PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : حازم شاهين في تقاسيم ومقطوعة توته



ovide
15-01-2007, 18:52
كما سبق أن وعدت في موضوع آخر،
أرفع لكم عزف حازم شاهين، في تقاسيم ثم معزوفة توته لفريد الأطرش، وكان حق الملف أن يكون اثنين لولا ضعف حيلتي في أمر البرامج والتقسيم.

وعسى أن تكون نغماته أفصح من كلماتي بياناً عن موهبته الفذة

Najib
17-01-2007, 11:34
Dear Ovide,

Sorry for neglecting this file for so long

I’ve listened to it, and here is my honest opinion.

I loved the Teksim more than Toutah. I must admit I’m not a big fan of Farid neither the singer nor the Udi. But I think he over charged Toutah technically. It got overloaded too much, and it really didn’t need to.

As for the Teksim it’s beautiful (La Ghubar 3aleyh). However it’s cheer fate that I listened to Simon ajam Teksim before it. The difference is with Simon you are at the edge of your seat. You have to repeat the recording of Simon’s Takaseem to say (What did he do here, that was so fast and so unexpected). There is a lot of brain work in Simon’s takseem that needs several listening to understand and appreciate. Hazem’s taksim is beautiful and his mastership of makams is excellent. But there is a tiny amount of predictability in his Teksim as opposed to Simon’s full of surprises Takaseems.

My two cents anyway.

Hattouma
17-01-2007, 13:01
Is Hazem and Simon related ? i don't know anything about Hazem Shahin ?!

ovide
17-01-2007, 19:41
من المثير أننا نعمل على ثريدين معاً، مما يتطلب بعض المتابعة على جبهتين.
لذا فإنني سأترك تعليقي على سيمون شاهين لوضعه في مكانه.

شكراً لنجيب على التعليق الأنيق، وليسمح لي إن كنت أخالفه الرأي، فليس ذاك ما يفسد للود بيننا قضية، دام حبله ممدوداً متواصلاً. ولكن رأيي، وإن ليس محايداً تماماً، فأنا أفخر بأني تلميذ حازم (وإن كتت أسنّ منه ) وصديقه، يظل يحاول موضوعية، أو يعذرا ,,,

ولكن قبل ذلك، رداً على سؤال الأستاذ حاتم، لا علاقة قربى تربط ما بين سيمون وحازم شاهين، فالأول فلسطيني والثاني مصري.

كما كتبت كان حق الملف أن يكون اثنين، لما بين التقسيم ومقطوعة توته من مسافة. لكن فيما خص المقطوعة نفسها، ربما يكون العازف قد أكثر من التقنيات، لكن أكثر بالنسبة إلى ماذا؟
ليس هدف عزف حازم، في ما أحسب، إيصال فكرة المؤلف في غلاف أنيق، بل بالعكس، إعادة قراءة الجملة، ودفع توترها إلى حدوده القصوى حتى انهاكها واستنفادها واخراجها من رتابتها.
ثم إن لحازم عذراً آخر، يضاف إلى حيوية شبابه، أنه على حفلٍ مسرحي، يخاطب جمهوراً أغلبه ممن اعتاد على مشاهدة نصير شمه، ولا يمكنه تالياً أن يكتفي بصور بسيطة من العزف.، هذا فضلاً عن أنه يحاول بشكل مستمر أن يحل محل الفرقة كاملة، على ما سأسمعكم في ملف قادم.

أما عن التقسيم فإنني أحسبه، في رأيي الخاص، نموذجاً عما ستكون عليه في المستقبل مدرسة هذا الشاب، حين يتم نضجه . أي أنها تجمع أغلب الخصائص التي أهواها في عزفه. تركيبها لجمل ثرية والتنويع عليها، سلاسة الانتقالات من مناخ إلى آخر ومن جنس إلى آخر، ترسخ المقام وتشبعه به، قدرته على المفاجأة (وهنا أيضاً خلاف آخر مع العزيز نجيب) إذ أن تقسيمة حازم الذي أكاد أحفظها تظل تفاجئني بانتظام بسرعة البديهة التي تتضمنها، وبالقدرة على بناء الإيقاع الداخلي وعلى قطعه أيضاً كما في هذا النوع من ال pédal الذي يقوم به مع التحويلة إلى النوى أثر، بالحيوية والطاقة اللتين تشعان في التقسيمة، وكذلك اللعب البديع على صوت العود ما بين المهموس الخافت والقوي الجهوري. يضاف إلى هذا طعم متميز للنوتات، ودقة كبيرة في الريشة وتنويع في أساليب استخدامها.

إذا ما شئنا استذكار السنباطي فسنتذكره، في رأيي، في عزف حازم وليس في عزف سيمون. لنتذكر مثلاً شقاوة تقسيمة الراست في جلسة العباسية!

في كل هذا هنالك شخصية عزفية واضحة، أحياناً أسمع فقط أربع ضربات من حازم، فأدرك أولاً أنه هو، وثانياً أدخل في مزاجه الإيقاعي، وأطفو على موجة وثابة من التلاعب والتراقص والنشاط. ليس في هذا العزف طربٌ خدِر، كما يقول العزيز عمرو على ما أحسب، بل طرب وثاب حيوي وراقص، يعلم باستمرار كيف يعود إلى جذوره، دون انغلاق أيضاً.

الآن إذا سمحتم لي أن أخرج قليلاً من المسائل التقنية، إلى كتابة أكثر أدبية، أرجو أن تغفروا بعض حماستها، سأنقل إليكم جزءاً من مقال لي حول مهرجان مسقط للعود في نسخته الأخيرة:

حازم شاهين، المصري الاسكندراني، وتلميذ نصير شمه في أحد مراحل دراسته، وتلميذ عبد المنعم عرفه في مرحلة أخرى، والعامل مع عبده داغر في ثالثة، لكنه يظل دائماً نفسه، خاصاً ومميزاً وضارباً في أسلوب عزف مصري الجذور، لكن غير منغلق، بل منفتح على النفس العميقة وعلى الآخر

في الارتجالات )، بدا واضحاً أن ثمة نفساً جديداً في التعامل مع هذه الآلة، يهدف، ليس إلى التطريب فحسب، ولا إلى رسم لوحات على الطريقة العراقية، بل إلى التقاط نبض الزمن والشباب والعنفوان.
مع قدرة هائلة لدى هذا الشاب على "تأويل" الجملة الموسيقية، بحيث تخرج من حالتها السكونية المكتوبة أو من ألفة سماعها، نحو الإعراب عن مخزوناتها وتوتراتها وقلقها الداخلي غير المستقر إلى على التلاعب مع الزمن.

فكرة العلاقة مع الزمن تتوازى في العزف مع العلاقة مع الإيقاع من جهة، والقرار من جهة أخرى. إذ يتم التعامل مع القرار كما لو أنه الأرض التي، في الأساطير، يستمد العمالقة منها قوتهم كلما مسوها. أما الإيقاع فإن شاهين يعرف كيف يحافظ على إحساسنا به وإسماعنا له في كل نبرة، بحيث لا تنخفض متابعتنا وانشدادنا إلى المقطوعة أو التقسيم، إلا كما تتحرك "الموجة" ("زي الموجه" هو أيضاً عنوان لإحدى مقطوعات القرص المدمج) في توتر لا ينقصه السكون، ولا يخرج إلى الزعيق. في شكل غريب، يجمع شاهين بين كل تقنيات العزف، بالريشة وليس بالأصابع كما يفعل نصير شمه أحياناً على طريقة الغيتار، وبين جناحي الإيقاع والجملة، ويخرج من العود طاقة فرقة متكاملة، متنقلاً بين القرار والجواب، وبين الهمس والشدة، لكنه يضيف أيضاً جناحاً ثالثاً من لهب، لا ندري بالضبط كيف يخرج، لكن منبعه واضح، من نفثات الروح المتوثبة. فجأة، تصبح النغمة لاذعة، محرقة، لكن دون شجن تقليدي ودون استدرار للعطف، إنها حرقة التوثب، لا أسى الخنوع. بجناحين من تقنية وإحساس، وثالث من لهب الروح، يشعل فينا شاهين روحاً مغلولة ويطير إلى فضاء الحرية الأصفى. معاً نغدو عصفور نار.

Najib
18-01-2007, 12:38
It's fantastic to be on a forum with, but it's a cheer joy to argue with you!

So I hope we will always argue!

For me my set of coordinates in appreciating what's beautiful and attractive is different then yours. I am like, Mohsen, a makamic animal. It's the unexpected makamic turns that keep me excited more than the plectra technique and the sonore effects.

Don't misunderstand me when I say this though. I like plectra techniques and I always like to "look under the bonnet" and see why the Iraqis play like they play the oud, why the Turks (and balkan people) play the way the play, I try to learn, and imitate in the process of finding my own character as a player. And definitely what you explained above gives me more coordinates and more angles to use when I listen to an Oud players.

So in short, thank you my friend!

ovide
18-01-2007, 12:48
all credits are yours
and i am very proud to be admitted in such a comapgny
as for abou alla
i don't understand how a "makamic animal" may not like abdou dagher
but as he said before
it is an old argue ;)

أبو علاء
18-01-2007, 13:41
Dear Ovide,
Concerning the taqsim, my opinion is the same as for Simon's qantara solo (was it qantara, the one uploaded by Farabi?). As for the way tutah is played here, regardless of the piece's intrinsical value, I find it simply overcharged.
Regarding my position about 'abduh Daghir, I think he's too nervous to produce any maqamic meaningful "discourse" or to allow the listener to infere any maqamic strategy out of his playing. He reminds me of some people who respond to that lovely satiric description my friend Shawki Rayess once had about a colleague: "She took the floor and never gave it back."!:) I think such statement would perfectly fit Daghir's musical attitude. There's simply no room for anything or anybody else but himself!

ovide
18-01-2007, 13:57
thks Dear Abou Alla for your always valuable notes and remarques

concerning Hazem i had explain my opinion, about the points you, and najib, mentionned,


and as for 3Am 3abdo, i, like always concerning him, will disagree with you, but i will just say that i find an intelligent makamic structure in his pieces, and in his takasims,

maybe some other time i will try to make my opinion in a clearer analyse,

i have also to think about what you see as a ZABAD in taksims,
that may give me, personnaly, a big lesson in hearing and playing

thks again

sahebmh
21-01-2007, 23:13
حازم شاهين ومن خلال التقسيم قبل توته لم يبهرني كسميع وقد لا يكون هذا هواي من التقاسيم ولكنه لم يجرني الى اجواء توته التي سمعتها من عشرات العازفين مع او بدون تقسيم. ولكن اللافت في اداءه لهذه المعزوفه ان الزركشه الزائده فيها اخرجتها من روحها الشرقيه وكثرة الكوردات اعتقد كانت السبب.انا سمعت من نفس العازف لونقه رياض ولم تكن اطلاقا بلون سنباطي بقدر ما كانت مره اخرى محاولة ابهار السامعين على طريقه شما خاصة وانك قلت انه كان امام جمهور تعود على حضوره.لم ارفع لونقه رياض حتى لا ندخل في متاهة الحقوق فهي موجوده في زرياب وان اقتدى الامرسوف ارفعها لتاكيد ما ذكرت.حازم عواد لا باس عليه ولكن لو سمعنا له الوان اخرى قد نجد فيه شيئا مما ذكرت عنه .وشكرا
محمد

ovide
21-01-2007, 23:54
أخي محمد

كما قد قلت ، يبدو أن التقسيم لم يوافق هواك، لكنه قد وافق هواي، وفي اختلاف الأمزجة والأهواء متسع للجميع، لكن رأيي الشخصي في هذا الموضوع أن هذا التقسيم من أجمل ما سمعت ومن أشده أٍسراً، وهو في الواقع لا علاقة له بشغل نصير شمه، إذا ما دققت النظر.وتقديري الخاص أيضاً، وقد أكون مخطئاً أن هذا الشاب سيتحول إلى مدرسة فعلية في العزف، مدرسة القرن الحادي والعشرين في العود العربين مع عدد من الصفات التي أسلفت الإشارة إليها، وعدد آخر لم يتكشف كلياً بعد وإن كنت بحكم الصداقة مطلعاً على بعضه.

أما زركشة توته والكوردات ففي رأيي أنها ليست زخرفاً لا طائل من ورائه، بل محاول لتأويل الجملة واستقراء احتمالاتها، وتشعب طرقها، ولتعميق توتراتها، وإظهار أقسامها وإيقاعاتها المختلفة.
وفي كل الأحزال فإن ما ذكرت عنه هو عينه ما قد رأيته فيه. وأرجو ألا يخيب من الأيام آتيها ظني.

وأما عن لونغه السنباطي فإنني أعرف شخصاً سجلها له حازم نحواً من عشرين مرة بأساليب مختلفة في كل مرة عن الأخرى. ولست أدري عن تلك الموجودة على زرياب ولكنني قد أرفع نسخة لها إذا ما شئت، وهنالك أيضاً لونغه حجاز كار جورج ميشيل التي سبق لي أن رفعتها هنا في النتدى ضمن الموضوع عن جورج ميشيل.

باحتضار أحسب أن لا معنى للعزف اليوم كما كان القصبجي أو السنباطي يعزفان، فالتكرار ليس سوى احتضار طويل، والكل متفقون على الترحيب بالجديد ما لم يكن "ترقيعاً" أو محض "استعراض" و"بهورة" كما يفعل بعض العازفين، أو "قصاً ولصقاً" من مناخات أخرى. وأحسب، في رأيي الخاص، أن عزف حازف يحمل ملامح التطوير والمهارة دون التخلي عن شرقية ضاربة وعن تدفق كبير وقدرة على التنويع بديعة. لذا كنت أقول أنه يلوح لي مستقبل العود في أصابع هذا الشاب.

هذا محض رأي، وقد يكون للحماسة فيه نصيب كبير. ولكن فيه أيضاً رأي يحاول استقراء الأمور في مستقبل الأيام، ويرى في الطاقة التي تشع من هذا العزف مثالاً على ما سيكون عليه الفن في آتي الأيام، إشعاعاً من الطاقة وانتفاض الروح، وهو على أي حال في معنى من المعاني ما كانه الفن العظيم دائماً، ولكن في حلة جديدة تناسب عصره ونسق أيامه.

عذراً على الحماسة وسماعاً طيباً، وإلى ملفات جديدة بإذن الله

sahebmh
22-01-2007, 01:05
لا شك يا صديقي ان للحماسه دور مهم في الحديث عن العازف خاصة ان كنت تعرفه عن قرب وهذا ما يوفر لك معرفته افضل من غيرك. ولكن كثرة العوادين في العقد الاخير وضع السامع الشرقي عموما والعربي خاصة في متاهة التجديد والتطوير حتى بات يسمع ولا يفهم او يسمع ويحن الى الماضي وكان عصره قد انتهى او يسمع لكي يقارن بين اعمال موسيقيه لفلان وفلان وهو غير مقتنع بكليهما...حازم عواد جيد مثل عدد كبير من العوادين وخاصة هنا في فلسطين ولكن اصبحنا نتذكر العازف عندما يخرج علينا بعمله الجديد الذي يتكلم معنا بموسيقى شرقيه نفهمها اولا على قدر امكانيات السامع الشرقي ذو المعطيات الخاصه به وضمن ثقافته الموسيقيه التى ورثها عن سلفه ويا حبذا لو كان هذا الجيل مجددا خلاقا كما هو مبدع في الاداء والعزف.
لقد حضرت في العام الماضي المسابقة على جائزة مرسيل خليفه للموسيقى الشرقيه وكان عدد المتسابقين يزيد عن المئه على كافه الالات الشرقيه من كافة الاعمار ومنهم من لم يتجاوز 14 عام وكان له حضور واداء ابهر القاصي والداني بل ان العين لم تصدق ما قد رات من عازفين يبشرون بجيل واعد .ولكن كل من دقق فيما قدمه المتسابقون في القطعه الاختياريه اكتشف ان احدا لم يتجرأ ان تكون تقاسيم لان التقاسيم والارتجال هي احد عناوين العازف الهامه جدا والتي مع الزمن تعطيه هويه او عنوان.انا اعتقد اننا بحاجه ماسه الى ايجاد خلطه معينه لتمكين العازف العربي اليوم من اخراج نفسه من عالم المقلد المبهر الى المقلد المبدع الخلاق مع الحفاظ الروح الشرقيه.ان معظم ما يقدمه لنا اليوم كبار العوادين لا يعدوا كونه عزف جميل بدون روح سرعان ما نشتري ال سي دي ومن ثم نرفعه على الرف الهم ارضينا فضولنا تحت عنوان لعل وعسى...انا اعتقد اننا في بداية عهد جديد من العزف والاداء لم يكن معروفا الا لدى قلة قليله في القرن الماضي ولكن لا زال امام العازف الشرقي والعربي خصوصا مشوار طويل حتى يرقى الى ان يكون خلاقا مجددا في نفس اطاره وثقافته الشرقيه.

ovide
22-01-2007, 12:38
أشاركك يا صديقي في كل ما تقول
بالفعل قلائل فقط يجيدون التقسيم بالرغم من مهاراتهم التقنية، وهذا أحد الأسباب التي تجعلني أعشق عزف حازم، المصر دائماً على التقسيم في كل حفلاته، وأتذكر ارتجاله لساعات طويلة في الجلسات، بالإضافة إلى امتلاكه قدرة كبيرة في التنويع على الجمل وهو ما سيكون له شأنه أيضاً في المستقبل برأيي.

وأنا في الواقع استبشر خيراً بما سينتج عن تلاقح المدارس والمزاجات العربية، ما إن نتخلص من هوس السرعة، ومن عقدة الخواجة وتقليد الغيتار والفلامنكو. كما أنني استبشر خيراً بالنشاط في مصر وفي فلسطين وتونس في مجال العود. والحق يقال أن لحضور نصير شمه الإعلامي، ولمساهمته في نقل التقنيات إلى النشء الجديد، دور في تحريك هذا المجال وإثارة الاهتمام بهذه الآلة.

أما عن الوصفة، فليت بيدنا الوصفة السحرية، لكنني ألاحظ أن هنالك طريقة بدأت تشيع، وهنا أحد أفضال عم عبده الغزيرة (رغم اعتراض أبي العلاء علي في هذا)، في بناء جمل تتضمن بذاتها مساحة للارتجال والتنويع، بحيث تجبر العازف على الابتكار، مثال ذلك في القسم الثالث، النهوند، من مقطوعة مدى. وكذلك في هيكلة عم عبده لتقاسيمه في المقطوعات، بحيث تكون الجمل حرة، لكن الهيكل المقامي والايقاعي للتقسيمة شبه موحد في كل المرات التي يعزف فيها المشربية أو الشباب أو النيل القديم,,,الخ

في كل هذا هنالك سعي للدمج بين التأليف وبين حرية الابتكار والتنويع لكن من ضمن إطار ذي هيكلية واضحة.

ولا زلنا بانتظار ما ستتحفنا به

Hattouma
15-03-2007, 20:16
i know Hazem now ..i spent an evening with him last month at some friends house in Cairo : )