PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : احتفال بمرور 75 سنة على أول مؤتمر للموسيقى العربية



Burhan
01-03-2007, 07:34
التاريخ إما في اجازة... وإما يراوح مكانه ... احتفال بمرور 75 سنة على أول مؤتمر للموسيقى العربية
القاهرة الحياة - 01/03/07//

يبحث نقاد وموسيقيون من معظم الدول العربية الشهر المقبل واقع الموسيقى العربية وآفاقها، في احتفال بمرور 75 سنة على عقد أول مؤتمر للموسيقى العربية في القاهرة يشمل ندوات علمية وأمسيات موسيقية غنائية.

وأوضحت رئيسة «المجمع العربي للموسيقى» رتيبة الحفني ان الاحتفال الذي ينظمه «المجمع» التابع لجامعة الدول العربية و «دار الأوبرا» المصرية سيفتتح في 11 آذار (مارس) في معهد الموسيقى العربية في القاهرة، بلوحة فنية عنوانها «طرب زمان» بمشاركة المطربين أحمد ابراهيم وإيمان باقي ووائل سامي.


وأشارت في مؤتمر صحافي الى أن الاحتفال الذي يستمر 4 أيام، سيناقش قضايا مثل: «مؤتمرات الموسيقى العربية في 75 سنة... ما لها وما عليها» و «دور مؤتمر الموسيقى العربية الأول في القاهرة عام 1932 في تأسيس علم الموسيقى في البلاد العربية... المغرب نموذجاً»، و «قضايا موسيقية عالقة منذ مؤتمر الموسيقى العربية الأول» و «التعليم الموسيقي في العالم العربي... في تقدم أم في تراجع أم في ركود» و «المقام العراقي في 75 سنة (1932-2007)، و «تطوير آلة الناي» و «التربية الموسيقية في مصر قبل مؤتمر 1932 وخلاله وبعده»، مشيرة الى أن الموسيقى كانت ضمن المقررات المدرسية في مصر في النصف الأول من القرن الماضي.

ومن المشاركين في الندوات العلمية، التونسيان محمد القرفي ومحمود قطاط، واللبنانيون يوسف طنوس وفكتور سحاب وبيرت حنين وأمين بيهم والياس كسرواني، والليبي عبدالله مختار السباعي، والسوداني عباس سليمان السباعي، والمغربي عبدالعزيز بن عبدالجليل، والعراقيان حبيب ظاهر العباس وغازي يوسف ابراهيم، والمصريان إيزيس فتح الله وفتحي الخميسي.

أما الأمسيات الغنائية الأربع، فيشارك فيها 7 فنانين من 6 دول عربية، هم السوري صفوان عابد، واللبنانيان نداء أبو مراد وغادة شبير، والتونسي لطفي بوشناق، والعراقي حسين الأعظمي، والمصرية مي فاروق والمغربية كريمة الصقلي.

وأشار كفاح فاخوري الأمين العام لـ «المجمع العربي للموسيقى» ان الاحتفال سيسترجع أثر المؤتمر الأول للموسيقى في التنظير الموسيقي في ما تلاه من مؤتمرات، إضافة الى حاضر الموسيقى في بعض الدول العربية، لافتاً الى أن التنوع الموسيقي من دولة الى أخرى «ضرورة لإثراء الثقافة الموسيقية في مجملها».

وأوضح «المجمع» في بيان، ان ما بحث من قضايا في المؤتمر الأول للموسيقى عام 1932 «ما زال يبحث اليوم، والتخوف الذي كان في ذلك الزمان ما زال هو نفسه في زماننا اليوم، وكأن التاريخ إما في اجازة وإما يراوح مكانه».

وبدأ المجمع نشاطاته عام 1971، ويضم عضواً من كل بلد عربي ويعقد مؤتمراً كل سنتين. وكان يتخذ من بغداد مقراً له، ومنذ مطلع التسعينات حتى الآن، انتقل مقر أمانته الى العاصمة الأردنية عمان.