PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : هدية فريدريك حب إيه الأزبكية 2-3-1961 الوصلة الثانية



fawaz_toumani
08-05-2007, 21:34
وهي خامس مرة تغني فيها الست هذه الأغنية
و التفاريد موجودة في مقطع يا ما طول عمري رضيت منك أسية في الدقيقة 49
و الحفل أقيم في مسرح حديقة الأزبكية في 2-3-1961
و غنت في هذا الحفل
الوصلة الأولى رباعيات الخيام
الوصلة الثانية حب إيه
الوصلة الثالثة أروح لمين
و هي مهداة لأبو العلاء عسى أن يحب هذه الأغنية
و لفريد بيك و أبو الغيث لأنهما يحبان هذه الأغنية

fredlag@noos.fr
09-05-2007, 00:15
ألف شكر يا فواز، ساستمع إلى هذه الحفلة غدا وأعود للتعليق

أبو الغيث
09-05-2007, 10:35
شكرا يا فواز على هذه الرائعة

fredlag@noos.fr
10-05-2007, 18:44
بعد الاستماع،
بدت لي هذه الصيغة أحسن من حفلة
06-04-1961
التي تبدأ الارتجلات فيها بتصوير الجملة اللحنية الراست في القرار، ديوان كامل إسفل الجملة الأصلية. إنها فكرة طريفة، ولكنها فكرة كانت تدل أيضا أن صوت الست كان تعبا

في هذه الحفلة، تصور كذلك الجملة في القرار، ولكن في آه طويلة، ثم تستهل فترة الارتجالات بتغييرات لحنية طفيفة تُجريها في اللحن الثابت، ثم تتحول إعادة الصيغة إلى استكشاف حقيقي، وطويل، فيه جمل موفقة تماما، منها إشارات خفيفة إلى ركوز سيكاه، وكذلك الارتجال الثاني الحجاز
كأن الست فاجأت الفرقة بخروجها عن «مألوف» ارتجالاتها إن جاز التعبير،
، أو بالأحرى الانتقال من الارتجال العادي (وعادي أم كلثوم هو أصلا بديع) إلى الارتجال شبه الملهم، كما في إعادتها ياما ياما ياما، فمن الواضح أن عبده صالح والحفناوي وإبراهيم عفيفي قد صحصحتهم هذه الطفرة فراحوا يتجاوبون معها مع شيء من الحيوية، .
طبعا، لا تصل إلى مستوى العبقرية التي أبدتها في الخمسينات، ولكن تضفي إلى هذا المقطع من الأغنية (وهو الأجمل ) رونقا وعمقا كان اللحن في حاجة إليهما.
شكرا مرة أخرى يا فواز !

أبو علاء
15-02-2008, 22:35
في هذه الحفلة، تصور كذلك الجملة في القرار، ولكن في آه طويلة، ثم تستها فترة الارتجالات بتغييرات لحنية طفيفة تُجريها في اللحن الثابت، ثم تتحول إعادة الصيغة إلى استكشاف حقيقي، وطويل، فيه جمل موفقة تماما، منها إشارات خفيفة إلى ركوز سيكاه، وكذلك الارتجال الثاني الحجاز
كأن الست فاجأت الفرقة بخروجها عن «مألوف» ارتجالاتها إن جاز التعبير،
، أو بالأحرى الانتقال من الارتجال العادي (وعادي أم كلثوم هو أصلا بديع) إلى الارتجال شبه الملهم، كما في إعادتها ياما ياما ياما، فمن الواضح أن عبده صالح والحفناوي وإبراهيم عفيفي قد صحصحتهم هذه الطفرة فراحوا يتجاوبون معها مع شيء من الحيوية، .
طبعا، لا تصل إلى مستوى العبقرية التي أبدتها في الخمسينات، ولكن تضفي إلى هذا المقطع من الأغنية (وهو الأجمل ) رونقا وعمقا كان اللحن في حاجة إليهما.


استمعت إلى هذه الحفلة اللّيلة بعد أن عاد الفريد إلى التّذكير بها، وقد كدت أسفّهه بعد الاستماع إلى مقطعين كاملين لم يستوقفني منهما ما يذكر إلى حين الوصول إلى هذا المقطع، وارتجالاته بديعة وملهمة كما وصف الفريد جعلت اللّحن يرتقي للحظة مراقي تفوق منزلته الفنّيّة بكثير لا لشيء سوى أنّ المغنّية أمّ كلثوم وأنّها صادفت لحظة تجلّ نادرة في هذه الحقبة المتأخّرة نسبيّا.