PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : هدية العيد أم كلثوم = الأمل = 5 يناير 1950



alshame
25-10-2006, 18:05
كل عام وأنتم بخير
درة بيرم وزكريا وام كلثوم من اجمل ما نتج عن تعاون هذا الثالوث العظيم وغنتها ام كلثوم في مطلع الأربعينيات ونستمع إليها هنا من حفل أقيم يوم الخميس 5 يناير 1950 والتسجيل نادر جدا جدا ورائع التصرفات ولكنه مع السف تسجيل دون الوسط لأنه لا يوجد له مصادر والمقطع الذي رفعته من تسجيل منقوص وممنتج إلا انه انظف ولكن مدته فقط 25 د والكوبليه الخير غير موجود فيه
أتمنى لكم إستماعا ممتعا

حذفنا الملفّ بعد رفع نسخة أنقى.

Najib
25-10-2006, 18:33
شكرا يا أصيل

أبو علاء
25-10-2006, 20:05
جعل اللّه جميع أيّامك أعيادا يا محمود. هل تمّت الأجزاء أم لا حتّى أعلم إن كان ينبغي جمعها ورفعها الآن أم انتظار البقيّة ؟

الشيخ سيد
25-10-2006, 21:10
مشكور يا راجل يا هايل
ربنا يزيدك ويبارك لك

أبو علاء
26-10-2006, 01:27
تمّ جمع الأجزاء ورفع الملفّ الكامل وحذف الأجزاء.
للّه درّك يا محمود، ياله من تسجيل بديع يعجز اللّسان عن وصفه.

عصام
26-10-2006, 04:46
شكرا أخي هذه بحق هدية العيد.

luay
26-10-2006, 05:27
شكرا للمره المليون يا محمود. اداء قمه في الروعه.
الست طبعا مسلطنه... غنت القسم الاول من الاغنيه في اكثر من 25 دقيقه.

جوده التسجيل المنخفضه في بعض الاماكن للاسف توحي بالنشاز، وهو طبعا ابعد ما تكون عنه الست.

كل عام وانت بالف خير.

لؤي

fredlag@noos.fr
28-10-2006, 13:56
عزيزي محمود،
لا أملّ الاستماع إلى «الطفرة السيكاه» في 6'52 المكررة عند 7'09
إن سعة خيال أم كلثوم في أدائها لألحان زكريا أحمد أمر يحيّر العقول، ويؤسفني أننا لن نعرف أبدا كيف كانت تغني أدوار حسني في حفلاتها. إن كانت تتصرف هكذا في ألحان زكريا فما بالكم بألحان أبي العلا محمد وحسني ؟ إلا أن تكون أم كلثوم نضجت فنيا فقط في الأربعينات ولم تكن على هذا التحكم في فنها قبل هذا العصر، ويكون في ذلك شيء يسير من المواساة، والله أعلم.
هل سمعت يا محمود أنها عادت ولو بشكل استثنائي إلى قديمها في الاربعينات ؟ يدّعي كمال النجمي في أحد كتبه أنها غنت وحقك في الخمسينات ولكن هذا أمر يبدو لي مشكوكا فيه، ككل ما كتبه كمال النجمي أصلا...

أبو علاء
28-10-2006, 15:13
فريد، لقد أصبح الآن بين يدينا ثلاث حفلات، حفلة الأمل سنة 1950 وحفلة رقّ الحبيب سنة 1951 وحفلة أهل الهوى يا ليل سنة 1956 (فضلا عن يا قلبي بكره السّفر والأوّله بتسجيليها وحفل النّادي الأهلي) تدلّ جميعها على أنّ قدرة هذه السّيّدة على الإبداع وتوليد النّغم وتوليفه والتّوحّد في غنائها مع ما تغنّيه قدرة استثنائيّة تكاد تكون خارقة، وهذه القدرة لا تظهر في ألحان زكريا وحده، بل في أيّ لحن فيه من مقوّمات الأصالة الشّرقيّة ما يجعله مفتوحا طيّعا للتّصرّف بالتّلوين والإضافة (لاحظ أنّ يا ليلة العيد للسّنباطي ورقّ الحبيب ويا قلبي بكره السّفر للقصبجي)، إلاّ أنّ ألحان زكريا بجزالتها وتلقائيّتها وبعدها عن الحبك والصّنعة قد تكون أطوع من غيرها لمثل ذلك العمل الّذي يعيد صياغة اللّحن فيُخرج منه ما لم يكن ليفكّر فيه صاحبه، بل ما لم تكن لتفكّر فيه أمّ كلثوم نفسها (تذكّر ما رواه محمود عن قولها حين سمعت تسجيل أهل الهوى : "هو انا كنت باقول كده ؟!" ؛ كما أشكّ في أنّ تلك القدرة وذاك الإبداع هي ثمرة نضج متأخّر لم يأت إلاّ في الأربعينات أو الخمسينات.

الأطلال
29-10-2006, 08:57
ولكن هذا أمر يبدو لي مشكوكا فيه، ككل ما كتبه كمال النجمي أصلا...

د . فريد
أنا أحترم كثيرا آراءك وملاحظاتك , وأتقبلها بما يليق بتخصص صاحبها وإحاطته بفنه .
ولهذا أود أن تفصّل - ولو قليلا - في أسباب شكك فيما يكتبه الأستاذ النجمي , ومواطن الضعف في كتاباته .

fredlag@noos.fr
29-10-2006, 15:04
@ الاطلال
أخي العزيز،
مع الأسف لست حاليا في باريس، فلا أستطيع العودة إلى المراجع حاليا، وأعدك بمعالجة هذا الموضوع حين أرجع إلى باريس
، من ضمن ما كان يضايقني في كتاباته، حسب ما أتذكره، رؤيته «الدروينية» للموسيقى المصرية حيث كان الحامولي وعثمان والمنيلاوي يمثلون ظلمات الجاهلية ، وتقديمه سيد درويش كأنه الفارس النبيل يأتي على حصانه الأبيض ليُخرج الموسيقى المصرية من رقّ التقليد العثماني وإنقاذها من الانحطاط، عن طريق الاستلهام بالنغمات الشعبية الأصيلة، وما إلى ذلك من الخطاب الوطني الساذج وغير المعتمد على الواقع، بل على الايديولوجيا،
وللحديث بقية

alshame
29-10-2006, 15:27
عزيزي محمود،
لا أملّ الاستماع إلى «الطفرة السيكاه» في 6'52 المكررة عند 7'09
إن سعة خيال أم كلثوم في أدائها لألحان زكريا أحمد أمر يحيّر العقول، ويؤسفني أننا لن نعرف أبدا كيف كانت تغني أدوار حسني في حفلاتها. إن كانت تتصرف هكذا في ألحان زكريا فما بالكم بألحان أبي العلا محمد وحسني ؟ إلا أن تكون أم كلثوم نضجت فنيا فقط في الأربعينات ولم تكن على هذا التحكم في فنها قبل هذا العصر، ويكون في ذلك شيء يسير من المواساة، والله أعلم.
هل سمعت يا محمود أنها عادت ولو بشكل استثنائي إلى قديمها في الاربعينات ؟ يدّعي كمال النجمي في أحد كتبه أنها غنت وحقك في الخمسينات ولكن هذا أمر يبدو لي مشكوكا فيه، ككل ما كتبه كمال النجمي أصلا...


شكرا فريد بيك لمرورك وتعليقاتك
طبعا أنت محق في ان كلام المؤرخ كمال النجمي فيه الكثير من التجاوزات والأخطاء والإدعاءات (اللهم إلا إذا كان هناك خطأ مطبعي في كتابه )والكذب على لسان الأموات صفة الكثيرين من المؤرخين الذين كتبوا عن التراث وأصدق شخص رأيته يتحدث عن تاريخ الغناء هو المرحوم عبد القادر صبري الذي قال لي مرة (بخصوص الحفل الذي تتحدث عنه حضرتك )
فاجأتنا أم كلثوم مرة في مطالع الأربعينيات بغناء قصيدة الصب تفضحه عيونه وبما يقارب التسعين دقيقة 0000؟؟
وطبعا كانت أم كلثوم في الثلاثينيات والأربعينيات أكثر تالقا وتصرفا وكان يقول لي عن هذه الفترة (ع ق صبري )رحمه الله ان الباشوات كانت ترتمي في الأرض من شدة الطرب ونعود لموضوعنا 00
و بعد عشر سنين تأكدت من صدق كلامه (وصبري هذا لم يترك أم كلثوم منذ أول حفلة إلى 1951 ثم جلس في منزله يسجل الحفلات ) وإذا سألتني كيف تحققت من صدق كلامه فإليك هذا التقرير المختصر
25\11\1943 عن مجلة الصباح
رابع حفلات أم كلثوم الشهرية للموسم الحالي من قاعة الليسيه فرانسيه (طبعا إسم الصالة غريب على كل سميعة أم كلثوم ) وهي في حي باب اللوق وسبب غناء أم كلثوم في هذه الفترات إما في قاعة إيوارت أو الليسيه فرانسييه لقربهما من قصر عابدين ولكي يتسنى للأسرة المالكة حضور الحفلات دون عناء
الوصلة الأولى =ياطول عذابي وإشتياقى
الثانية = كل الأحبة إتنين إتنين =لبيرم وزكريا
الثالثة = بدأت بتقاسيم عود للقصبجي وقانون من محمد عبده صالح ثم قصيدة قديمة غنتها من زمن بعيد هي 000الصب تفضحه عيونه
هذا كلام يسبب الجنون ولو كتبت لك المعلومات التي عندي لأصبحت ترى أم كلثوم في منامك مثلما يحدث معي فهي غنت في حفلاتها إيمتى الهوى في ساعة وبكره السفر لزكريا وطاب النسيم العليل وغيرها الكثير الكثير
أما بالنسبه لألحان زكريا فهي كأنها تشاركه في التلحين وإليك هذا المسمع وشوف حشرت نفسها فين وكيف 00الله اعلم
وهو مايثبت أنها كانت تتفوق على نفسها في الحان زكريا خاصة 000

luay
29-10-2006, 15:58
May I add the 1955 performance of Ya Dhalimni in Damascus? How about Kayfa Marrat A'la HAwaki-l-Quloobu, Maqadeero Men Gafnayki, and Ataa'ajjalu-l-Omra?
So, we have samples of the exceptional creativity of this lady that span the 30's, 40's and 50's.
We've also heard beautiful stuff in the 60's (the Morocco concert of Howwa Saheeh, for example), but it's not as great as the earlier years.
I don't have doubts that her creativity is what attracted Abu-l-E'la Mhammad to her in the first place, so I'm sure she showed hints of her creativity since the 20's.

I think that Zakariya's music is more amenable to improvisations. El Awwela is an extreme example, because the music of this song allowed her to improvise at any moment. But if one listens to Ahl El Hawa (especially the first part, and the part of Nas Men Oloobha Taool) or El Amal (the first part and the part of Ya Shabeeh El Badr)..., one gets the feeling that Zakariya intended for Om Kulthoum to improvise, and he made the music in such a way that she'd be able to. On the other hand, we've heard already twice from Mahmoud, that Qassabji didn't want Om Kulthoum to improvise in Raqq El Habib. I once read in some book that Qassabji's music sounds as if it was made for a big orchestra. Also, in Mahmoud Kamel's biography of Qassabji, he says that Qassabji's dream was to compose a piece that will be played by a huge orchestra. I don't think Qassabji had improvisations/tatreeb in mind when he was composing.

Luay


فريد، لقد أصبح الآن بين يدينا ثلاث حفلات، حفلة الأمل سنة 1950 وحفلة رقّ الحبيب سنة 1951 وحفلة أهل الهوى يا ليل سنة 1956 (فضلا عن يا قلبي بكره السّفر والأوّله بتسجيليها وحفل النّادي الأهلي) تدلّ جميعها على أنّ قدرة هذه السّيّدة على الإبداع وتوليد النّغم وتوليفه والتّوحّد في غنائها مع ما تغنّيه قدرة استثنائيّة تكاد تكون خارقة، وهذه القدرة لا تظهر في ألحان زكريا وحده، بل في أيّ لحن فيه من مقوّمات الأصالة الشّرقيّة ما يجعلها مفتوحا ظيّعا للتّصرّف بالتّلوين والإضافة (لاحظ أنّ يا ليلة العيد للسّنباطي ورقّ الحبيب ويا قلبي بكره السّفر للقصبجي)، إلاّ أنّ ألحان زكريا بجزالتها وتلقائيّتها وبعدها عن الحبك والصّنعة قد تكون أطوع من غيرها لمثل ذلك العمل الّذي يعيد صياغة اللّحن فيُخرج منه ما لم يكن ليفكّر فيه صاحبه، بل ما لم تكن لتفكّر فيه أمّ كلثوم نفسها (تذكّر ما رواه محمود عن قولها حين سمعت تسجيل أهل الهوى : "هو انا كنت باقول كده ؟!" ؛ كما أشكّ في أنّ تلك القدرة وذاك الإبداع هي ثمرة نضج متأخّر لم يأت إلاّ في الأربعينات أو الخمسينات.

fredlag@noos.fr
29-10-2006, 16:08
الصب تفضحه عيونه سنة 43، مع فرقة كاملة بدلا من التخت، دون سامي الشوا... تحويل الجماليات التختية إلى جماليات الفرقة، تحول قواعد القصيدة على الوحدة ودولاب العواذل إلى أسلوب أم كلثوم، يا لها من حفلة ستجعلني أحلم طول اليوم يا محمود... هل كان الحفناوي قد التحق بفرقة أم كلثوم في هذه السنة ؟ أمر فعلا غريب وعجيب.
1943... كانت جدتي حاملا بأمي في باريس المحتلة، لا يجد أهلها أكلا إلا القلقاس الذي كرهه الفرنسيون من كثرة أكله دون أي لون آخر من الطعام مدة أربع سنوات، كان أبي طفلا يرتع في أرياف المنطقة المحتلة، كان موريس شيفالييه يغني في الإذاعة،
وعلى بعد ثلاثة الاف كيلومتر من مدينتي، كانت الغارات التي أخافت أهالي القاهرة قد انتهت مع انتصار مونتجومري على رومل، كان الاسكندرانيون ربما يُزيلون اللون الأزرق الذي كانوا طلوا به نوافذ شققهم ، كان أهل الشرق الذين لم يعرفوا في هذه الايام معنى النازية يأسفون لتبخر آمالهم في التخلص من الانجليز، وينعمون بشيء من الهدوء بعد شهور من الرعب... وكانت أم كلثوم تشدو في المدرسة الفرنسية، التي كان يشرف عليها، ولا شك، راهبات صارمات...
وكيف غنتها يا ترى ؟ الصب تفضحه، القصيدة التي سمعها رامي عند عودته من فرنسا أول ما سمع أم كلثوم، فوجئ بكلماته على ثغرها، على شفاه الشابة القروية التي لم تكن قد تحولت بعد إلى سيدة المجتمع. غناء ملائكي يدوم سبع دقائق على اسطوانة جراموفون، اختيار منصور عوض ربما، تلقين الشيخ أبو العلا.
ما دهاها، يا ترى ؟ نوبة حنين فجائي إلى عصر مضى ؟ ذكرى بسمة أبو العلا، الذي كانت قد ودّعته قبل سبعة عشر عاما؟ طلب خاص من أحد المعجبين ؟ وفي نفس الحفلة الاغنية المفقودة، كل الاحبة اتنين اتنين...
لماذا لم أولد سنة 1880 ؟
وبِيَ الذي بِكَ يا تُرى ؟

alshame
29-10-2006, 21:28
السيد فريدريك
الحفناوي ومحمد عبده صالح إنضما لفرقة أم كلثوم عام 1934 مما يعني أنهما موجودان ولك أن تتخيل ماذا دهاها في تلك الليلة لتعود مايقارب العشرين عاما للوراء
وأنا مثلك أتمنى أن أكون عشت في هذه اليام والآن ميت على أن اكون ممن يحضر حفلات هؤلاء المبدعين أما كلام كمال النجمي فهو كلام تجاري لمؤرخ وجد الشهرة فراح يكتب مايحلو له ويخلط الحابل بالنابل

Hattouma
30-10-2006, 12:55
أعذروني للتأخر لانشغالي لشديد هذ الأيام...كلمات الشكر لا تكفي أخي محمود ...على كل مشاركاتك الأخيرة.... لم أستمع بعد و لكن هذا مختلف عن الحفل الذى رفعه فريد ... صح؟
هلا رفعته مرة
http://www.zamanalwasl.net/forums/showpost.php?p=9485&postcount=29

fredlag@noos.fr
30-10-2006, 14:14
هو تسجيل مختلف تماما يا حاتم، وهو تسجيل جليل
الذي رفعتُه اتفقنا أن نصطلح عليه «حفلة الاإذاعة الإسرائيلية»، أما تسجيل محمود فهو تسجيل سنة 1950 الذي تتصرف فيه أم كلثوم في الكوبليه الأول أكثر منها في الثاني والثالث، ويمثل الكوبليه الأول نصف الأغنية تقريبا.
هذا التسجيل أحسن الصيغ بالنسبة إلى الكوبليه الأول، وحفلة الإذاعة الإسرائيلية أحسن الصيغ للكوبليه الثاني والثالث.

Hattouma
31-10-2006, 01:31
ما شاءالله التسجيلات تعددت ...خسارة فقط الصوت مكتوم في تسجيلك....ننتظر إذاعة الأغاني أو محمود في العيد إللي جاي بقى
:)

Hattouma
31-10-2006, 01:37
الصب تفضحه عيونه سنةكانت الغارات التي أخافت أهالي القاهرة قد انتهت مع انتصار مونتجومري على رومل، كان الاسكندرانيون ربما يُزيلون اللون الأزرق الذي كانوا طلوا به نوافذ شققهم ، كان أهل الشرق الذين لم يعرفوا في هذه شفاه الشابة القروية التي لم تكن قد تحولت بعد إلى سيدة المجتمع. غناء ملائكي يدوم سبع دقائق على اسطوانة جراموفون، اختيار منصور عوض ربما، تلقين الشيخ أبو العلا.
ما دهاها، يا ترى ؟ نوبة حنين فجائي إلى عصر مضى ؟ ذكرى بسمة أبو العلا، الذي كانت قد ودّعته قبل سبعة عشر عاما؟ طلب خاص من أحد المعجبين ؟ وفي نفس الحفلة الاغنية المفقودة، كل الاحبة اتنين اتنين...
لماذا لم أولد سنة 1880 ؟
وبِيَ الذي بِكَ يا تُرى ؟



فريد حلم اليقظة بتاعك فكرني بمشهد أورده نفس هذا الرجل الغير دقيق و المتناقض في أحد مقالاته, وعدت نفسي إن سمح القدر بوضعه في فيلم في يوم من الأيام.."البوليس المصري يحمي و يقود موكب سيارة أم كلثوم في شوارع القاهرة في وقت متأخر من ليل 1942 بينما ينتشر جنود الإمبراطورية السكارى في المدينة" هو ممكن يكون خيال ...بس سينمائي جداً
!!!:)

fredlag@noos.fr
05-04-2007, 11:50
يا محمود باشا،
على فكرة، لم يسألك أحد من أية حفلات «هو صحيح الهوى غلاب» المسمع الجميل الذي وضعته ؟
يبدو لي أن هذه الحفلاة غير متوفرة عندنا

ثانيا (وأنا أعلم كم نستغلك)، لا تنسَ أننا ما زلنا في انتظار (من ضمن ما نحن في انتظاره...) لصيغة أفضل لحفلة الإذاعة الإسرائيلية لأغنية الأمل، التي قد تكون حفلة الأهواز المزعومة، كما نبهتنا إليه

alshame
05-04-2007, 21:11
يا محمود باشا،
على فكرة، لم يسألك أحد من أية حفلات «هو صحيح الهوى غلاب» المسمع الجميل الذي وضعته ؟
يبدو لي أن هذه الحفلاة غير متوفرة عندنا

ثانيا (وأنا أعلم كم نستغلك)، لا تنسَ أننا ما زلنا في انتظار (من ضمن ما نحن في انتظاره...) لصيغة أفضل لحفلة الإذاعة الإسرائيلية لأغنية الأمل، التي قد تكون حفلة الأهواز المزعومة، كما نبهتنا إليه


حفلات هوا صحيح يوجد بينها حفلات بالنسبة لي إعجازية وأم كلثوم تفوقت فيها على نفسها وكانت أغلب الأحيان تغنيها وترسل عبرها رسائل إلى زكريا وهناك تحليل شخصي لي سوف ألحقه في أقرب فرصة مع أي تسجيل أنتقيه لكم وما أخرني صراحة هو أن أبو علاء ذكر لي أنه لا يستسيغ صيغة هوا صحيح فقصرت شوي والحفلة ذات المقطع من حفلة 1 مارس 1962 و هي نفس التسجيل التجاري ولكنها تزيد عليه بعشرين دقيقة فقط حذفوها الشباب عنذ إنزالها للسوق
وتحت أمركم

أبو علاء
23-11-2014, 19:52
عثرت على موقع يوتيوب على نسخة أنقى من التي رفعها العضو السابق محمود الشامي من هذا التسجيل البديع لرائعة زكريا وأمّ كلثوم، وقد رفعها شخص تسمّى باسم ibnJeddah1927، مع العلم أنّه يوجد بنفس الموقع نسخة أخرى منسوبة إلى نفس التاريخ وهي أقصر من هذه النسخة مدّتها 43 دقيقة، وقد رفعها شخص يدعى ياسر بنجر، وهي مسجّلة عن إذاعة الأغاني كما هو واضح من تقديم التسجيل (بصوت إبراهيم الحفني)، وقد ذكر الرافع أنّ التسجيل "صاف وكامل" ثمّ "صاف ممتاز حتى الدقيقة 34, صحيح وكامل من غير إعادة وتكرار ضمن بعض المقاطع"، وهي عبارات مبهمة ولا تخلو من تناقض، فما معنى أن يكون "من غير إعادة وتكرار" ؟ فإن كان المقصود الأعادات المركّبة المقحمة إقحاما على التسجيل الأصليّ فلا بأس، أمّا إذا كان المقصود عدم وجود إعادة في أصل التسجيل فهذا لا يستقيم ولا معنى له في حفلات أمّ كلثوم ؛ ثمّ إنّ التسجيل كما ذكر صاحبه "صاف" إلى حدّ الدقيقة الرابعة والثلاثين، واللصق عند ذلك الحدّ واضح، وليس من المؤكّد أن الدقائق التسع الأخيرة ليست منقولة من حفل آخر تماما (لمّا أقارن حتّى الآن بين نسخته والنسخة الطولى التي أرفعها هنا)...
أنّى يكن الأمر فإنّي استمعت إلى هذه النسخة كاملة ولم أنتبه إلى أيّ أثر للقصّ واللصق أو لتغيّر الجوّ العامّ للحفل بما يهدي إلى التلفيق والجمع بين أجزاء حفلين مختلفين لكنّي لا أملك الجزم بعدم وجود أيّ تكرار غير أصليّ، وبإضافة نسخة نقيّة من الحفل المنسوب إلى 3 مايو 1951 أصبح بحوزتنا ثلاث صيغ مختلفة من هذه الأغنية عدا الصيغة التجاريّة منهما صيغتان ممتازتان ذواتي جودة تقنيّة مقبولة أو عالية.