PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : سلامة الأغواني و المونولوج الناقد في الأربعينات



zbader
29-10-2006, 13:30
لا علاقة للمونولوج السياسي الاجتماعي بفن المونولوج الرومانسي الغنائي لا من حيث قالب النظم و لا من حيث قالب اللحن
مجرد تشابه في الاسم
أشهر من غنى المونولوج في بلاد الشام عمر الزعني في بيروت و سلامة الأغواني في دمشق و قد نال كلاهما قسطا واسعا من الشهرة في الأربعينات من القرن الماضي بسبب المواضيع التي طرقاها و قد استمر غناء الزعني حتى نهاية الخمسينات فيما توقف الأغواني في زمن أبكر نتيجة التغيرات السياسية الأكثر درامية في سوريا

ما يلي نموذج للمونولوج الشامي الناقد بصوت سلامة الأغواني في واحدة من أكثر أغانيه شيوعاُ


نحنا الشوفيريّة

نحنا الشوفيرية و نحنا يا جدعان
نركّب بالماكينة أشكال و ألوان

يا ما درنا بلاد
وشفنا حلّ عباد
و من الجملة بغداد
و العجم مع طهران

ما شفت متل بلادي
منها انحرق فؤادي
أنا بصوتي بنادي
ليسمع مين ما كان

كم داعينا ينادي
طالب بحقوق بلادي
يا ما سمعوها عباد
عملو حالن طرشان

ركبنا ناس كتير
و عرفنا مين أمير
و مين بيسوق حمير
و مين قاضي نسوان

لمين نحكي حكايتنا
كبرت مصيبتنا
أن عشنا و ان متنا
ما حد فينا دريان

لمين بشكي اخواني
واحد ملحوق بتاني
رح تخرب أوطاني
و كل منا جهلان

الشباب ســــكرانة
و الخمارات مليانة
و المعابد فضيانة
و قلّــــت الأديان

zbader
29-10-2006, 13:49
نموذج ثاني من سلامة الأغواني


قولو الله يعدّلها

قولو الله يــــعدلها
قولو الله يدبــــرها
قولو الله يغيــــرها
حالة ما بتسرّ صديق

يا روحي مـلاّ حالة000 تلتين العالم بطّـالة
و التجار ضربا الإفلاس000 و الباقي عالدلاّلة
عم البلى و زاد الضيق
حالة ما بتسر صديق

ما في كار ماشي حالو000 كلتنا طار راسمالو
صدقني من غير يمين000 ياللي ما برتاح بالو
عم البلى و زاد الضيق

احترنا كيف بدنا نحكي000 كل الناس عمّـا بتشكي
التجارة كلاّ خسارة000 و حالتنا صارت بتبكّي
عم البلى و زاد الضيق

كتر ما من وقف الحال000 كلتنا داير بطّـال
و كل يوم الشدّة بتزيد000 يا ربي تغيّـر هالحال
عم البلى و زاد الضيق

زادو علينا الضربات000 تمتّع و مخالفات
ما في رحمة و حنية000 و الفقير من جوعو مات
عم البلى و زاد الضيق

من الضيقة عملنا سيران000 بالزبداني و بلودان
ما شفنا واحد مبسوط000 و لا شفنا واحد فرحان
عم البلى و زاد الضيق
حالة ما بتسر صديق

zbader
30-10-2006, 11:30
الأغنية الثالثة في هذه المجموعة هي (اسمعو يا أهلية) و قد غنى سلامة كلماتها على لحن "سي قفاعة" لسيد درويش
نص الكلمات ليس بمتناول يدي الآن و سوف أرفعه لاحقاُ ، ربما غداُ
النص يتناول مشكلة الفقير و الغني و يحذر من تمرد الفقراء و يدعو إلى حلّ توفيقي بتبرعات من الأغنياء للفقراء

omar10
29-11-2006, 06:43
سلامه الأغواني 1909-1982
من اشهر المطربيين الشعبين في سوريا في الخمسينات من اغانيه الحق عليك
و حط ايدك بايدي

أبو علاء
29-11-2006, 08:05
شكرا على الإفادة ولكن لا داعي للكتابة بالحروف الضّخمة.

Najib
29-11-2006, 22:57
أغنيتك الأولى نحنا الشوفريه ستعيد أمي بالذاكرة خمسين سنة إلى الوراء

اسمع هذه القصّة الطريفه

في نهاية الأربعينات من القرن الماضي أرسلت أمي لتدرس تعليم الأطفال في لندن وكانت معها صديقة من اللاذقيه وفي أحد الإجتماعات طلب منهنّ ان يعرّفن ببلادهنّ وأن ينشدن نشيد بلادهنّ الوطني فأنشدت امي كلنا للوطن وهو نشيد لبنان ولكن الصديقة كانت تعرف نشيد لبنان ولم تكن تعرف نشيد سوريا فأنشدت الصديقة أغنية نحنا الشوفريه بدلا من النشيد الوطني السوري وطبعا لم يكن هنالك فتيات عربيات سواها وأمي فلم يفهم أحد من الموجودات ما حصل سوى والدتي وكادت تموت من الضحك

شكرا لك سأسّجلها على سيدي واسمعها لوالدتي عندما ازور لبنان قريبا

Alafandi
30-11-2006, 10:02
مشكور يا زهير....ـ
كما قاله نجيب, رجعتني أنا كمان لخمسين سنه, حيث أمي كمان(رحمها الله) كانت ترنن و تغني دائما نفس النوع من الغناء و لكن للمرحوم الزعني
تحياتي

zbader
30-11-2006, 11:38
الأخوين نجيب و الأفندي
عمر الزعني في البال و سوف أرفع له قريباُ بعضاُ من أعماله عندما أتخلص من زحمة تصفية أعمال السنة التي ستنصرم قريباُ
القصة طريفة و الموقف جداُ محرج و لكنها تملصت ببراعة تحسد عليها

تحياتي

zbader
30-11-2006, 12:20
أخي نجيب
أرجو أن لا تكون قد جهزت الشريط بعد
هذه بقية الأغاني التي لدي لسلامة الأغواني و سوف أرفع الكلمات متى توفر لي الوقت

مصيبة كبيرة مصيبتنا
أنا قلبي دايب
كنا زغار و صرنا كبار
اعمل معروف انتبه و شوف
بحبك و الله بحبك
بكرة بكرة

zbader
30-11-2006, 12:23
آخر ما لدي لسلامة

مين بيحزر مين

Alafandi
30-11-2006, 15:03
يسلموا هالأيادي يا زهير...بدائع...بدائع
ناطرين الزعني, إنشالله
تحياتي

ahmadyogi
12-08-2007, 14:56
ألف شكر بشكركن وكل منايي سعادتكم بهالتحف يلي جبتوها حضرتكن
بتمنى يلي عندو شي تاني للفنان القدير
مع الشكر الجزيل