PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : موســيقيون يعودون إلـــى الضــوء



Burhan
11-01-2007, 11:08
استعداداًلاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية موســيقيون يعودون إلـــى الضــوء


الثورة
الثلاثاء 9/1/2007
أحمد بوبس

ضمن مشروعها الكبير في إحياء ذكر الموسيقيين السوريين الرواد وتكريمهم، اصدرت دار الأسد للثقافة والفنون اربع مجموعات موسيقية على اسطوانات ليزرية (c.d) لأربعة موسيقيين سوريين كبار.





وقبل الخوض في تفاصيل كل مجموعة، لابد من اشارات هامة حولها. فهذه اول مرة تصدر في سورية مجموعات أو البومات موسيقية بهذا الشكل الانيق في المظهر الفني و في المضمون. فالمقطوعات الموسيقية والاغنيات التي تضمنتها الاسطوانات جاءت على مستوى عال من النقاء الصوتي والوضوح. علماً بأن بعض التسجيلات منها قديمة تعود الى الخمسينيات والستينات من القرن المنصرم وتسجيلها رديء لانها إما من اسطوانات قديمة او من تسجيلات الاذاعة على اشرطة بكر رديئة،لكنها خضعت في الدار لعمليات فنية ازالت الشوائب الصوتية عنها فعادت نقية صافية. وتضمنت كل مجموعة كراساً تضمن على غلافه الاول معلومات عن المضمون، وعلى الغلاف الاخير الفقرات الغنائية او الموسيقية التي تضمنتها الاسطوانات وفي الصفحات الداخلية نبذة وافية عن الموسيقي صاحب الاسطوانة تتضمن مسيرته الفنية وأهم المجالات الموسيقية التي خاضها. نجيب السراج المجموعة الاولى كانت للموسيقي والمطرب الكبير نجيب السراج. احتوت على اسطوانتين الاولى بعنوان( قصائدوطن) وضمت تسعاً من القصائد الوطنية التي لحنها وغناها، هي(أدمنت حبك يادمشق) شعر خليل خوري ( حمص كم غنتك وردة) لعيسى ايوب (حماة في خاطري) لمحمد منذر لطفى (هفا القلب وناجى حلبا) شعر حسين راجي (أنا للجهاد) لعمر حلبي (عربي انت أرضاً وسما) لعبد الباسط الصوفي،( في سماك يابلادي) لمصطفى الحاج( وطني يعلمني حديد سلاسلي) لمحمد درويش،‏





و(الجلاء) لفوزي المغربي. اما الاسطوانة الثانية للسراج فضمت مجموعة من القصائد العاطفية بعنوان( قصائد حب) تضمنت ايضاً تسع قصائد هي( بيت الحبيبة) لنزار قباني، (أحب ليالي الشتاء) لكمال فوزي الشرابي( قالت سآتي في غدي) للدكتور وجيه البارودي، (لو تعلمين مابي)،(درجنا معاً) كمال فوزي الشرابي( الحبيبة الصغيرة) لكمال الخشن،( ياصديقة) لمازن النقيب،(وعلى الدروب بعد الغروب) لشفيق كناني. ونجيب السراج ملحن ومطرب كبير ولد في حماه عام 3291 وتوفي في دمشق عام 3002، لحن مايزيد عن ألف اغنية غنى بعضها بصوته، واعطى الباقي لمطربين سوريين وعرب مثل سعاد محمد وماري جبران وكروان وربا الجمال والمطربة الجزائرية زكية محمد ومها الجابري.. وخاض غمار السينما في فيلم وحيد هو (عابر سبيل). أمير البزق امير البزق محمد عبد الكريم كان عنوان المجموعة الثانية الصادرة عن دار الأسد،واحتوت اسطوانتين ،الاسطوانة الاولى ضمت ارتجالات على آلة البزق بمقامات الصبا والراست والبيات والنهوند. اما الاسطوانة الثانية فضمت تنويعات على ألحان اغنيات معروفة وتقاسيم، وجاءت عناوينها( شي بحير)،( كله نضيف كله ظريف)،(ع الهوب الهوب) (ويل حالي)، (تقاسيم حجاز ورقصة حجازية) (رقصة هوجاء) وتقاسيم من مقام فرح فزا(رايح فين يامسليني)، و(ايقاع). ومحمد عبد الكريم هو أهم وأشهر عازف على آلة البزق في القرن العشرين.‏





ولد في حمص عام 1191، وبدأ نبوغه في العزف على البزق في العاشرة من عمره. وبعبقريته جعل من آلة البزق البسيطة آلة مهمة. قام بها بجولات في أوروبا والبلدان العربية، ولحن ما يزيد عن مئة أغنية من أشهرها (رقة حسنك) لنجاح سلام، (محتارة ياناس) لسعاد محمد و(ياجارتي ليلى) لفايزة أحمد ، كما أبدع مجموعة رائعة من المقطوعات الموسيقية إضافة إلى التقاسيم والارتجالات. وتوفي عام 9891. عبد السلام سفر المجموعة الثالثة كانت لعازف الناي الكبير عبد السلام سفر. واحتوت اسطوانة واحدة تضمنت ستة عشر عملاً موسيقيا إما على الناي المنفرد أو بمرافقة الايقاع لفايز عربي كاتبي. وتنوعت الاعمال الموسيقية مابين مقطوعات من ابداع الفنان سفر وهي (وداع)،(غروب)، (الأمل)، (غريب)، (تنهيدة) ، (نزهة) ، (بهجة)، (الغوازي)، (ألوان) ،( موسيقا الحقلة). ومقطوعة تضمنت أذان الفجر على الناي، وموسيقا بعض الأغنيات مثل( تفتا هندي)،(شتي يادنيي) ،(ياطيرة طيري ياحمامة) و(يامال الشام). وعبد السلام سفر واحد من أهم عازفين شهدتهما آلة الناي في سورية في القرن العشرين إلى جانب بدر الدين حلبية، ولد عام 6291 في اللاذقية، عزف ضمن الفرق الموسيقية لإذاعة دمشق منذ تأسيسها عام 7491،وتعلم في المعهد الموسيقي الشرقي الذي أسسه فخري البارودي وخاض عبد السلام سفر غمار التلحين ، فلحن مجموعة من الأغنيات لمطربين سوريين. لكن أهم ألحانه كانت في الاوبرتيات التي منها (أرض الوطن) ، (شهريار)، (وردة) وتوفي عام 9991. صبحي جارور المجموعة الرابعة التي احتوت اسطوانة واحدة. خصصت لعازف الكمان صبحي جارور، مجموعة من التقاسيم من مقامات الحجاز والنهوند والسيكاه،والبيات والحجازكار، والكورد، والعجم . وبلغ عددها اثني عشر عملاً. وصبحي جارور عازف كمان بارع ولد في دمشق عام 4491، تعلم الموسيقا على يد ميشيل عوض، وانتسب الى الفرقة الموسيقية لإذاعة دمشق وهو في سن الرابعة عشرة، ثم في فرقة التلفزيون. وفي عام 4691، بدأ يقدم ابداعه على الكمان كعازف منفرد،وفي عام 8691 تولى رئاسة فرقة الاذاعة والتلفزيون الموسيقية. وزار عدة بلدان عربية وأجنبية مثل الكويت والأرجنتين وتشيلي. ولايزال يواصل نشاطه الموسيقي. وإشارة أخيرة فإن هذه الاسطوانات صدرت ضمن الاستعدادات لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عام 8002، وحمل غلافها شعار الاحتفالية.‏

Burhan
11-01-2007, 11:14
covers of the two CDs

الفارابي
15-01-2007, 11:15
مشروع عظيم
طيب أسمعنا شيئاً !