PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Yusuf al-Manyalawi and Sayyida Zaynab 2



fredlag@noos.fr
02-11-2006, 11:10
هذا ما يرد في كتاب الأغاني :
«ولحن يونس في هذا الشعر من أصواته المعروفة بالزيانب، والشعر فيها كلها لابن رهيمة في زينب بنت عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؛ وهي سبعة: أحدها قد مضى. والآخر:
صوت
أقصدت زينب قلبي / وسبت عقلي ولبي
تركتني مستهامـاً / أستغيث الله ربـي
ليس لي ذنبٌ إليها / فتجازيني بذنبـي
ولها عندي ذنـوبٌ / في تنائيها وقربي
غناه يونس رملاً بالبنصر. وفيه لحكم هزجٌ خفيفٌ بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق.»

كنت على وشك اتهام الشيخ يوسف بالخطإ النحوي إذ أرى الفاء في عجز البيت الثالث ناصبة على وجه السببية، فوجب قول فتُجازِيَني، ثمّ قلت إن مثل هذه الأخطاء لا شك أن أبا الحجاج منزه عنها، فقطعت البيت، وإذ هو مجزوء الرمل ولا يستقيم إلا بغنائه كما غناه المنيلاوي، أخزاه الله (بل أخزاني...)

كنت قد رفعت الوجه الأول من هذه الاسطوانة أثناء الصيف

http://www.zamanalwasl.net/forums/showpost.php?p=7393&postcount=1

وها هو الوجه الثاني. القصيدتان غير ملحنتين في اعتقادي، والمسيرة اللحنية فيهما تبدو لي مرتجلة.
- وسبت عقلي ولبي حول 1’47 تُدخل التلوين الشوري بشكل جميل، ومدّ الفتح في «تركتني» من سمات غناء المنيلاوي.
- استغيث الله ربي في 2’39 : لا يقف الشيخ عند درجة النوا لقفل عقد الحجاز، بل نستشف إيحاء واهن بدرجة الدوكاه، فهل هذا ما يعنيه الأخ فادي (الذي أقلعت عن مناقضته) ؟
- مرة أخرى، نجد عنده نطقا عاميا لـ ــَيْــ في «إليها»
réduction de la diphtongue /ay/ en voyelle longue /ee/
لما يقدمه هذا النطق من إمكانيات للمد المرخرف وسعة للتطريز
- ليس لي ذنبٌ إليها في 3’18المحتجّة، كنوبة رجولة يائسة، «لي» على كردان، ونزول درجات الحجاز ككناية عن تفتّت العزيمة


Yusuf al-Manyalawi
qasida bayyati / Aqsadat Zaynabu qalbi
verses : Ibn Ruhayma
Gramophone
012426
1909

alshame
02-11-2006, 14:05
مشكور فريد باشا عللى تتمة الدرة الرائعة

Najib
02-11-2006, 14:28
فعلا لماذا لم نولد في عام 1882؟

بالنسبة لي غنجة البي على النوا في د3 ث 92 هي غنجة وليست إيحاء مقصود بالدوكاه مع أنه إذا قسناها علميا هو فعلا يصل الي الدوكاه فهي ما تزال قفلة نوى مع غنجة

هكذا رأتها أذني

تمييع الباء على د1ث10 رائع

العوده الى الدوكاه في د3ث55 إعجازيه

يعني زينب أقصدت قلبه والقصيدة أكسدت عقلي
:)

أبو علاء
05-11-2006, 21:07
أوّلا معذرة عن الاحتجاب خلال الأيّام الأخيرة وأرجو أن أتدارك بعض ما فات خلال هذا الأسبوع.
قصيدة جميلة يا فريديريك.

وسبت عقلي ولبي حول 1’47 تُدخل التلوين الشوري بشكل جميل
ما يلفت النّظر، أو بالأحرى السّمع، في ذلك القسم هو فجئيّة الانتقال إلى الشّوري بعد ملامسة الجهاركاه في د 1' 26" - 1' 34"، أو على الأقلّ ذاك ما بدا لي.



استغيث الله ربي في 2’39 : لا يقف الشيخ عند درجة النوا لقفل عقد الحجاز، بل نستشف إيحاء واهن بدرجة الدوكاه
بالنسبة لغنجة البي على النوا في د2 ث 39 هي غنجة وليست إيحاء مقصود بالدوكاه مع أنه إذا قسناها علميا هو فعلا يصل الي الدوكاه فهي ما تزال قفلة نوى مع غنجة
لقد تبيّنت الانحدار الّّذي تقصدانه، والحقيقة أنّي لا أستطيع الخوض في أمر الدّرجات ولكنّ حدسي يجعلني أرجّح رأي نجيب لأنّي لا أزال أسمع حجازا.



ومدّ الفتح في «تركتني» من سمات غناء المنيلاوي
تمييع الباء على د1ث10 رائع


فريديريك، هل فكّرت في إعداد دراسات فرديّة تحلّل فيها خصائص الغناء عند مطرب معيّن مثل المنيلاوي أو عبد الحي حلمي بما يتجاوز الملاحظات العامّة الّتي ضمّنتها كتيّبات نادي الاسطوانة ؟

بقيت ملاحظة تخصّ العازفين في تناولهم للدّولاب، فهناك نوع من البلبلة أو الجلبة بداية من د 0' 13" وخصوصا بعد 0' 21" وكأنّ كلّ عازف قد اختار درجاته وأبعاده ومقاديره الزّمنيّة، وأتساءل إن لم يكن هذا الأسلوب نموذجا آليّا لتعدّد الأصوات الّّذي سبق الحديث عنه، ونجد شيئا من ذلك في مواضع متناثرة من القصيدة خلال اللّوازم القصيرة أو مصاحبة المطرب ؛ وهي ليست ظاهرة خاصّة بهذه القصيدة، بل أحسب أنّها تكاد تكون حاضرة في جميع تسجيلات تلك الفترة، غير أنّي عنّت لي فكرة التّعليق عليها بهذه المناسبة.

3amr
06-11-2006, 12:42
لو تسمع تخت القبنجي في تسجيلات مؤتمر القاهرة.
كل واحد يرتجل مدخله الخاص إلى كل قطعة في المقام و كل لازمة (إذا صحت التسمية)، و ذلك في نفس الوقت، حتى تبدو لمن ليس من مستمعي هذا الفن أن الفرقة لا تنتج سوى الضجيج. (الذي يركز في الإستماع يكتشف عجائب).

لقد أسماها فريد على ما أعتقد هيتيروفونية التخت الشرقي، و قد أرفقت مثالا و هو التقديم الذي قام به التخت لقطعة المثنوي التي هي من الحجاز في مقام المنصوري (من الصبا-بيات) المسجل في المؤتمر الذكور. أخص بالذكر هنا العواد عزرا أهارون.

آسف للخروج عن الموضوع، ولكني أتمنى أن تكون للمشاركة قيمة في ما أشار إليه الأخ أبو علاء.

أبو علاء
06-11-2006, 15:09
معك حقّ يا عمرو، لذلك قلتُ إنّي لم أذكر تلك السّمة باعتبارها سمة طارئة أو عارضة لا تظهر إلاّ في هذه القصيدة للمنيلاوي وإنّما ذكرتها لأنّي لا أذكر التّعرّض إليها في تعاليقي من قبل، وما كان بخاطري هو مصطلح فريديريك الّذي ذكرتَه، سوى أنّي عرّبته بـ"تعدّد الأصوات".

fredlag@noos.fr
06-11-2006, 16:15
سأبحث عن الترجمة التي ابتكرها نداء أبو مراد، ولكن ليست بالتأكيد تعدد الأصوات، التي تصلح لـ
polyphonie
ولا بد من ترجمة فكرة الاختلاف الواردة في هيتيرو،
شيء من قبيل الاختلافية الصوتية ربما ؟
تعريب المصطلحات الموسيقولوجية يفوق قدراتي بمراحل...
شكرا يا عمرو على هذه الأمثلة القيمة وتأكد أن مداخلاتك هي أصلا دائما قيمة

أبو علاء
06-11-2006, 18:34
معك حقّ يا فريديريك ؛ الحقيقة أنّي كنت عَجٍلا في هذا التّعريب.
يمكن أن أراجع معجم المصطلحات الموسيقيّة الّذي أصدرته الألكسو علّه يسعفنا بمصطلح معقول، بيد أنّه في المكتب، ولن أعود إليه إلاّ في الأسبوع المقبل.

3amr
06-11-2006, 20:55
عفوا أخي فريد،
إذا كانت مشاركتي على قلتها قيّمة، فمشاركاتك مع غزارتها كنوز.

بالنسبة للمصطلح المطروح،

إذا كانت البوليفونيا معناها تزامن ألحان أو مسارات لحنية مختلفة بحيث ينتج بهذا التزامن فكرة موسيقية جديدة تعتمد على هذا التزامن و التناغم، فالهتريفونيا التي نحاول ترجمتها ستكون معبرة عن اللحن أو الفكرة أو المسار اللحني الواحد، الذي يقدم كل عضو في التخت طريقة مختلفة لعزفه أو تنويعا عليه، بحيث تصب كل هذه التنويعات المتزامنة في بوتقة اللحن الأصلي لتكسبه عمقا و تأثيرا لم يكن ممكنا بالإعتماد على طريقة واحدة أو أسلوب واحد في عزف فكرة واحدة. (و هذا يمثل عكس ما تسعى إليه الفرق العربية التي تفتخر بحجمها).

بعد هذا التقديم، أعلن عن عجزي في إيجاد ترجمة تعبر عن ما قلته.

أبو علاء
06-11-2006, 21:17
أمكنني الدّخول إلى موقع معاجم الألكسو والبحث في معجم الموسيقى، غير أنّ مصطلح "هيتيريفوني" غير موجود ضمنه.
المقابل الّذي أقترحه هو تباين الأصوات كضدّ للتّماثل وكخلاف للتّناغم، ويمكن أن نسمّيه أيضا التّناغم الخلافيّ حتّى لا يُفهَم التّباين على أنّه يقوم على تنافر الأصوات.

ابو ناصر الشايجي
07-11-2006, 13:38
مليون شكر لك استاذ فريدريك يا ملك تسجيل نادر ورائع