fredlag@noos.fr
04-04-2007, 10:17
قد بدأ أبو علاء ينظّر للفوارق الجلية بين إلقاء القصائد المرسلة عند المطربين الشوام في عصر النهضة وإلقائها عند نظرائهم المصريين.
أضيف اليوم وثيقة، وسيفرح بها أبو علاء ليس فقط لأن القصيدة في منتهى الروعة، بل أيضا لأنها تأتي لتؤكد مكانة سلامة حجازي كتجسير بين الجماليتين، الأمر الذي لم أكن قد اقتنعت به تماما غير أنه واضح في هذه القصيدة الحجاز، علىصعيد تقطيع الأبيات وبنية المسيرة اللحنية.
فعلا، وكما شخصه أبو علاء كخاصية شامية، تبدأ القصيدة وكأن
in medio res
(في وسط الأمر)، دون تمهيد، تبقى عند سلم مقام الحجاز دون الخروج منه (حجاز في جذع، بياتي في الفرع)، غير أن المطرب أحمد افندي المير يغير درجة الركوز في الفرع عند الدقيقة الأولى ويرفعها درجة واحدة حتى يُشعر بالسيكاه على درجة الأوج، في جمل بديعة تشبه إلى أبعد حدّ أسلوب سلامة حجازي، ثم يعود إلى البياتي والحجاز.
هناك زخارف أراها شامية تماما كتلك التي يقوم بها في 0:39 عند قوله حين راحت، أو «تثخين» الصوت و«الانخناق» في 3:20، وهي حليات لا تشبه حليات المصريين. أما تطييب المرافقين باللهجة المصرية، فلا أدري أن كان من باب الاصطناع أم لا، يذكرني باصطناع المصرية في أغنية نزل السرور لزياد، غناء جوزيف صقر.
أحمد افندي المير
قصيدة مرسلة حجاز : ولم أنسَ المليحة حين راحت
Ahmad eff. Al-Mir
Wa-lam ansa l-maliha hina rahat
Baidaphon 50031
date unknown, before WWI
والرجاء مدنا بالمعلومات عن أحمد المير، الذي أظنه بيروتيا ولست متأكدا من ذلك
filtered and unfiltered versions provided
أضيف اليوم وثيقة، وسيفرح بها أبو علاء ليس فقط لأن القصيدة في منتهى الروعة، بل أيضا لأنها تأتي لتؤكد مكانة سلامة حجازي كتجسير بين الجماليتين، الأمر الذي لم أكن قد اقتنعت به تماما غير أنه واضح في هذه القصيدة الحجاز، علىصعيد تقطيع الأبيات وبنية المسيرة اللحنية.
فعلا، وكما شخصه أبو علاء كخاصية شامية، تبدأ القصيدة وكأن
in medio res
(في وسط الأمر)، دون تمهيد، تبقى عند سلم مقام الحجاز دون الخروج منه (حجاز في جذع، بياتي في الفرع)، غير أن المطرب أحمد افندي المير يغير درجة الركوز في الفرع عند الدقيقة الأولى ويرفعها درجة واحدة حتى يُشعر بالسيكاه على درجة الأوج، في جمل بديعة تشبه إلى أبعد حدّ أسلوب سلامة حجازي، ثم يعود إلى البياتي والحجاز.
هناك زخارف أراها شامية تماما كتلك التي يقوم بها في 0:39 عند قوله حين راحت، أو «تثخين» الصوت و«الانخناق» في 3:20، وهي حليات لا تشبه حليات المصريين. أما تطييب المرافقين باللهجة المصرية، فلا أدري أن كان من باب الاصطناع أم لا، يذكرني باصطناع المصرية في أغنية نزل السرور لزياد، غناء جوزيف صقر.
أحمد افندي المير
قصيدة مرسلة حجاز : ولم أنسَ المليحة حين راحت
Ahmad eff. Al-Mir
Wa-lam ansa l-maliha hina rahat
Baidaphon 50031
date unknown, before WWI
والرجاء مدنا بالمعلومات عن أحمد المير، الذي أظنه بيروتيا ولست متأكدا من ذلك
filtered and unfiltered versions provided