Hattouma
19-10-2005, 00:53
English translation follows :
تبدأ الوصلة في المشرق العربي بالبشرف وهو قطعة تركيّة والكلمة من أصل فارسي معناها الذهاب أمام. إقتبست للدلالة على المقدّمة الموسيقية وقد أرجع الأستاذ زكريا يونس في كتاب له لنشأتها إلى أبي نصر الفارابي في القرن العاشر الميلادي. ويعتقد أن هذه القطعة قد بعثت مع بداية الدولة العثمانيّه في تركيّا في القرن الرابع عشر الميلادي وترعرعت عند إنتقال هذه الدولة إلى إسطنبول وذلك ضمن الموسيقى العسكريّة التي يعزفها المهتر
إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوترية في شكل قطعة موسيقية في مقام معيّن على وزن أو أكثر وبدون أي قيد والملاحظ أن جميع الأقطار العربية الشرقية لم يكن بها من المقدمات سوى البشارف التركية. ونجد في تونس و غرب الجزائر نوعاً خاصّاً من البشارف لم يعثر عليها في التراث التركي ( بالرغم من بحث عميق لدكتور صالح المهدي ) وقد إتسمت هذه البشارف بطابع خاص تولّد عن نوعيه موسيقى هذين البلدين. وعن نوعيه ما جلبه اللاجئون الأندلسيون.
وفي تونس حافظ البشرف على قوته العسكريه وقد كان يعزف لدى طبّالة الباشا. وإلى الآن يسمى الجزء الأخير من البشرف بالحربي. وقد إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوتريه في القرن الماضي وقد كان لعازفي الكمان فيه جولات وتصرّف وإرتجال قبل الحربي. وقد كان عازفوا الرباب يتحوّلون إلى عزف الكمنجه الغربيه عند طرق البشرف. ومن البشارف التونسية بشرف النواصي بشرف النواصي وهو يتميّز بالقسم الأول من حربه حيث يعتبر الشاهد الوحيد من الموسيقى العربيه والشرقيه الذي لحّن على إيقاع حرّ أي منوّع الأجزاء وهي خاصيّه إستعملها الغربيون في تلاحينهم المعاصره
ولم يصل البشرف التركي أوجه ألاّ في القرن التاسع عشر حيث ضبطت له القواعد تجعله يتركّب من أربع خانات أو قطع صغيره تتخللها قطعة تسمّى التسليم مع إمكانية تنويع المقامات في الخانات الثانية والثالثة والرابعة. من أمثلتها بشارف الفنان الأرمني الأصل التركي طاطيوس أفندي
1855-1913
السماعي
بعد البشرف ومجموعة الموشحات تعزف الفرقة الموسيقية قطعة أخرى أصغر من البشرف تسمّى السماعي وتشبهه في تركيبها من أربع خانات وتسليم يعاد بعد كل خانة، وينفرد بكون وزنه سماعي ثقيل بعشر وحدات سريعة، وبكون خانته الرابعة تغاير الوزن الأصلي لتجري على وزن سته أو على وزن ثلاثه وتونس هي البلد العربي الوحيد الذي له سماعيات قديمة. ليست تركيّه ولا يعرف مؤلفها ولربما ألّفت في العصر التركي الأول في القرن السادس عشر مع إحتفاظها بالطابع التونسي في الأداء. مثل سماعي راست الذيل الذي يتنوع الجزء الأخير فيه في وزنين: ثلاثه بطئ وسته سريع سماعي
وفي المشرق العربي يعتبر أول سماعي عربي بعث للوجود إشترك فيه ثالوث موسيقي مصري تركب من عازف القانون عبد الحميد القبابي وعازف العود محمد القصبجي وأمير الكمان سامي الشوّا سنة 1925 ويسمّى سماعي عربي . نلاحظ أن هذا السماعي ينقصه التغيير في الخانه الرابعه وأنه بسيط التأليف. وألّف بعده إبراهيم العريان سماعي في مقام البياتي وذلك في نفس الفترة تقريباً ثم تبعه عشرات من الملحّنين فألفوا مئات السماعيات في مختلف الأقطار العربية
المصدر موقع الموسيقى العربية الكلاسيكية
www. classicalarabicmusic.com
تبدأ الوصلة في المشرق العربي بالبشرف وهو قطعة تركيّة والكلمة من أصل فارسي معناها الذهاب أمام. إقتبست للدلالة على المقدّمة الموسيقية وقد أرجع الأستاذ زكريا يونس في كتاب له لنشأتها إلى أبي نصر الفارابي في القرن العاشر الميلادي. ويعتقد أن هذه القطعة قد بعثت مع بداية الدولة العثمانيّه في تركيّا في القرن الرابع عشر الميلادي وترعرعت عند إنتقال هذه الدولة إلى إسطنبول وذلك ضمن الموسيقى العسكريّة التي يعزفها المهتر
إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوترية في شكل قطعة موسيقية في مقام معيّن على وزن أو أكثر وبدون أي قيد والملاحظ أن جميع الأقطار العربية الشرقية لم يكن بها من المقدمات سوى البشارف التركية. ونجد في تونس و غرب الجزائر نوعاً خاصّاً من البشارف لم يعثر عليها في التراث التركي ( بالرغم من بحث عميق لدكتور صالح المهدي ) وقد إتسمت هذه البشارف بطابع خاص تولّد عن نوعيه موسيقى هذين البلدين. وعن نوعيه ما جلبه اللاجئون الأندلسيون.
وفي تونس حافظ البشرف على قوته العسكريه وقد كان يعزف لدى طبّالة الباشا. وإلى الآن يسمى الجزء الأخير من البشرف بالحربي. وقد إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوتريه في القرن الماضي وقد كان لعازفي الكمان فيه جولات وتصرّف وإرتجال قبل الحربي. وقد كان عازفوا الرباب يتحوّلون إلى عزف الكمنجه الغربيه عند طرق البشرف. ومن البشارف التونسية بشرف النواصي بشرف النواصي وهو يتميّز بالقسم الأول من حربه حيث يعتبر الشاهد الوحيد من الموسيقى العربيه والشرقيه الذي لحّن على إيقاع حرّ أي منوّع الأجزاء وهي خاصيّه إستعملها الغربيون في تلاحينهم المعاصره
ولم يصل البشرف التركي أوجه ألاّ في القرن التاسع عشر حيث ضبطت له القواعد تجعله يتركّب من أربع خانات أو قطع صغيره تتخللها قطعة تسمّى التسليم مع إمكانية تنويع المقامات في الخانات الثانية والثالثة والرابعة. من أمثلتها بشارف الفنان الأرمني الأصل التركي طاطيوس أفندي
1855-1913
السماعي
بعد البشرف ومجموعة الموشحات تعزف الفرقة الموسيقية قطعة أخرى أصغر من البشرف تسمّى السماعي وتشبهه في تركيبها من أربع خانات وتسليم يعاد بعد كل خانة، وينفرد بكون وزنه سماعي ثقيل بعشر وحدات سريعة، وبكون خانته الرابعة تغاير الوزن الأصلي لتجري على وزن سته أو على وزن ثلاثه وتونس هي البلد العربي الوحيد الذي له سماعيات قديمة. ليست تركيّه ولا يعرف مؤلفها ولربما ألّفت في العصر التركي الأول في القرن السادس عشر مع إحتفاظها بالطابع التونسي في الأداء. مثل سماعي راست الذيل الذي يتنوع الجزء الأخير فيه في وزنين: ثلاثه بطئ وسته سريع سماعي
وفي المشرق العربي يعتبر أول سماعي عربي بعث للوجود إشترك فيه ثالوث موسيقي مصري تركب من عازف القانون عبد الحميد القبابي وعازف العود محمد القصبجي وأمير الكمان سامي الشوّا سنة 1925 ويسمّى سماعي عربي . نلاحظ أن هذا السماعي ينقصه التغيير في الخانه الرابعه وأنه بسيط التأليف. وألّف بعده إبراهيم العريان سماعي في مقام البياتي وذلك في نفس الفترة تقريباً ثم تبعه عشرات من الملحّنين فألفوا مئات السماعيات في مختلف الأقطار العربية
المصدر موقع الموسيقى العربية الكلاسيكية
www. classicalarabicmusic.com