PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : رحم اللّه المطربة لور دكاش



محب الطرب
12-10-2005, 00:58
توفيت بالقاهرة يوم الثلاثاء الفنانة اللبنانية الاصل لور دكاش عن 88 عاما تاركة فيلما سينمائيا واحدا وتراثا من الاغاني والالحان حيث كانت تجيد التلحين والعزف على العود أيضا.
وقال أمين صندوق نقابة الموسيقيين المصريين عاطف امام ان الفنانة الراحلة سيشيع جثمانها يوم الاربعاء من الكنيسة المارونية بالقاهرة.
ولدت لور دكاش في بيروت يوم 24 مارس اذار 1917 واشتهرت عام 1939 بأغنيتها (امنت بالله) التي لحنها فريد غصن ثم استدعتها الاذاعة المصرية عام 1945 حيث كانت تتميز بالعزف على العود وتلحين الاغاني واستقرت بمصر حتى رحيلها.
وشهد النصف الاول من القرن الماضي قدوم عدد من المطربين الشوام الى القاهرة وأصبحوا نجوما في التمثيل والغناء فالى جانب فريد الاطرش وشقيقته أسمهان كانت هناك أسماء بارزة مثل نور الهدى وصباح وسعاد محمد.
وقامت دكاش ببطولة فيلم واحد في السينما المصرية هو (الموسيقار) الذي أخرجه السيد زيادة عام 1946 ثم شاركت بدور صغير في الفيلم الكوميدي (يا تحب يا تقب) عام 1994 وغنت فيه (امنت بالله).
وللفنانة الراحلة أغان منها (لا مستحيل) و(أنا طبعي كده) و(أنا قلت لك الحب نعيم) وكان اخر أغانيها (مستحيل تقدر تنسيني الليالي) التي كتبها الشاعر المصري الراحل صالح جودت

من محمد حسان

شادي الالحان
12-10-2005, 01:29
كانت فنانه كبيره بكل معنى الكلمه
رحمها الله واسكنها فسيح جنانه

Khair Ahmed
12-10-2005, 03:18
توفيت بالقاهرة يوم الثلاثاء الفنانة اللبنانية الاصل لور دكاش عن 88 عاما تاركة فيلما سينمائيا واحدا وتراثا من الاغاني والالحان حيث كانت تجيد التلحين والعزف على العود أيضا.
وقال أمين صندوق نقابة الموسيقيين المصريين عاطف امام ان الفنانة الراحلة سيشيع جثمانها يوم الاربعاء من الكنيسة المارونية بالقاهرة.
ولدت لور دكاش في بيروت يوم 24 مارس اذار 1917 واشتهرت عام 1939 بأغنيتها (امنت بالله) التي لحنها فريد غصن ثم استدعتها الاذاعة المصرية عام 1945 حيث كانت تتميز بالعزف على العود وتلحين الاغاني واستقرت بمصر حتى رحيلها.
وشهد النصف الاول من القرن الماضي قدوم عدد من المطربين الشوام الى القاهرة وأصبحوا نجوما في التمثيل والغناء فالى جانب فريد الاطرش وشقيقته أسمهان كانت هناك أسماء بارزة مثل نور الهدى وصباح وسعاد محمد.
وقامت دكاش ببطولة فيلم واحد في السينما المصرية هو (الموسيقار) الذي أخرجه السيد زيادة عام 1946 ثم شاركت بدور صغير في الفيلم الكوميدي (يا تحب يا تقب) عام 1994 وغنت فيه (امنت بالله).
وللفنانة الراحلة أغان منها (لا مستحيل) و(أنا طبعي كده) و(أنا قلت لك الحب نعيم) وكان اخر أغانيها (مستحيل تقدر تنسيني الليالي) التي كتبها الشاعر المصري الراحل صالح جودت

من محمد حسان

رحمة الله عليك يالورياصاحبة آمنت بالله وشكرا لابى على ومحمدحسان لنشرهم الخبر
فى مثبت المشرق صورة لشريط للو ردكاش ونص منقول من الغلاف بقول ان آمنت بالله من تلحين المرحومة

Burhan
12-10-2005, 08:37
Laure Dakkashe

أبو علاء
12-10-2005, 12:45
للأسف كلّ جميل إلى نهاية وكلّنا لها (الجميل والقبيح معا) ؛ لا أستطيع أن أشكرك على الخبر ولكن شكرا عن المعلومات وسنحاول إن شاء اللّه إعطاء هذه الفنّانة بعض ما يستحقّه قدرها ونجعل ذلك في أوّل مثبّت بهذا المنتدى وأرجو أن تساهموا جميعكم كلّ بما لديه خصوصا فيما يتعلّق بالمعلومات وهي غالبا ما تكون قليلة أو معدومة فيما يخصّ بعض المطربين والملحّنين.

أبو علاء
12-10-2005, 12:52
http://almashriq.hiof.no/sys/almashriq-levant-small.gif (http://almashriq.hiof.no/) This is the picture, text and translation of an audio cassette cover that I bought in Geneva in the spring of 1994. http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/laure.daccache.icon.gif
(http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/laure-img.html)LAURE DACCACHE


For her mastery, this expert of singing, and the fingering of a mester's hand with wich she accompanies her self on the luth (all while directing her orcherstra), for the art with which she serves the so difficult classical Arabic compositions. Laure Daccache has her place in the firmament of the stars of Arabic music.
But this Egyptian, of Maronite Lebanese origin, is more than this: she is one of the few woman composers of the contemporary Arab world. Compositions that never get out of stule like "Aminti Billah (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/aminti.ram)" ("I believe in God (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/aminti.ram)") or "El Ward (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/elward.ram)" ("The Roses (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/elward.ram)"), that have caused her to be given the nick name "The classical modern singer".
It is as a singer-compopser that she made her first recordings, at the age of eight, in 1926. Her father, a music lover, after having caught her by surprise her head in a gramophone house singing together with a record of Oum Kalsoum, hastened to provide her with teachers of song, luth and composition. Six months later, she recorded two of her compositions "Touloul El Fajr" and "Hani Haninen": The Middle East held its little Mozart. The Little girl, lost behind her luth, gained the admiration of all music lovers.... to the great profit of her father.
An arranged marriage proved disastrous. Laure Caccache takes her own career in her hands. Radio Cairo programs two concerts every month. She introduces into them the great melodies of the most Classical repertoir which she is one of the few to master, something that earned her the comliments of the "Star of the East" - Oum Kalsoum - with her own compositions of which some have remained classics such as "Aminti Billah (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/aminti.ram)" or "El Ward (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/elward.ram)", a traditional composition based on a valse rythm... Here it is Mohammed Abd El Wahab who compliments her "You are a dangerous woman for us male composers". She wrote more than 120 compositions, and invented a rythm that did not exist in Arabic music.
In the 60s, Laure Daccache was the victim of a movement that was to touch other great voices, such as Nadra: they want to promote a new generation of singers... who since have been swallowed up in oblivion. Laure starts an Arabo-international career, notably in Tunisia where she is adulated.
These last years, Laure Daccache has withdrawn herself a bit, appearing in evenings to connaisseurs, while continuing to compose being inspired by the noises that rise from the street by her window...
This album, produced when Laure Caccache came to France, wishes to present a sample of the palette of this great artist. With her succeses such as "Aminti Billah (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/aminti.ram)", or "El Ward (http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/elward.ram)", still as irrisistable, with her Classical interpretations, which singer still dares touch her repertoir? With her compositions where faithfulness to the pasr remains a pledge of modernity. With this voice with an inimitable grain, warm, light controling every inflection, each vibrato, every variation of a hand of iron... in a glove of velvet.
Hélène AZERA
BLUE SILVER DISTRIBUTION
45, rue de Belleville
75019 PARIS
FAX: 42.06.86.90

أبو علاء
12-10-2005, 19:10
وهذه ثلاث قصائد من تسجيلاتها المبكّرة : أنت الحبيب ونامي هنيئا ووجنتاك.



Three qasids from the early recordings of Laure Daccache: 'anta-l-habib, Nami hani'an and Wajnatak

أبو علاء
12-10-2005, 19:36
وهاتان طقطوقتان من نفس الفترة : ما دام السّاعه يا روحي في إيدك ومين يا نور العين خلافي.



A Two taqtuqas from the same period: Madami-s-sa'a and Min ya nuri-l-'in

أبو علاء
12-10-2005, 21:54
وهذه مجموعة من الموشّحات الّتي أدّتها لور دكّاش :
رماني بسهم هواه رشا
يا حمام الأيك غرّد
كثير النّفار
هجرني حبيبي
وجهك مشرق بالأنوار
عاطني بكر الدّنان



A few muwashahs interpreted by Laure Daccache: Ramani bishami hawahu, Ya hamama-l-'ayk, Kathiru-n-nifar, Hajarni habibi, Wajhak mushriqa and 'atini bikra-d-dinani

Burhan
13-10-2005, 10:22
جمهور الشباب هل يكتشفها متأخراً؟: رحلت لور دكّاش بصمت في عزلتها القاهريّة
القاهرة - امينة خيري، رياض ابو عواد الحياة - 13/10/05//

رحلت صاحبة الفيلم السينمائي الوحيد، واللحن النسائي العربي اليتيم، وابنة البلدين العربيين مصر ولبنان الفنانة لور دكاش عن عمر يناهز 88 عاما أول من أمس· رحلت في صمت وهدوء... حتّى أن أهل الوسط الفني أنفسهم لم يعلموا بالخبر إلا بعد مرور يوم كامل...



وأقيمت أمس مراسم تشييع المطربة اللبنانيّة الأصل التي تعدّ من أبرز أصوات جيلها، بعد الصلاة على جثمانها في الكنيسة المارونية في حي مصر الجديدة القاهري... وكانت لور تقطن في فيلا قديمة من أبرز فيلات هذا الحي الفخم

وقد عاشت دكاش سنواتها الأخيرة في هدوء تام، وحيدة في فيلتها تاركة وراءها فيلماً سينمائياً واحداً، ولحنا نسائياً هو الوحيد في العالم العربي، وعدداً من الأغاني العربية المميزة الراسخة في التراث الغنائي العربي...

ولدت دكاش في 24 اذار (مارس) 1917. وفي سن الثامنة اكتشف والدها عشقها للغناء فأهداها عودا واحضر لها مدرسا ليعلمها الموسيقى، فتعلمت الكثير من الادوار والاغاني التي لحنها او اداها فنان الشعب سيد درويش.

تعرفت إلى الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب ولما تبلغ الخامسة عشرة، خلال تصوير مشاهد من فيلمه «الوردة البيضاء» في لبنان· وفي العام 1945 انتقلت إلى مصر حيث استقرت، والتقت بعبد الوهاب للمرة الثانية· وكانت الفترة التي حضرت فيها الفنانة الى مصر، شهدت ظهور عدد كبير من الفنانين «الشوام»، أي القادمين من بلاد الشام مثل أسمهان وشقيقها فريد الأطرش وسعاد محمد ونور الهدى وآخرين·


حكاية الشهرة

أما حكاية لور دكاش مع الشهرة فتعود الى العام 1939 حين قدّمت أغنيتها «آمنت بالله» التي لحنها فريد غصن··· ومنذ العام 1945، فتحت الإذاعة المصرية أبوابها لهذه الفنانة الاستثنائيّة التي كانت تعزف على العود وتلحّن، إضافة إلى احترافها فنّ الغناء···

ومن أبرز أغانيها «لا مستحيل»، «انا طبعي كدة»، «أغاريد»، «اغار من ذكر هواك» و«وأنا قلت لك الحب نعيم» والأغنية الأخيرة من ألحان محمد الموجي... وقدّمت بعض الأناشيد الدينية مثل «الله اكبر» و«ربي». وكانت آخر اغانيها اغنية «مستحيل تقدر تنسيني الليالي»· وقامت الفنانة خلال مشوارها الفني ببطولة فيلم واحد هو فيلم «الموسيقار» من إخراج سيد زيادة العام 1946 الى جانب دور صغير في فيلم «يا تحب يا تقب» (1994)، وفيه أدّت أغنيتها الشهيرة «آمنت بالله»·


الجنسية المصرية والشباب

وكما عاشت لور وحيدة آخر أيّامها، ماتت وحيدة أيضاً... والغريب أن نقابة الموسيقيين المصريين لم يصلها خبر الوفاة إلا عندما اتصل بعض الصحافيين طلباً لمعلومات عن الراحلة· وأعلن نقيب المهن الموسيقية حسن ابو السعود، ان اعضاء مجلس ادارة النقابة وقفوا دقيقة حدادا على الراحلة، مشيرا الى ان الفنانة الراحلة «كانت تتميز بصوت قوي ولها تاريخ حافل في الغناء والتلحين»· فيما ذكّر الملحن حلمي أمين إنها كانت تخصص دخل غالبية أعمالها الفنية للأغراض الخيرية·

وقد حصلت دكاش على الجنسية المصرية بعد زواجها من مهندس مصري··· والطريف أن كثيراً من محبّي صوتها وأغنياتها في مصر، يعتقدون أن اسمها «لورد دكاش»! وقد أثر غيابها التام عن الساحة الفنية في السنوات الأخيرة على شعبيتها، ولا سيما بين الأجيال الشابة، إذ أن الغالبية العظمى من الشباب لا تعرفها.

Burhan
13-10-2005, 10:33
لور دكاش


please double click the image to see it magnified

أبو علاء
14-10-2005, 11:38
غنّت لور دكاش الكثير من الأدوار، وأذكر أنّي سمعت لها من الإذاعة المصريّة تسجيلا غنّت فيه دور سيّد درويش الشّهير ضيّعت مستقبل حياتي، إلاّ أنّي للأسف لا أملك من كلّ ذلك سوى تسجيلين اثنين : كلّ من يعشق جميل ينصفه لداود حسني ويا قمر داري العيون لإبراهيم القبّاني.



Two dawrs by Laure Daccache: Kulli min yi'shaq jamil, composed by Dawud Husni, and Ya qamar dari-l-'uyun, composed by 'ibrahim Al qabbani

Hattouma
15-10-2005, 14:07
رحمها الله....لور دكاش كانت منسية تماماً في مصر ...و كرمت و غنت في تونس العديد من المرات حتّى وقت قريب (شاهدتها في التليفزيون التونسي قريباً تغني و تعزف العود و هي فوق الثمانين
ملحق وصلة حجاز تضمن تقاسيم كمان و موشح يا غصين البان و موال شافت عيوني جمالك و طقطوقة ماتفكرش و لا تزعلش

Hattouma
15-10-2005, 14:47
لور دكّاش آمنت بالله

أ.م

لا بدّ للمهتم من بذل جهد كبير لبلوغ مكان إقامتها، ستون سنة مضت على إقامتها في القاهرة، المدينة الوسيعة الكبيرة الحافلة، وثلاثون مضت على اكتسابها الجنسية المصرية. قدمت من لبنان يسبقها صوتها وصيتها، وتتبعها أوتار عودها، ويخيّم عليها عشقها للموسيقى العربية الأصيلة.

استقرت في مصر الجديدة، الضاحية الحديثة لمدينة القاهرة، بعيداً عن الصّخب والضجيج، والحركة التي لا تهدأ، والليل الذي لا ينام. يستريح عودها الآن، وآن له أن يستريح، لكن أشرطة تسجيلاتها تجتمع منظمة موضبة مصنّفة، تتبعها عصاها التي لا تحتاج إليها كثيراً، لكنها تسبب لها الأمان وتتّكئ إليها أحياناً حين تحتاج إلى الاستراحة في الطريق.

محطتان لا بد من المرور بهما خلال التفتيش عن "فيلّتها"، فيلّة لور دكّاش؛ الإذاعة المصرية في شارع سبيرز، حيث يحفظ رصيدها الغنائي والتلحيني، والكنيسة اللبنانية في مصر الجديدة، حيث يتم موعدها الثابت هناك نهار الأحد من كل أسبوع.

وتلوينتان جميلتان ترافقان حديثها: حديث الإيقاعات والأنغام والنماذج الشعرية العربية، من جهة، والكلمات والجمل والعبارات الفرنسية من جهة ثانية.

تحنّ إلى لبنان، إلا أن مواطنيتها المصرية كاملة وراسخة، وهي تعرف كل شيء عن تفاصيل الحياة اليومية في مصر، من عادات وتقاليد، وأعلام وكتّاب وملحّنين وعاملين في المحطات الفنية ووسائل إعلامها. إلا أن مشكلة طرأت لديها في مسألة حفظ الأسماء، فتراها تذكر كل شيء عن فلانة أو فلان من زميلاتها وزملائها في الفن، شعراً وموسيقى ولقاءات وسهرات ولقاءات، لكنها حين تصل إلى تذكّر الاسم تتوقف وتتعثر وتلوم الذاكرة وتعترف بمرور الزمن.

* * *

تعيد لور دكّاش نجاحها إلى بركة الله، وإلى جهودها الشخصية ومثابرتها وإصرارها وإخلاصها لفنّها وثقافتها. ويلاحظ من يلتقيها، بشكل واضح، أنها لا تشكو من أحد، ولا تعيد أي عثرة أو عرقلة إلى الآخرين، ولا تعطي للغيرة والحسد كبير الأهمية. فهي تتحدث بإعجاب ومحبة عن الجميع: فتحية أحمد، أم كلثوم، أسمهان، نجاة الصغيرة، محمد القصبجي، زكريا أحمد، محمد عبد الوهاب، محمد فوزي، عبد الغني السيد، أحمد صدقي، محمد الموجي، محمد عبد صالح، عزة الجاهلي، فريد الأطرش، محمد قنديل، كارم محمود، أحمد عبد القادر، محمود الشريف، أحمد رامي، صالح جودت، عبد العزيز سلام... ولا تنسى أبداً أن تحيّي زميلاتها في لبنان: نور الهدى، صباح، فيروز...

وهي تذكر أنها بكت حين سمعت أم كلثوم لأول مرة في أغنيتها الجميلة «يا غائباً عن عيوني»، أما أحب أغنيات محمد عبد الوهاب إليها فهي قصيدة كليوباترا، وعبد الوهاب بالنسبة إليها هو الملحن الوحيد الذي تطوّر مع الزمن وظلّ محتفظاً في الوقت نفسه بطابعه الشرقي. كما أن لور دكّاش تأثرت كثيراً حين سمعت صوت أسمهـان، لكن اللافت هنا أن سماعها لاسم أسمهان في البداية أغاظها وأغضبها وكان ذلك على الشكل التالي: سنة 1939 حضرت إلى القاهرة لتسجيل أغنيات لصالح شركة بيضا فون للاسطوانات، كان بين تلك الأغنيات واحدة من تلحين فريد غصن، الملحن اللبناني المعروف وأحد مؤسسي جمعية المؤلّفين والملحّنين في مصر. حفظت الأغنية وفي موعد التسجيل أبلغها الملحن فجأة أن الشركة قرّرت إحالته إلى المطربة أسمهان، فانتفضت صارخة: من هيّه أسمهان دي؟ فقال فريد غصن: إنها أخت فريد الأطرش، وهي مطربة جميلة الصوت. ولما لاحظ أنها استرسلت في العتب والغضب قال محاولاً إرضاءها:لديّ أغنية بديلة قد تفي بالغرض، هدّئي من روعك. وتقول لور دكاش إن فريد غصن قدّم لها كلمات أغنية "آمنت بالله" وطلب منها أن تبدأ بتلحينها، ثم تابع هو ذلك لاحقاً، فتكون الأغنية، برأيها، للاثنين معاً، وقد سجّلها فريد بصوته قبل أن تسجلها هي وتبلغ بها شهرة مستمرة حتى الآن.

ورغم أن المطربة فخورة بأغنيتها هذه، إلا أنها تستغرب أن تكون قد حالت دون انتشار أغنيات أخرى لها تعتبرها مهمة أيضاً وجميلة شعراً ولحناً وصوتاً.

وفي الدعوة إلى انتشار تلك الأغنيات، فإن من الجدير اعتبار لور دكّاش كتاباً لبنانياً مهاجراً، تتوالى في داخله صفحات جميلة، ويزيّن غلافه عنوان مشرق.

أ.م.

هاوية الفن

من الميزات العديدة التي تتمتّع بها لور دكّاش، إضافة إلى عدم انشغالها بأوهام الحسد والغيرة وإلقاء اللوم على الآخرين في كل شيء، أنها بدأت طريقها الفنّي بشكل "شرعي" إن صحّ التعبير، فلقد شجّعها والدها في هوايتها وهي في الخامسة من العمر بعكس معظم الأهل آنذاك.

وهناك أيضاً أنها اشتهرت كملحّنة وهذه حالة لم تتمتع بها إلا القليلات من الفنّانات (نذكر على هذا الصعيد الملحنة ملك، والملحنة نادرة، وجدير ذكره أن ملك ارتبطت بأشعار أحمد شوقي، ونادرة ارتبطت بأشعار عباس محمود العقاد، ولور دكّاش ارتبطت بأشعار صالح جودت).

يُضاف إلى ذلك، احتفاظها باسمها الأصلي، وعدم استبداله بما يعرف الاسم الفني، وذلك رغم إخلاصها الواضح للفن الذي وهبته عمرها وحياتها الشخصية كاملتين.


فنانة بالولادة

تنتمي الفنانة لور دكّاش بأسرتها إلى محلة حارة حريك بجوار بيروت، وهي من مواليد حي السراسقة بالمدينة عام 1917. بدأت هوايتها للفن وهي صغيرة في الخامسة. حصلت على دروسها الموسيقية الأساسية على أيدي عازف العود بترو، والملحن سليم الحلو.

سجلت الأغنية الخاصة الأولى وهي ما دون العاشرة، وقد رافقها عزفاً الكمنجاتي المشهور سامي الشوا (والأغنية كانت بعنوان "طلوع الفجر"، من كلمات بطرس معوّض).


في بداية الثلاثينيات، دعاها البيروتي أحمد الجاك، مع الفنانة صباح لاستقبال أم كلثوم التي أتت لزيارة لبنان، بحراً. غنت في حلب وانطاكية وتونس. ذهبت إلى مصر أكثر من مرة قبل أن تستقر هناك نهائياً في أواسط الأربعينيات.

كان من المنتظر أن تشترك مع محمد عبد الوهاب، تمثيلاً وغناءً في فيلمه الأول "الوردة البيضاء" عام 1933 لكن ظروفاً عائلية خاصة حالت دون ذلك (وقد اشتركت في الفيلم الفنانة سميرة خلوصي تمثيلاً فقط).

من تسجيلاتها العديدة

1- من تلحينها:
* " ليلة الهرم" كلمات صالح جودت.
* " آمنت بالله": من تلحينها وتلحين فريد غصن.
* مستحيل تقدر تنسيني الليالي.

2- من تلحين غيرها:
* ودعت دنيا الغرام: تلحين أحمد صدقي.
* النيل: تلحين عزة الجاهلي.
* إن قلت لك: تلحين محمد الموجي.

3- من التراث:
* دور ضيعت مستقبل حياتي: تلحين سيد درويش.
* دور كل من يعشق جميل ينصفه: تلحين داوود حسني.
* موشح لاح بدر التم: تلحين محمود صبح.

* * *

اهتماماتها التراثية تركزت على موشحات وأدوار محمد عثمان، سيد درويش، داود حسني ومحمود صبح... أما تسجيلاتها الشخصية فهي بمعظمها في الإذاعة المصرية، تبث من وقت لآخر، وهي تتمنى انتقالها إلى ذاكرة الجيل الجديد من المغنيات والمغنيين من أجل أن تطمئن إلى استمراريتها وتواصلها مع المستمعين في كل عصر.

...المصدر , مجلة الجيش اللبناني

أبو علاء
16-10-2005, 14:50
هذا التّسجيل في اعتقادي نادر لأنّي سمعته مرّة وحيدة من إذاعة تونس من عقدين من الزّمن هي تلك الّتي سجلّته فيها ولم أسمعه ثانية في أيّ موضع آخر ولا سمعت عنه، وهو للأسف مخروم (منقوص من الأوّل) إذ لم أكن مستعدّا آنذاك للتّسجيل ؛ وهو عبارة عن وصلة من الموشّحات من مقام الرّاست، وجميع الموشّحات من ألحان سيّد درويش وهي تباعا يا ترى بعد البعاد والعذارى المائسات ويا من لعبت به الشّمول ؛ ويمكنكم أن تلاحظوا هنا أسلوب الأداء التّقليديّ الّذي تحدّثت عنه حين رفعت وصلتين من الموشّجات لفرقة الدّار.

أبو علاء
17-10-2005, 18:04
وهاتان اثنان من القصائد الّتي لحّنتها المرحومة وغنّتها وقد كانت القصائد تكاد تكون اختصاصها والجنس المفضّل عندها من الغناء.



Two qasids: Mughriati and Ya layali-n-nil[/I] both composed and interperted by Laure Daccache

أبو علاء
17-10-2005, 21:21
وهذه القصيدة هي في رأيي أجمل ما لحّنت لور دكاش وغنّت ؛ ولا أدري من النّاظم.



Zawraqu-sh-sha'ir is in my view the best of Laure Daccache's compositions

Burhan
18-10-2005, 07:19
"النهار"

الثلثاء 18 تشرين الأول 2005

لور دكاش بنت الحارة "آمنت باللـه" وأكملت المشوار



عن ثمانية وثمانين عاما اغمضت الفنانة لور دكاش عينيها في القاهرة مخلفة وراءها تراثا من الاغاني، في مقدمته اغنية "آمنت بالله" وفيلم سينمائي "الموسيقار" قامت به بدور البطولة.

حيال غياب الفنانة اللبنانية في ارض الكنانة اعود الى مقال نشرته في "النهار" في 27 شباط 1998 عندما كانت بين ظهرانينا لمدة اسبوع، تحت عنوان "لور دكاش مواطنة حارة حريك لم تقم عن مائدة الفن". وانشره اليوم علّني أفيها حقها بعد الممات:

"في رتبة خميس الاسرار داخل كنيسة مار مارون للرهبانية المريمية المارونية في مصر الجديدة في القاهرة، نيسان 1996 (وصار الكاثوليك في مصر يحتفلون بعيد الفصح مع الاقباط)، وقفت سيدة جليلة متشحة بالوقار، وعلى عتبة الثمانين، ترتل بصوت رخيم "قام عن العشاء".

وعند الانتهاء من الرتبة المقدسة سألت الآباتي بطرس فهد – وكنت يومذاك في ضيافته في القاهرة – عن صاحبة الحنجرة الذهبية، فقال: انها لور دكاش. فدهشت وتمنيت لو عرفتها ورأيتها سابقا – وهي ابنة بلدتي حارة حريك – لكنت ارتعشت اكثر، واحببتها اكثر، وانا الذي اطربتني اغنيتاها "آمنت بالله" و"يا لور حبك".

بالامس حطت لور دكاش في وطن الآباء والاجداد بعد غياب استمر عتيا في ارض الكنانة. وقدمت عبر شاشة تلفزيون "المستقبل" مع الزميل زاهي وهبي عددا من اغنياتها القديمة الاصيلة، وغاصت في بحر الذكريات، وفتحت قلبها للسائلين عبر الشاشة الصغيرة، وتحدثت عن تجاربها الفنية واتكالها على النفس والصوت والعود والجمهور.

لور دكاش، ايتها الكبيرة في وسط الفن، أثلجت الصدور، ايتها الطائرة في سرب حارة حريك التي انجبت فتى الرجولة الاغر اميل الخوري، والسياسي والشاعر العاطفي اميل عضيمي، ورجل الدين الخوراسقف يوسف الدكاش، واطلقت في دنيا الاغتراب القادة العسكريين ورجال الاعمال، واطلقت عندنا الطبيب والمهندس والمحامي والموظف والتاجر والعامل في الارض المعطاء، ايتها العازفة على قيثارة الحب، والمتربعة على عرش الطرب، الغارزة كلمات لشعراء لبنانيين في قلوب المصريين والعرب، والمغردة في ايام العز امام القادة والملايين...

العصفورة في خمائل الوجدان، رفيقة ام كلثوم واسمهان وصباح ومحمد عبد الوهاب واسياد الاغنية واللحن...

اننا نحبك لانك صناجة العرب، ولأن صوتك وسع المدى.

ونفخر لانك من ارومة حارة حريك الدائمة الحضور في وجدانك.

ونأسف لان وساما من المسؤولين لم يزهُ فوق صدرك وانت بين ظهرانينا.

والى "قام عن العشاء" في هيكل الرب، ورجوع الى وطن الارز، يا باعثة الدفء في ثلج صنين وقلوب المحبين".

هذه هي لور دكاش التي غنت على عود المجد الاهرام والنيل والارز وبعلبك. كانت كبيرة في حياتها، وسيبقى تراثها غنيا وهي في دنيا الخلود.

ابرهيم عبده الخوري

أبو علاء
18-10-2005, 22:01
تشير جميع المصادر الّتي تحدّثت عن حياة لور دكاش إلى تردّدها على تونس وولعها بها وما لقيته لدى أهلها من عناية خاصّة، ويبدو أنّ رئيس الدّولة السّابق الحبيب بورقيبة كان يحبّ الاستماع إليها (وقد كان دور ضيّعت مستقبل حياتي "أغنيته" المفضّلة) ؛ وممّا يقال أنّ الشّاعر مصطفي خريّف (وقد كان من شعراء تونس البارزين وله معارضة لقصيدة الحصريّ الشّهيرة الّتي عارضها من قبله كثيرون منهم شوقي يا ليل الصّب متى غده) هام بها ونظم فيها قصيدة غزليّة جميلة جدّا أسماها حوريّة الموج، ولحّنتها لور دكاش وغنّتها، غير أنّ تسجيلها كاد يفقد ؛ وهو موجود بحوزة شاعر آخر إلاّ أنّه فيما يبدو يحرص عليه كثيرا ويرفض الإفراج عنه ؛ وقد كان له برنامج بالإذاعة التّونسيّة اسمه أغنية وقصيد خصّص إحدى حلقاته لهذه القصيدة إلاّ أنّه أبى إلاّ أن يذيع الأغنية قطعا صغيرة مجزّأة يتخلّلها الحديث عن القصيد ؛ وقد جمعت تلك القطع إلى بعض علّها تعطينا صورة ولو منقوصة عن لحن القصيدة كما سجّلت كلماتها ؛ وأرفعها لكم اليوم على أمل أن نجد ضالّتنا التّسجيل الكامل للأغنية عند أحد الأعضاء.
أخيرا عثرت على التّسجيل الكامل لهذه القصيدة حيث لم أكن أتوقّعه ؛ وجدته في مغارة علي بابا، بيت الفريد بباريس وطلبته منه فلم يردّني خائبا، وقد رأيت أن أترك الملفّ السّابق لاشتماله على نصّ القصيدة.


Huriyatu-l-mawj is a very nice qasid composed and interpreted by Laure Daccache in bayati mode out of a poem written for her by a Tunsiian poet who was in love with her. Unfortunately, I don't have the full recording, but only these excerpts.

Unexpectedly, I found the full recording in Fred's collection and he kindly gave me a copy thereof. I will not delete my own file as it contained the lyrics

Hattouma
18-10-2005, 22:12
قصيدة غزليّة جميلة جدّا أسماها حوريّة الموج، ولحّنتها لور دكاش وغنّتها، غير أنّ تسجيلها كاد يفقد ؛ وهو موجود بحوزة شاعر آخر إلاّ أنّه فيما يبدو يحرص عليه كثيرا ويرفض الإفراج عنه ؛ وقد كان له برنامج بالإذاعة التّونسيّة اسمه أغنية وقصيد خصّص إحدى حلقاته لهذه القصيدة إلاّ أنّه أبى إلاّ أن يذيع الأغنية قطعا صغيرة مجزّأة يتخلّلها الحديث عن القصيد ؛ وقد جمعت تلك القطع إلى بعض علّها تعطينا صورة ولو منقوصة عن لحن القصيدة كما سجّلت كلماتها ؛ وأرفعها لكم اليوم على أمل أن نجد ضالّتنا التّسجيل الكامل للأغنية عند أحد الأعضاء.



[I]Hthese excerpts



He keeps talking forever indeed ...what is the name of this gentleman ?
ما هو إسم هذا الشاعر صاحب القصيدة يا بو علاء........لور متألقة في هذا اللحن

أبو علاء
18-10-2005, 22:39
" ... وممّا يقال أنّ الشّاعر مصطفي خريّف (وقد كان من شعراء تونس البارزين وله معارضة لقصيدة الحصريّ الشّهيرة الّتي عارضها من قبله كثيرون منهم شوقي يا ليل الصّب متى غده) هام بها ونظم فيها قصيدة غزليّة جميلة جدّا أسماها حوريّة الموج..."

Hattouma
18-10-2005, 22:42
آسف أبو علاء ....قصدت إسم ملقي القصيدة و مقدم البرنامج

أبو علاء
18-10-2005, 23:04
مقدّم البرنامج الّذي ألقى القصيدة مذيع تونسيّ من أصل مصريّ اسمه عادل يوسف، أمّا الشّاعر صاحب التّسجيل فاسمه جعفر ماجد.

Hakem
19-10-2005, 01:15
Although I am in Cairo now, I just heard about her death from this site. I was lucky to hear her many times in the Maronite Church in Heliopolis, Cairo, every year during Easter, she would sing solo parts during the Holy Thursday service.

She would also attend smaller church services (never attracted attention to her, and would always leave quietly), and she would sing all the choir parts herself. Without a microphone, her voice filled a cathedral. She was very special indeed. Interestingly enough, I knew about her from church singing while growing up before knowing about her musical legacy.

She will be dearly missed!

Hakem.

Burhan
19-10-2005, 10:06
Although I am in Cairo now, I just heard about her death from this site. I was lucky to hear her many times in the Maronite Church in Heliopolis, Cairo, every year during Easter, she would sing solo parts during the Holy Thursday service.

She would also attend smaller church services (never attracted attention to her, and would always leave quietly), and she would sing all the choir parts herself. Without a microphone, her voice filled a cathedral. She was very special indeed. Interestingly enough, I knew about her from church singing while growing up before knowing about her musical legacy.

She will be dearly missed!

Hakem.


Dear Hakem,

It would be really great if you can upload any recording of her church chantings.....


rgds

Hakem
21-10-2005, 16:25
Dear Burhan, I don't have any of her recordings from Church. However, if I find any recordings I will for sure upload them. Hakem.

Burhan
22-10-2005, 11:30
another picture of Laure

Burhan
24-10-2005, 08:32
an older picture of Laure

Burhan
24-10-2005, 08:34
ظلمت في حياتها وفي حضورها وفي غيابها
لور دكاش الظاهرة النادرة صوتاً وتلحيناً وغناءً
المستقبل - الاثنين 24 تشرين الأول 2005 - العدد 2079 - ثقافة و فنون - صفحة 20







سحر طه
قبل ظهورها في برنامج "خليك بالبيت" العام 1998، مع الزميل زاهي وهبي، ساد اعتقاد لدى اللبنانيين، على الأقل، ان لور دكاش رحلت منذ فترة طويلة وذلك لغياب أخبارها عن لبنان.
وفي تلك الفترة بادر أحد المهرجانات التكريمية الفردية، إلى إدراج اسمها تحت خانة الراحلين، ما سبب لها صدمة، فمثل هذه الأخبار لا بد أن تحزّ في نفس أيّ كان، فكيف بدكاش التي كانت نابضة حيوية، تملأ الصالونات الأدبية في مصر والمهرجانات العربية، فأشعرها هذا الأمر وكأنه قتل مسبق لها وإن من غير قصد، ومحاولة لتغييبها عن الحياة لا عن الساحة الغنائية فحسب.
منذ أيام ووريت في الثرى في القاهرة. لور دكاش، اللبنانية إبنة حارة حريك. المصرية منذ أكثر من 35 عاماً، تجرعت الآلام واعتصرتها الحياة خمرة أصيلة، فأبدعت غناءً وألحاناً في زمن الكبار.
عازفة عود مجيدة، وصاحبة أكثر من 120 لحناً، لعل أكثرها شهرة "آمنت بالله".
غنت في حضرة الملوك. عشقت القصبجي وزكريا أحمد والسيد درويش ورياض السنباطي، لم تتخل عن لبنانيتها يوماً رغم جراحها من افتعال "حكاية موتي غير المقصودة".
اعتبرت شهادة تقدير البابا يوحنا التي أرسلها في رسالة لدورها في التراتيل الكنسية في مصر، وساماً على صدرها يفوق كل الأوسمة.
امرأة رفعت شعار التسامح مع كل ما هو قاسٍ في الحياة. عشقت السفر، الثقافة، الطهي.
قرأت الدواوين بنهم. ارتادت غالبية الصالونات الأدبية والثقافية في مصر. عاصرت أجيالاً عديدة بدءاً بمنيرة المهدية وفتحية أحمد وملك وأحلام وعباس البليدي وكارم محمود وعبد الغني السيد والعمالقة أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب والجيل الذي تلى أولئك.
ربطتها صداقة حميمة بالراحلة ليلى مراد ومحمد عبد الوهاب الذي كان يطلق عليها لقب "ملكة التواشيح" والـ"عبقرية". 72 عاماً من الموسيقى والغناء، طواها تراب مصر أخيراً بعد أن احتضنها نيلها وهواها وأهلها لأربعين سنة.


سيرة





لور جورج دكاش، مواليد بيروت 1917.
والدها كان تاجراً للأقمشة وخياطاً. كان يكتب الشعر العامي ويتذوق الموسيقى، وهو الذي اكتشفها. والدتها (ليديا) كانت تعزف على العود وتغني.
انفصل والداها وهي في عمر سنة ونصف. سافرت والدتها إلى نيويورك وتولى والدها تربيتها.
تعلمت كتابة وقراءة النوتة الموسيقية والتواشيح بعمر السابعة على يد اللبناني بترو طراد.
سافرت إلى مصر عام 1931 لتسجيل أسطوانات لشركة "بيضافون"، ويومها أول زيارة قامت بها في القاهرة كانت لصفية زغلول الملقبة "أم المصريين" وأنشدت مرثية لزوجها سعد زغلول.
عام 1933، في السادسة عشرة تزوجت من اللبناني فؤاد سرور، أنجبت منه يوسف الذي توفي في لبنان إبان الحوادث.
عام 1970 تزوجت من المصري سليمان الأمير، الذي توفي فيما بعد، وفي العام 1973 حصلت على الجنسية المصرية.
عام 1935، عادت إلى لبنان بعد شهرة في القاهرة. دعتها والدتها للسفر إليها في نيويورك.
عام 1945 عادت إلى القاهرة، وإلى النجومية.
فيلم وحيد بعنوان "الموسيقار" مثلت فيه دكاش من إخراج السيد زيادة وشاركت فيه دولت أبيض وأحمد علام، وسقط عند عرضه.
رشحها محمد عبد الوهاب لفيلمه الشهير "الوردة البيضاء" لكنها كانت قاصراً، وتقيم مع والدها الذي رفض العرض.
أقامت حفلات في بلدان الوطن العربي وحققت شهرة واسعة.
غنت في حفل تتويج الملك فاروق على عرش مصر.
لحنت أكثر من 120 أغنية نذكر منها: أغادير، ميعاد ليلة الأحد، كل اللي يشوفك، الورد، الليل، الصحراء، هنيتها ولا يوم هنتني، آمنت بالله، لو كان قلبك، يا يمة، يازين هالمرتين، ما تفكرشي ولا تزعلشي، كل من يعشق جميل، سيدي واصلني وارحمني، ذكرى هواك، يا غادية عالعين، أنا طبعي كدة، خذ اليتيم وردي، كتير علي... وغيرها.
منذ عام 1949 وحتى 1973 أحيت حفلات سنوية في تونس.
1990 أحيت حفلة تأبينية للفنانة التونسية الراحلة عُليّا.
1991 دعاها مهرجان "بوردو" حيث غنت للسيد درويش عدة موشحات، ومن ألحانها قصائد عدة، ومن الفولكلور اللبناني كالميجانا والعتابا والمواويل والليالي.
في العام نفسه أقامت حفلات على "مسرح المدينة" في باريس.
اختيرت عضو لجان تحكيم في مهرجانات غنائية عديدة.
صدر في باريس كتاب عن سيرتها.

ترى من أين نبدأ حديثنا عن المرأة. هل نبدأ من صفاتها فنانة حساسة، وموسيقية مبدعة، منتجة، لا تزال الأجيال تردد أغنياتها حتى اليوم. هل من طفولتها حيث قدر لها عدم البقاء في حضن والديها مجتمعَين، حُرمت دفء العائلة إذ فرقتها الخلافات، فدفعت لور الطفلة ثمن فراقها عن والدتها، لكنها وجدت الدفء في الموسيقى والغناء واحتضان العود.
تفتحت عيناها على الفونوغراف ونهلت أذناها من لواعج الغناء وروائع القصائد والأدوار وأصوات الكبار، فيما بدأت بتقليد أم كلثوم قبل نطق حروف الكلام لدى الطفلة ذات الأربعة أعوام. موهبة ظهرت باكراً، رعاها الوالد إذ قدر أهميتها فكانت بداية مبكرة في تعلم الموسيقى والعزف على العود، وحفظ التواشيح وكتابة النوتة الموسيقية على أيدي أساتذة، وكانت لا تزال تحتفظ بعودها الأول حتى تاريخ رحيلها، كانت تعتز به حسب قولها لأنها لحنت عليه أولى ألحانها، وكانت أول قصيدة لحنتها في الثامنة من العمر، وسببت شهرتها في مصر قصيدة "طلوع الفجر" للشاعر بطرس معوض ثم أغنية "مادام الساعة بإيدك.. ليه بتخلفي مواعيدك".

صوت لور دكاش
يعدّ صوت لور دكاش من أصوات نسائية قليلة، في وطننا العربي حافظت على مستوى أداء رفيع، متقن على الرغم من تراكم السنوات ومرور الصوت بمراحل متعددة وتجارب مختلفة طوال ما يقارب سبعة عقود.
وربما الميزة الأولى التي ساهمت في إطالة فترة العطاء الجيد حتى بعد بلوغها الثمانين، إذا استثنينا مسألة العمر والتغيرات الفيزيولوجية والبيولوجية التي تطرأ على الإنسان عموما، والحنجرة خصوصاً، فإن صوتها ذا الخامة العريضة والحادة معاً ومساحته المتوسطة، ونبرته الواضحة الصافية صفات تندرج تحتها أصوات الكبار أمثال أم كلثوم ومنيرة المهدية وفتحية أحمد وأسمهان ونادرة ونجاة علي وغيرهن. وهذا الصوت الكبير في إمكاناته تتاح له فرص العيش والعطاء أكثر من غيره من الأصوات، مهما فقد بعضاً من صفاته بمرور الزمن، وبخاصة إذا قدّر لهذه الحنجرة والأوتار إنسان يقدّر أهميتها، ويعطيها الأولوية في العناية والرعاية على ملذات الدنيا التي طالما تكون السبب في تراجع قدرات الحناجر، مثل أسلوب العيش من سهر، وتعب ونوعية الطعام الذي يتناوله صاحب هذه الحنجرة، والمرض، وكل ما يسهم في تطويرها من تمارين غنائية خاصة وغيرها، أو العكس ما يسهم في استهلاكها السريع والهبوط بها إلى الهاوية قبل الأوان.
وعرف عن لور اهتمامها الشديد بصحتها وحنجرتها ما ساهم في استمرار النبرة على وتيرة واحدة تقريباً لنصف قرن، وهذا ندر أن عاشه مطرب أو مطربة. تمتعت لور دكاش بالغناء الذكي أيضاً، وهذه ميزة أخرى تضاف للمطرب القدير. تنطق الحروف بمخارج واضحة وألفاظ عذبة لا تشوبها شائبة، ولا لثغة معينة، أو اعوجاج أو نشاز عن النوتات. كانت تتحكم بطاقتها الصوتية فتتحاشى ما تشعر بأن الزمن بدأ يمر أو يترك أثره على مكان ما من أدائها.
استطاعت تدريب صوتها واستمرت بذلك بكفاءة طوال عمرها، أبعدته عن الإجهاد. لم يكن الزمن يخيفها، بل كان يزيد الأشياء الثمينة قيمة لديها، وكانت تردد منذ طفولتها عبارة: "خلي العسل بجرارو تتجي أسعارو"، وتقول: أنا كالعسل المصفى المعتق كلما ازداد قدماً علت قيمته وازدادت حلاوته. وتقول: لم أدخن في حياتي. ولم أشرب الخمر ولم أعتد السهر لأوقات متأخرة، وفي الأكل أبتعد عن الأكلات الدسمة والبهارات لأنها تضر بالصوت وأعتمد الزبدة والعسل الطبيعي إضافة إلى التدريب المستمر لصوتي وكل هذه الأمور حافظت على صوتي وجعلته قوياً..".

"آمنت بالله" أغنية لكل الأديان
من منا لا يذكر أو يغني رائعتها المعروفة "آمنت بالله... نور جمالك آيه، آية من الله...آمنت بالله...".
تلك الأغنية التطريبية على بساطة لحنها (على مقام الراست)، إلا أن سحباتها الطويلة في قفلات الجمل وموسيقى اللازمة من السهل الممتنع، ومضمون كلماتها لفريد غصن، كلها عوامل اجتمعت لتنال إقبال الناس منذ غنتها. لكن الشائع حتى اليوم انها من لحن فريد غصن أيضاً لا من كلماته فحسب. فما هي حقيقة اللحن؟
عام 1939 حضرت إلى القاهرة لتسجيل أغنيات لشركة "بيضافون" للأسطوانات، ومن ضمنها أغنية من لحن فريد غصن، وبعد أن حفظت الأغنية أبلغها غصن فجأة أن الشركة أخذت اللحن وأحالته إلى أسمهان، فانتفضت قائلة: مين هيّ أسمهان؟ قال غصن: إنها أخت فريد الأطرش وهي مطربة جميلة الصوت. وحين لاحظ انها استرسلت في العتب والغضب قال لها محاولاً إرضاءها: لديّ أغنية بديلة قد تفي بالغرض. هدئي من روعك. وتقول دكاش إن فريد غصن قدم كلمات أغنية "آمنت بالله" وطلب منها أن تبدأ تلحينها، ورغم أنها فخورة بالأغنية التي كانت سبب شهرتها في العالم إلا أنها تستغرب أن تكون قد حالت دون انتشار أغنيات أخرى لها تعتبرها مهمة وجميلة شعراً ولحناً وصوتاً.
وقالت في عدة تصريحات لها: أغنية "آمنت بالله" من أشهر أغنياتي التي قدمتها في مصر، وهي من تأليف الملحن والشاعر فريد غصن الذي كان يعطي دروساً في الموسيقى والعزف لفريد الأطرش وشقيقته أسمهان. أعجبتني كلمات الأغنية فلحنتها، لكنني لم أكن معتمدة في جمعية التأليف والتلحين المصرية، مما اضطرنا لتقديم الأغنية باسم فريد غصن ونجحت الأغنية نجاحاً باهراً، ولا تزال تغنى حتى الآن ونال فريد غصن شهرة كبيرة باعتباره صاحب اللحن لا أنا التي وضعته.
وتقول في مكان آخر: "...الحقيقة انني عانيت من الظلم في الساحة الفنية ولحقني بعض الأذى، فجاءت هذه الأغنية لتنصفني وتؤكد مكانتي وتشهد على قدرتي في التلحين والغناء ولتثبت أن تجربتي الفنية لها جذور عميقة ومبنية على أسس صلبة".
"... أعتبرها من أكثر الأغنيات خلوداً في موسيقانا وتاريخنا الغنائي والموسيقي. لأنها أغنية كل الأديان...".

شعراء وملحنون
لور دكاش كانت امرأة عصامية، تبحث عن الثقافة في كل زاوية وفي كل رف يحمل كتاباً، وخاصة دواوين الشعر التي كانت زادها وزوّادة ألحانها، فلحنت قصائد لكبار الشعراء أمثال إيليا أبو ماضي، بشارة الخوري، ثم في مصر محمود حسن اسماعيل، صالح جودت، علي محمود طه، يوسف بدروس، مصطفى عبد الرحمن، أحمد فتحي، عبد الباسط عبر الرحمن وآخرين أهدوها دواوينهم ولحنت قصائد لهم.
صحيح أن لور دكاش لحنت لصوتها أكثر من 120 أغنية، حسب، قولها. لكن ثلة من الملحنين أيضاً أمدوا الصوت (الكلثومي) يومها بألحان عديدة منها ما كان ناجحاً في فترة ما بين الأربعينات والخمسينات، وقليلة هي الأعمال التي سجلت في أسطوانات أو شرائط كاسيت، وغالبية ألحانها تقبع في الإذاعة المصرية، ومنها ما غنته في حفلات قد يكون بعضها مسجلاً والآخر لم يحظ بالتسجيل.
من بين ملحني أغنيات لور دكاش نذكر عزت الجاهلي الذي لحن لها "حبيبي فين"، كلمات الشاعر الغنائي إمام الصفطاوي، وصفها بعض النقاد بأنها اقتربت من صفات أغنية عبد الوهاب "النهر الخالد".
من ألحان أحمد صدقي غنت دكاش "ودعت دنيا الغرام".
الملحن القدير حسين جنيد أتيحت له فرصة التلحين لدكاش في عدة أغنيات مثل "ذكرى" وأغنية "نسيتك ياللي ناسيني". ومن ثم غنت دكاش من ألحان محمد الموجي أغنية "إن قلت لك"، للشاعر محمد علي أحمد.
يذكر أنها سجلت من سيد درويش دور "ضيعت مستقبل حياتي" و لداود حسني "كل من يعشق جميل ينصفه" وموشحات عدة منها "لاح بدر التم" لمحمود صبح.

صداقاتها
قالت عن صداقاتها: "...إن أقرب مطربة إلى قلبي أم كلثوم. التقيت بها في الثلاثينات في لبنان حيث كانت متعاقدة على إحياء حفلات مع متعهدها أحمد الجاك صاحب مسرح "كوكب الشرق" في لبنان وكنت أنا وصباح في استقبالها على الباخرة التي وصلت بها إلى بيروت وكنا نحمل باقات الزهور لها وطلب مني أحمد الجاك أن أصاحبها في جميع تنقلاتها في لبنان حتى مغادرتها. وكنت في ذلك الوقت شابة في مطلع حياتي الفنية فلا شك أنني كنت متهيبة للموقف أمام هذه العبقرية الفذة ولكنها كانت تمازحني وحين ذهبت إلى مصر في أول رحلة لي زرتها في منزلها بالزمالك وأكرمتني.
أما بالنسبة لمحمد عبد الوهاب فلقد كان ضلعاً من أضلاع نجاحي الفني لأنه كان شريكاً في شركة "بيضافون" التي كانت كل تسجيلاتي عن طريقها. طلبني عبد الوهاب لتمثيل دور البطولة في فيلم "الوردة البيضاء" لكن ظروفي العائلية يومها كانت قاسية، ضاعت هذه الفرصة الثمينة مني وبقيت رغم ذلك صداقتي مستمرة معه لآخر يوم في حياته. كنت ألتقي به في كثير من المناسبات الفنية.
وعندما غنيت "ليلة الأحد" التي كانت من كلمات صالح جودت في برنامج تلفزيوني اسمه "مع النجوم" في الثمانينات، اتصل عبد الوهاب بالمؤرخ محمود كامل وهو معدّ البرنامج وسأله عن الوزن (الإيقاع) الغريب الذي استخدمته في القصيدة، وبلغه كامل انه وزن من اختراع لور دكاش فطلب منه أن أتصل به. كلمته في اليوم التالي وقال لي أيتها العبقرية ما هذا الوزن الذي اختلقته؟ أجبته ان هذا من وحي فنك يا عبد الوهاب فأنا لست عبقرية. ولكن كلمات القصيدة ومضاهاتها بأوزان النوتة الموسيقية وجدتها غريبة عن سواها وهي 17/8 ، وكان أن سجلتها في "حقوق التأليف والتلحين" الذي كان يرأسه عبد الوهاب. وكان جوابي على إطرائه لي بأن ما قاله كان وساماً أعلقه على صدري وهذا تكريم لي منك وإن كانت الحكومة لم تكن قد كرمتني، وقامت بعدها بتكريمي ومنحي راتباً استثنائياً شهرياً، مدى الحياة.
إلا أن دكاش لم يدخل قلبها يوماً الحسد لنجاح أحد زملائها أو زميلاتها، بل كانت تتحدث عن الجميع بقلب محب خال من الغيرة، وإعجاب بالآخرين، تذكر فايزة أحمد، أم كلثوم، أسمهان، نجاة الصغيرة، محمد فوزي، زكريا أحمد، محمد الموجي، أحمد صدقي، كارم محمود، محمد قنديل، محمود الشريف، نور الهدى، صباح وفيروز...

هاجس الإيمان والثقافة
حملت لور دكاش في سنواتها الأخيرة هاجس الإيمان والثقافة معاً. فعندما كانت تطلب لحفلات كانت ترفض غالبيتها إذ شعرت باكتفائها. وعاشت قناعة كبرى، وحالتها المادية كانت لا بأس بها. كان لديها مردود من عمارة صغيرة في مصر الجديدة، وهي تعيش في فيلا صغيرة. كرهت الطمع: "الطمع قلّما جمع".
شاركت في أكثر من 12 نادياً ثقافياً، ترتادها دورياً في كل المناسبات. كانت تمارس الرياضة بانتظام، مثل التمارين السويدية وقفز الحبل والركض، فيما لم تفوت فرصة المشاركة في نشاطات اجتماعية مختلفة والغناء في المناسبات العديدة التي تدعى إليها. تقول لدي مليون مكان أعمل فيه ولدي الإمكانات للعمل لكن ...ليه؟
"...وهبت نفسي لربنا. وهبت نفسي للندوات الثقافية والأدبية. الفن أصبح غذاء لروحي. ليس تجارة أو مادة. غناء للروح، كما من يشرب القهوة على الريق أشرب الفن على الريق. يعني لازم أفيق أمسك العود، ألحن، أغني، أدرس خمس، ست لغات. مزاجي أدرس لغات. آتي بقواميس: يونانية، إيطالية، فرنسية، أجلس كل يوم وأترجم وهذا منذ صغري، أترجم أي شيء يقع في يدي: من الإنكليزي إلى العربي، من العربي إلى الفرنسي، من الفرنسي إلى الإيطالي .. وهكذا أعلم نفسي بنفسي.
عاشت وحيدة لفترة طويلة قبل الرحيل، الماضي كان يؤلمها فلم تحب الخوض في الذكريات، خاصة أن زيجاتها لم تكن موفقة، وولدها الوحيد توفي في حوادث لبنان. قالت: "... كانت حياتي شقاء في شقاء، عذاب في عذاب وكي ينتج الإنسان لا بد أن يكون فناناً متألماً ومجروحاً ومظلوماً. لو كنت سعيدة لما سمعتم مني شيئاً بتاتاً. أعبر عن أعماق نفسي فلا أتمنى أن أكون سعيدة أبداً. الحمد لله لدي ما يكفيني وأحب الناس والناس تحبني. ولم يبق من العمر أكثر مما مضى. أعيش يوماً بيوم. لا أتطلع إلى الماضي. ولا للمستقبل. في اللحظة أنعم بها. وعندما أشعر بالضعف ألجأ إلى الصلاة التي تملأني محبة. أصلي لشخص معين، للمرضى، أزور المستشفيات. أزور ملجأ العجزة، ويوم اضطر بدوري إلى الملجأ أدخله ليست مشكلة.
كانت تحمد الله بشكل دائم على الصحة الجيدة التي تتمتع بها. "...تصور لو كنت أملك الملايين ولست قادرة على تحريك يدي أو ساقي. الشكر لله. لئن شكرتم لأزيدنكم...".
وهكذا التزمت الترتيل في رتبة خميس الأسرار أيام الآحاد داخل كنيسة مار مارون للرهبنة المريمية المارونية في مصر الجديدة. حيث يحتفل الكاثوليك بعيد الفصح مع الأقباط، تقف لور دكاش بين يدي الإله يتدفق صوتها الرنان بالصلاة والتقرب منه.

أبو علاء
29-10-2005, 01:48
Culture http://www.lapresse.tn/_admin/membres/_img/v.gif (http://www.lapresse.tn/page_enregistrer.php?news=15829) http://www.lapresse.tn/images/envoyer.gif (http://www.lapresse.tn/index.php?opt=11&news=15829) http://www.lapresse.tn/images/print.gif (http://www.lapresse.tn/page_imprimable.php?news=15829) PortraitLaure DaccacheUne figure mythique de la Belle Epoque Avec la disparition de Laure Daccache, survenue mardi dernier au Caire, ultime légende de l’âge d’or de la chanson arabe de la première moitié du siècle dernier, une page vient d’être tournée.
http://www.lapresse.tn/images/news/detail_news/152391- Laure Daccache à Tunis en 1949 - 2- Laure Daccache au Théâtre municipal, janvier 1999, Festival de la Médina

Se plonger dans l’intimité de son art auquel elle a consacré le plus clair de ses plus belles années demanderait beaucoup d’efforts, à supposer que cela pourrait éclairer le lecteur sur le parcours de cette femme exceptionnelle tant par sa virtuosité vocale que par son expressivité bouleversante.
Le sceau
distinctif
des grands
génies
Perfectionniste à la hauteur de sa conviction, elle avait pour devise : «Pour être digne de ce que le public attend de vous, il faut être sublime». Sa trajectoire ne s’est jamais écartée de ce principe et c’est justement ce qui a fait la quintessence et la grandeur de sa carrière marquée du sceau distinctif des grands génies. Ce même génie qui a contribué à l’éveil musical de la grande époque et qui a été à l’origine de la renaissance de la chanson arabe. Dotée d’une créativité interprétative rarement égalée, Laure Daccache était une artiste inventive qui avait le don d’alterner registres savant et léger. Ses chansons qu’elle composait elle-même exigeaient une grande maîtrise des principes qui font l’essence même de l’esthétique musicale arabe ou égyptienne sans commune mesure avec les insipides et naïves ritournelles de l’époque.
Fresque symphonique et colorée, ainsi qu’on la qualifiait, d’une Egypte qui subissait de toutes parts les bouleversements du XXe siècle, Laure Daccache n’a cessé avec ses compatriotes venues du Liban, telles Marie Jubran, Laura Keyrouz, Alexandra Boustani (Nour El Hoda) et Ismahan, d’être partie-prenante de cette vaste composition musicale peignant une certaine Egypte.
Obnubilée par la nécessité de rattraper l’Occident, elle s’attela de par ses compositions à faire montre de grandeur et de science.
Quel vecteur plus influent que la musique pour diffuser les poèmes de Salah Jawdat, Elia Abou Madhi, Bichara Khoury! Mohamed Abdelwahab la complimenta en ces termes: «Vous êtes une femme dangereuse pour nous, compositeurs hommes».
Laure Daccache a réussi la symbiose interprète-compositeur et a œuvré pour que l’Egypte confère le statut de science à une activité n’ayant pas rejoint la sphère de l’écriture.
Maîtrisant les grands airs du répertoire classique européen qu’elle est seule à connaître avec Ismahan, il lui est arrivé de s’en inspirer. «El Ward», composée sur une valse de Johann Strauss, lui vaudra les compliments d’Oum Khalthoum.
La Tunisie reconnaissante
Laure Daccache a visité sept fois la Tunisie. Sa première visite remonte à 1949. La dernière à janvier 1999. Elle l’avait effectuée dans le cadre du festival de la Médina où elle devait se produire sur la scène du Théâtre municipal et le lendemain à El Teatro.
En mai 1954, Laure Daccache a été faite officier 3e classe de l’ordre du Nichan Iftikar par le dernier souverain husseïnite tunisien, Mohamed El Amine Pacha Bey, possesseur du Royaume de Tunis. Cette distinction, la seule de sa carrière, l’immense amour du public tunisien qui la tenait en très haute estime et la fidélité de nos artistes à son répertoire lui ont été d’un grand secours et d’une grande consolation. A ce propos, il y a lieu de saluer le geste hautement significatif des membres du club de musique classique arabe Farabi qui, lors de leur passage à l’Opéra du Caire, ont rendu hommage à Laure Daccache qui a fait le déplacement malgré son état de santé précaire. Un geste qui, à travers Farabi, honore tous les artistes tunisiens.
Paix à son âme!
Adel LATRECH

أبو علاء
04-11-2005, 23:42
كما كان للور دكاش إبداعها في القصائد والموشّحات والأدوار فإنّها تركت لنا ذخيرة غنيّة من الطّقاطيق هذه واحدة من أجملها.


Jamalak qamar, a taqtuqah in saba mode

Hattouma
06-11-2005, 11:31
من مجلة أخبار النجوم القاهرة 22-10-2005




ولدت في عام العظماء وماتت في زمن الجحودلور دكاش!
.. صوت ذهبي ورحيل 'تيك أواي'!





اعداد: موفق بيومي

الصورة لور دكاش مع اولادها واحفادها

لم تتبق سوي دقائق قليلة علي التقاء عقارب الساعة وعناقها فوق خانة الثانية عشرة ظهر يوم الاربعاء 12 أكتوبر الجاري.. 'أخبار النجوم' تقف علي باب كنيسة الارمن بشارع بيروت بمصر الجديدة
تترقب حضور وفود أهل الفن ورجال الاعلام ولكن الانتظار طال ولم يحضر أحد.. الدقائق القليلة المتبقية علي بداية الطقوس الدينية مرت سريعا ودقت الساعة بالفعل وكأنها تعزف مارشا جنائزيا حزينا.. انتقلنا الي داخل القاعة المهيبة حيث الاب يوحنا واثنان من القساوسة الارمن ومعهم ثلاثة آخرين.. غالبا من العاملين في الكنيسة . يبدأون في ترتيل الصلوات واقامة قداس الوداع.. تنتهي الصلوات ونستشعر روح لور دكاش وهي تحوم في القاعة التي طالما اهتزت طربا من صوتها الاوبرالي وهي ترتل قداس الاحد طوال أكثر من نصف قرن مضت.. تحوم روحها وتبحث في كل الارجاء بل وتغادر الكنيسة بأكملها لتنظر وتنتظر ربما عطل المرور الرمضاني المرتبك وفود المعزيين ولكن عذرا يا لور.. لم.. ولن يحضر أحد!
لا تحزني يا لور فهذا ليس زمانك يا من ولدت في عام شهدت مصر فيه ميلاد العشرات من عظمائها وخالديها في كل مجال وعلي رأسهم عبدالناصر والسادات وأحمد مظهر وغيرهم، ولكن شاء حظك العاثر أن ترحلي في زمن الجحود ونكران كل ما هو جميل.

'أخبار النجوم' لا تملك لك وتجاهك سوي أن تعيد تقديمك الي قراءها في عرض موجز وسريع لا نترحم فيه عليك قدر ما نترحم علي زماننا.. وعلي أنفسنا!




أم كلثوم الصغيرة!


في ربيع عام 1918 رزق تاجر المنسوجات والاقمشة اللبناني الثري 'جورج دكاش' بابنة جميلة أطلق عليها اسم 'لور' وهو يعني شجر الغار الذي يصنعون من أوراقه وأغصانه أكاليل وتيجان يزنيون بها رؤوس المنتصرين في المعارك وعندما بلغت لور السابعة لاحظ والدها انها تهوي الغناء وتجيده وأن صوتها الجميل يردد كل ما تسمعه من أغان علي جرامافون الاسرة لأم كلثوم وفتحية أحمد والست منيرة.
فاتفق الاب مع أحد الموسيقيين المحترفين علي تعليمها أصول الغناء والمقامات والنوتة الموسيقية وعزف العود واندهش المعلم من نبوغ الطفلة واقبالها علي التعلم لدرجة انها بعد عام واحد أي وهي في الثامنة من عمرها وضعت أول ألحانها لأغنية 'طلوع الفجر' فذاعت شهرتها في المجتمع 'البيروتي' وأصبحت نجمة تزين كل الحفلات الخاصة هناك واطلقت الصحافة عليها اسم أم كلثوم الصغيرة وطافت في رحلات فنية بمدن عديدة بالشام مثل حلب وانطاكيا واسكندرون ثم كانت بدايتها الحقيقية وهي في الثالثة عشرة عندما زارت السيدة أم كلثوم لبنان في عام 1931 فوقفت لور تنتظرها في الميناء وهي تحمل باقات الورود مع فتاة أخري في مثل عمرها اسمها 'جورجيت' سوف تطبق شهرتها الافاق فيما بعد ونعرفها باسم الشحرورة 'صباح' ورافقت لور أم كلثوم طوال رحلتها واسمعتها صوتها وألحانها التي اعجبت ثومة لدرجة انها نبهت شركة 'بيفافون' في بيروت الي هذه الموهبة فتعاقدت معها الشركة علي تسجيل اسطوانتين هما 'طلوع الفجر' و'التليفون' وتقاضت عنهما لور خمسة جنيهات ذهبية كأول أجر لها في عالم احتراف الغناء وهنا ادرك الاب التاجر أن موهبة ابنته يمكن استغلالها ل بشكل أفضل فقرر مصاحبة ابنته في رحلة الي القاهرة 'هوليوود الشرق' في شهر مايو 1933 واستطاع الاب أن يقتحم المجتمع المصري ويقدم ابنته اليه في صورة مبهرة فقد أعلن أن ابنته قد جاءت من لبنان خصيصا لتغني قصيدة من تلحينها أمام قبر زعيم الامة سعد زغلول الذي كان مجرد النطق باسمه كفيلا باثارة حماسة الشعب المصري بكل طوائفه وقابلا . الاب والابنة . أم المصريين صفية زغلول حيث رحبت بهما واقامت لهما حفل شاي ثم وافقت علي الفكرة وفي اليوم التالي وأمام حشد من رجال الصحافة غنت لور من كلمات بطرس معوض والحانها قصيدة 'يا روح سعد قد سكنت قلوبنا' وافاضت الصحف في الاشادة بالعبقرية الموسيقية والصوتية الوافدة من لبنان وراجت اسطوانات لور الجديدة والقديمة رواجا زاد من التفات الشركات الفنية اليها وإلي صوتها الذهبي الجميل الذي كان قادرا . بكفاءة . علي اداء كل ألوان الادوار والطقاطيق والقصائد لتبدأ مرحلة جديدة في حياة الفنانة الراحلة!


آمنت بالله!

عقب هذا النجاح الذي حققته لور استدعتها شركة بيفافون في القاهرة وقدمت لها أغنية من تلحين فريد غض وقبل التسجيل بيوم واحد تم سحب الاغنية وتقديمها الي الفنانة الكبيرة اسمهان وبكت لور واحست بالاهانة وقررت العودة الي بيروت ولكن فريد غض هدأ من ثورة غضبها وقدم لها أغنية جديدة طلب منها قراءتها والاستعداد لها علي أن يمر عليها في اليوم التالي ليسمعها اللحن وقرأت لور كلمات أجمل وأشهر أغانيها 'آمنت بالله نور جمالك آية' وبهرتها الكلمات فلم تنتظر لحن فريد غض وتناولت العود وأخذت تدندن وما هي الا ساعة واحدة الا وكانت قد انتهت من وضع اللحن المبدئي للاغنية وفوجئت في اليوم التالي انه يكاد يتطابق مع لحن فريد فتنازلت له عن حق تسجيل اللحن الذي حقق من ورائه ثروة مالية طائلة واكتفت هي . كما قالت . بالثروة الادبية والمجد الفني وكانت هذه الاغنية هي جواز مرورها الي عالم القمم الفنية في مصر وحصولها علي تأشيرة حب الجمهور المصري مما دعاها الي اعادة ترتيب أوراقها وتصفية أمورها في لبنان استعدادا للاقامة الكاملة والنهائية في القاهرة مع نهايات الحرب العالمية الثانية.
وتوالت أغانيها وألحانها فغنت أول نظرة لأحمد رامي وليل الاشواق لايليا أبوماضي وكل اللي شافوكي لصالح جودت وقطتي الغضبي لنزار قباني ثم كانت تجربتها السينمائية غير الموفقة عندما قامت ببطولة فيلم 'الموسيقار' الذي كتب وانتجه الاديب الراحل ابراهيم رمزي وشاركها في بطولته عازف الكمان يعقوب طانيوس وقد كان من المستحيل أن يحقق هذا الفيلم أي نجاح من أي نوع فالبطل والبطلة موسيقيان يمارسان التمثيل ويقفان أمام الكاميرات لأول مرة كما ان الفيلم كان هو التجربة الاولي لمخرجه سيد زيادة فضلا عن أن ميزانية الفيلم كانت شديدة التواضع مما جعل امكانياته الفنية غير قادرة علي تقديم أي ابهار للمشاهد.


قبل الغروب!


تزوجت لور مرتين الاولي من لبناني ولم تستمر طويلا والثانية من مهندس مصري اسمه سليمان الامير وحصلت بزواجها منه علي الجنسية المصرية وبدأت لور في اقامة حفلات ببعض الدول العربية وبخاصة تونس التي بدأت زيارتها منذ عام 1949 وكذلك الجزائر التي كانت تحرص علي استضافتها سنويا وحتي عام 1979 ثم أخذت لور في تقليل نشاطها الفني بشكل واضح ومتعمد حتي اقتصر نشاطها علي احياء صالونات موسيقية ثقافية خاصة كان ينظمها ويشرف عليها أحمد شفيق أبوعوف.
وكان يحضر هذا الصالون ويديرها مع أبوعوف عزيز أباظة والناقد الكبير عبدالفتاح البارودي وفتحية أحمد وفي بعض الاحيان كانت تتردد عليها أم كلثوم وعبدالوهاب الذي كان لا يخفي اعجابه بلور وحرصه علي سماعها ووصفها بانه عبقرية وفي هذه الحفلات كانت لور تؤدي الادوار القديمة لمحمد عثمان والمظ وسيد درويش وغيرهم من عباقرة الطرب الشرقي.
وخلال هذا العمر الطويل كان أكبر تكريم حصلت عليه لور هو قيام مهرجان 'بوردو' الفرنسي باستدعائها لتكريمها وخصص لها جانبا من برنامجه لالقاء التواشيح القديمة وادوار سيد درويش وبعض أغان من الفلكلور اللبناني القديم وباستثناء هذا التكريم لم تحصل علي أي تكريم أدبي أو مادي آخر ولولا أن زوجها الراحل كان قد ترك لها عمارة صغيرة في مصر الجديدة عاشت في احدي شققها واجرت الباقي بايجارات زهيدة . لولا هذه العمارة ما وجدت لور ما تتعيش منه خاصة أن ابنها الوحيد . يوسف . يقيم في لبنان بعد أن اشهر اسلامه منذ سنوات وقد وصلت بها الامور الي درجة قبول دور كومبارس في فيلم 'يا نحب يا نقب' لقاء عشرات قليلة من الجنيهات!

Hattouma
06-11-2005, 20:19
كما كان للور دكاش إبداعها في القصائد والموشّحات والأدوار فإنّها تركت لنا ذخيرة غنيّة من الطّقاطيق هذه واحدة من أجملها.


Jamalak qamar, a taqtuqah in saba mode

طقطوقة جميلة فعلاً أبو علاء ( من الصبا أعتقد؟) لاحظ أن التسجيل به عيب صغير في المنتصف

أبو علاء
07-11-2005, 12:27
هو فعلا مقام الصّبا يا حاتم ؛ سأراجع الملفّ وأعوّضه حين يتسنّى لي ذلك.

الشيخ سيد
23-11-2005, 13:46
سافرت وقلت عدولى
من الحان عبدالرؤوف عيسى
غناء لور داكاش

Hattouma
30-11-2005, 17:57
جزيل الشكر يا شيخنا ...مازلنا في إنتظار ألحان حلقة ألحان زمان ..اللحن مع محمد قنديل و يا ظبي خد قلبي و ذكريات و موشح هجرني حبيبي .... و على مهلك طبعاً
:)

الشيخ سيد
30-11-2005, 21:15
جزيل الشكر يا شيخنا ...مازلنا في إنتظار ألحان حلقة ألحان زمان ..اللحن مع محمد قنديل و يا ظبي خد قلبي و ذكريات و موشح هجرني حبيبي .... و على مهلك طبعاً
:)


لا شكر على واجب يا عم حاتم
انا لضيق الوقت - رفعت الحلقة على ثلاث اجزاء وارسلت الروابط الى ابوعلاء ونجيب اليوم صباحا
الجودة 64 ك/ب

مش عايز حاجة من براغ؟ مسافر الجمعة ان شاء الله وارجع الخميس اللى بعده

Hattouma
30-11-2005, 23:34
إذن ستصل ...شكراً عزيزي ..سلامتك...أنا سأكون في مصر في بعد حوالي 4 اسابيع و إنشاء الله نتقابل

Hattouma
03-12-2005, 12:23
إشتركت أيضاً لور دكاش بصوتها فقط في فيلم بنت البادية بغناء الأغنية "البدوية" المارتين (البندقية) ( فيلم نادر إنتاج محمد الكحلاوي و بطولته بالإشتراك مع زوزو نبيل و عباس فارس و برلنتي عبد الحميد و عدلي كاسب...و آخرين الذي أخرج لنا منه مشكوراً محمد حسان مشاهد الأغاني و الفيلم من إخراج إبراهيم عمارة و الأغنية من ألحان الكحلاوي

a rather rare Song Of Laure Daccache called ""ElMarteen"" (The Gun) , in a bedouin style composed by Mouhamed El Kahlaway for his film ""Bent ElBadia "

أبو علاء
09-12-2005, 20:30
قصيدة ذكريات
شعر أحمد فتحي
لحن وغناء لور دكاش



مع الشّكر لصديقنا الشّيخ سيّد والاعتذار عن تأخّر إعداد المادّة ورفعها.

أبو علاء
09-12-2005, 21:05
شكري لأخينا رؤوف على إمدادنا بحلقة ألحان زمان مضاعف لأنّه عرّفني أخيرا بعض المعلومات عن تسجيل نادر أملكه منذ زمن ولم أكن أعلم عنه شيئا ؛ فقد ذكرت هاله الحديدي أنّ لور دكاش سجّلت لبيضافون بعض الأغاني الحواريّة الّتي كتب كلماتها والدها ولحّنتها هي بالاشتراك مع مطرب لبنانيّ يدعى موسى حلمي، وذكرت من بينها ديالوغ التّلفون، وما أقدّمه لكم اليوم هو عين ذاك التّسجيل الّذي يتضمّن هذا الديالوغ وقطعا أخرى تبدو كأنّها عبارة عن أوبريت أو لوحات من المسرح الغنائيّ ؛ ومن الواضح أنّ هذه القطع من بواكير لور دكاش كملحّنة وكمطربة، وهي من شريط كاسيت كنت حصلت عليه منذ سنين وقدّمت لكم منه قطعا مثل قصيد نامي فإنّ القلب مأواك وطقاطيق ما دام السّاعه يا روحي في إيدك ومين يا نور العين حلافي ؛ وما زلت أجاهد لأقدّم لكم منه قطعة أخيرة ستكون - إن وفّقت - مفاجأة.

عصمت النمر
13-12-2005, 18:14
جلا الليل
لور دكاش

أبو علاء
14-12-2005, 06:57
شكرا أخي عصمت على هذا الملفّ في انتظار الاستماع إليه إذ أنّ عنوانه غير معروف عندي ؛ وهذا لحن من الصّورة الغنائيّة ليالي تونس كنت رفعته يوم السّبت الماضي قبل حصول العطب، وقد كان بين الملفّات الّتي ضاعت ؛ والصّورة من ألحان محمود الشّريف وقد اشتركت فيها لور دكاش مع محمّد قنديل والمجموعة.

أبو علاء
20-12-2005, 16:18
هذه قصيدة جميلة من رقيق ألحان لور دكاش ولا أعرف اسم النّاظم ولا العنوان الرّسميّ للقصيدة ولكنّها تبدأ بهذا الشّطر : إذا ما طاف بالشرفة ضوء القمر المضنى، وهي من مقام الرّاست ؛ وأرجو أن لا تؤاخذوني بجودة التّسجيل المتوسّطة، وهو تسجيل إذاعيّ لم يكن ملتقطا في ظروف مثاليّة.

محمد جبر
30-04-2007, 13:59
**أظن أنني جئت بعد انقضاء زمن طويل لأتعرف زمن الوصال وزمان الوصل ! وأكتب بعد مضي وقت طويل على قصيدة الشرفة ؟ أعرف للشاعر المهندس علي محمود طه قصيدة مطلعها :
إذا ما طاف بالأرض * شعاع الكوكب الفضي ( يقصد القمر )
فلعلها هي التي غنتها الفنانة لور . وسأستمع إلى التسجيل للتأكد .
** تأكدت من أن القصيدة التي تغنيها لور هي أيضا للشاعر نفسه علي محمود طه
30/4/2007

محمد جبر
30-04-2007, 19:00
** سمعت هذا الغناء منذ أكثر من 50 عاما ، وكان اسم البرنامج فيما أذكر : فرح تونسي ولعله كان من إخراج عثمان أباظة ، لور تتحدث عن العروس فهي تغني في حفل عرس . كتب هذه الصورة الغنائية محمود بيرم التونسي بالتأكيد . كان عثمان أباظة مهتما بإخراج صور غنائية للأفراح المحلية : فرح شرقاوي ، صعيدي ، بلدي ، تونسي . و كنت على يقين أن الملحن هو أحمد صدقي ! لكن الذاكرة ليست بمأمن من التغير !!الآن أصحح : الملحن ليس محمود الشريف ولا أحمد صدقي وإنما هو السيد شطا بالتأكيد ، والعنوان كما قلت آنفا : فرح تونسي .
30/4/2007

أبو علاء
30-04-2007, 21:39
** الملحن ليس محمود الشريف ولا أحمد صدقي وإنما هو السيد شطا بالتأكيد ، والعنوان كما قلت آنفا : فرح تونسي .
30/4/2007
من لا يعلم ذلك علم اليقين مثلي لا يستبعده باعتبار أنّ السّيّد شطا عاش بتونس فترة طويلة وقد يكون مات بها أيضا، وقد اعتدنا مثل هذه الأخطاء من ألحان زمان منذ أيّام المرحوم محمود كامل، فما بالنا بالسّيّدة هاله الحديدي...

kabh01
01-05-2007, 00:07
أغنيتان
أنا طبعي كده
و
لو كان قلبك
و
قصيدة
ذكرى هواك

أبو علاء
08-05-2007, 17:14
أخيرا أمكنني رفع التّسجيل الكامل لقصيدة حوريّة الموج (الصّفحة الثّانية من هذا الموضوع) وقد أمدّني بها الصّديق فريديريك خلال زيارتنا الأخيرة له، وأدعو الجميع للاستماع إلى هذه التّحفة رغم تحفّظات النّجيب ففيها تظهر طاقات لور دكّاش كملحّنة قديرة وقدرتها على الجمع بين أصالة النّغم وثرائه وحركيّته الدّؤوبة مثلما سبق لنا تبيّنه في قصائد أخرى مثل زورق الشّاعر ويا ليالي النّيل.
مع العلم أنّ بالتّسجيل خللا بسيطا لبضع ثوان بعد الدّقيقة الحادية عشرة أو الثّانية عشرة لم يتسنّ لي إصلاحه.


Just to let you know that I have uploaded a full recording of huriyatu-l-mawj kindly provided by Frédéric Lagrange

3amr
08-05-2007, 20:31
Some nice clearn recordings, including a couple that are present on this page, but here in better quality.

http://almashriq.hiof.no/lebanon/700/780/laure-daccache/songs.html

Najib
10-05-2007, 18:15
Abu 3alaa,

This is indeed a beautiful piece. Her voice is excellent here, I have no problem with the voice. Her composition is strongly woven. The use of maqams and rhythms is adequate and clever.

I have two problems with this piece.

1- Nothing to do with Laure. The orchestra could have used a riqq to a much better effect than a Tabla, the tabla is so annoying.

2- Againg, in some way, nothing to do with Laure. I think it was the era. In my personal opinion there is way too much repetition. I know that in each repetition the singer tries to present the sung idea in a different angle, but, for me, this is so less beautiful than Saleh for example singing twice a same sentence in Araka. Probably this colour of rendering the Qasaed was introduced by Sunbati? Maybe this is what drives me away from few Qasaed that Qasabgi and Sunbati composed? In my humble opinion, the slight benefit of repeating many times the same sentence is so lost by making the song very long and unnecessarily heavy for the listener.

I don't have a problem at all with her shiftetelli improvisations in the qasidah, this is nice and sweet. It's just the almost equal repetitions that I have a problem with.

أبو علاء
10-05-2007, 18:51
I agree on both remarks. I've never appreciated the tabla. I would even go further and say that sometimes, even the riqq is hardly needed. The only case where it is indispensable is that of muwashshahat. Otherwise, te qanun, 'ud or cello can perfectly do the job.
Your observation on useless repetition is of course valid. This is indeed the mark of the era as you put it and you'll note that this was not common with such singers as Nagat 'ali, Fathiya, let alone Fayzah, Nagat and Warda, but, even 'um kalthum's performances in the sixties are rather often marked by this strange phenomenon. This is an unmistakable sign of the "decadence" of vocal arts in Arab world to be seen in a wider context with such other symptoms as the gradual disappearance of mawwal and further of improvisation.

zbader
04-06-2007, 17:27
و هذه أغنية: ذكــــرى
من كلمات: يوسف بدروس
و ألحان حســين جنيــد

zbader
12-09-2007, 14:30
في زيارة للدكتور السبتي إلى القاهرة قدم له أحد الأصدقاء شريطاً يحتوي تسجيلاً لسهرة خاصة جرت في دار الشاعر جودت صالح و غنت فيه لور دكاش بعضاً من أغانيها و موشحاً
لور هي من تعزف على عودها أثناء الغناء
و قد أبقيت قسما من الدردشة التي كانت تدور بين الفينة و الأخرى لإبقاء صفة العفوية على التسجيل
بالطبع، الأستاذ فؤاد ميشو هو من زودني بالشريط

نبدأ بموشح

يا غصــين البان حرت في أمري

zbader
12-09-2007, 14:33
تعمدت وضع كل أغنية في مشاركة مستقلة تسهيلاً لعملية نقل المشاركة إن ارتأى مشرفو القسم

هذه أغنية

كل اللي شــــافوكي

zbader
12-09-2007, 14:36
و هذه قصـــيدة

الضحى و الجـــدائل الذهبية

zbader
12-09-2007, 14:37
و هذه ما قبل الأخيرة

ميجـــانا واقفــــة عالبــحر

zbader
12-09-2007, 14:39
و تختتم لور السهرة بهذه الأغنية

مســتحيل تقدر تنسيني الليالي

Hattouma
12-09-2007, 15:28
يا سيدي
كيف أحوال دكتور سبتي ! خيراته لا تعد
!
هل من تاريخ للجلسة (تقريبي) ؟

zbader
12-09-2007, 15:35
أخي حاتم
الدكتور السبتي تقاعد عن العمل الطبي العام الماضي و أغلق عيادته و اعتكف في منزله
ليس على الشريط معلومات تفيد عن تاريخ التسجيل
في لقائي الأسبوعي مع فؤاد غداً سأسأله إن كانت لديه من معلومات في هذا الخصوص

أبو علاء
06-01-2009, 19:08
كنت في مناسبة سابقة رفعت تسجيلا للور تغنّي فيه دور داود حسني البديع كلّ من يعشق جميل ينصفه يرتاح فؤاده (الصّفحة الثّانية من هذا المثبّت)، وهذا تسجييل مختلف لنفس الدّور ضمن وصلة استهلّت بسماعي العريان متبوعا بموّال "إن كان على خفّتك ياما باشوف جمالات" ؛ ومن الواضح أنّ هذا التّسجيل متأخّر بسنين عن التّسجيل السّابق، وقد بدت علامات الشّيخوخة بادية على صوت لور ممّا يجعل قيمة هذا التّسجيل قيمة وثائقيّة لا غير، والتّسجيل من التّسجيلات الّتي أمدّني بها الصّديق لطفي المرايحي في الصّائفة الماضية، وقد حوت تسجيلات أخرى للور دكاش قد ارفع بعضها لاحقا لعدم توفّرها بالمنتدى أو لأنّها أجود من النّسخ الّتي سبق رفعها. مع الاعتذار عن النّشاز المقيت في بداية تقسيم القانون، وإن كنت أرى أنّه ليس الموضع الوحيد الّذي يثير الانزعاج في التّقسيم المذكور.

arabionaute
07-01-2009, 12:21
شكرا لك ولزملائك على هذه الاعمال الجبارة التي تحيي الفنانة.

قنديل سعيد
12-01-2009, 02:32
حقيقى مجهود جبار ومشاركة فعالة من السادة الأعضاء أحيهم عليها وموضوع غاية فى الجمال عن فنانة تستحق كل التقدير والاحترام من الزمن الجميل ونأسف لعدم تكريم الدوله لها ولكنها ستظل دوما فى قلوب محبيها ومعجبيها واشكر صاحب الموضوع وأقدم لكم كل تقديرى واحترامى

امحمد شعبان
17-09-2013, 00:31
المتعارف أن هذا القصيد عنوانه ميعاد ليلة الأحد وليس ذكريات


لوردكاش

ميعاد ليلة الأحد 2 من حفل
ميعاد ليلة الأحد 3 على العود في جلسة خاصة

أبو علاء
20-09-2013, 01:27
المتعارف أن هذا القصيد عنوانه ميعاد ليلة الأحد وليس ذكريات


لم أفهم أين ورد الخطأ المقصود تصويبه بهذه العبارة، هل المقصود يا ترى خطأ شائع ؟ هناك بالفعل قصيدة للوردكاش عنوانها ذكريات لا صلة لها بميعاد ليلة الأحد، وهي موجودة بالصفحة الرابعة من هذا المثبّت.
هناك أيضا قصيدة اسمها ميعاد ليلة الأحد وهي من مقام البياتي (ذكريات المشار إليها أعلاه من الكرد) ولحنها الأساسيّ هو لحن القصيدة التي رفعتَها أنت ها هنا بصيغتيها العامّة واالخاصّة، إلاّ أنّ الكلمات مختلفة عمّا في هذين التسجيلين ؛ والسؤال هنا هو هل إنّ للوردكاش قصيدة واحدة أم قصيدتين بنفس اللحن مع نصّين شعريّين مختلفين ؟ أقول السؤال ولست أكتب هذا الكلام لأثبت أو أنفي، غير أنّ ميعاد ليلة الأحد كما أذكرها، وقد مرّ دهر طويل منذ سمعتها آخر مرّة تبدأ بهذه العبارة "أين ميعاد ليلة الأحد..." وهي داليّة، في حين أنّ القصيدة المرفوعة هنا بصيغتيها تبتدئ بعبارة "والضّحى والغدائر الذّهب" وقد استعرضت التسجيل من أوّله إلى آخره فلم أعثر ولو مرّة واحدة على عبارة "أين ميعاد ليلة الأحد" ولم أعثر إلاّ على صيصغة تركيبيّة قريبة هي "هل تعيدين ليلة الهرم"، لكن لا وجود في أيّ موضع لليلة الأحد أو ميعادها.
ميعاد ليلة الأحد كما عرفتها بلحنها وكلماتها موحودة عندي على شريط كاسيت من أشرطة شركة النغم التي لا شكّ أنّك تعرفها جيّدا يا سي امحمّد، لكن يبدو أنّي للأسف لم أقم بنقل محتوى الشريط إلى ملفّ حاسوبيّ رغم أنّي قمت بنقل أشرطة أخرى مثل يا ليالي النّيل ومغريتي، ولم أعد أملك جهازا لقراءة أشرطة الكاسيت منذ سنين، ولا أدري بالتالي ما العمل.
أكرّر مرّة أخرى أنّي متسائل غير واثق كما أكرّر أنّ لحن اللازمة الآليّة في بداية الأغنية ولحن الجملة الافتتاحيّة هو نفسه كما في ميعاد ليلة الأحد لكنّ المشكلة في الكلمات.
تسجيل العود من مرحلة متأخّرة من عمر لور دكاش الفنّيّ لا تزيد قيمته على القيمة الوثائقيّة. شكرا على إضافة التسجيل "المفيد" لهذه القصيدة وقد كان ناقصا من هذا المثبّت سواء أتعلّق الأمر فعلا بميعاد ليلة الأحد أم بـ"والضحى والغدائر الذهب" أم "ذكريات" رقم 2، ولست أرى ما يمنع من تسمية القصيدة ذكريات باعتبار مضمون الأبيات.

أبو علاء
22-09-2013, 22:23
أمدّني الصديق العزيز هائم منذ حين بنصّ القصيدة كاملا، ويتّضح منه أنّ بيت "أين ميعاد ليلة الأحد" هو البيت قبل الأخير من القصيدة التي مطلعها "والضحى والغدائر الذهب"، وبذا يرتفع الشكّ نهائيّا ويتّضح أنّ القصيدة المرفوعة هنا هي ميعاد ليلة الأحد، ولم يبق إلاّ العثور على البيتين الأخيرين ضمن التسجيل.

أبو علاء
27-09-2013, 12:55
ولم يبق إلاّ العثور على البيتين الأخيرين ضمن التسجيل.
وقد عثرت، وهي بالأحرى خماسيّة (خمسة أشطر) لا بيتان تبدأ في الدقيقة 23 من تسجيل الحفلة، كما عثرت أيضا على صيغة ثالثة (http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?1706-%E1%E6%D1-%CF%DF%C7%D4-%E6%C7%E1%D6%CD%EC&p=10742#post10742) لهذه القصيدة سبق رفعها باسم والضحى، القَسَم الذي تستهلّ به القصيدة، والصيغة هي تسجيل أستوديو، وأعتقد أن تسجيل الحفلة المرفوع هنا هو أجمل الصيغ الثلاث جميعا ؛ وقد وجب عليّ الاعتذار إذن وقد صوّرت لي ذاكرتي الخؤون أنّ القصيدة تبتدئ بخماسيّة أين ميعاد ليلة الأحد (ولعلّ ما سوّغ لي هذا الخطأ هو العنوان الذي اشتهرت به القصيدة) والحال أنّها خماسيّة الختام ؛ ويقى في هذه الحال أكثر من تساؤل عن التسمية : هل عنوان ميعاد ليلة الأحد هو العنوان الفعليّ الذي اختاره الشاعر أو اختارته الملحّنة المغنية للقصيدة أم هو مجرّد عنوان اتّفاقيّ شاع بالاستعمال ؟ وما سرّ الاختيار إن كان اختيارا حقّا بدل تسمية القصيدة بفاتحتها (والضحى) أو على اعتبار المعنى الجامع بين كافّة أبياتها (ذكريات) وهو ما ارتأى سي امحمّد تفنيده وتخطئته ؟