PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : zuhour Hussien زهور حسين



John Smoth
09-12-2006, 21:51
This singer lived between 1910 to 1960

John Smoth
09-12-2006, 22:00
More songs

John Smoth
09-12-2006, 22:06
more songs from this nice singer

أبو علاء
09-12-2006, 22:39
As far as I can see, you resolved your technical problem. Now, while thanking you for trying to put some life into this almost dead section, I have two pleas. It would be nice if you could input more information about these singers especially that, if we haven't done much for this section, it's precisely because we're almost totally ignorant about Iraqi music. And the other thing is to keep posting the files of the same singer in a single thread. There's no point in multiplying threads about the same singer that ara opened the same day. Thanks again for your contribution.

صفوان
13-12-2006, 16:00
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرا لكم على هذه الأغاني و على هذا المنتدى

John Smoth
24-12-2006, 04:35
زهور حسين:

يجب أن يتوفر في صوت مؤدي المقام الدرجات الصوتية الكاملة بين القرار والجواب، والجواب والجواب، فإذا نقص واحد من هذه الدرجات لا يمكن للمغني أن يؤدي جميع المقامات وإنما يقتصر أدائه على مقامات معينة تتلاءم مع درجات صوته، ومن هنا نجد أن المطربة زهور حسين قد برعت في أداء أطوار غنائية مهمة مثل " الدشت " وهو مقام نغمه حسيني واستقراره على درجة ( الدوكاه ) ويغنى مع الإيقاع، ووزنه الوحدة، وكذلك اشتهرت في أداء مقام العنيسي والمحبوب والمستطيل، و زهور حسين موهبة غناية رحلت قبل الأوان، وهي مطربة مبدعة، كانت أميرة مرحلتها في دنيا الغناء، ماهرة في أداء الغناء الريف والمدينة معاً وكانت غريدة ملاهي بغداد خلال الخمسينيات والستينيات، حيث كان ملهى " أبو نؤاس " يزدحم بالمعجبين بصوتها في تلك الحقبة الزمنية، وكان هذا الملهى يقع في جانب ساحة التحرير ببغداد آنذاك. وعن طريق الإذاعة وصل صوت المطربة زهور حسين إلى الناس حتى صار حديثهم، وراح الشعراء والملحنين يتهافتون عليها ويعرضون عليها أشعارهم وألحانهم، وسعيد الحظ من كانت زهور حسين تحي حفلة زفافه في تلك الفترة، فزهور حسين تمتلك حنجرة رائعة النبرات ومهيأة لغناء المقامات والأغاني الريفية بنفس الوقت، والمؤسف إنها رحلت قبل أن تستقر أجهزة التلفزيون في بغداد. تحتفظ دار الإذاعة العراقية بمجموعة فقيرة من أغنياتها الكثيرة التي ذهبت أدراج الرياح عندما كان البث الإذاعي حي وعلى الهواء، وقد رحلت زهور حسين في عنفوان شبابها وفي أوج شهرتها في الغناء. بحادث مؤسف بين بغداد والحلة عندما كانت تقود سيارتها ومعها شقيقتها لغرض زيارة زوجها.

John Smoth
24-12-2006, 04:36
Here Zuhour Hussien photo.

http://www.iraqiharp.com/Iraqi_music/Music/AAA_irqi_music_articles/iraqi_music_images/iraqi_19.jpg

John Smoth
24-12-2006, 06:34
من ذاكرة الغناء العراقي: زهور حسين بين رقة الاداء وصلابة الموت !


بغداد- ستار جاسم ابراهيم

الحديث عن الفنانة الكبيرة الراحلة زهور حسين حديث يجلب الاسى والحزن لفقدان هذا الصوت العراقي الاصيل والممتلك لكل مقومات الجمال والرقة والعذوبة .. انه صوت زهور حسين أو زهرة عبد الحسين . هذه الزهرة التي تفتحت منذ بواكير طفولتها وصباها، وكانت نهايتها التفتت على اسفلت شارع له كل قساوة الدنيا.
تركت المرحومة زهور حسين آثارها الطيبة على خارطة الغناء العراقي بما تحتويها تلك الخارطة من كنوز يتضاءل امامها كل اكداس المال.
وعندما انتشر صيتها في خمسينيات القرن الماضي، وصار القاصي والداني يعرف زهور، ويعي مدى استقرار صوتها الشجي في آذانهم، تشوقوا لرؤيتها، وكانت تقصد اذاعة بغداد في الصالحية، للغناء لتلبية طلبات المستمعين ، مرددين لها كلمات الحب والاحترام والاعجاب غير المحدود، .. أحبوها وأحبوا صوتها الذي يفيض عذوبة .
كل لي شلك غايه زعلان ويّايه
يا اسمر يبو الدكات يلْ مثلك هوايه
التقيت بأخيها من أمها السيد قادر ناصر، وأذكر اني بادرته باسئلتي برغم تعرفي عليه قريباً :
* أين ولدت أختك زهور ؟
- في الكاظمية سنة 1924 .
* وهل تهيأت لها دراسة الموسيقى أو بعض الطرائق الغنائية.
- لم تكن وقتها أي في الاربعينيات وما تلاها معاهد أو مدارس للموسيقى والغناء، وانما كانت هناك الموهبة والممارسة مع من يسبقها في الغناء من المطربات لكنها كانت ميالة للموسيقى الشعبية تلك التي تعزف في مناسبات الزواج والقبولات .
* واين تضع زهور مرتبتها بين المطربات العراقيات؟
- زهور تأتي مباشرة بعد الراحلة سليمة مراد ومنيرة الهوزوز وسلطانة يوسف وعفيفة اسكندر، أقول هذا من باب الحياد والانصاف أما عندي وعند محبيها فهي الأولى بين المطربات العراقيات .
* وكيف بدأت حياتها الفنية؟
- أبي المرحوم ناصر كان يحب الغناء عن طريق شرائه الكثير من الاسطوانات مع (كرامفوق ابو البوقي) وكان يستمع لرشيد القندرجي وحسن خيوكة ونجم الشيخلي ومن العرب فريد الاطرش واسمهان وام كلثوم.. وهو الذي انتبه لحلاوة صوت زهرة وأول من شجعها على الغناء، وكان يجد في صوتها بحة تدغدغ بها ارق أحاسيس الانسان وانقاها !. الى ان اتخذت الطريق الى دار الاذاعة اللاسلكية في بغداد سنة 1947.
* وهل تدلنا على سر تميزها عن الاخريات ؟
- أخي.. زهرة تؤدي الغناء باحساس صادق مبتعدة عن النمطية – لاتتصنع في ادائها وقابليتها على الحفظ عجيبة غريبة .. أسأل من لحن لها أغانيها يخبرونك عن اعاجيب حفظها السريع.. ثم صوتها قوي عميق لا تجد فيه حشرجة .. تغني بحرقة غير مفتعلة تندمج بسرعة باجواء اغانيها ولذلك اقبل الناس على سماعها لانها مثلت الجديد والمفيد في طورها الغنائي، لذا حاربها البعض حسداً وغيرة لاستقرارها في قلوب المعجبين من العراقيين والعرب، ولقد وجدت الكثير من الاجانب يرتاحون لسماعها برغم عدم فهمهم للكلمات.
* المقربون منها من الفنانين ؟
سليمة مراد، عفيفة اسكندر . نرجس شوقي وحضيري ابو عزيز وصديقة الملاية وداخل حسن وعباس جميل وشعراء الاغنية سيف الدين ولائي وعبد الكريم العلاف ومحمد العصري. والمطرب الراحل رضا علي.
* ومن اغانيها بالفصحى قصيدة للشاعر الاحوص ومن مقام الدشت وقد برعت في ادائه بما أيقظ حسد بعض المقاميين :
اذا أنت تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا
واخرى للشاعر محمد سعيد الحبوبي:
لحْ كوكباً وأمش غصنا والتفتْ ريما
فان عداك اسمها لم تعدك السيما
* ومن أغانيها الشعبية الكثير مما يصعب حصره ، منها يادمعة سيلي، حاجيني يايمه وهجع، ومنانه بعد، وجيت يهل الهوى وآه من هذا الوقت وتضحكون اضحك الكم، وصلوات الحلوفات. كما غنت للشاعر بشارة الخوري اترى يذكرونه ام نسوه.
* يقول عنها الرائد الغنائي الكبير عباس جميل :
- لحنت لها أكثر من ثمانين أغنية، وقرأت مقام الدشت. في صوتها بحة تسيل رقة وحناناً وشجى، تلامس بها ارق عواطف الانسان. حوربت كثيراً رحمها الله، من قبل بعضهن بمختلف الحجج والبعض الاخر من الفنانات حاولن منافستها في طورها فلم يلحقن بها ويلامسن جرفها ، كانت متفردة رحمها الله.
ويقول عنها الناقد الموسيقي والصحفي المخضرم عبد الوهاب الشيخلي :
- عرفني بها العلامة الراحل ابراهيم الدروبي مطلع اربعينيات القرن الماضي، عندما كانت تغني في اذاعة بغداد . اثبتت زهور انها تمتلك حنجرة نادرة بين المطربات العراقيات والعربيات حيث تمكنت خلال سنوات قلائل من الاستحواذ على اهتمام الكثير من المستمعين على اختلاف شرائحهم الاجتماعية. ولو تهيأ لزهور ما تهيأ لاسمهان من الملحنين لكان لها شان آخر غير ما نحن فيه ومع هذا فزهور لها تلك القامة الساحقة في ساحة الغناء.
* رحلت هذه الفنانة الكبيرة وهي في قمة عطائها، الى عالم الخلود يوم 24/12/1964 ولها من العمر بحدود الاربعين عاماً. وخلفت ثروة غنائية ستبقى ذخراً في الغناء العراقي. رحم الله زهور التي تفتت أوراقها على شارع صلد وهي في زيارة لزوجها السجين في الحلة . ليتك أجلت هذه الزيارة لفرصة اخرى، ولكنه الموت الذي يقول فيه الشاعر:
واذا المنية انشبت اظفارها
ألفيت كل تميمة ما تنفع

RaaSSaaM
04-07-2009, 16:54
تحية طيبة
من حفل إفتتاح سدّة الورّار عام 1954 حيث شاركت المطربة زهور حسين بمقام الدشت وابياتاً من قصيدة الحبوبي ثم غنت بعده أغنية ياعزيز الروح .


لُحْ كوكباً وإمشِ غُصناً والتفِتْ ريما * فأن عداكَ اسمها لم تَعدك السيما
وَجه اغرّ وجيدٌ زانه جِيدُ * وقامة ٌ تخجل الخطيّ تقويما
يامن تجلّ عَنْ التَمثيل صورته * أأنتَ مثَّلتَ روحَ الحسنِ تجسيما
فَلو رأتكَ النصارى في كنائسها * مصوراً رّبعتْ فيكَ الأقانيما

RaaSSaaM
04-07-2009, 17:06
ومن نفس الحفل المذكور شاركت المطربة زهور حسين بأغنية أخرى بعنوان ( صارت زهيه أرض الأجداد ) .

سماعـاً طيبـاً