقام السّيكاه الّذي رصّع به البياتي فجعله ضمنه في ترصيعا بديعا غير متوقّع، وهو ما أشار إليه فريديريك في مقدّمته، قبل الخروج الصّريح إلى السّيكاه.
فيما عدا ذلك لفتت نظري (أو بالأحرى سمعي) تلك اللّفتة "الحِلمويّة" (من عبد الحي حلمي) من خلال الوقوف طويلا عند "يا بنت" في مطلع الوجه الثّاني (وقد خطر لي لحظة أنّ الشّيخ يمكن أن يخلص مباشرة إلى طقطوقة يا بنت يا بيضا وجنّنتيني:)) ولا شكّ أنّ الفريد لم يفته تمييع الباء د 5' 25" لتصير فاء جهيرة أو "v" ، وهو ما غدا فيما يبدو علامة خاصّة من علامات الغناء المنيلاويّ.

ovide
03-10-2006, 19:45
ليس للمرء أن ينافس أبا علاء أو أبا الفرائد في التقاط "الومضات" (يا له من تعبير موفق!) المقامية والتبضات التوقيعية

فأما وذاك مسلّم لهم، فأود أن أعود إلى التباس شطر "معناك أم مغناك موعدنا"
فإن ما يثير حيرتي واضطرابي هو جعل العين موعدا، حتى وإن سلمنا بأن الموعد هنا يشير إلى المكان لا الزمان، كما أن التباس المغنى يزيدني توهاً و تيهاً لا تيها.

وقد أفادنا أبو علاء، دامت مكارمه، أن المغنى في اللسان هو المنزل، وكذا رأى الفريد. وإن كان معنى الإنابة والإساتغناء بالرسالة ليس مستبعداً في اعتقادي، إلا أنني وقعت، في اللسان وفي المحيط على فضلِ في المعنى ربما كان باب الإيضاح، ذلك أن فيهما أن المغنى هو المنزل الذي أقام فيه أهله، ثم ظعنوا.


فإذا كان كذلك، كان المعنى: عيناك موعدنا، أم منزل قد ارتحلت عنه؟
فيظل التباس عيناك موعدنا، وهو التباس يضاعفه أن ارتحال الحبيبة يبطل أن تعود لتجتمع به عل أطلال مغناها (مع أن الأندلس لم تكن بعد بلاد أطلال، ولا ظعن، إلا أن ابن هانئ لا يشذ عن مخيلة الشعر العربي الصحراوية).

وهنا أيضاً قد يكون في اللسان متسع لنا ومتنفس، إذ أن فيه أن أن بعض المفسرين قالوا في تأويل التنزيل : {واصْنَع الفُلك بأَعْيُنِنا}، بأعيننا بابصارنا إليك، أي أن العين هنا هي الابصار والرؤية.

فإن صح رأيي يكون المعنى أنبصرك وتبصريننا أم نقع على مكان ارتحلت عنه وأقفر منك؟
وتكون ال"نا" عائدة إلى القائل، لا اشتراك فيها بينه وبين المحبوب.

فما رأيكم، دام فضلكم؟

ولاتمام الفائدة الشعرية، أنقل إليكم قسم التغزل في القصيدة كما وجدتها في موقع أدب، وفيها البيت الذي أسقطه أبو حجاج، وهو يسبق البيت ألأخير في القصيدة المغناة، وقد أسقطت تخلصه إلى المديح ومدحه للأمير يحي (؟) إذ ما لنا بضرابي السيوف من رغبة ولا لهم في عبق الألحان من طيب.

فتكاتُ طرفكِ أم سيوفُ أبيكِ وكؤوسُ خمرٍ أم مَراشفُ فيكِ
أجلادُ مرهفة ٍ وفتكُ محاجرٍ ما أنتِ راحمة ٌ ولا أهلوك
يا بنتَ ذا السّيفِ الطّويلِ نجادهُ أكذا يجوزُ الحكمُ في ناديكِ
قد كانَ يدعوني خيالكِ طارقاً حتى دعاني بالقَنا داعيكِ
عَيناكِ أم مغناكِ مَوْعِدُنا وفي وادي الكرى نلقاكِ أو واديكِ
منعوكِ من سِنة الكرى وسرَوْا فلوْ عثروا بطيفٍ طارقٍ ظنُّوك
وَدَعَوْكِ نَشوَى ما سقوكِ مُدامة ً لمّا تمايل عطفكِ اتهموكِ
حسبُ التّكحُّلَ في جفونك حلية ً تاللهِ ما بأكفّهم كحلوك
وجَلَوْكِ لي إذْ نحن غُصْنا بانَة ٍ حتى إذا احتَفَلَ الهَوى حَجَبوك
ولوى مقبّلكِ اللّثام وما دروا أن قد لثمتُ به وقبِّلَ فوك

Najib
03-10-2006, 20:08
الف شكر أخ فادي على المساهمات الرائعه

أخي محسن لم يفتني تمييع الباء كال
V

ولكني أفتش عن الدور الذي يفعل فيه المنيلاوي نفس الشيء فلم أوفق ويقول فيه يا حمام ...

العتب على النظر والخرف

ovide
03-10-2006, 20:25
الف شكر أخ فادي على المساهمات الرائعه

أخي محسن لم يفتني تمييع الباء كال
V

ولكني أفتش عن الدور الذي يفعل فيه المنيلاوي نفس الشيء فلم أوفق ويقول فيه يا حمام ...

العتب على النظر والخرف


الأخ نجيب

إنما الشكر لك على جهودك العظيمة، منذ فرقة مسايا التي حفّظت كل أهل طرابلس أغنية "أريج الزهر"، هل أطمع منك في إيضاح حول هذه الأعنية وأصلها وقالبها (لا أحسبها موشحاً فهل هي قد فصيح؟) .

في ما خص تلطيف الباء يمكن الاستماع إلى دور الكمال في الملاح صدف، في شطر "أمر المحبة محترم"

ابن مدينتك

zbader
03-10-2006, 20:36
هل تقصد أغنية (أريج الزهر من عرفك و معنى السحر من لطفك) فهي أيضاُ رائجة بكثرة لدى قدامى أهل اللاذقية
أظنني أملك تسجيلاُ لها بصوت جورج خوري

fredlag@noos.fr
03-10-2006, 20:52
@ Najib :
Ovide / Fadi already told you about "amr el-mahavva mohtaram" in El kamal fel melah sodaf, and what you were looking for (al-hamaam) is of course in Manyalawi's rendition of
El bolbol gani we qalli

http://www.zamanalwasl.net/forums/showpost.php?p=6638&postcount=1

vetnawwah leh, vvvvvvvvvvvvetnawwah leh ya hamaam. I love Abu Ala's expression "tamyii3 al-ba'", very befitting.

on Ibn Hani al-Andalusi's poem, more later.

fredlag@noos.fr
03-10-2006, 21:21
بالعربي،
الفارس القليل الفراسة : ما أقساك يا أبا علاء... على العموم، الشعر العربي هو دائما درس في التواضع

1/ موضوع المغنى : أنا واثق بأن المراد هو المغنى بمعنى المنزل والمغنى كذلك بمعنى الثروة التي بها تستغني عن احتياجات أخرى. المراد إذن : هل نلتقي فقط في تبادل الأنظار أم هل أصل إلى بيتك، على طريقة عمر بن أبي ربيعة الذي يدبّ دبيبا إلى مغنى المرأة التي يحبها، وكذلك؛ المراد هل ستكونين من امتلكها أم نكتفي بالأنظار
أما موضوع الغناء بمعنى الطرب، فليس حتما في نية ابن هانئ، ولكن أظن أن لمعنى الغناء صداً بعيدا يسمعه المتلقي، وكأنه تورية غير إرادية

2/ كيف تكون العينان موعدا ؟ هل نلتقي بالنظر أم بالفعل، بكل سهولة

3/ البنت النشوى : أظن أنها نشوى بسبب كثرة ما سمعته من محبيها، من باب «أغرك مني أن حبك قاتلي» لإمرئ القيس أو «خدعوها بقولهم حسناء» لشوقي، ثملت الأميرة بالكلام المعسول...

4/ يقول فادي :
إلا أن ابن هانئ لا يشذ عن مخيلة الشعر العربي الصحراوي
وهو كذلك، ابن هانئ لا يلتفت لحظة إلى أندلسه بل يبقي على كل كليشيهات الغزل الأموي، مضيفا إليها هذه الصورة البديعة

ovide
03-10-2006, 22:41
أرجو أن يُسمَح لي بملاحظة أخيرة في شأن "المغنى" عساها تكون المغنية، لا سيما بعد الإضاءات اللافتة التي قدمها فريدريك وأبو علاء.

يقول فريدريك أنه مختلف معي بشدة ومتفق في الوقت نفسه، وأنا متفق معه بشدة ثم مختلف.

فالاتفاق على معنى المنزل في المغنى، أما الإختلاف فهو على معرفة إن كان أهله ظعنوا وارتحلوا أم لا.

فالقول بأن الشاعر على ثقة بأنه كان سيلقاها في منزلها (ودونه سيوف حداد وحرس شداد) أو بالنظر، فيه لقاء على الوجهين وهذا، لإيجابيته في الحالين، مستبعد في نظري عن روحية كليشيه الغزل الصحراوي الذي يتبعه الأندلسي. فهو المتيم شوقاً لا يسعه أن يظفر في الحالين، بل إن أقصى ما يطمح إليه، في المخلية الصحراوية، هو النظر. وأشد من ذلك استبعاداً أن يصرح، في نَفَسٍ ابن ربيعي بعيد كل البعد عن المخيلة التي يلجأ إليها، رغم رقة أسلوبه، بأنه إما ينظر إليها أو يتملكها كالكنز، وإنني أخال أن في هذا التأويل ابتعاداً ربما عن روحية القائل، وإن كان فيه ظل بديع من اختلاف عصرنا عنه، كما من عطايا التقاء لغة الأصل ولغة الترجمة.

لهذا أحسب أن المغنى، إذا استبعدنا ما أزال أراه ممكناً وإن دون ترجيح، أي معنى الإنابة، يفضل أن يكون المنزل الذي رحل عنه أهلوه، فالشاعر يتسائل إن كان يراها أم لن يرى سوى طللاً مقفراً.

وهنالك شاهد على ذلك انتبهت إليه للتو، هو أن في القصيدة أبياتاً أسقطها أبو حجاج، وأحدها،

منعوكِ من سِنة الكرى وسرَوْا فلوْ عثروا بطيفٍ طارقٍ ظنُّوك

وهو الذي يلي بيت "عيناك أم مغناك..." يتضمن معنى إسراء أهلها، أي رحيلهم ليلاً.

كما أن هذا البيت يلقي إضاءة أخرى على انتشاء المحبوبة، فهي ليست بالضرورة نشوى من كثرة المديح، بل من الكرى الممنوع عليها بعدما منعوها عن لقاء الشاعر، وبات بينهما طرف القنا

قد كانَ يدعوني خيالكِ طارقاً حتى دعاني بالقَنا داعيكِ


وباتت هي تستدق حتى لاحت طيفاً، فإذا هي كالنشوى من دون مدامة، من الضعف والشوق، بعدما منعها أهلها عنه، وما عادت المحبوبة المطلقة السطوة، فسطوتها على الحبيب لا مراء إلا أن المجتمع أقوى من رغبتهما، وفي هذا صدى لشعر أموي آخر، هو الشعر العذري.

غير أن الرجوع إلى النص الكامل وإن كان مفيداً في الدلالة على ما قد يكون المعنى المقصود في حينه، لا يمنع من الإعراب عن شديد الإعجاب بما أتى به المبدع فريدريك من قراءة خلاقة، ربطت الأندلسي بابن أبي ربيعة، معتمدة على القطع الذي أجراه المنيلاوي في القصيدة، فأضاء بذلك الشعر بنور جديد، وكشف عما يسميه العلامة العلايلي زائدة الألفاظ، أي ظلال المعاني وما به يشرق الشعر ويسمو باللغة إلى أبعدمن معجمياتها، فألف شكر للذواقة فريدريك على هذا التأويل البديع، الذي وإن أخطأته،(ربما، فلست أكيدا)، دقة المعنى الأصلي، إلا أن فراسة الذوق الشعري بكل تأكيد ألقت عليه ببردها.

عذراً على إطالة ربما كانت في غير محلها، أو "برا الإيقاع" ، ولي في كرم نفوسكم مُتَلَمَّسٌ للمعذرة

أبو علاء
04-10-2006, 00:45
ألم أقل إنّ من شأن كلام العرب الالتباس وتعدّد احتمالات القراءة وإنّ ذلك ليس مقتصرا على الشّعر وإن كان بالشّعر أحرى ؟ فها أنّ الفريد قرأ ما عددته مدحا على كونه ذمّا... سامحك اللّه يا فريد.
للّه درّك يا اوفيد/فادي (ياله من ضرب من الجناس فريد) فقد كدت تصرفنا عن العناء والنّغم وأعدتنا، بل أعدتني إلى عهد بعيد، عهد الدّرس الأدبيّ واللّغويّ سواء أكنت متلقّيه أو ملقيه حتّى أنّي هممت بتناول الأبيات بالتّحليل معملا فيها ما كنت لُقّنته من أدوات القراءة

وقد وقعت بفضل موقع الورّاق (ضمن كتاب مختصر تاريخ دمشق لابن منظور، ص. 3152) على هذين البيتين لمحمد بن نصر بن صغير بن خالد يمدح أبا الحسين (؟) :

أشجى سيوف الهند أم عـينـاك / وجنى جني الـورد أم خـداك
يا ربة المغنى الذي غـادرتـه / قفراً وصيرت الحشا مغـنـاك

وهذين الآخرين للشّريف الرّضيّ :
مثلت ربعك والمـراحـل دونـه / نصب الضمير فكنت في مغناك
ورأيت ظبياً واقفاً بـفـنـائكـم / يرنو إلي كما رنـت عـينـاك

وردا ضمن كتاب أسامة ابن منقذ المنازل والدّيار، ص. 38

ويتّضح من المثالين السّابقين أمران : أوّلهما اطّراد استخدام لفظة المغنى في سياق صورة المنزل الّذي رحل عنه أهله في الشّعر العربيّ، والثّاني اقتران ذكر المغنى في ذلك المجرى بالعينين مثل اقتران مضاء المعينين بمضاء السّيوف.

هاكم المقاطع الّتي تهمّنا ممّا ذكره صاحب اللّسان في شرح مادّة غني/غنا :
- وأَغْنى عنه غَناء فلانٍ ومَغْناه ومَغْناتَه ومُغْناهُ ومُغْناتَه: نابَ عنه
(...)
- وغني به أي عاش. وغني القوم بالدار غنى: أقاموا. وغني بالمكان: أقام. قال ابن بري: تقول عني بالمكان مغنى وغني القوم في ديارهم إذا طال مقامهم فيها.
(...)
والمغاني: المنازل التي كان بها أهلوها، واحدها مغنى، وقيل: المغنى المنزل الذي غني به أهله ثم ظغنوا عنه. وغنيت لك مني بالبر والمودة أي بقيت. وغنيت لك مني بالبر والمودة أي بقيت. وغنيت دارنا تهامة أي كانت دارنا تهامة...
ونلاحظ هنا إضافة معنى جديد محايث لمعنى المنزل مطلقا والمنزل الّذي انصرف عنه أهلوه هو معنى الزّوال، زوال العين وبقاء الأثر بما فيه الذّكرى.

وعلى ذلك، والنّصّ غنيّ بالمقابلات الثّنائيّة والثّلاثيّة تترجّع أصداؤها في أرجاء القصيدة (الحبّ / الحرب، الطّيف / الشّخص، الكرى / اليقظة ، الحضور / الغيبة...)، فلعلّ المقابلة في الشّطر مدار النّقاش تكون بين العِيان/مرأى العين ورؤيا الخيال/الطّيف ؛ والملاحظ أنّ المقابلة في بناء البيت مقابلة خلاف أو تقاطع لا طباق :

أ / ب - ب / أ
عيناك / مغناك - الكرى / الواقع المحسوس

وفي هذه القراءة ينتفي تأرجح تأويل المغنى بين المنزل القفر والنّيابة إذ ينخرط المعنيان في تشكيل الصّورة الشّعريّة، واللّه أعلم.

وهذا هو النّصّ الكامل لأبيات الغزل حتّى التّخلّص إلى المديح (وقد قيل في يحيى ابن عليّ الأندلسيّ) :

فتكات طرفك أم سـيوف أبـيك / وكؤوس خمر أم مراشف فـيك
أجلاد مرهفة وفتك مـحـاجـر / ما أنت راحـمة ولا أهـلـوك
يا بنت ذي السيف الطويل نجـاده / أكذا يجوز الحكـم فـي نـاديك
قد كان يدعوني خيالك طـارقـا / حتى دعاني بالـقـنـا داعـيك
عيناك أم مغناك موعـدنـا وفـي / وادي الكرى ألـقـاك أم واديك
منعوك من سنة الكرى وسروا فلو / عثروا بطيف طارق ظـنـوك
وجلوك لي إذ نحن غصنـا بـانة / حتى إذا احتفل الهوى حجبـوك
ولوى مقبلك اللـثـام ومـا دروا / أن قد لثمت به وقـبـل فـوك
فضعي القناع فقبل خدك ضرجت / رايات يحيى بالدم المسـفـوك

fredlag@noos.fr
04-10-2006, 01:48
@ Abu Ala'
إنها الفراسة هي التي خذلتني فلا ذنب لي
:D

@ Ovide & Abu Ala'
أنا حقا في حالة نشوة ، قد تفوق نشوة بنت ذي البرد الطويل نجاده ، بعد قراءة رسالتيكما وما فيهما من فصاحة وعلم وإصابة وتدقيق وعودة إلى الأصول وتنقيب وبحث عن النص الكامل للقصيدة، ناهيك عن الإشارة الطريفة إلى الشيخ عبدالله العلايلي
وأشعر أن المنتدى يصل هكذا إلى ذروة


By the way, did you notice that Abu Haggag gets confused at the beginning of the second side and says " ya binti dha -lburdi...", and immediately corrects himself...
And why this strange dialect-sounding "seyuf" instead of "suyuf" at the opening ? I am convinced that shaykh yusuf knows perfectly that the correct form is "suyuf", so this alteration makes me wonder if this is not a "received" form of the qasida, a habit, the way he learned it from his own masters (the text, not the melody which is his invention), and with deference and respect reproduced it, however faulty... Even the choice of this very poem is peculiar : Ibn Hani' is not an immensely famous poet, not Ibn Zaydun for instance, and it is not (openly) a sufi piece, which make the bulk of early 20th sung poetry (along with kitab al-aghani pieces), since it's the opening of an Andalusi madih. Why was *this* poem so mutadawal a century ago ? was it part of a curriculum, a poem known by all the mugawirin at al-Azhar? Just questions leading to more questions...

أبو علاء
04-10-2006, 11:39
صدقت يا فريديريك، إنّه واللّه حوار شيّق لم نألفه في المنتدى، ولذلك كان إحجامي عن خوضه ثمّ تردّدي، ولكنّ مثل هذه المحاورة لا يمكن أن تكون إلاّ مصدر إثراء لنا جميعا، والفضل في ذلك لك ولفادي أوّلا.
تساؤلاتك وجيهة لا سيما السّؤال المتعلّق بسرّ الاهتمام بهذه المقطوعة دون غيرها من شعر شاعر غير متداول كابن هانئ ؛ أمّا عن الغرض فأعتقد أنّ اختيار هذه الأبيات لم يخرج عمّا درج عليه مطربو النّهضة في تخيّر ما يتغنّون به من منظوم الشّعر، وهو في اعتقادي لا يخرج عن أحد غرضين اثنين، إمّا الشّعر الصّوفيّ المحض أو النّسيب أو ما كان يسمّى بالغزل العفيف، وهذا الضّرب من الغزل إنّما يلتمس في أشعار المتصوّفة أو في مقدّمات المدائح، وهنا أعود إلى ما دار بينك وبين فادي في تأويل النّصّ على النّسيب أو التّششبيب إذ أرى قرينة إضافيّة لترجيح مذهب فادي باعتبار أنّ المقدّمة الغزليّة في شعر المدح لا تكون إلاّ نسيبا، بخلاف غير ذلك من ضروب الغزل "المادّي" ممّا تمحّض له القصائد كغرض مفرد قائم بذاته.
وأعود إلى الأبيات فأستخلص ممّا تقدّم أنّ بناءها الشّعريّ قائم على ضرب من "لعبة" المرايا بين الأصل والصّورة كما يتجلّى من خلال نظام المقابلات الّذي حاولت بيان بعض مفرداته ومعالمه في المشاركة السّابقة، كذلك تطابق حيرة الذّات المتكلّمة في القصيدة بين التّواصل مع شخص المحبوبة المتغزّل بها وطيفها أو بين عن(ي)ها وأثرها المقابلة بين تلك المحبوبة باعتبارها مجهولة غائبة هي في النّهاية بلا ريب شخص اعباريّ أو افتراضيّ كما يقال هذه الأيّام وبين الممدوح المعلوم الحاضر المخاطب بحيى ابن عليّ الأندلسيّ ؛ ونظير تلك المقابلة مقابلة أخرى بين صورة الممدوح كما ترسم معالمها القصيدة وأصله الّذي هو كينونته الواقعيّة، وهي مقابلة حاضرة في عموم المديح العربيّ، وربّما كانت هذه القصيدة بأبياتها الغرليّة أنموذجا فذّا لذلك النّمط الشّعريّ ؛ وأخيرا تضاف إلى تلك السّلسلة من المقابلات والمراوحات حيرة القارئ بين أطراف المعاني ومذاهب التّأويل مثلما تجلوها سطور هذا الموضوع.

ovide
04-10-2006, 11:43
الأخ Zbader
استميحك عذراً في تأخري. هي هذه الأغنية بعينها، فهل لديك من علم بأصلها؟ حبذا لو تسمعنا نسخة جورج خوري، فأنا لم أعثر على نسخة فردية لهذه الأغنية من قبل.


إلى أبي علاء

فديت أبا العلاء مُوَفّقا ذللت لنا الصعاب محلّقا
وجاريت ابن رشدٍ في سياسةٍ ونجحت فيما أخفقا
جلوت معاني "المغنى" لنا وأقفلت الجدال ترفّقا
فبان بأن دارس رسمه ليغني عن رسولٍ أو لقا
يقول لعاشقٍ كلفٍ هُنا ختام هَنا ومفتتح الشقا
ألا بوركت من متبحّر وعشْت "مترجماً" ومدقّقا


إلى فريديريك

"غيري بأكثر هذا "الفن" ينخدع" لكنني دهشاً إليك أستمعُ
ما دهشتي من غزارة المعارف ذي، بطرح أسئلةٍ أراك تبتدعُ
كأنما طرقات السمع نسلكها وأنت ممن بشق الأفق قد برعوا
بين رفاقٍ فحولٍ إخوةٍ فيهمُ توقّد الذهن والإحساس قد طبعوا


أما في شأن ابن هانئ الأندلسي، فلا شك أنه معدود من فحول الشعراء، ومقدم المغاربة، حتى لقب بمتنبي المغرب، وكان معاصره، كما أنه كان شاعر الفاطمين الأهم، وإن كان يروى أنه لم يدخل مصر معهم، وهناك حكاية طريفة، منحولة، عن لقائه، مرتين، بأبي الطيب. لذا فأحسب أنه كان معروفاً للمتأدبين، وإن لك يكن صوفياً. كما أن سلاسة أسلوبه، وهي الخاصية الأندلسية الوحيدة فيه، ربما كانت أجرى للغناء وأرق.

أما السيوف، بكسر السين، فلا شك في عامية لفظها، لكن، هي تكون كمثل عودة حلمي إلى بني سويف عند طربه؟ لا انقطع عنا مدد طربك واطرابك، ملاحظة وأسئلة.

أبو علاء
04-10-2006, 12:38
أفادٍ (للنّداء أو استفهام المتعجّب لا التّخيير) وأنت المفتدى ؟ !
وقد اعتادت العرب في كلامها الخلط بين الأضداد، حتّى أنّي حين تسمية ثالثة بَنِيّ راجعت اللّسان لتحقيق معاني اسمها الّذي اخترت لها (فوز) فوجدت أّنّه، كما يتوقّع المرء، النّجاة، وقيل الهلاك !
وبعد، فإنّي أقول كما يقول المجادِلة : سلّمنا ؛ فقد سلف منّي الاعتراف صادقا (وكذلك كان إعجابي بإقدام الفارس الفريد حيث إحجامي) بالإشفاق من ترجمة الأدب عامّة لا سيما منه الشّعر، ناهيك عن نظمه. هنيئا لهذا المنتدى بكما أنت والفريد، وإنّكما لفريدان كلّ في فنّه.
ذكّرني ذكر عبد اللّه العلايلي ببعض نقائص ثقافتي وحدودها إذ لم يسبق لي الاطّلاع على مأثوراته، ويبدو من خلال ما حدّثني به صديق من مواطنيك أنّه فريد بين بني جنسه، وقد كان أوّل ما نبّهني إليه استدعاء نجوى بركات له بين شخصيّات روايتها البديعة "لغة السّرّ".

ovide
04-10-2006, 19:07
أفادٍ (للنّداء أو استفهام المتعجّب لا التّخيير) وأنت المفتدى ؟ !
وقد اعتادت العرب في كلامها الخلط بين الأضداد، حتّى أنّي حين تسمية ثالثة بَنِيّ راجعت اللّسان لتحقيق معاني اسمها الّذي اخترت لها (فوز) فوجدت أّنّه، كما يتوقّع المرء، النّجاة، وقيل الهلاك !
وبعد، فإنّي أقول كما يقول المجادِلة : سلّمنا ؛ فقد سلف منّي الاعتراف صادقا (وكذلك كان إعجابي بإقدام الفارس الفريد حيث إحجامي) بالإشفاق من ترجمة الأدب عامّة لا سيما منه الشّعر، ناهيك عن نظمه. هنيئا لهذا المنتدى بكما أنت والفريد، وإنّكما لفريدان كلّ في فنّه.
ذكّرني ذكر عبد اللّه العلايلي ببعض نقائص ثقافتي وحدودها إذ لم يسبق لي الاطّلاع على مأثوراته، ويبدو من خلال ما حدّثني به صديق من مواطنيك أنّه فريد بين بني جنسه، وقد كان أوّل ما نبّهني إليه استدعاء نجوى بركات له بين شخصيّات روايتها البديعة "لغة السّرّ".



أعزك الله، من منا أوتي من العلم إلا قطرة من بحر، أو لحظة من دهر؟

أما في شأن العلايلي فهو بحق فريد جنسه ووحيد عصره، وإن في جهوده لومضات يخشع الفكر إذ يتأمل كيف خطرت له، وفي مواقفه جرأة قد تحسب تطاولاً وما هي إلا اعتداد الثقة بالعقل والتأمل والتفكر، وفي دعوته سياسة واجتماعاً ما لو كنا أخذنا به قبل عقود لما كما حيث بتنا!
وحسبك بجهده في المعجم والمقدمة لدرس لغة العرب، فإن فيهما آفاقاً لا تطال،
أو أين الخطأ أو دستور العرب القومي لترى أن الشيخ كان، قديماً، قد خلص، شرعاً وعقلاً، إلى تجاوز ما يتخبط فيه المتقولون اليوم من أزمات مع العالم والتعبير وحرية المرأة...
أوو كتابه في المعري الذي يريك فلسفة غير مسبوقة، ويتركك حالماً بمن كان للمعري إماماً، في الفلسفة، أي ... أبي الطيب، فإن الشيخ العلايلي يرفع طرف الستر، ويترك لك الغوص على لآلئه.
وسوى ذلك كثير.

وعليك أيضاً بكتاب كلمن لأحمد بيضون، فإن فيه حواراً مع الشيخ، جليل الفائدة، وثبتاً لمعاني الأحرف كما قررها الشيخ، مضافاً إليه جهد رائعٌ من بيضون لفهم لماذا كانت تلك دلالات الأحرف؟ لك كانت النون للنسوة، والراء للانتشار والتكرار، والميم للجمع ... الخ.

وأما ذكرك لرواية بركات فأعادني إلى قصوري، وإلى أملي بأن أقرأها قريباً، والمولى المعين.

Najib
04-10-2006, 19:39
العزيز فادي

أشكرك جدا على تذكيري بفرقة مسايا وقد قدّمنا أول عرض لها على مسرح الرابطة الثقافيه في الثمانينات ويومها تعرّفت على الشيخ صلاح
الدين كبّاره ألف رحمة عليه

سأرجع الى المكتبه وأحاول أن أجد الكلمات كاملة فبعد عشرين سنه بدأت ذاكرتي تخونني

أريج الزهرمن عرفك
ومعنى السحر من طرفك
نسيم الصبح من لطفك
يحار الشعر في وصفك
فأنت الروح يا ليلى

أيا ديني وإيماني
وإنجيلي وقرآني
إذا ما الموت وافاني
فلفّوني بأكفاني
بقربي أدفنوا ليلى

فعلا لربّما هي قد ّفصيح أو موشّح

وأخي بدر إذا كان لديك تساجيل لجورج خوري أرجوك إرفعها في قسم بلاد الشام فأنا لدي في طرابلس فيديو يجمعه مع كابي سعاده

zbader
04-10-2006, 19:56
أخي نجيب
لدينا تفتيش في القسم حاليا و نحن بحالة استنفار لمدة اسبوع
في أقرب وقت سوف أبحبش في تلال السيديات و الكاسيتات لدي, و أظن لدي هذه الأغنية لجورج خوري و إن كنت لا أحبها بصوته
ربما كان لدي واحدة أخرى بصوته و لكني أملك العديد من الأغنيات التي تعتبر من تراث اللاذقية سأرفعها في أقرب وقت و هي بأصوات ميشيل نعمة، خليل صفتلي و غيرهم
هناك مقطع سأضيفه

عشقت البيت و الدارا
حتى الورد و الأزهارا
و طلت ليلى قيبالي
طرحت عليها سؤالي
أتحبيني يا ليلى



أحسنت وكان جواب ليلى

أجابتني سأحبّك
وأشفي لوعة قلبك
فطوّق خصري بيديك
وقبّل حبيبتك ليلى
فليلى لم تزل ليلى
:)

Najib
04-10-2006, 20:04
موفّق يا ريّس

أعلم أني أشذّ عن بدايه هذا البوست ولكن ما باليد حيله

ما سمعته من جورج خوري هو التالي

اللاذقيه لست أدرك سرّها
العلّه في صدرها مكنون

البحر هام في حبّها
فكأنّه قيس بليلى
هائم مجنون

ويغنّي بعدها عالروزانا

ولديه موّال حول المقامات جميل جدّا ويقول

نغمات الحجاز والنهاوند
ذكّرتني هوى سعاد وهند

حين ترتاح يا حجاز حزينا
على سرير النوى
كطفل في مهد

فيضمّ النهاوند خصرك حبّا
كعشيق والزند فوق الزند

ثم يغنّي بعدها قد يا محلا الفسحه على موج البحر

zbader
04-10-2006, 20:12
و أنا أعتذر للخروج عن الموضوع
قد سمعت هاتين الوصلتين منه و كانتا لدي عندما كنت في اللاذقية و لم أوفق بحملهما معي إلى ديار الغربة حيث كنت مضطرا للتضحية بشيء من مقتنياتي بسبب محدودية الوزن في الطيارة (و هذا ما يحز في نفسي)

سأخبرك بكل مالدي من تسجيلات جلبتها من اللاذقية

ovide
04-10-2006, 20:25
وأضيف مقطعين من "أريج الزهر"

ألا يا ليل خبرها
وأنبئها بما عندي
بأشواقي للقياها
وما في القلب من وجد
جراح القلب من ليلي


يزور الطيف أحيانا
على من ذاق هجرانا
فليت الطيف ما كانا
وليت الهجر ما كانا
فباتت وحدها ليلى

هي لديكما فكرة عن أصل اللحن؟ أو زمنه؟

Najib
05-10-2006, 00:25
للأسف لا معلومات ولكن الأكيد أن الأخوان اللواذقه يعرفونها جيدا فهم ساعدونا على إضافة الكثير من الأبيات عندما قدّمناها في حفلات مسايا

Hattouma
07-10-2006, 01:01
تحية و شكر واجبين و إن تـأخرا للأخ فادي على إثرائه لهذا الموضوع و المنتدى....وأصبحت ثالث ثلاثة من طرابلس نورونا هنا
:)

تحياتي
حاتم

ovide
07-10-2006, 01:07
ثلاثة من ألف؟
يا لعارنا!!

سنطلب من نجيب القيام بحملة دعائية في زيارته المقبلة لطرابلس!
لولا الخشية من أن يصير المنتدى ضحية نجاحه، كما تقول العبارة الفرنسية

إنما الشكر والتحية لك يا حاتم ولأهل المنتدى وكلهم أهل.

Hattouma
07-10-2006, 03:07
بل ثلاثة ميزانهم ألف

محمد جبر
26-04-2007, 13:39
** جاء في بداية التعريف بالقصيدة أنها من البحر الكامل المجزوء ( وكما يقال في علم العروض : مجزوء الكامل ) ، وهذا غير الصواب ؛ فإن أجزاء الأبيات تامة أعني لا نقص في عددها ؛ فهي ثلاث في كل شطر ، فنسبتها إلى مجزوء الكامل سهو . آمل ألا يكون في هذا شيء شخصي .
26/4/2007

fredlag@noos.fr
26-04-2007, 14:07
@ Muhammad Gabr


لعلي أخطأت فيما يُعتبر بحرا مجزوءا
قصدي أن الكامل
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وهنا نجد الجزء الثالث موجودا، ولكن ليس كاملا إذ هو على شكل
متفاعِلْ
أي ينقصه مقطع واحد، وليس جزء ،
فكنتُ أظن البحر يُعتبر مجزوءا حين ينقصه أي سبب، وأفهمتني أن هذه التسمية لا تنطبق إلا على البيت الذي ينقصه جزء كامل

أبو علاء
26-04-2007, 15:19
على أيّ حال فإنّ الجهاز النّظريّ والمصطلحيّ الخليليّ في تدبّر إيقاع الشّعر العربيّ جميعه محلّ نظر.

hassane
27-04-2007, 13:04
@ Muhammad Gabr


لعلي أخطأت فيما يُعتبر بحرا مجزوءا
قصدي أن الكامل
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وهنا نجد الجزء الثالث موجودا، ولكن ليس كاملا إذ هو على شكل
متفاعِلْ
أي ينقصه مقطع واحد، وليس جزء ،
فكنتُ أظن البحر يُعتبر مجزوءا حين ينقصه أي سبب، وأفهمتني أن هذه التسمية لا تنطبق إلا على البيت الذي ينقصه جزء كامل



جل من لا يسهو يا شباب
مجزوء الرجز يسير على أربع تفعيلات ( مستفعلن ) وجوازاتها وهي
( متفعلن - مستعلن - مستفعل )
ومجزوء الكامل : يسيرُ على أربع تفعيلات ( متفاعلن ) وجوازاتها ومنها
( مستفعلن )

في حال دخول ( متفاعلن ) ولو لمرّةٍ واحدة في قصيدة كاملة تسير
على ( مستفعلن ) ( مجزوء الرجز ) تصبح كلّ القصيدة من مجزوء الكامل
................................
وهنا وصلة لموقع وبرنامج العروض المجاني
برنامج لطيف ومفيد جدا
أرجو الاستفادة
http://www.khayma.com/elaaroude/arod.html