PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : محمد محسن



أبو الغيث
14-02-2007, 15:13
رحيل الملحن محمد محسن
رحل عند الساعة الرابعة عصر أمس الملحن الكبير محمد محسن عن عمر يناهز الثامنة والثمانين من عمره.
وسيشيع عند الساعة الحادية عشرة والربع صباح اليوم من مشفى الرازي ويصلى عليه بعد صلاة الظهر في جامع الاكرم, ثم يوارى في مقبرة باب الصغير.‏
والفنان محمد محسن من مواليد دمشق عام ,1922 بدأ حياته الفنية مطرباً في اذاعة دمشق عند افتتاحها عام .1947 ثم انتقل الى التلحين فقدم مايزيد على ألف لحن غناها كبار المطربين العرب ومن أشهر من لحن لهم المطربة الكبيرة فيروز, اذ لحن لها عام 1971 اغنية سيد الهوى قمري, وفي عام 1996 لحن لها اربع اغنيات اخرى هي (جاءت معذبتي) , (ولي فواد) (أحب من الاسماء ماشابه اسمها) و (لو تعلمين) ومنذ مدة اتصلت به المطربة فيروز ليلحن لها اغنيات جديدة لكنه رحل دون أن يتمكن من ذلك.‏
وهو أول من لحن للمطربة فايزة أحمد في بداياتها, ومن الحانه لها (ليش دخلك), (درب الهوى) والاغنية الدينية (يارب صلي). كما انه اول من لحن لوردة الجزائرية عند قدومها من باريس الى بيروت. وأول ألحانه لها (دق الحبيب دقة) ثم اتبعها بمجموعة اخرى من الاغنيات. ومن الذين لحن لهم وديع الصافي, نصري شمس الدين, سميرة توفيق, فهد بلان, محمد مرعي, طلال المداح, محمد عبده, محمد رشدي, شريفة فاضل وسعاد محمد.‏


أحمد بوبس
المصدر: الثورة

Najib
14-02-2007, 19:51
Allah Yerhamu

Shukran Abul Ghayth

kabh01
14-02-2007, 20:11
رحمه الله

هل من الممكن رفع بعض من الأغاني التي لحنها تخليدا لذكراه؟ أنا متأكد بأن الكثير لا يعرفه و لا حتى سمع عنه. ففي بعض الأذاعات يبثون أغنية جميله و الناس ترددها كثيرا و لكن للأسف لا يعرفون ملحنها أو كاتبها. فالأغنيه بغض النظر عن تصنيفها هي فريق عمل متكامل و ليست محتكره للمغني فقط. و أنت يا أبا الغيث ياملك البحبشه و الفلفشه ما عليك الآن كما فعلت سابقا الا و أن تخرج عصاك السحريه و ترفع لنا بعضا من ألحانه

أبو الغيث
15-02-2007, 10:18
رحمه الله

هل من الممكن رفع بعض من الأغاني التي لحنها تخليدا لذكراه؟ أنا متأكد بأن الكثير لا يعرفه و لا حتى سمع عنه. ففي بعض الأذاعات يبثون أغنية جميله و الناس ترددها كثيرا و لكن للأسف لا يعرفون ملحنها أو كاتبها. فالأغنيه بغض النظر عن تصنيفها هي فريق عمل متكامل و ليست محتكره للمغني فقط. و أنت يا أبا الغيث ياملك البحبشه و الفلفشه ما عليك الآن كما فعلت سابقا الا و أن تخرج عصاك السحريه و ترفع لنا بعضا من ألحانه




من عيوني يا عيوني :D

الفارابي
15-02-2007, 12:48
محمد محسن
سيد الهوى قمري
لفيروز


رحم الله محمد محسن وأسكنه فسيح جنّاته وألهمنا وذويه الصبر والسلوان
خسارة والله إنما كل نفس ذائقة الموت . وكما لم يمت من خلدت إبداعاته ، فإنّ محمّد محسن لن يموت ، في وجداننا على الأقل .

أخوكم
الفاربي

أبو الغيث
15-02-2007, 13:13
في رحيل الملحن العربي السوري الكبير محمد محسن
لم أكن أعرف أن أغنية« مظلومة ياناس» التي تشدو بها المطربة سعاد محمد، هي من ألحان الفنان الhttp://www.aljaml.com/files/cu001_0.jpgسوري محمد محسن ربما لأن الإعلام يسلط الضوء بشكل أو بآخر على الفنان المطرب أكثر من الفنان الملحن.
هذه الأغنية التي أرددها من وقت لآخر، أتأمل في كلماتها ولحنها، ولم أسأل نفسي في أي يوم من صاحب هذا اللحن العذب الذي يعبر بصدق عما تعانيه المرأة في مجتمعنا؟ ‏
واليوم رحل محمد محسن فعرفت أنه صاحب هذا اللحن الجميل. وألحان أخرى ملأت الساحة الغنائية العربية أغانٍ رائعة أطربت الملايين، تخطى الحدود الإقليمية منذ بداياته، فسرعان ما انطلقت ألحانه في أرجاء الوطن العربي. ‏
فطغت هويته العربية على هويته السورية، واستطاع خلال فترة وجيزة أن يفرض نفسه ملحناً عربياً، وأن يحتل مكانه بين الملحنين العرب الكبار.
بدأ محمد محسن حياته الفنية مطرباً في إذاعة دمشق منذ افتتاحها عام 1947. ‏
وكان معجباً بالفنان مصطفى هلال الذي لعب دوراً تثقيفياً كبيراً في حياته. ‏
وتتلمذ على يد صبحي سعيد الذي كان رفيق شكري واحداً من تلامذته، وعمل معه في الإذاعة ضمن الغرفة الموسيقية التابعة له، ومغنياً لأغان قديمة، ولحن له خمس أغنيات منها ( نشوة لقاء) لينطلق بعدها الى التلحين فلحن لنفسه(29) أغنية ليتوقف بعدها عن الغناء معترفاً بأن صوته غير قادر على منافسة الأصوات الموجودة في تلك الفترة على الساحة المحلية والعربية، ليستمر بعدها وينطلق في تيار التلحين في الأربعينيات من القرن الماضي، وجهت له دعوة من إذاعة القدس لتسجيل بعضاً من أغانيه، وهناك تتلمذ على يد« حنا الخالد» فأخذ عنه علومه الموسيقية، وفي هذه الفترة بدأ بالتلحين لغيره، فكانت أولى ألحانه للفنان جميل العاصي (زفت العروسة). سافر بعدها الى بيروت وهناك التقى بالفنانة الصاعدة آنذاك وردة الجزائرية فلحن لها أولى أغنياتها ( على باب حارتنا، دق الحبيب دقة)وكان أيضاً، على موعد مع الفنانة صباح والتي غنت من ألحانه( سلم سلم على الحبايب، ولله يامحسنين ‏
في عام 1960 كان هناك نجمة لبنانية صاعدة تبحث عن مكان لها في الساحة الفنية تدعى سعاد محمد والتي كانت قد بدأت بغناء الموشحات في إذاعة دمشق فاستمع اليها ووصفها بأنها أجمل صوت نسائي كان قد سمعه فلحن لها أغنية (مظلومة ياناس) التي اكتسبت شهرة واسعة ولاتزال وكذلك لحن لها أغنية(جلوّنا الفاتحين) التي غنتها في احتفال رسمي أقيم بمناسبة عيد الجلاء وبلغ عدد الألحان التي قدمها للفنانة الكبيرة سعاد محمد (17) لحناً. ‏
تنوعت ألحان محمد محسن مابين الطربي والشعبي والطقطوقة فلحن للفنانة سميرة توفيق (14) أغنية وكذلك (14) أغنية لنازك. ‏
كما يعتبر الفنان محمد محسن نواة لصوت لايزال يشدو الى الآن وهي الفنانة نجاة الصغيرة التي قدم لها (ياعيني على الألم ـ نسيت كيف نسيت). ‏
لحن محمد محسن مايزيد على ألف لحن وهو أحد الملحنين الكبار الذين لحنوا لفيروز من خارج مدرسة الرحابنة فغنت من ألحانه (سيد الهوى قمري ـ جاءت معذبتي) ولي فؤاد لو تعلمين ـ أحب من الأسماء ماشابه اسمها. ‏
وكذلك هو أول من لحن للمطربة فايزة أحمد في بداياتها الفنية من ألحانه (ليش دخلك ـ درب الهوى) والأغنية الدينية (يارب صلي). ‏
هذا بالإضافة الى ألحان لاتحصى لعدد من المطربين العرب والسوريين منهم (فدوى محسن، فهد بلان، مها الجابري، صباح فخري، موفق بهجت، والمطرب الكبير محمد عبد المطلب، والفنان محمد قنديل وكذلك الفنان محمد عبده الذي التقاه في بيروت ولحن له (خاصمت عيني من سنين) مأخوذة عن كلمات للزمخشري. ‏
كرمت نقابة الفنانين الفنان الراحل محمد محسن في مهرجان الأغنية السورية العاشر. ‏
رحل محمد محسن عن عمر يناهز الثامنة والثمانين بعد رحلة طويلة من العطاء الفني والانساني أثرى من خلالها المكتبة الموسيقية العربية بألحانه الكثيرة والمتميزة استطاع من خلالها إثبات وجوده الفني في ظل وجود عدد كبير من كبار الملحنين العرب. ‏


عزيزة السبيني ‏
المصدر: تشرين

الفارابي
15-02-2007, 22:10
ومن أعمال المرحوم محمد محسن لوديع الصافي


النجمات صاروا يسألوا
تسلملي عيونها الكحلى
ماأطولك ياليل


أخوكم
الفارابي

kabh01
15-02-2007, 22:56
شكرا أخي الفارابي لرفعك هذه الأثريات من الحان الملحن المرحوم محمد محسن

أبو كرم

الفارابي
15-02-2007, 23:37
شكرا أخي الفارابي لرفعك هذه الأثريات من الحان الملحن المرحوم محمد محسن
أبو كرم




الشكر لله ولمحمد محسن وللوديع الصافي
ولك على ذوقك

أخوكم
الفارابي

الفارابي
15-02-2007, 23:39
محمد محسن (1922-2007)



ولد الملحّن العربي السوري محمد الناشف الذي اشتهر بمحمد محسن في حي قصر حجاج الشعبي بمدينة دمشق ، وكان أخوه الفنان التشكيلي الراحل صلاح الناشف قد سبقه الى الفن وكان استبدل دراسته العلمية في ايطاليا بدراسة الفن التشكيلي ليصبح أحد روّاد الفن التشكيلي في سوريا .

إحترف محسن العمل الفني في أواخر الثلاثينات وعمل مغنياً الا أنه سرعان ما أدرك أنّه لن يستطيع بصوته الصغير أن يجاري عمالقة الصوت آنذاك كسري طمبورجي وناصر الصفح فلجأ الى تثقيف نفسه موسيقياً قبل أن يحترف التلحين . واستغلّ دعوة وردته من اذاعة القدس ليسجل بعض أغانيه ، فدرس على الموسيقي حنا الخِـلّ التدوين الموسيقي في القدس ثم قفل عائداً إلى دمشق ليبدأ رحلة التلحين . وكانت أول ألحانه لسعاد محمد "دمعة على خد الزمن" ( من كلمات الشاعر الغنائي محمد علي فتوح الذي تزوجها فيما بعد ) تبعها بمونولوج " ليه يا زمان الوفا " وأغنية "مظلومة يا ناس" التي كرّستها بين المطربات الأوائل في ديار الشام . ثم جاءت قصيدة " جلـَونا الفاتحين " للشاعر الكبير بدوي الجبل صاغها محسن على المدرسة السنباطية ، فشدت بها سعاد محمد وأبدعت أيما ابداع .

عام 1951 عمل محسن في اذاعة الشرق الأدنى مدّة عامين مراقباً للموسيقى والغناء ، راح بعدها يتجوّل في الوطن العربي ليتحف الإذاعات العربية بألحانه فتعاقد معه محمد حسن الشجاعي ، المشرف العام على الدائرة الموسيقية في الإذاعة المصرية ، ليلحّن لمن تعتمدهم الإذاعة من المطربين ، وظلّ يمارس عمله هذا حتى 1963 ، انتقل بعدها الى بيروت حيث بقي فيها حتى اندلاع الحرب عام 1975 فعاد الى وطنه الأم ليستأنف نشاطه التلحيني من هناك .

قلّد محسن في بداياته وتأثر بمحمد عبدالوهاب ورياض السنباطي حتى تكاد تحسب ألحانه لسعاد محمد لهما ، لولا شخصيته الواضحة في كل ما قدّم بعدئذٍ . ثم راح يلحّن لجميع المطربين والمطربات الذين نشطوا في الخمسينات وما بعدها نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر : نجاح سلام ، وردة ، نجاة ، فايزة ، نازك ، نور الهدى ، فيروز ، صباح ، سميرة توفيق ، ماري جبران ، شريفة فاضل ، وديع الصافي ، نصري شمس الدين ، محرم فؤاد ، محمد قنديل ، محمد عبده ، محمد رشدي ، طلال مداح ، صباح فخري وغيرهم الكثيرين .

والى جانب هذا الإنتاج الثرّ فقد لحّن محسن مسلسلاً تلفزيونياً لوردة بالاشتراك مع بليغ حمدي وانفرد بتلحين مسلسل "الوادي" لصباح فخري وآخر لوديع الصافي لحساب تلفزيون الكويت .

ترك محمد محسن أكثر من ألف لحن تبوح بملكته المتميّزة وقدرته على الدمج بين تلحين القصائد العظيمة لكبار المطربات والمطربين مثل "جلونا الفاتحين" وأمثالها وبين الألحان الشعبية الخفيفة مثل " الليلة الليلة سهرتنا حلوة الليلة " التي غنتها نجاح سلام .


(بتصرّف شديد عن " الموسيقا في سوريا – أعلام وتاريخ " لصميم الشريف ، و"الموسيقى في سورية " لعدنان بن ذريل ) .

أخوكم
الفارابي

Burhan
19-02-2007, 08:04
Shukran for your effort dear el-Farabi.
here is another essary from today's Assafir about Mohsen:


فكّر في مصالحة عودِهِ لأجل قصائد طلبت فيروز تلحينها
رحيل محمد محسن ملحن «سيد الهوى قمري»




وسيم ابراهيم
دمشق :
مرت الجنازة بتواضع شديد، لم تلفت إليها الأنظار. لا طبول ولا فرق موسيقية ولا حشود. الرجل الذي عاش وحيدا.. مات وحيدا، وبصمت. ليس هذا بجديد عليه. حياته مرت خفيفة على كل من عرفهم، وما عرفوه.. طوال أكثر من خمسين سنة كان الملحن الكبير المعتزل محمد محسن، حريصا على مملكته السرية: يدخلها ويغلق خلفه أي منفذ. كأنه يخاف على سحرها أن يتسرب الى الخارج . ألف لحن قدمها لأهم الأصوات العربية، وأقل من مئة شخص ساروا في جنازته الاسبوع الماضي، بينهم خمسة فنانين فقط لا غير. حتى التمثيل الرسمي كان غائبا، باستثناء معاون وزير الثقافة الذي حضر.. بصفته الشخصية!

أعطى محمد محسن الموسيقى كل شيء. وعندما انزوى في عزلة تامة لعشر سنوات، كان يتآكل خيبة على الغناء العربي «أين هي الأصوات التي سألحن لها.. خلص الطرب» قال. يتذكّر الكاتب والمؤرخ الموسيقي أحمد بوبس صديق الراحل الاخير، كم كان يتفادى أي ظهور إعلامي. حاولت الإذاعة والتلفزيون السوريان، حاول زاهي وهبي استضافته في «خليك بالبيت»، لكنه اعتذر. وعندما كرمه مهرجان الاغنية السورية العاشر العام 2005 كان بوبس من استلم الجائزة عنه. ثم قضت منذ شهرين، زوجته في اميركا بعد صراع طويل مع مرض عضال، ودفنت هناك حيث يعيش ولداه. أيّ وحدة هذه؟ في منزله، لا شيء يدلّ عليه سوى صورته بالأبيض والأسود. حقيبة زرقاء صغيرة تحتضن صورا كثيرة، كلها بالأبيض والأسود. أكثرها مع طفليه وزوجته. المطربة الراحلة سعاد محمد، التي أعلنت ألحانه بداية مشوارها الفني، تحضر بدرجة أقل. أشخاص غابت ملامحهم. ذكريات كانت الزوجة الراحلة تحرص على حفظها في علبة «الماكياج»، وما زالت على حالها غير مرتبة إلى جانب بعض قطع الحلي.

نهاية التسعينيات أقنعته إذاعة دمشق بمقابلة منتقلة إلى بيته لتسجّل معه. تحدث عن بداياته في حارات دمشق القديمة، وكيف عاند مشيئة أبيه المعارض لامتهانه الموسيقى. اضطر للنوم في الفنادق وعندما لم يكن يملك الأجرة، كان يرهن معطفه عندهم ولا يعود. باع الكتب ليسدد أقساط دروس الموسيقى عند أستاذه الأثير صبري سعيد، الذي «شكل حياتي الفنية، وتعلمت عنده كل شيء..». ورغم أنه بدأ بالغناء من ألحانه في إذاعة دمشق، خلال الأربعينيات، لكنه ما لبث أن هجرها ساخرا من تسجيلات صوته «لا أحب أن أسمع صوتي القديم.. أستغرب كيف لم يضربني الناس وقتها..».

كان شغوفاً برياض السنباطي، فسمى بكره تيمنا به. وربطتهما في ما بعد صداقة حميمة لما اقام في مصر. يقول عن السنباطي انه «أحيا القصيدة في الغناء» وإن صوته هو «صوت الرجل الوحيد الذي دخل إلى قلبي». ويربط محسن بداية حياته الفنية بتعامله مع المطربة سعاد محمد، التي قدم لها أغنية «دمعة على خد الزمن»، ولم تكن نجحت بصوت مغنية أخرى، وكانت أغنيتها الأولى الخاصة. يتحدث بحنين وشجن عن علاقته بالسيدة فيروز، ويسرد قصة تلحينه «سيد الهوى قمري»، وكيف أن منصور الرحباني سأله «أليس لديك أمنية فنية»؟ فرد ان لا. فأخرج من درج المكتب قصيدة «سيد الهوى» وقال لي: تلحنها ونسجلها بعد ثلاثة أيام؟ لم تسعني الدنيا كلها..».
بعد سنوات طويلة في العام ,1996 يتابع محسن، فوجئ برسول من فيروز تطلب تلحين أربع أغنيات. أسرته الكلمات وكان مندفعا لدرجة أنه لحن وكتب نوتة كل أغنية، في يوم واحد. يتذكر محسن بشكل خاطف أنه قدم تلك الألحان وسافر الى أميركا. لم يعلم أن زياد الرحباني سيلحن بقية الأسطوانة. وعندما سمع تمنى لو صدرت ألحانه في «وجه من الشريط، وزياد في الوجه الثاني ليختار المستمع أحد المناخين». وينقل صديقه بوبس اتصال السيدة فيروز به منذ أشهر، «لتلحين أربع قصائد جديدة، لكنه قال لها إنه «ملّ تلحين الشعر الفصيح»، كما أخبرني، وأبدى رغبته بتلحين أغنيات زجلية، فاستمهلته للبحث في ذلك».
علاقته كانت خاصة بالكلام. كان يقول انه لم يكن يستطيع تلحين قصيدة لا يعرف صاحبها جيدا. أعاد تلحين قصيدة نزار قباني «قمر دمشقي» سبع مرات، وكان في كل مرة يجد الكلمات أجمل من اللحن، فلم يقدمها لأي مطرب. كان يشترط قبل إعطاء ألحانه، أن تسجّل مع أوركسترا كاملة العدد وأن تضم أفضل كورال وتسجّل في أحسن استوديو «لأن عظمة اللحن هي في إخراجه».
«خلص أنا تركت المصلحة» كان يقول مؤخراً غاضباً من الأجواء المبتذلة المخيمة على عالم الغناء. لكنه حن في الشهور الأخير. أما عوده؟ فيقول إنه كان يخاف النظر إليه كي لا يحدثه «وضعته في المكتب وعليه طبقة من الغبار سماكتها 2 سنتمتر. لا أعزف عليه أبدا.. ما هذه الأجواء؟ ما هــذه الفوضى».