PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : هجرتك، الأزبكيّة 3 مارس 1960



أبو علاء
05-01-2007, 11:07
أعتقد أنّي ذكرت في أكثر من مناسبة أنّ هذا اللّحن ليس من ألحان السّنباطي الّتي أحبّ سماعها، ومع ذلك فقد سجّلت لكم هذه الحفلة الّتي بثّتها إذاعة الأغاني البارحة لعلمي أنّ من الإخوة من يحبّ هذه الأغنية، وهي لا تخرج عن الإطار الزّمنيّ والجماليّ الّذي حدّده فريديريك في قواعده (ولا أخفي عنكم أنّي أشدّ حزما منه في تطبيق تلك القواعد على نفسي، ولو لم أكن كذلك لسجّلت لكم حفلة ليلة حب الشّهيرة الّتي حدّثنا عنها محمود وأوّل حفلة لأمل حياتي ودارت الأيّام وسيرة الحبّ، وهي حفلات تقارب مدّة كلّ منها ساعتين...)، ويبدو من خلال جزء صغير سمعته من هذه الحفلة أنّها من أفضل المرّات الّتي غنّت فيها أمّ كلثوم هجرتك.


Information is in the filename

fredlag@noos.fr
05-01-2007, 13:39
علاقتي بأغاني أم كلثوم المتأخرة هي من باب عرفان الجميل، فقد كانت بالنسبة إلي بوابة الدخول إلى الموسيقى العربية أغنية «فكروني». لذلك، حتى إن كنت لم أعد أهتم بهذا الجزء من التراث الكلثومي، لا زلت استمع إلى هذه الحصيلة بشيء من الحنين إلى مراهقتي وطور الولوج في دنيا المقامات الشرقية...
أشعر أن أم كلثوم «الأمل» في واد وأم كلثوم «أمل حياتي» في واد آخر، ومع ذلك أعجب وأفرح حين تتذكر أم كلثوم الستينيات أنها مطربة عربية وأنها كانت في ماض سحيق تلميذة الشيخ أبو العلا وحاملة لواء الغناء المتقن، حتى إن كانت قواها واهنة وإمكانياتها الصوتية محدودة وخيالها المقامي مصدأ، فبالرغم من ذلك بقاياها أجمل من أوج غيرها.
في بعض حفلاتها المتأخرة لحظات معلقة مخلدة : ما صنعته ببعيد عنك في تونس، وما صنعته بفات الميعاد في إحدى حفلاتها، أظنها في الكويت، وعسى أن يحدد ذلك محمود، حين تقدم ثلاث فقرات ارتجالية متتالية على «الليل ودقت الساعات»، الأولى موقعة والثانية مرسلة والثالثة مرسلة في الجواب
وكذلك صيغة بديعة للأطلال تتصرف فيها على «أيها الساهر تغفو»، وأظنها كويتية كذلك،
لا أدري إن كان هناك تسجيلات في نفس الجودة لأغانيها الأخيرة، صيغ تذكر بأم كلثوم الأربعينات والخمسينات.
أما الحفلات الخاصة، فلا شك أنها سُجّلت كذلك، وقد يكون في حوزة بعض ورثة أثرياء الخمسينات والستينات صيغ بديعة لا يعرف عنها أحد غيرهم...
أحلم -وهو مجرد حلم- أن يكون أحد هؤلاء طلب من الست أن تغني له أدوار حسني وقصائد أبو العلا...
أضغاث أحلام...

أبو علاء
05-01-2007, 13:48
أحلم -وهو مجرد حلم- أن يكون أحد هؤلاء طلب من الست أن تغني له أدوار حسني وقصائد أبو العلا...
أضغاث أحلام...

أضغاث مضاعفة يا فريد بيك...:) فمن لنا بذاك الثّريّ الّذي يطلب أدوار داود أو قصائد أبي العلاء في الخمسينات، وإن وجد فهل تراه \تز ترى وريثه يكشف عن تلك التّسجيلات ويبذلها في سبيل الطّرب ؟ كأنّك خبرت شؤون الموسيقى العربيّة دون طباع العرب لا سيما المعاصرين منهم والأثرياء بالذّات، اللّهمّ أن أكون أنا الجاهل بكلّ ذلك إن صار "الحلم عِلما".

fredlag@noos.fr
05-01-2007, 14:38
لم أتخيل لحظة أن حلمي هذا فيه حد أدنى من الواقعية، هو حلم إلى جانب حلم آخر يراودني أحيانا، وهو الحصول على شريط فيديو لحفلة يشترك فيها الحامولي والمنيلاوي وعبد الحي حلمي.
كما ترى، هذا الحلم الأخير لا يتميز بواقعيته الفائقة...
:d

alshame
08-01-2007, 17:25
علاقتي بأغاني أم كلثوم المتأخرة هي من باب عرفان الجميل، فقد كانت بالنسبة إلي بوابة الدخول إلى الموسيقى العربية أغنية «فكروني». لذلك، حتى إن كنت لم أعد أهتم بهذا الجزء من التراث الكلثومي، لا زلت استمع إلى هذه الحصيلة بشيء من الحنين إلى مراهقتي وطور الولوج في دنيا المقامات الشرقية...
أشعر أن أم كلثوم «الأمل» في واد وأم كلثوم «أمل حياتي» في واد آخر، ومع ذلك أعجب وأفرح حين تتذكر أم كلثوم الستينيات أنها مطربة عربية وأنها كانت في ماض سحيق تلميذة الشيخ أبو العلا وحاملة لواء الغناء المتقن، حتى إن كانت قواها واهنة وإمكانياتها الصوتية محدودة وخيالها المقامي مصدأ، فبالرغم من ذلك بقاياها أجمل من أوج غيرها.
في بعض حفلاتها المتأخرة لحظات معلقة مخلدة : ما صنعته ببعيد عنك في تونس، وما صنعته بفات الميعاد في إحدى حفلاتها، أظنها في الكويت، وعسى أن يحدد ذلك محمود، حين تقدم ثلاث فقرات ارتجالية متتالية على «الليل ودقت الساعات»، الأولى موقعة والثانية مرسلة والثالثة مرسلة في الجواب
وكذلك صيغة بديعة للأطلال تتصرف فيها على «أيها الساهر تغفو»، وأظنها كويتية كذلك،
لا أدري إن كان هناك تسجيلات في نفس الجودة لأغانيها الأخيرة، صيغ تذكر بأم كلثوم الأربعينات والخمسينات.
أما الحفلات الخاصة، فلا شك أنها سُجّلت كذلك، وقد يكون في حوزة بعض ورثة أثرياء الخمسينات والستينات صيغ بديعة لا يعرف عنها أحد غيرهم...
أحلم -وهو مجرد حلم- أن يكون أحد هؤلاء طلب من الست أن تغني له أدوار حسني وقصائد أبو العلا...
أضغاث أحلام...
شكرا لك فريد بيك وكل عام وأنت بخير
بالنسبة للست أنا اوافقك الراي تماما وكلما عدنا للوراء (كان الطعام اشهى والذ )ولكن لا يمنع هذا من أنه يوجد الكثير من الاوقات التي كانت فيها في فترة أواخر الخمسينيات وحتى اواخر الستينيات كانت أم كلثوم في قمتها المعهودة منها قبل ذلك وهناك العديد من الأمثلة كما ذكرت سيادتك فهناك أطلال الكويت وتونس والمغرب وبشكل عام حفلات المجهود الحربي الخارجية وهناك حفلات فاته تماما لحب إيه وانساك وحيرت قلبي وحسيبك للزمن وفات المعاد سيرة الحب ولا يوجد أغية لأم كلثوم في هذه الفترات إلا وخرجت عن المألوف كعادتها ولكن حسب التجليات وخاصة أروح لمين وهجرتك و هوا صحيح ولكن يبقى هذا في إطار الجو العام للمسرح والحضور كما يقول (صلاح زكي )الإذاعي الراحل الذي كان من أقدر من أذاعوا تلك الحفلات على الهواء =رحمه الله =ولكن يبدو أن إذاعة الأغاني قد أثرت على هذا الباب فلم يعد لنا وقت كافي لنلتفت إلى الحفلات الخارجية لأم كلثوم