PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Orchestrating religious hymns?



Burhan
15-11-2006, 12:03
Following is a review about a recital of orchestrated Syriac Hymns...as performed by the Syrian National Symphony Orchestra......which raises a couple of issues for debate.....what would be in your opinions the artistic merits of having traditional religious hymns orchestrated?



الموسيقــــــــــا السريانيـــــــــة...
الفرقة السمفونية الوطنية وتناغم الماضوية والحداثوية


كسبت الموسيقا السريانية، عنصراً جديداً يضاف الى رصيدها وإرثها الطويل تمثل في إعادة توزيع التراتيل والأناشيد الكنسية اوركسترالياً، في تجربة فريدة أقدمت عليها الفرقة السمفونية الوطنية بقيادة الفنان ميساك باغبودريان وشاركت فيها جوقات مارافرام السرياني والفنانة اللبنانية المبدعة عبير نعمة وذلك مساء التاسع والعشرين من ت1- 2006 في قاعة ايبلا الشام بقصر الأمويين للمؤتمرات.

مغامرة الموسيقا السريانية هذه، واجتهاداتها سوف لن ينتهي الحديث عنها قريباً ، فبين مؤيد ومعارض...مؤمن لا يريد للابتهالات والتسابيح ان تخرج عن الاصل الديني ولغتها وطقسها الاحتفالي البسيط، وبين راغب بنفاد تلك الطقوس من سطوة الزمن وكلاسيكيته..سيجد محبو الموسيقا وعشاقها قوة مضافة وسحراً لا ينقطع من خلال قيمة الحفل الفنية، قيمة أخرجت الطقس الروحي من دائرة الاعتصام السلبي الى فضاءات أكثر رحابة..

والذي فاجأتنا به السمفونية الوطنية هو تقديم ضروب لحنية وجمل موسيقية عرفتها التراتيل السريانية ولكن بتوزيع آلي جديد، جعلتنا نستأنس سماعها ونألفها مع أذن تعودت الى حد ما اللحنية الحديثة، فالموسيقا السريانية هي موسيقا صوفية، إن جاز التعبير، حتى في موضوعها الدنيوي، ومن يقترب من تلك الموسيقا يدرك تماماً معانيها بأبعادها الثلاثة الجمالية-الفلسفية-الدينية، وهي أبعاد ارتبطت وثيقاً بالذات الالهية وطرائق الذوبان او التلاشي معها...منهم انطلق من مقولة صوفية تقول: (شرف الموضوع يزيد من شرف اللذة الناجمة عنه..) لذا فإن ما قدمته السمفونية الوطنية له علاقة بتصوير فلسفي لمفهوم الكمال الفني، الذي ينحو باتجاهات تعميق الفضائل المؤدية الى السعادة، من خلال ارتباط الشعر بالموسيقا، حيث جاءت المحاكاة في القصيدة السريانية بمستوى المتخيل من حيث التأثير الجمالي والروحي.
ولمن لا يعرف فإن ميزة الموسيقا السريانية ارتبط بوجود الجملة الموسيقية ولازمتها، وعلاقة تلك الجملة بطرق تحليل النص الشعري اوالنثري (الشطر- القافية الداخلية-التفعيلة) حيث يحدد التحليل المذكور أعلاه مدى الامتداد الايقاعي والحاجة اليه، حيث يمكن التكرار والتناوب اللذان يرسمان امتدادين آخرين ضروريين هما الامتداد اللحني والامتداد الزمني..وهنا يمكن القول أيضاً بميزة تزامن الايقاعين الشعري والموسيقي في التراث السرياني.

الوقع المدهش، والنمو الهارموني المتصاعد أعطى صيغة أفضل وأمثل عن أهمية المحاولة هذه في الرغبة بالوصول الى الطموح الابداعي للفرقة السمفونية الوطنية..طموح عزز مسيرتها وكسر رتابة ما يسمى بـ « الالتزام المدرسي الموسيقي» إذ أن خروج الاوركسترا عن الخط الميلودي المحفوظ بقوالب الكلمات المخصصة للتراتيل عن طريق تعدد الأصوات للآلات الموسيقية بالترادف مع التعددية الصوتية للكورال، أسس لصرح طقسي جميل مذكراً بحركية «الاورغانوم» أي تتابع أداء اللحن من قبل مؤدٍ افرادي مع الجوقة أو الآلة، وهو أسلوب قديم شاع في أوروبا واستخدم كثيراً في التسابيح والتراتيل الكنسيّة وطوّر هناك على النحو الذي نشهده اليوم بكثرة.
لقد نجح الحفل...ونجح معه ميساك باغبودريان وعبير نعمة وعشرات العازفين والمنشدين. وسر هذا النجاح أنهم أخذوا الجمهور معهم محلقين،من خطوة أعادت التقليد بصيغة اللحنية-الميلودية المكررة بتراكيب موسيقية وجمل وكورال تحترم بزهو تراثنا بما عرف عنه من جمالية متقادمة، ليقدموا لنا نموذجاً حداثوياً-حضارياً رفيعاً فيه الكثير من التوافق بين صفة النص المكتوب التأثيرية، وبين تشكيل البناء الموسيقي من جديد، مما جعل الحضور يستمتعون بتوازٍ غريب ومحبب مع لغة أكثر روحانية.

أما عبير نعمة..هذا الصوت الملائكي الذي لم يغب عن ذاكرتنا منذ عام تقريباً حيث قدمت في معرة صيدنايا أمسية ولا أحلى..فقد عادت اليوم لتقدم لنا روحاً مؤمنة عبر صوت شجي، وعجيب أمر هذه الفتاة...فمن يستمع الى أغنياتها الدنيوية يستشعر بحجم الفرق في طريقة تعاطيها مع الانشاد الديني، الذي يسمو لديها بمراتب متعددة وربما يعود ذلك الى نشأتها وعلاقتها موسيقياً بالكنيسة وفي وقت مبكر من حياتها. لا شك ان ما زاد الأمسية جمالاً هو الاخراج الفني وأسلوب العرض التاريخي لنشأة الموسيقا السريانية واستخدام الشاشات الثلاث والاضاءة. فتحية لشادي أميل سروة وطاقمه الذين لولاهم لما رأى هذا العرض النور..وتحية للأب جاك قواق الغائب الحاضر الذي مهّد لهذا العرض الجميل ولم يره.


عبد الكريم العبيدي

أبو علاء
15-11-2006, 23:23
It's practically the formal position of this forum (I mean by that the position of the founders) opposed to such kind of approach, not only as far as religious chants are concerned, but with regard to the classical repertory as a whole. The shear notion of "orchestration" is a non-sense when speaking of tawashih or Art music ('adwar, muwashshahs, qasids, let alone mawwals!). I'm not qualified to talk about orthodox church chants or syriac ones, though, and I'll leave it to Najib to comment on that specific point.

Najib
16-11-2006, 23:07
If you read my post about the "orchestration" in the religious section you will understand where I stand on all of this.

For me Arabic Orthodox or Syriac Orthodox. Choirs are tolerated up to a certain point, but anything that is heavily orchestrated and doesn't allow ample space for individual expression is not worth hearing. This is the tragedy of Orchestration that is happening in the Antiochian Orthodox church in Lebanon and Syria that I belong too. It is unbelievably sad!