PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : الأستاذة لبانة قنطار



أبو الغيث
01-02-2007, 14:02
أمسية غنائية تحييها فرقة الغناء العربي
وأستاذة الغناء لبانة قنطار
بمناسبة تكريم الموسيقار رياض السنباطي
6/3/2007




دمشق
منوعات
الأثنين 13/11/2006
أحمد بوبس
لبانة قنطار مغنية الأوبرا السورية صاحبة الشهرة العالمية الواسعة, ستقف للمرة الثانية أمام الجمهور لتحيي حفلة غنائية عربية على مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق في الساعة الثامنة من مساء غد الثلاثاء.


وركزت لبانة في البرنامج الذي اختارته على الأغنيات التي فيها مقاطع من الغناء الأوبرالي مثل أغنية (يا طيور) رائعة محمد القصبجي لاسمهان وأغنية ليلى مراد ( أنا قلبي دليلي), كما ستقدم لاسمهان أغنيتي ( ليت للبراق عينا) و(امتى ح تعرف ) ولأم كلثوم أغنيتي ( ذكريات) و(مدام تحب بتنكر ليه), وستقدم الفرقة الموسيقية بقيادة كمال سكيكر موسيقا أغنية (رق الحبيب).‏
وكل الأغنيات التي ستقدمها لبانة في حفلتها من تلحين محمد القصبجي بمناسبة مرور أربعين عاما على وفاته, فقد رحل في الخامس عشر من نيسان عام ,1966 أما ولادته فكانت في الخامس عشر من آذار عام ,1892 وهذه الحفلة ستكون مخصصة بكاملها للبانة قنطار .‏


أنور بدر

19/10/2006

دمشق ـ القدس العربي

ربما تكون لبانة قنطار من أهم الأصوات الأوبرالية في الوطن العربي، شاركت في العديد من المسابقات الدولية وحصدت أكثر من جائزة، وصنفت في مسابقة الملكة أليزابيت السنوية في بلجيكا عام 2000 كواحدة من أفضل خمس مغنيات أوبرا في العالم، ومع ذلك تقدمها إحدي المذيعات في مدينة حلب وفي لقاء مباشر علي الفضائية السورية كإحدي المشاركات في الفرقة، متسائلة : شو أنت معروفة عنا في حلب؟
في الحفلات الثلاث الأخيرة التي نظمها المركز الثقافي الفرنسي في كل من مسرح نظاريان في حلب وكنيسة الروم الكاثوليك في دمشق ضمن فعاليات مهرجان طريق الحرير، أدت لبانة قنطار برنامجا واسعا مع مغني الباريتون بيير خوري وبمشاركة عازف البيانو الفرنسي فرانسوا دومون وعازفة البسطون الفرنسية داشتي ساندوفال تضمن ثنائيتين لموتسارت الأولي من أبرا دون جوفاني والثانية من أوبرا الناي المسحور ، كما قدمت أغنية من نوع ليدر إضافة إلي مقطوعات لهاندل وموسيقيين آخرين.
بهذه المناسبة التقت القدس العربي لبانة قنطار المغنية ومدرسة الغناء في المعهد العالي للموسيقا بدمشق.
أرجو أن نتعرف علي بداياتك مع الغناء ما قبل المعهد العالي؟
وعيت ذاتي وأنا أغني في البيت، والمدرسة، ومهرجانات الطلائع، مشاركاتي المدرسية كانت متواصلة وأنا من أسرة تجيد الاستماع للموسيقا والأغاني العربية القديمة، التي شكلت احتكاكي الأول مع عالم الغناء.
لماذا اخترت إذاً دراسة الغناء الأوبرالي؟ لأنني اخترت طريق الدراسة، إذا انتسبت إلي المعهد العالي للموسيقا في العام التالي لافتتاحه ولم يكن يوجد إلا قسم الغناء الأوبرالي، دافعي الأساسي كان دراسة الغناء كفن وأصول أداء ليس باعتباره أوبرالياً أو عربياً.
لبانة قنطار من أفضل خمس مغنيات أوبرا في العالم، وتابعناك في أكثر من حفل رائع للغناء العربي، مع ذلك أغلب الناس في بلدنا لم يسمعوا صوتك؟
هذا شيء مؤسف، وهو ينطبق علي كل شيء بالبلد، بعدما أنهيت دراستي في المعهد ومتابعتي الأكاديمية في أوروبا، أقمت عدة حفلات وشاركت في العديد من المسابقات العالمية، وحصلت علي جوائز هامة، اكتشفت أن شهرني هناك ومعرفة الناس بي أكثر بكثير من معرفة أبناء بلدي لي، وهذا يعود للسيستيم العام هنا، نحس بوجود تقصير كبير، نحن لا نجيد تسويق ما لدينا.
عندما أعود إلي بلدي أدرك أنني مدفوعة بنقل خبراتي إلي طلابي، تلك الخبرات التي حصلت عليها بالاحتكاك مع التجارب العالمية، مع مغنيات الأوبرا والأساتذة هناك، كي أردم الهوة بين ما ندرّسه هنا وما يدرّسونه هناك، فطالب المعهد العالي يجب أن يحصل علي شيء متكامل في اختصاصه.
عفواً... أنا أقصد من السؤال ما بعد الاختصاص؟
هي حلقة مفرغة، لدينا طلاب جيدون في دراستهم، ويحبون الموسيقا، وهؤلاء إذا لم يسافروا لمتابعة الاختصاص فإنهم سيصابون بالإحباط ، وسيتحولون إلي مدرسي موسيقا. للأسف الدائرة غير مكتملة، بالحد الأدني يجب إقامة حفلات دورية للتواصل بين هؤلاء الطلاب وبين الناس، ليس من أجل الطلاب فقط بل أيضاً من أجل الجمهور الذي يجب تطوير ذائقته الموسيقية.
اعتقد أن المسألة لا تتعلق بالحفلات فقط، دعينا نتكلم عن دور الإعلام أو عن غياب هذا الدور؟
من أول حفل أقمته بعد التخرج أحسست بذلك، ففي أول مسابقة غناء أوبرالي شاركت فيها سنة 1996، كنت الرابعة ضمن تصنيف عالمي، حاول الأستاذ صلحي الوادي ـ الله يشفيه ـ بشكل شخصي تسريب الخبر إلي بعض معارفه في وسائل الإعلام المحلية، لكن للأسف الشديد لا توجد لدينا صناعة مغنين أو صناعة نجم، بل نحن لا نستطيع الاهتمام بالنجم الذي يتألق بين أيدينا، وفكرت لاحقاً أنه لا يوجد أمل.
صدق أنني لم أكن أفكر بنفسي أثناء المسابقة التي استمرت شهر ونصف الشهر، بل كنت أفكر كيف يمكنني أن أحافظ علي علم سوريا مرفوعاً حتي نهاية المسابقة، كانت لدي دوافع جوانية أعمق من ذاتي بكثير، وكان الإعلام الغربي ـ وأنت تعرف دوره ـ يتساءل باستغراب (مغنية أوبرا من سوريا؟!.
ولكن بعدما أعود علي بلدي سرعان ما استعيد حالة الإحباط، فلا أحد مهتم لعلم سوريا، ولا أحد معني بالجهود التي تبذل، ولا بالنتائج التي تحقق، وهذا سيستيم عام لدينا كما قلت، ويجب أن نعمل علي تغييره.
السؤال الآن: أين دور المعهد العالي للموسيقي؟
المعهد لا يستطيع أن يقدم شيئاً بمفرده، يجب النظر إلي المعهد بعلاقته أولاً مع دار الأوبرا، وثانياً مع وسائل الإعلام والتلفزيون تحديداً. وهذه مسائل يجب أن يكون مُتفق عليها للتنسيق بين المؤسسات الثقافية والإعلامية. ونحن بكل أسف لا نملك أي خطة استراتيجية بعيدة الأمد، تربط المعطيات بالأهداف. وكل ما نفكر به أو نخطط له هو آني. أغلب الموسيقيين الأجانب الذين جاؤوا إلي سوريا وشاهدوا هذه الإمكانيات الظاهرية المتاحة في المعهد ودار الأوبرا وسوية الأساتذة والموسيقيين كانوا يتساءلون دائماً: لماذا أنتم كأشخاص غير معروفون بشكل جيد في بلدكم؟
لبانة قنطار أدت كلاسيكيات الغناء العربي، وقدمت حفلات أوبرالية، كيف ترين تفاعل الجمهور وتجاوبه في الحالتين؟
طبعاً الجمهور أكثر تجاوباً في تلقيه للغناء العربي، بحكم ثقافته الموسيقية الكلاسيكية، وبحكم علاقته مع وسائل الإعلام التي تخلق الثقافة العامة، لكن المفارقة حتي في الغناء العربي، أنّ التلقي أضعف عندما تكون المقطوعة غير معروفة من قبل الجمهور، فهذا الجمهور يطالبك دائماً بشيء يعرفه هو ويحفظه في ذاكرته، وهو يبحث عن نكهة الفرفشة أكثر من السماع الكلاسيكي والتفاعل مع الصوت. فنحن ليس لدينا تقاليد للسماع، وهذا يحتاج إلي تدريب وأن يتحوّل السماع إلي جزء من ثقافتنا ومن عاداتنا الحياتية واليومية.
فالقطعة غير المعروفة حتي ولو كانت عربية، هي قطعة غير مهمة عند جمهورنا، ولا يوجد لديه فضول لمعرفتها، لذلك أنا مصرّة أن أقدم في كل برنامج أو حفلة عدداً من الأغاني غير مطروقة قبلاً، إن كانت سورية أو عربية، فنحن لدينا مؤلفين محليين كثر مهمين، لكننا لم نعرف أن نسوقهم سابقاً، ولا نجيد الاستماع إليهم حالياً، ولذلك أنا مصرة ن يكون البرنامج دائماً في هذا السياق، وليس فقط برنامجاً لإرضاء الجمهور وإشباع حالة الفرفشة لديه. يجب أن ننبش ضمن مخزوننا الثقافي، ضمن مكتبتنا الموسيقية، حتي لو كانت مقطوعات بدون غناء، يجب أن يتعوّد الجمهور علي ثقافة السماع وعلي تقاليد الاستماع.
لكن هذه مهمة التلفزيون الذي يستطيع أن يكرّس في ذائقتنا الموسيقية أشياء جميلة، أكثر مما تستطيع ذلك لبانة قنطار في حفل أو اثنين سنوياً؟
التلفزيون العربي السوري موجود منذ الستينات، فماذا قدّم هذا التلفزيون لجيلي؟ نحن لا نعرف غير عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، نحن مشكلتنا مع الكادر الإداري في كل مؤسسة إذ لا توجد خطة ولا توجد استراتيجية، ولأنني احتككت قليلاً بالغرب فيما يتعلق بالموسيقي، عرفت أنّ فن الأوبرا لديهم بدأ ينحسر قليلاً ويتضاءل جمهوره، لذلك تري الدول والحكومات مشغولة بخطط وبرامج إحياء لهذا الفن العظيم لديهم.
ليس ذلك فقط، بل صدقني أنّ الغرب مهتم أيضاً بموسيقانا العربية، أكثر مما نحن مهتمون بتطويرها.
فبما نحن نصرف الملايين سنوياً علي مهرجان الأغنية، والذي لم يستطع خلال 11سنة أن يقدّم صوتاً واحداً جديراً بالسماع. لماذا لا نستثمر الأصوات الموجودة لدينا وهي مدربة سلفاً؟
كل من يترأس مشروعاً من هذا النوع يكتفي بالاسم، يرفع يافطة المهرجان دون أن يعرف ماذا يريد أن يعمل، ودون أن يسأل نفسه ماذا قدمت خلال تلك السنوات؟
منذ سنتين أو ثلاث يجري التفاوض حول مشروع لتقديم لبانة قنطار في حفل مستقل ولمرة واحدة مع الأوركسترا لسورية، وبتكاليف بسيطة هي أجور العازفين ليس أكثر، ومع ذلك لم ولن يتحقق هذا المشروع إذا لم يوجد طرف له مصلحة من وراء ذلك؟
لكننا قرأنا عن تعاقد جديد مع دار الأوبرا، وعن فرقة للغناء العربي؟
هذا صحيح، إذ شكّلت فرقة للغناء العربي الكلاسيكي مكونة من طلابي في المعهد العالي، وهي فرقة خاصة، للتركيز علي الأغاني الكلاسيكية العربية، وأطلقنا عليها اسم "فرقة الغناء العربي وهي تحت رعاية دار الأوبرا، وتقيم حفلات شهرية بشكل دوري لتقديم أصوات مهمة لطلاب درسوا ثلاث أو أربع سنوات في المعهد، ويجب أن نتيح لهم فرصة التواصل مع الناس، وإسماع أصواتهم للجمهور.
لكننا قرأنا عن تعاقد جديدمع دار الاوبرا سبق وشكلت مجموعة من الفرق، لم تجد التمويل لها، فجري حل بعضها، والان تعود لتشكيل فرق جديدة؟
هذه مسألة صحيّة، وأنا لا أخشي من تشكيل فرق كثيرة، فنحن نحتاج إلي هذه الفرق الجادة، وإلي مزيد من التعود علي تقاليد السماع، ربما يكون هنالك صعوبات مالية، الآن تسعي دار الأوبرا لتخصيص ميزانية للفرق المهمة التي تتشكل في المعهد العالي أو بشكل مستقل، ونحن نعلق أمالاً عريضة علي ذلك.

علاء الدين
22-03-2008, 16:37
مساء الخير
لقد سمع المرحوم صبري مدلل لبانة القنطار في سهرة خاصة قبيل ذهابها الى الدراسة في المعهد العالي بدمشق ,وقد أدت وقتها أغان لأسمهان وباتقان عالي ,وهي كانت تطلب نصيحته ,فكانت وصية المرحوم صبري مدلل:يا ابنتي لا تغني رسميا قبل اكمال دراستك.
وهذا ما كان .