PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : من روائع إمام المنشدين الشيخ علي محمود=بربك يامن جهلت الغرام



alshame
03-10-2006, 15:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وأنتم بخير ورمضان كريم
الشيخ علي محمود ولد في القاهرة عام 1881 وتوفي فيها يوم 20 \4\1946تتلمذ على الشيخ إبراهيم المغربي (من علماء الأزهر )وتعلم عليه المقامات وحفظ كثيرا من موشحات الشيخ المسلوب
ويعتبر إمام المنشدين في عصره وإلى الآن وتتلمذ عليه الكثيرين ومنهم الشيخ زكريا أحمد
نستمع إليه هنا في قصيدة رائعة من قصائده الفخمة (بربك يامن جهلت الغرام ) أرجو أن تنال إعجابكم وأن تكون غير موجودة بالمنتدى

أبو علاء
03-10-2006, 17:14
بارك اللّه فيك يا محمود ؛ فعلا لم يسبق رفع هذا التّوشيح رغم أنّه موجود ضمن مجموعتي.

Najib
03-10-2006, 17:37
استاذ حبيب القلب أيضا حبيب القلب (علي محمود والفشني

رحم الله العملاقين

وأنا مستغرب ان لغاية الآن يا محسن ويا محمود لم نسمع شيئا خاصا للفشني في هذا الشهر الفضيل

هل هذا نسيان أم مفاجأه مخبّاة

ovide
05-10-2006, 21:34
مشكور يا أخ محمود على اتحافنا بهذا الطرب،
صحيح أن الثمل حرام، لأنه يذهب العقل، فما نفعل إذاً بهذا الطرب الذي يذهب بالعقول وبالمهج؟

لا شك في أن هذا الرجل منارة الطرب،
كما أنه، في شبه غريب بباخ، باب مدينة الطرب، فكأن في عباءته ألواناً متنوعة من الأمزجة والأهواء، وكأن منها خرج الكل، فإذ أنصت إليه أسمع ماضي الإطراب الثري، وخفة زكريا، ودقة وذوق وأناقة أم كلثوم، بل وعبد الوهاب حتى في تغريباته (حين لا يخونه فيها الذوق)

فهل تشعرون مثلي أنه الشيخ كان ينصت أيضاً إلى الموسيقى الغربية، ويتذوق منها شيءً ويمزجها مزاج العارف الخبير المتين الأساس بموسيقاه؟
مثلاً في الجزء الأول من التلاعب البديع الذي يؤديه في هذه القطعة الفخمة التي أكرمنا بها الأخ محمود، الذي يبتدئ في د1 و57ث، إلى 2 و17ث؟ أو في يا نسيم الصبا د2 و54 ث وما يليها، بنفس العودة الراسخة إلى القفلات والعرب الشرقية؟

وبالمقابل هذا سؤال لفريديريك خصوصاً، عسى يكرمني بالإجابة، هل الأهمية الممنوحة للقفلات، والتي يحدد بها عبد الوهاب فن أم كلثوم الآيل للانقراض بعدها، هي أساساً من نتائج الإيقاع في السماع الصوفي؟ أم أن لها جذوراً مختلفة؟ أعرف أن فريدريك في أطروحته يشرح تأثير الغناء الصوفي والديني على القوالب الأخرى، لا سيما الهنك في الدور، فهل يرى أيضاً أن القصيدة على الوحدة متأثرة أيضاً بالشكل نفسه؟ وهل أن اعجابنا بالقفلة هو آخر أطلال النهضة ؟ وسؤال أخير إذا سلمنا بأثر الرغبة الخديوية في منافسة الآستانة آنذاك، موسيقياً، وأن هذا أدى إلى نهضة موسيقية، ما كانت حال الموسيقى الدينية و الصوفية آنذاك؟ أقصد كيف كان تطورها بحيث أثرت القوالب الأخرى إذا سلمنا أن الوضع الموسيقي كان متردياً قبل النهضة؟ فهل كان الإنشاد الديني والصوفي مزدهراً دون سواه؟ أم أنه كان أيضاً بقايا طريقة أسبق في الموسيقى؟

أبو علاء
05-10-2006, 22:31
ما شاء اللّه يا أبا الفدى، لعمري إنّك لفارس متمرّس بأسرار المغاني ولطائفها تمرّسك بأسرار المعاني ودقائقها...
لقد سبق لي الإشارة إلى ملامح عثمانيّة واضحة في أسلوب شيخ الشّيوخ وطريقة تعامله مع الجمل والمقامات، ولكنّي لم أنتبه قبل اليوم إلى هذا النّوع من المؤثّرات في إنشاده، وفي حدود تقديري المتواضعة أرى ملاحظتك وحبهة مُبرَّرة تماما، على الأقلّ باعتبار المواضع الّتي ذكرتها، أمّا ما عدا ذلك فأعتقد أنّ من وجّهت إليه السّؤال هو حقّا الأقدر، بل لعلّه وحده القادر، على الرّدّ عليه.

ovide
05-10-2006, 23:47
معاذ الله يا أبا علاء
ما أنا إلا من طلبة ما حذقتم ومتبعي ما انتهجتم
عساني عنه لا أميل، ولا أضل السبيل