PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : الشيخ ابو العلا محمد 1878 -1927



Burhan
13-03-2007, 12:37
Abu Alaa Already posted this excellent text by Freddric within the 'The Classic Vocal Art in Egypt' section; however i couldnt find the english and french texts in the articles section, so here it is again within the series of posts about Sheikh Abul 3ila:


نتابع تصفّح كتابات فريديريك لاغرانج عن أعلام الطّرب المصريّ في مطلع القرن العشرين من خلال أقراص نادي الاسطوانة بباريس وهذا ما كتبه عن الشّيخ مع مجموعة من تسجيلاته :

يقال إنّ الشّيخ «أبو العِلا محمد» ولد في قرية بني عديّ بمحافظة أسيوط (...) ؛ ويبدو أنّه درس زمنا في الأزهر حيث استقرّ بحارة سوق المسك وابتدأ منشدا وقارئا للقرآن ومن ثمّ منح لقب الشّيخ الّذي كان يُسبغ بيسر على كلّ من كانت تبدو عليه مظاهر الدّراية بشؤون الدّين ؛غير أنّه من المستبعد أن يكون قطع شوطا بعيد في تعلّم اللّغة العربيّة كما يتّضح من أخطاء الإعراب والإيقاع الشّعريّ الّتي يلاحظها المرء في أدائه.
وقد وسّع أبو العلا دائرة فنّه فصار يغنّي في السّهرات الخاصّة القصائد والأدوار مستلهمما الأصول الجماليّة للمدرسة الفنّيّة الّتي أسّسها المطرب والملحّن عبده الحامولي ؛ وغنّى عددا من أشهر أعماله مضفيا عليها طابعه الخاصّ مضيفا إليها من إبداعه وقدرته على الارتجال ؛ وقد سجّل اسطواناته الأولى في يناير 1912 لشركة جراموفون ثمّ لعدد من الشّركات الأخرى (مثل ميشيان خلال سنوات الحرب وبيضافون سنة 1920 وبوليفون سنة 1924) حين خرجت «الموسيقى الفصحى» من المجالس الخديويّة الخاصّة وبدأت تنتشر بين الجمهور في القاهرة والمحافظات ؛ وقد تخلّى جزئيّا عن الغناء الدّينيّ (الإنشاد وتجويد القرآن) مثل الكثيرين غيره في أواخر القرن التّاسع عشر واتّخذ لنفسه تختا من أكبر عازفي ذلك الوقت ؛ وقد ذكر عازف الكمان الشّهير سامي الشّوّا أنّ أبا العلا محمّد لم يكن يتدرّب على القطع الّتي يسجّلها قبل التّسجيل، فكان يطلب من أفراد التّخت أن يعزفوا مقدّمة من مقام معيّن تاركا العنان لبديهته وقريحته (يقال إنّهم كانوا يسألونه : ماذا ستغنّي اليوم يا شيخ ؟ فيجيبهم : اللّي يجود بيه علينا ربّنا - إضافة من المترجم) ؛ إلاّ أنّ المنصت إلى تسجيلاته يتبيّن معالم تمكّن كبير من القطع المغنّاة وجهدا تركيبيّا لحنيّا متطوّرا.
وقد قادته جولة في منطقة الدّلتا إلى اكتشاف الفتاة أمّ كلثوم فأقنعها بالتّحوّل إلى القاهرة ولقّنها أصول الغناء الفصيح، كما سجّلت عددا من أعماله ؛ كما كانت منافستها اللّدود فتحيّه أحمد من بين تلاميذ الشّيخ أبي العلا ومن أبرز من غنّوا ألحانه.
لقد وُهِب أبو العلا صوتا طيّعا تبهر مرونته السّامع بالرّغم ممّا كان يلفّعه من مسحة انكسار حتّى لكأنّه أمضّته المرارة ؛ وكان فنّانا مبدعا ذا قدرات جبّارة على الابتكار المقاميّ، ممّا أكسبه شهرة وهيبة بين الأوساط الفنّيّة حتّى أنّه عُدَّ خليفة الحامولي ؛ وتشهد على تلك السّمعة كثرة المطربين الّذين أعادوا غناء ألحانه عُقَيْبَ الحرب ؛ وقد كان مدمنا على الكحول كشأن الكثير من مطربي ذلك العصر الّذين التمسوا في عوالم النّعيم المصطنَع مصدر إلهام وإبداع لفنّهم ؛ كما كان مصابا بداء السّكّريّ، ممّا أدّى به إلى فقد القدرة على الحركة والكلام في النّصف الثّاني من العشرينات ؛ ويحكى أنّه لمّا استبدّ به المرض وتملّكه اليأس انتحر بتناول كمّيّة كبيرة من الحلوى ؛ ولم يشّيع جثمانه إلاّ نفر من الفنّانين كانت بينهم تلميذته أمّ كلثوم، وقد مشت في جنازته حافية القدمين.
لقد جرّب أبو العلا كلّ ضروب الغناء الفصيح وقوالبه بما في ذلك الطّقطوقة ؛ غير أنّه وسم عصره بما لحّنه من قصائد استأثرت بما يفوق النّصف من مجموع رصيده من التّسجيلات، وهي نسبة لم يبلغها غيره من بين معاصريه من أهل الغناء الدّنيويّ ؛ وهي في معظمها قصائد صوفيّة من مؤلّفات أعلام التّصوّف المصريّ في العصر الأيّوبيّ أمثال ابن النّبيه المصريّ وابن الفارض والبهاء زهير؛ بيد أنّنا نجد بينها أيضا أعمالا لشعراء متأخّرين مثل الإمام الشّبراوي بل وحتّى المعاصرين مثل إسماعيل صبري باشا و"شاعر الشّباب" أحمد رامي الّذي ألّف كلمات جلّ أغاني أمّ كلثوم.
وخلافا للأسلوب المتشنّج كما عرفناه عند عبد الحي حلمي أو سلامه حجازي فإنّ أبا العلا محمّد يعتبر القصيدة المغنّاة الموقّعة على ضرب الوحدة مسارا مقاميّا غنيّا رصينا محكم البناء لا مجال في للارتجال إلاّ داخل "اللّبنات" (أو الوحدات البنائيّة) المؤلِّفة للمقام الواحد بينما يخضع الانتقال من مقام إلى آخر لنظام محدّد ؛ وبالرّغم من الاختلاف الشّديد بين الرّجلين في الأسلوب فإنّه أقرب إلى المنيلاوي منه إلى سائر أعلام عصره ؛ ولئن كان من السّابق للأوان الحديث في حال قصائد أبي العلاء عن تقييد النّغم بقالب ثابت (أو ترسيخه) على نحو ما حدث فيما يخصّ الدّور فإنّ لحنه كان عبارة عن لحن شبه جاهز (أو نصف جاهز) مبشّرا بما ستصير عليه الموسيقى الفصحى المصريّة من بعدُ ؛ كذلك مثّلت ألحان أبي العلا محمّد مرحلة في تطوّر مفهوم القصيدة المغنّاة جاءت ممهة لألحان زكريا أحمد وبالخصوص للأعمال الأولى لمحمّد عبد الوهاب، وقد بدت بصمات تأثير المُعلّم (أبي العلا) فيها واضحة (مثل منك يا هاجر دائي).

Burhan
13-03-2007, 12:45
here is the link to the list of recorded works by Sheikh Abul 3ila already posted by Fred:

القائمة
http://www.zamanalwasl.net/forums/showpost.php?p=8535&postcount=9

Burhan
14-03-2007, 08:17
ملخص روابط الشيخ ابو العلا في المنتدى

http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=2280

أبو مروان
04-06-2012, 21:20
على ماأعتقد تاريخ ميلاد الشيخ ابوالعلا محمد هو (1942م ـــ1884م) وليس1878 -1927؟

أبو علاء
04-06-2012, 22:07
على ماأعتقد تاريخ ميلاد الشيخ ابوالعلا محمد هو (1942م ـــ1884م) وليس1878 -1927؟

لا يجدي الاعتقاد في مثل هذه الأمور ؛ ما هو مصدرك ؟
لو عاش الشّيخ أبو العلاء حتّى سنة 1942 لأدرك عصر الإذاعة ولسجّلت له وصلات بقيت آثارها في صحف الثّلاثينات ومجلاّتها إن لم يبق منها ولو تسجيل أو تسجيلان.

أبو مروان
05-06-2012, 19:49
لا يجدي الاعتقاد في مثل هذه الأمور ؛ ما هو مصدرك ؟
لو عاش الشّيخ أبو العلاء حتّى سنة 1942 لأدرك عصر الإذاعة ولسجّلت له وصلات بقيت آثارها في صحف الثّلاثينات ومجلاّتها إن لم يبق منها ولو تسجيل أو تسجيلان.


فعلا أباعلاء...حفضك الله من لخبطة الmac ...اتضح لي الآن أنه" لخبط" كل الأرقام عند تحويلها من الأرقام" المستعملة عند المشارقة "إلى الأرقام العربية...وأصبحت التواريخ على جهازي كلها غلط ...ربنا يستر...على الذين يستعملون هذا النوع من الأجهزة أخذ الحيطة واختيار طريقة تكوين لوحة مفاتيح شخصية..

أبو علاء
05-06-2012, 21:58
فعلا أباعلاء...حفضك الله من لخبطة الmac ...اتضح لي الآن أنه" لخبط" كل الأرقام عند تحويلها من الأرقام" المستعملة عند المشارقة "إلى الأرقام العربية...وأصبحت التواريخ على جهازي كلها غلط ...ربنا يستر...على الذين يستعملون هذا النوع من الأجهزة أخذ الحيطة واختيار طريقة تكوين لوحة مفاتيح شخصية..
لا عليك، "مثل ذلك يحدث في أعرق البيوت":)