أبو علاء
18-04-2007, 14:51
اسمحوا لي هذه المرّة أن أجمع بين ما هو "موضوعيّ" وما هو "ذاتيّ" إذ أرحّب بهذا العضو الجديد.
الذّاتيّ لأنّ نجيب (أبو منال 53) صديق من خير الصّديق بيني وبينه ثلاثة عقود من الصّحبة وما لا يحصى من الذّكريات في مزاولة مختلف وجوه الحياة مشرقها ومظلمها منذ سنيّ الدرّاسة، دون أن يخلو يوم واحد من ذلك العهد الطّويل من الاحتفال بما من أجله أنشئ هذا المنتدى من فنون الغناء والموسيقى الكلاسيكيّة العربيّة والشّرقيّة استماعا وممارسة ودرسا وجدالا.
والموضوعيّ هو أنّ أبا منال وإن لم يصر نجما في أيّة مجرّة ولم يلمع اسمه في أيّ سماء، فهو فنّان أصيل بالمعنى الّذي أحسب أنّي أعرفه لهذه الكلمة وعازف قدير ومستمع حسّاس دقيق الملاحظة دائم النّباهة، وقد سبق لكم أو لبعضكم أن سمع نماذج من عزفه (على القانون) فيما رفعت من لقطات من خاصّ تسجيلاتنا الّتي غدت جزءا من رفقتنا الطّويلة.
فعسى أن ينهل النّجيب من هذا المعين الّذي قيّضه لنا بيت العنكبوت وأتاحته عصابة الخير الّتي اجتمعت ها هنا وما رأى الفنّ العربيّ مثلها ويقبس من خيراته الّتي ما كنّا لنحلم بالجزء من الألف منها حين كنّا نلهث وراء بثّ الإذاعة المصريّة في السّبعينات والثّمانينات طمعا فيما قد يجود به محمود كامل وصاحبته أو بعض ما قد تفجؤنا به الأشرطة القديمة الّتي كثيرا ما كانت تقع بين أيدينا بمحض الصّدفة، وعسى أن يفيدنا ببعض أفكاره وآرائه الّتي اختمرت بحسّه الفنّيّ وطول العهد بهذا الشّأن.
الذّاتيّ لأنّ نجيب (أبو منال 53) صديق من خير الصّديق بيني وبينه ثلاثة عقود من الصّحبة وما لا يحصى من الذّكريات في مزاولة مختلف وجوه الحياة مشرقها ومظلمها منذ سنيّ الدرّاسة، دون أن يخلو يوم واحد من ذلك العهد الطّويل من الاحتفال بما من أجله أنشئ هذا المنتدى من فنون الغناء والموسيقى الكلاسيكيّة العربيّة والشّرقيّة استماعا وممارسة ودرسا وجدالا.
والموضوعيّ هو أنّ أبا منال وإن لم يصر نجما في أيّة مجرّة ولم يلمع اسمه في أيّ سماء، فهو فنّان أصيل بالمعنى الّذي أحسب أنّي أعرفه لهذه الكلمة وعازف قدير ومستمع حسّاس دقيق الملاحظة دائم النّباهة، وقد سبق لكم أو لبعضكم أن سمع نماذج من عزفه (على القانون) فيما رفعت من لقطات من خاصّ تسجيلاتنا الّتي غدت جزءا من رفقتنا الطّويلة.
فعسى أن ينهل النّجيب من هذا المعين الّذي قيّضه لنا بيت العنكبوت وأتاحته عصابة الخير الّتي اجتمعت ها هنا وما رأى الفنّ العربيّ مثلها ويقبس من خيراته الّتي ما كنّا لنحلم بالجزء من الألف منها حين كنّا نلهث وراء بثّ الإذاعة المصريّة في السّبعينات والثّمانينات طمعا فيما قد يجود به محمود كامل وصاحبته أو بعض ما قد تفجؤنا به الأشرطة القديمة الّتي كثيرا ما كانت تقع بين أيدينا بمحض الصّدفة، وعسى أن يفيدنا ببعض أفكاره وآرائه الّتي اختمرت بحسّه الفنّيّ وطول العهد بهذا الشّأن.