PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Bashraf (Pesrev) & Smaai. البشرف و السماعي



Hattouma
18-10-2005, 23:53
English translation follows :


تبدأ الوصلة في المشرق العربي بالبشرف وهو قطعة تركيّة والكلمة من أصل فارسي معناها الذهاب أمام. إقتبست للدلالة على المقدّمة الموسيقية وقد أرجع الأستاذ زكريا يونس في كتاب له لنشأتها إلى أبي نصر الفارابي في القرن العاشر الميلادي. ويعتقد أن هذه القطعة قد بعثت مع بداية الدولة العثمانيّه في تركيّا في القرن الرابع عشر الميلادي وترعرعت عند إنتقال هذه الدولة إلى إسطنبول وذلك ضمن الموسيقى العسكريّة التي يعزفها المهتر


إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوترية في شكل قطعة موسيقية في مقام معيّن على وزن أو أكثر وبدون أي قيد والملاحظ أن جميع الأقطار العربية الشرقية لم يكن بها من المقدمات سوى البشارف التركية. ونجد في تونس و غرب الجزائر نوعاً خاصّاً من البشارف لم يعثر عليها في التراث التركي ( بالرغم من بحث عميق لدكتور صالح المهدي ) وقد إتسمت هذه البشارف بطابع خاص تولّد عن نوعيه موسيقى هذين البلدين. وعن نوعيه ما جلبه اللاجئون الأندلسيون.


وفي تونس حافظ البشرف على قوته العسكريه وقد كان يعزف لدى طبّالة الباشا. وإلى الآن يسمى الجزء الأخير من البشرف بالحربي. وقد إنتقل البشرف إلى الموسيقى الوتريه في القرن الماضي وقد كان لعازفي الكمان فيه جولات وتصرّف وإرتجال قبل الحربي. وقد كان عازفوا الرباب يتحوّلون إلى عزف الكمنجه الغربيه عند طرق البشرف. ومن البشارف التونسية بشرف النواصي بشرف النواصي وهو يتميّز بالقسم الأول من حربه حيث يعتبر الشاهد الوحيد من الموسيقى العربيه والشرقيه الذي لحّن على إيقاع حرّ أي منوّع الأجزاء وهي خاصيّه إستعملها الغربيون في تلاحينهم المعاصره

ولم يصل البشرف التركي أوجه ألاّ في القرن التاسع عشر حيث ضبطت له القواعد تجعله يتركّب من أربع خانات أو قطع صغيره تتخللها قطعة تسمّى التسليم مع إمكانية تنويع المقامات في الخانات الثانية والثالثة والرابعة. من أمثلتها بشارف الفنان الأرمني الأصل التركي طاطيوس أفندي
1855-1913

السماعي

بعد البشرف ومجموعة الموشحات تعزف الفرقة الموسيقية قطعة أخرى أصغر من البشرف تسمّى السماعي وتشبهه في تركيبها من أربع خانات وتسليم يعاد بعد كل خانة، وينفرد بكون وزنه سماعي ثقيل بعشر وحدات سريعة، وبكون خانته الرابعة تغاير الوزن الأصلي لتجري على وزن سته أو على وزن ثلاثه وتونس هي البلد العربي الوحيد الذي له سماعيات قديمة. ليست تركيّه ولا يعرف مؤلفها ولربما ألّفت في العصر التركي الأول في القرن السادس عشر مع إحتفاظها بالطابع التونسي في الأداء. مثل سماعي راست الذيل الذي يتنوع الجزء الأخير فيه في وزنين: ثلاثه بطئ وسته سريع سماعي

وفي المشرق العربي يعتبر أول سماعي عربي بعث للوجود إشترك فيه ثالوث موسيقي مصري تركب من عازف القانون عبد الحميد القبابي وعازف العود محمد القصبجي وأمير الكمان سامي الشوّا سنة 1925 ويسمّى سماعي عربي . نلاحظ أن هذا السماعي ينقصه التغيير في الخانه الرابعه وأنه بسيط التأليف. وألّف بعده إبراهيم العريان سماعي في مقام البياتي وذلك في نفس الفترة تقريباً ثم تبعه عشرات من الملحّنين فألفوا مئات السماعيات في مختلف الأقطار العربية

المصدر موقع الموسيقى العربية الكلاسيكية
www. classicalarabicmusic.com

Hattouma
18-10-2005, 23:55
The Waslah begins with a “Bashraf”, which is a Turkish Musical piece. The name is of a Persian origin meaning “Going Forward”. This piece was inspired to indicate a musical introduction. The “Bashraf” origin was attributed to Abu-Nasr Al-Farabi in the Tenth century, in a book written by Zakaria Yunis. It's believed that this piece came about at the beginning of the Ottoman Empire in the Fourteenth century and flourished when the government moved to Constantinople, through the military music that is played by the Mahtar

The Bashraf was adopted by string instruments in the way of a certain musical piece, composed in a certain Maqam, with one or more rhythms, and without any restriction. It was observed that all the Arab regions had no musical introductions other than the Turkish Bashraf. We find special Bashraf in Tunisia and Algeria, that was not found in the Turkish musical heritage in spite of the extensive research done By Dr. Salih Al-Mehdi. The Tunisian and Algerian Bashraf took on a distinguished character, which in conjunction with the music brought in by the Andalusian Refugees, have given birth to modern music of these two countries


The Bashraf in Tunisia, have kept its Militaristic character, and was always played by the drummers of the Basha (governor). Up until now, the last part of the Bashraf is called “Al-Harbi” (meaning: the Military). The Bashraf started being utilized by String Instruments in the last century. Violin Players had their way of utilizing the Bashraf in performance, improvisation, and jam sessions. “Rabab” (a one string instrument that may be the forerunner of Violin) players have switched to the western violin when it comes to playing Bashraf and what comes after it, in the way of songs. A Tunisian Bashraf called “Al-Nawasi”. is distinguished by its military style first part, and is considered to be the only Bashraf in Arabic music that was composed to a free rhythmic style, that is many different rhythmic parts, which is used in modern Western music.


The Turkish Bashraf has reached its peak in Arabic music back in the Nineteenth century, where its rules were established. It was divided into four parts, usually short pieces, interspersed among it a musical piece called “Al-Tasleem”, with the ability to vary in Maqam, in the Second, Third and Fourth Parts, or Movements. Examples in the works of Armenian-Turkish Composer, Tatius, who lived 1855-1913

From www .classicalarabicmusic.com