PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Tarab in Higazkar 1/2



fredlag@noos.fr
10-11-2006, 19:47
الشيخ يوسف المنيلاوي
دور حجازكار / الله يصون دولة حسنك
Gramophone 012423/24

Dor: Allah Yesoun Dawlit Husnak
Sheikh Yusuf el Manyalawi

Najib
10-11-2006, 21:03
الحلو والمر يجب أن يدخلا في صلب موضوع الطرب الذي افتتحه حبيبنا حاتم

أما عن أبا حجاج والله يصون دولة طربه هنا فالدور مطرب حتى الثماله ولكن القنبله هي قلبة الكردان في د8 ث21

ينطبق عليه القول وصّلنا لنصف البير وقطع الحبل فينا

ويا ليت كان هذا الدور مضاعفا فهو بالنسة لأبي حجاج شمّ ولاتدوق
:)

أبو علاء
10-11-2006, 21:13
الآن فهمت ملاحظتك بخصوص معالجة صالح عبد الحي لهذا الدّور ومروره على الحجازكار ما يشبه مرور الكرام باعتبار أنّ المنيلاوي لا يبرح المقام إلاّ في الدّقيقة السّابعة من أصل تسع دقائق ليقف هنيهة عند الرّاست ثمّ يعرّج سريعا على الصّبا قبل الرّجوع إلى الحجازكار ؛ ولكن ما السّرّ في اقتصاره على اسطوانة واحدة (وجهين) في تسجيل هذا الدّور رغم أنّ هذا التّسجيل في الغالب من تسجيلات غراموفون (باعتبار نقاء الصّوت إلى حدّ لم نعتده في اسطوانات سماع الملوك) ؟ هل يا ترى لأنّه لم يشأ أو يقدر أن ينفق جهدا كبيرا في هذا التّسجيل (كأن يكون ترتيبه في آخر سلسلة طويلة من التّسجيلات في إحدى تلك الجلسات الّتي حدّثتنا عنها) ؟ لم يدفعني إلى السّؤال قصر التّسجيل فحسب بل "اقتصاد" أبي حجّاج في أدائه بالقياس إلى ما ألفناه منه في مثل هذه الأدوار، وهذا الاقتصاد ليس مقاميّا فحسب، إذ أنّ الأداء هنا خال من البدع والخوارق فيما عدا الوقوف على درجة غير معتادة (لا أدري ما هي، لعلّها الحسيني) عند الاستعداد للخروج من قسم الآهات (الآه الطّويلة الأولى) د 6' 28".

fredlag@noos.fr
10-11-2006, 22:34
@ Abu Ala’
فعلا، لا يمكن أن يفهم ما يفعله صالح عبد الحي بهذا الدور إلا من عاش في أوائل القرن العشرين وسمع ألف مطرب يغني الله يصون قبله. وما دمنا ولدنا، لحسن حظنا أو لسوء حظنا لا أدري، في النصف الثاني من هذا القرن، لا نستطيع أن نقارب ذلك تقريبا إلا عن طريق العودة إلى ما تبقى من تسجيلات سابقيه، حتى ندرك أن هروب صالح من الحجازكار هو هروب الملل ، هروب من سمع المنيلاوي، وسمع عبد الحي خاله، وسمع آخرين، وهضم موروثهم هضما، وأراد أن يُبدع كي لا يسمى «حمار الإذاعة» ، وكي يُثبت أنه ليس فقط صوتا شجيا، بل مطرب قادر على صوغ نهجه الخاص .
ولا شك أنه وُفّق في ذلك، ولكن توفيقه يقاس بالعودة إلى صيغة متغلغلة في الحجازكار لا تكاد تخرج منه.
أما فرضية تعب أبي حجاج بعد يوم كامل من العمل لصالح الخواجات، فيجوز، كما يجوز أنه أخطأ حين قال للمهندس أنه سيحتاج إلى اسطوانة واحدة فقط، أو ربما كان هذا اليوم كما كانت أيام أم كلثوم حين تغني حفلات عادية...
غير أن عاديّ أبي حجاج يشوق إلى سماع المزيد منه، تماما كثومة

ابن كار
12-11-2006, 21:22
الأخ فريدريك الفاضل
اشكر مجهودكم في هذا التسجيل الجميل و فعلاً الحجاز كار يطرب السميع في حنانه
و تحياتي إبن كار