PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Vote for ghada Shbeir



Burhan
18-01-2007, 09:56
Ghada Shbeir has released a new CD of Syriac Hymns (pls check the religious hymns sections of the muntada)

Also, Ghada Has been nominated for a BBC award for her Mouwachahat CD:

please support authenticity by voting for her on:

www.bbc.co.uk /radio3 /worldmusic



here is the link to a sampler from the CD : http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=1349


also here is an article about the issue:


غادة شبير: يا زمان الوصل في الأندلس
بشير صفير

الاخبار

قبل أشهر احتفل محبّو الطرب الأصيل، وفن الموشّح تحديداً، بصدور تسجيل مرجعي في بيروت بعنوان «موشّحات». الأسطوانة التي أنتجتها «فوروارد ميوزيك»، بمشاركة عازفين بارزين في لبنان، تحمل بصمات المغنية والباحثة غادة شبير التي يأتي تكريسها اليوم من... بريطانيا

لم تكن الدرب التي اختارتها غادة شبير سهلةً. لكنّ هذه العاشقة الأبدية للتراث، تعرف جيداً أنّ كل عمل دؤوب وخلاّق، مهما طال تهميشه تحت وطأة منطق السوق، لا بد من أن ينال حقّه في لحظة ما، ويعترف به المجتمع ويقدره ويستمتع بجماله. أسطوانة «موشحّات» التي أطلقتها المغنية اللبنانية في في أيار/ مايو 2006، جاءها الانصاف من بريطانيا، إذ رشّحت لـ «جائزة BBC للموسيقى العالمية لعام 2007». ويبدو أن شبير التي جاء ترشيحها عن لقب «أفضل فنان في مجموعة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»،
.
في انتظار اعلان نتائج المسابقة التي ستعرف في 31 من الشهر الجاري، يمكننا اعتبار الترشيح بحد ذاته، مناسبة تستحق الاحتفاء، لأن من شأنه «أن يسلط الضوء على الموشحات وعلى التراث الغنائي العربي» على حد تعبير شبير نفسها لدى إعلان خبر الترشيح.
تجمع غادة شبير في شخصها المغنية صاحبة الصوت الجميل، الدافئ اصلاً والمهذب اكاديمياً، والباحثة الموسيقية المثقفة الملمّة بإحياء التراث الشرقي القديم من ألحان ونصوص دينية وموشحات. هذا التراث الذي كاد يُطمر الى الأبد، بسبب الاهمال، ونتائج الهجمة المعولمة على تراثنا العربي التي يتحمّل مسؤوليتها المستمع العربي في المقام الأوّل. هكذا، أنقذت شبير هذا التراث وراحت تنقل ــ مثل معلمة الى تلاميذها ــ ما اكتسبته على مر السنوات، في مجال الموسيقى والغناء الشرقي.

تخرجت غادة شبير من جامعة «الروح القدس ــ الكسليك» في لبنان، وحازت شهادة الماجستير في العلوم الموسيقية والغناء الشرقي. وتخصصت في غناء الموشحات والتراتيل السريانية. في عام 1977، نالت جائزة الأغنية العربية في المهرجان السنوي الذي يقام في دار الأوبرا في القاهرة. وسرعان ما توجت جهودها في مجال البحث في تاريخ الموشح وقواعده وميزاته في كتابين: «الموشح بعد مؤتمر القاهرة ــ 1932»، و«سيد درويش ــ الموشح والدور» وفيه توثّق بأمانة ابداعات المؤلف المصري من خلال تنويت كل الموشحات والادوار التي كتبها خلال مسيرته الغنية والقصيرة.

اشتهرت شبير في البداية بأدائها الألحان السريانية القديمة، وشاركت في مهرجانات عدة في لبنان وخارجه، وصدرت لها تسجيلات في هذا المجال. وكانت لها مشاركة غنائية في اسطوانتي المؤلف الموسيقي اللبناني نديم محسن «شبه» و«رقصة النار»، إضافة الى مشاركة في اسطوانة «1# Communiqué» للموسيقي اللبناني غازي عبد الباقي، أولى اصدارات الشركة التي ساهم هذا الأخير في تأسيسها، بهدف الدفاع عن التجارب الموسيقية البديلة وتوزيعها (راجع البرواز في مكان آخر من الصفحة).
هذا التعاون الأول مع عبد الباقي، كان مفصلياً في حياة غادة شبير الفنية. اذ تطور فيما بعد ليثمر الأسطوانة الحدث، أي «موشحات» المرشّحة اليوم لجائزة هيئة الاذاعة البريطانية التي تعدّ ــ بحدّ ذاتها ــ اعترافاً وتكريساً. ضمت الأسطوانة 16 موشحاً كلّها مجهولة المصدر، من حيث الملحن وصاحب الكلمات (باستثناء موشح «بدر تم» المنسوب الى كامل الخلعي). وقد أعدّت الفنانة تلك الموشّحات بأمانة وإلمام، محترمةً القواعد المؤطرة لهذا النوع الفني العريق، من حيث الموسيقى المرافقة للغناء، والايقاع، والشكل، والاداء الصوتي. وشارك في تقديم الاسطوانة نخبة من الموسيقيين اللبنانيين: شربل روحانا (عود، مشاركة في التنويت، قيادة الفرقة الموسيقية)، علي الخطيب (رق)، سمير سبليني (ناي)، ايمان حمصي (قانون)، طوني خليفة (كمنجة)، عبّود السعدي (باص).

ورافق الأسطوانة كتيّب أنيق شرحت فيه شبير ميزات الموشح وخصائصه وتاريخه القديم والحديث، لتواكب المستمع في رحلة اكتشاف تلك الموسيقى العريقة وتذوقها، وتآلف أذنه معها... بل أسهبت في تفسير كل موشح وارد فيها، بعلمية ومهنية عالية، من خلال تبيان مكونات كل منها (المقام، الايقاع، التقسيم، والطريقة الأسلم لأدائه)، مع ترجمة للنصوص العربية الى الفرنسية والانكليزية. وعن تجربتها تقول غادة شبير: «ليس الهدف من هذا العمل اعادة إحياء التراث فقط، بل تسجيل عدد من الموشحات القديمة جيداً وبتقنيات جديدة، بغية ايصالها إلى أوسع دائرة من المتذوقين. إنّها محاولة مني لتبيان جمال ألحاننا القديمة ورقّتها، من ناحية بنية الجملة اللحنية، والقدرة على التصرف بالنغمات والايقاعات، بحيث يفتح أمام المؤدي مجالات مختلفة لتقديمه، لجهة التفرد بالاداء والتلوين».

ويوضح غازي عبد الباقي خلفيات تلك التجربة: «هذا التسجيل هو ثمرة لقاء بين شركة FORWARD MUSIC وموسيقيين رائعين، ومطربة ساحرة، بغية السفر عبر الزمن، والعودة الى الماضي، لنقْل هذه الموسيقى بصيغتها الكاملة. لقد شهدنا جلسات تسجيل استثنائية، شعرنا خلالها بإثارة عارمة، ناجمة عن اعادة عيش هذا العصر الذهبي من التاريخ العربي... أيام زمان الوصل في الأندلس، حين كانت الانسانية والموسيقى والفنون هي العناصر السائدة».

وكانت غادة قد قدمت هذه الموشحات في حفلتين خاصتين في «مسرح المدينة» البيروتي بعيد صدور اسطوانتها، بمرافقة الموسيقيين المشاركين في تسجيل الاستوديو. وأتحف هؤلاء الحضور بفواصل موسيقية مرتجلة ومنفردة، على شكل تقاسيم تظهر براعة كل منهم، ومدى امكان التعبير عن احساسه الخاص... واندماجه في الحالة الطربية التي تولّدها تلك الموسيقى التراثية الشرقية

Hattouma
18-01-2007, 13:19
i just did the link by the way is :
http://www.bbc.co.uk/radio3/worldmusic/a4wm2007/audience_award.shtml

Burhan
19-01-2007, 09:09
i just did the link by the way is :
http://www.bbc.co.uk/radio3/worldmusic/a4wm2007/audience_award.shtml


thanks Hattouma!

Najib
19-01-2007, 12:17
I voted and passed around to friends in London

Burhan
01-02-2007, 12:00
I voted and passed around to friends in London


تنافس بقوة على جائزة "بي بي سي" العالمية من خلال الموشحات
غادة شبير متعة سمعية نادرة من روح تراث الرواد
غادة شبير

هناك طاقم مميز من المطربات الجادات في لبنان، يعتمدن التراث لافتة مرفوعة وبفخر على مدى سنوات حضورهن، وإذا كانت سمية بعلبكي ، ريما خشيش،، وجاهدة وهبة الأبرز جماهيرياً في هذا المجال فإن هناك مطربة رابعة متميزة وصاحبة حنجرة راقية، جاذبة، "طريبة" بكل ما للكلمة من معنى، تعطي كامل وقتها للأبحاث عن سيد الألحان سيد درويش سواء بعد مؤتمر 32، أو من خلال نمط الموشح مع الأخوين رحباني، وصولاً الى سيد درويش موشح دور الكتاب الذي يصدر في القريب بأربع لغات في أثينا·
إنها غادة شبير·

عرفناها أستاذة في الجامعتين: اللبنانية، والروح القدس الكسليك، تحضر حالياً دكتوراه في العلوم الموسيقية وتواصل اشرافها على مشاريع التراث الموسيقي في دأب لا يتوقف همه العثور على الروائع التي ما زال بعضها مخبأ في أدراج أو مؤسسات أو لدى أصدقاء وأقارب لبعض الكبار·

لكن فجأة هذه الموهبة الكبيرة التي حازت صاحبتها عام 97 جائزة أفضل مطربة عربية في القاهرة، أعلن أنها من بين المرشحات للفوز بجائزة البي بي العالمية للموسيقى والتي يُعلن اسم الفائز بها في آخر آذار / مارس 2007 في لندن، وحملت الأخبار المتواترة من هناك أن التصفية استقرت على أربعة أصوات فقط، غادة من بينها ·

والذي استفزنا للكتابة أمران: أن ما جذب أعضاء لجنة التحكيم الى موهبة غادة هو الموشح، والثاني أننا عندما استمعنا الى سي دي لها بعنوان الموشحات، وهو نفسه الذي وصل الى لندن، شعرنا سريعاً بالحاجة الماسة لأن نقول شيئاً عن الصوت، ونضيء أكثر على صاحبته ولكي نعيد السؤال التقليدي لماذا هذا الغناء، وهؤلاء المطربات، وهذا النمط من الفن قليل الحظ والجماهيرية والرواج، بل كيف يُذهل به الغرب ويهتم بمنحه جوائز، ولا نعيره نحن سوى اهتمام نادر من بعض غلاة السميعة الذين لا يسترسلون في الآه والتواصل مع مناخها·

ما من طريقة لوصف صوت، أفضل من الدعوة للاستماع إليه ومع غادة شبير كان الموقف مؤثراً جداً، فقد أصغينا ثم أعدنا وأعدنا الإستماع، ونحن نغبّ من قدرات الصوت وحلاوته، من هذا الاندماج مع الآلات الشرقية النقية المعبرة في التخت الموسيقي الشرقي، وهنا كان العود قائداً مع ريشة الفنان والعواد المتميز شربل روحانا ومعه علي الخطيب (رق) سمير سبليني (ناي) ايمان حمصي (قانون) طوني خليفة (كمان) عبود السعدي (باص)·

ولا نغالي إذا قلنا إن حنجرة غادة كانت أحلى وأمهر وأقوى على الأذن والقلب من كل آلات العزف، فشدت بــ : أهوى قمراً، بدري أدر، يا نديمي، هل على الأستار، بدت من الخدر، قم بنا على الحميا، هجرني حبيبي، يا قوام البان، موال ابن زيدون، ما احتيالي، ليالي الوصل، مائس الأعطاف، يا غزالاً، موال، غضي جفونك، بدر تم·

كانت هذه الموشحات: صدى السنين الحاكي، عن عز موسيقي مضى، وعن ابداع لم نبلغه ولا نعرف كيف نؤسس لما هو في مثل مستوى ما بلغه الأجواد، بل وماذا عن اليوم، عن عدم القدرة على توصيل هذه القيم الفنية الى أجيالنا الحاضرة، أياً يكن السبب في ذلك، لكن الإمكانات متاحة فلا أحد منا ينسى ما استطاعه الاخوان رحباني مع السيدة فيروز عندما جعلوا الموشح مادة ذائعة جماهيرياً، قدموه في صورة تنسجم مع العصر ولا تتصادم معه، تحترم الأقدمين وتعرف مزاج المعاصرين من السميعة، وهذه هي المعادلة التي نسعى لترسيخها تمهيداً للفوز بحماة جدد للتراث، فليس أقسى على القلب من أن نواكب تصفيقاً أجنبياً لما تركه من سبقونا، بينما نحن بالكاد نعرفه·

أسعدتنا موشحات غادة شبير، والشكر يتضاعف لكل من يمارس دور الحارس لكل الموروث ذي القيمة النادرة، فمن يحفظ ويرعى ويحترم قديمه، سيبتسم له حاضره ويقدم إليه العرفان بسعيه، من خلال النتاج الإبداعي المستند الى أسس وضعها رواد قبلنا· " محمد حجازي

aliwaa, 1-2-07

Burhan
01-02-2007, 12:00
I voted and passed around to friends in London


تنافس بقوة على جائزة "بي بي سي" العالمية من خلال الموشحات
غادة شبير متعة سمعية نادرة من روح تراث الرواد
غادة شبير

هناك طاقم مميز من المطربات الجادات في لبنان، يعتمدن التراث لافتة مرفوعة وبفخر على مدى سنوات حضورهن، وإذا كانت سمية بعلبكي ، ريما خشيش،، وجاهدة وهبة الأبرز جماهيرياً في هذا المجال فإن هناك مطربة رابعة متميزة وصاحبة حنجرة راقية، جاذبة، "طريبة" بكل ما للكلمة من معنى، تعطي كامل وقتها للأبحاث عن سيد الألحان سيد درويش سواء بعد مؤتمر 32، أو من خلال نمط الموشح مع الأخوين رحباني، وصولاً الى سيد درويش موشح دور الكتاب الذي يصدر في القريب بأربع لغات في أثينا·
إنها غادة شبير·

عرفناها أستاذة في الجامعتين: اللبنانية، والروح القدس الكسليك، تحضر حالياً دكتوراه في العلوم الموسيقية وتواصل اشرافها على مشاريع التراث الموسيقي في دأب لا يتوقف همه العثور على الروائع التي ما زال بعضها مخبأ في أدراج أو مؤسسات أو لدى أصدقاء وأقارب لبعض الكبار·

لكن فجأة هذه الموهبة الكبيرة التي حازت صاحبتها عام 97 جائزة أفضل مطربة عربية في القاهرة، أعلن أنها من بين المرشحات للفوز بجائزة البي بي العالمية للموسيقى والتي يُعلن اسم الفائز بها في آخر آذار / مارس 2007 في لندن، وحملت الأخبار المتواترة من هناك أن التصفية استقرت على أربعة أصوات فقط، غادة من بينها ·

والذي استفزنا للكتابة أمران: أن ما جذب أعضاء لجنة التحكيم الى موهبة غادة هو الموشح، والثاني أننا عندما استمعنا الى سي دي لها بعنوان الموشحات، وهو نفسه الذي وصل الى لندن، شعرنا سريعاً بالحاجة الماسة لأن نقول شيئاً عن الصوت، ونضيء أكثر على صاحبته ولكي نعيد السؤال التقليدي لماذا هذا الغناء، وهؤلاء المطربات، وهذا النمط من الفن قليل الحظ والجماهيرية والرواج، بل كيف يُذهل به الغرب ويهتم بمنحه جوائز، ولا نعيره نحن سوى اهتمام نادر من بعض غلاة السميعة الذين لا يسترسلون في الآه والتواصل مع مناخها·

ما من طريقة لوصف صوت، أفضل من الدعوة للاستماع إليه ومع غادة شبير كان الموقف مؤثراً جداً، فقد أصغينا ثم أعدنا وأعدنا الإستماع، ونحن نغبّ من قدرات الصوت وحلاوته، من هذا الاندماج مع الآلات الشرقية النقية المعبرة في التخت الموسيقي الشرقي، وهنا كان العود قائداً مع ريشة الفنان والعواد المتميز شربل روحانا ومعه علي الخطيب (رق) سمير سبليني (ناي) ايمان حمصي (قانون) طوني خليفة (كمان) عبود السعدي (باص)·

ولا نغالي إذا قلنا إن حنجرة غادة كانت أحلى وأمهر وأقوى على الأذن والقلب من كل آلات العزف، فشدت بــ : أهوى قمراً، بدري أدر، يا نديمي، هل على الأستار، بدت من الخدر، قم بنا على الحميا، هجرني حبيبي، يا قوام البان، موال ابن زيدون، ما احتيالي، ليالي الوصل، مائس الأعطاف، يا غزالاً، موال، غضي جفونك، بدر تم·

كانت هذه الموشحات: صدى السنين الحاكي، عن عز موسيقي مضى، وعن ابداع لم نبلغه ولا نعرف كيف نؤسس لما هو في مثل مستوى ما بلغه الأجواد، بل وماذا عن اليوم، عن عدم القدرة على توصيل هذه القيم الفنية الى أجيالنا الحاضرة، أياً يكن السبب في ذلك، لكن الإمكانات متاحة فلا أحد منا ينسى ما استطاعه الاخوان رحباني مع السيدة فيروز عندما جعلوا الموشح مادة ذائعة جماهيرياً، قدموه في صورة تنسجم مع العصر ولا تتصادم معه، تحترم الأقدمين وتعرف مزاج المعاصرين من السميعة، وهذه هي المعادلة التي نسعى لترسيخها تمهيداً للفوز بحماة جدد للتراث، فليس أقسى على القلب من أن نواكب تصفيقاً أجنبياً لما تركه من سبقونا، بينما نحن بالكاد نعرفه·

أسعدتنا موشحات غادة شبير، والشكر يتضاعف لكل من يمارس دور الحارس لكل الموروث ذي القيمة النادرة، فمن يحفظ ويرعى ويحترم قديمه، سيبتسم له حاضره ويقدم إليه العرفان بسعيه، من خلال النتاج الإبداعي المستند الى أسس وضعها رواد قبلنا· " محمد حجازي

aliwaa, 1-2-07

Najib
05-04-2007, 15:55
I'm very happy to inform you that Ghada Shbeir's Muashshahat CD did indeed win the BBC prize that we all voted for.

Thanks for all who voted, and thank you Burhan for opening the subject:

http://www.bbc.co.uk/radio3/worldmusic/a4wm2007/2007_ghada_shbeir.shtml

And of course my sincere congratulations to Ghada and to the musicians who will be coming to London in May to get their awards.