PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : UK-Siret el-Hobb (03-06-1965)



fawaz_toumani
12-03-2007, 22:24
إلى الأخ العزيز فريدريك
هذه أجمل مرة تغني فيها الست سيرة الحب حسب ما سمعت طبعاً
مجدداً و مع الأسف المكان و الزمان مجهولين
عسى أن يفيدنا في ذلك أخونا محمود الشامي أو أي واحد من الأخوة
مع العلم أن التفاريد موجودة إبتداءاً من الدقيقة 45
Cinema Qasr al-Nil 03-06-1965
Siret el-hobb (Mursi Gamil Aziz / Baligh Hamdi)

fredlag@noos.fr
13-03-2007, 00:16
شكرا يا فواز
إذن غدا سيكون يوم الاستماع : هو صحيح 61 وسيرة الحب، ولا شك أن محمود يستطيع تحديد أية حفلة هي ، ولعلها إحدى الحفلتين اللتين نوه بهما
ألف شكر على هذا اليوم الحافل بالطرب

fredlag@noos.fr
14-03-2007, 00:31
«أجيبها منين، دي ؟». لعل هذا هو السؤال الذي راود أم كلثوم طوال هذه الليلة من يونيو 65 أو فبراير 66. منذ البداية، تبحث عن طريقة لفرض شخصيتها على لحن مستعصٍ على طربها، على مفهومها هي للطرب. طول عمري باخاف تصير مبسطة، مختصرة في فكرتها الأساسية ، مجردة من حليتها المعهودة. ولكن كيف الوصول إلى الطرب ؟ محاولة أولى عند «ياللي ظلمتوا الحب» عند إعادة الكوبليه، منذ الجملة الأولى 33:58 ولكن هيهات ؛ الجملة البياتي غير واضحة، محاولة النزول في القرار غير موفقة، مبهمة المسيرة، ما يثير بلبلة الفرقة، لا تدري هل تدخل في الشفتتللي أم تواصل اللحن الثابت. تعزف الست عن فكرة تطوير وتطويع المقطع.
المحاولة الثانية تقع في الكوبليه الأخير. ولكن فيه عقبة. ليس لحن بليغ كألحان رياض. هو لحن حداثي يعلن قطيعة مع الغناء الكلثومي المعهود، يطلب من الست أن تنوع في نبراتها، أن تنتقل من المغنى بأعلى القوى الصوتية إلى المهموس (صوتك نظراتك همساتك)، أغنية من أغاني المايكروفون لا يمكن أداؤها دونه، أغنية يجب فيها انتظار اللوازم التي تؤطر الأداء. ما العمل ؟ حين تبدأ ياللي مليت بالحب حياتي في 45:16، من الواضح أنها تبحث عن مخرج، عن المنزلق أو المصعد إلى التطريب. لازمة آلية أخرى وها هي تنطلق في الراست 45:30 ; صعود صعب، وكأنها مثقلة بترددها. المسيرة اللحنية المرتجلة لا تزال متعثرة. فكرة جميلة : تحويل هاء أهدي إلى تأوه موجوع. ولكن لا يكفي، بالرغم من استحسان الجمهور والفرقة. فعلا، الارتجال يظل ناقصا، عارجا. أقنعتْهم ولكنها لم تُقنع نفسها. وقفة السيكاه في 49:49 توحي بأنها تبحث عن مسلك جديد، عن أفكار. كذلك النبرة شبه الشعبية في لفظة «حياتي» عند 50:26 فكرة رشيقة تشهد على أنها قريبة مما تريده، ولكن ، مع ذلك، على تخوم الآفاق التي ترومها. فلا بد من العودة إلى اللحن والاستسلام.
أم كلثوم «الحقيقية» لا تظهر في هذه الحفلة إلا عند 53:22. فجأةً. كأنها في هذه اللحظة تحديدا تقول : كفى. إنت فاكر نفسك مين ، يا لحن ؟ فاكر نفسك قادر تقهر أم كلثوم ؟ تقول لهذا اللحن الحداثي : مانتاش قدي وانا قدك وقدود. فتعاود الكرة.
أخيرا يأتي الارتجال جليا، مفهوما، واضح البنية. روحي قلبي عقلي كل ملك إديك يا لحن ؟ كلا، إنت الذي ملك إيديّ.
الصوت الشائخ في انتصاراته الصغيرة الأخيرة.
55:23 : أريتُك شطارتي، تغلّبتْ عليك العجوزُ الماكرة. لك أن تستأنف شغلك أيها اللحن الحداثي.
مانا جبتك يا بنت الكلب، تقول أم كلثوم لأغنيتها.

درش
14-03-2007, 00:51
هههههههههه
هذا أظرف تعليق على أغنية سمعته يا فريدريك افندي:)
الظاهر انك اتعديت من حبايبي المصريين وخفة دمهم:p
وطبعا خفة الدم والظرف ده مش مخبي ابدا الاستذة والمعلمية في التعليق على الاغنية:D
يا استاذ فريد يا ضؤرم(حتعرفها دي ولا ....؟؟؟);)
الف شكر على التعليق الظريف الممتع والمفيد في آن معا

luay
14-03-2007, 01:30
The improvisations here remind me to a certain extent of the ones in the commercial versions of Lessabre Hdoud and Ya Msahharni, in the sense that Om Kulthoum felt like improvising, yet
the melody didn't allow. I wouldn't consider her voice "Sha'ekh" at that point, because listen to the Morocco version of Howwa Sahih, which came 2-3 years later, and she did very beautiful stuff, and more importantly in my opinion, the improvisations even sounded more natural.

I still remember your comments, Fred, about the the "rocking boat effect" in the part of "Nas Men Oloobha Taool Ya Leil" in Ahle-l-Hawa, and I think the opposite of that effect is present in the Baligh-Wahab-Mougy-Makkawi songs for Om Kulthoum: they don't enable the boat to rock! How can she not improvise when she sings "Soborte Sneen A'la Saddak" or "Wuyezdad El Gawwa Beyya Yeban-Ddamaa'e Fe-A'nayya"? But the melody of "Yalli Maleit Belhobbe Hayati" doesn't enable such things, in my opinion.

This is, of course, not to say that Om Kulthoum wasn't past her prime at the time...

Thank you Fawaz; I'm sure you brought back to Najib memories from his wedding night, when he sang this song to his soon-to-be wife :-)

Luay

7abib
14-03-2007, 15:45
هذا الحفل ليس حفل فبراير 1966 لاني املك هذا الحفل.. أما هذا الحفل الموجود فاعتقد أنه يونيو 1965

fredlag@noos.fr
14-03-2007, 15:59
شكرا يا حبيب، على الأقل قد حذفنا إمكانية، يبقى أن يؤكد أصحاب الدراية أنها حفلة يونيو 65

Hattouma
14-03-2007, 17:46
شكرا يا فريد على التعليق :)

alshame
14-03-2007, 20:10
هي فعلا حفلة يونيو 1965
وأنا لم أستطع الرد إلا بعد أن حملتها من مقهى للأنترنت وسمعتها
مشكورين جميعا

hana
24-03-2007, 16:04
ميرسى كتيرررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

كنت ابحث عنها بكل محل

يسلموا دياتك