PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Sadiqa al Mullaya صــــديــقة المــــلاّيــة



zbader
23-07-2007, 19:05
هذه فقط لفتح صفحة خاصة بالفنانة صـــديقة المــــلاية التي لم نقدم لها سوى أغنية وحيدة ضمن المنوعات العراقية
لم أستلم من الأستاذ فؤاد بعد مجموعة أشرطتها و آمل أن يكون ذلك قريباً

إلى حين الاستلام هذه أغنية المـــلاية

صــــادوني و انهـــــدّيـــت

و قد وجدت الأغنية صدفة في شريط لجلسة خاصة جمعت الأستاذ فؤاد بعازف العود سلمان شكر في بداية ثمانينات القرن المنصرم

This is just to dedicate a thread to the famous singer Sadiqa al Mullaya
Right now I do not have her recordings from Fuad's collection, which I expect to get soon
Meanwhile, here is a song that I got by chance in a tape of a private Jalseh of Fuad and the Oud player Salman Shukur

sadoni w Enhaddeit

الروائي المغمور
25-07-2007, 20:18
شكرا لك اخ زهير على سعيك الحثيث على احياء ما لم يمت من تراثنا
الملاية او الشيخة صديقة الملاية اسمها الحقيقي فرجة عباس بدأت حياتها كقارئة في المناسبات الدينية والافراح و الاتراح فنالت منها لقب الملاية ثم غيرت اسمها الى صديقة كما هو مثبت في بطاقتها الشخصية التي اطلعت على نسخة منها
صديقة الملاية ذات الصوت الغليظ الذي جارى اصوات الرجال لكن هذا لم يمنعها لأن تؤدي حفنة من اروع الاغاني العراقية لعل من ابرزها اغنية يا صياد السمك و اغنية هلا ويا نور عيني و اغنية مميزة ( راح و مجاني ) بالعربية و الفارسية و الافندي وغير ذلك كثير
تشير الحقائق الى ان صديقة هي من اوائل اللذين سجلوا اغانيهم في اذاعة بغداد في بواكيرها( ان لم تكن الاولى ) وقد فقدت بصرها في اواخر ايامها و لا اعلم بالتحديد سنة وفاتها

wala2 nabel
25-07-2007, 22:54
أرادت صديقة ان تقول متحدية ان للفن رسالة كبقية الرسالات التي تنشد خير الانسانية وترسم لها مستقبلاً وضيئاً يبتعد عن ما يسيء وينفر ويكدر صفو العيش. لذا لم تجد امامها سبيلاً لنشر فنها غير طريق الالحان والغناء والتطريب، مضطرة للعمل تحت لافتة بائسة مكتوب عليها : ملهى!
يقول احد من عايشها واحب غناءها: لهذه المطربة الكبيرة التي أزرى بها الدهر في ايامها الاخيرة، اسمان هما فرجة بنت عباس بن حسن من آل شبل، والثاني صديقة بنت صالح بن موسى، وهي من مواليد 1901. نزحت بها امها المطلقة من قضاء المسيب الى العاصمة بغداد، وصديقة لم تزل في الثانية من عمرها، وسكنتا محلة (باب الشيخ) الشعبية ، مأوى الفقراء ومن تقطعت بهم السبل، وهكذا ترعرعت صديقة بين الشتات والضياع والحاجة القصوى الى الرعاية والاهتمام والحنان الابوي، يومها كانت النظرة الى النساء على انهن إماء وجوارٍ وآلات تفريخ ليس إلا..

حين بلغت فرجة بنت عباس او صديقة بنت صالح سن الرشد، راحت تقضي أيامها في المناسبات مع ملايات ذلك العصر ينشدن اشعارهن في الافراح والاتراح كتنفيس عما يعانين من سجنهن النسائي الذي كٌنَّ فيه نتيجة الحجر الاجتماعي، يخففن من ضيقهن في عالم ذكوري لايرحم، باجواء دينية نسائية بحته. واختصت بالتتلمذ على يد الملا (شمسة) وعنها اخذت لونها الغنائي الذي عرفت به صديقة في ما بعد .
وسارت الأيام على غير رأي قاطع منها كأنها مسوقة لجو لا تميل اليه، بل على الرغم منها ولكن لابد مما ليس منه بدُ ! راحت تغني في ملاهي بغداد في العشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، وذاع صيتها كمغنية متميزة ومستكملة أدواتها الفنية كافة. وكانت نجمة ليالي الطرب منذ العشرينيات من القرن الماضي حتى حلول الستينيات منه، فهي المطربة التي ألمت بأصول المقامات والابوذية البغدادية. رخيمة الصوت مجيدة الأداء على الفطرة وكانت على رأس قائمة المطربين الذين يدعون لحفلات وجهاء بغداد حينذاك. بعد دخولها عالم الغناء العراقي عن طرق الإذاعة العراقية،

عملت صديقة الملاية مطربة دائمة الحضور في " ملهى الشورجة " القريب من سوق الشورجة آنذاك، وما اسرع ما تهافتت عليها شركات الاسطوانات لتسجيل أغانيها وبستاتها ومقاماتها العراقية ولأول مرة بصوت نسائي ما أثار إعجاب القوم وعلى رأسهم المقاميون المعتبرون انفسهم إذ كيف يتسنى لصوت نسائي تأدية هذا اللون الغنائي الصعب ذي المداخل والمسالك الذي يتيه، في تشعباته الكثيرة ابرع المقاميين من الرجال ليس هذا فحسب وانما اصبحت تلك المقامات والاغاني التي تغنيها صديقة على كل شفة ولسان ويرددها الشيخ الكبير الطروب قبل الصغير اللعوب، لما في تأديتها من عاطفة جياشة صادقة مشحونة بدفقات حب دفين لكل لون غنائي اصيل واثير، والكلام يخص الثلاثينيات:

(يا صياد السمج- صيدلي بُنية- عجب أنت إحضري- وانه إبدويه). آلت صديقه بعد ان حققت احلامها في الشهرة والثراء، ان تترك عالم الملاهي والابتذال، واتجهت في 1/تموز/1936 يوم افتتاح اذاعة بغداد اللاسلكية لأول مرة في العراق، لتكون اول مطربة عراقية تبث اغانيها من هذه الاذاعة الوليدة. وكان المستمعون اليها والمعجبون بها يجتمعون ليروا صديقة المطربة والمقامية الاعجوبة، وينتظرون غناءها بفارغ الصبر فنكهتها الغنائية متميزة عن الاخريات الوافدات من مصر والشام ولبنان. واصبحت صديقة مطلب المستمعين رقم واحد في بغداد والمحافظات وكذلك من دول الجوار، وصارت ترأس قوائم المطربات المدعوات الى الحفلات الرسمية والشعبية، العامة منها والخاصة، وراح من يدعون بالذوات والباشوات في ذلك العهد يفخرون بدعوتها الى بيوتهم لما تتمتع صديقة الملاية من صيت طيب وعلى الصعيدين الشخصي والفني.


(الافندي – الافندي- عيوني الافندي- الله يخلي صبري – صندوق أمين البصرة.
ما عندي ماعندي- غيره ما عندي- هو شريك الروح – غيره ما عندي.) وكان يأنس لها ويوجه لصديقة الدعوات المفتوحة، امير المحمرة الشيخ خزعل، وتبقى ضيفة معززة مكرمة في دواوينه وايوانياته، وعندما يبرح بها الشوق الى معجبيها في بغداد، تنتحل شتى الاعتذارات للأمير حتى تعود اليهم محملة بما يخف وزناً ويغلو ثمناً .

(للناصرية .. وللناصرية .. تعطش واشربك ماي.. بثنين إيديه.)
وما يسجل لها وهي في عنفوان مجدها وتألقها، عطفها على الايامى واليتامى والمساكين والفقراء والمعوزين، وصرفها الكثير مما تحصل عليه من اموال وتحت سُتر الخفاء وانها الوحيدة اوما يقرب من هذا المعنى التي حافظت على حيائها النسائي برغم عملها في علب الليل وملاهيه، وانها اتخذت اسمها بما لا يدل على أصلها وعائلتها حفاظاً على سمعتهم بسبب النظرة التي كان ينظر فيها المجتمع الى الفنون كافة

ولتأديتها مقامات البهيرزاوي والحكيمي والمحمودي وغيرها، اصبحت ظاهرة غنائية لفتت الانظار اليها واستعاد القوم في اذهانهم امجاد المغنيات في العصر العباسي دنانير وسلامة (غير سلامة القس) وحبابة وقوت القلوب وتودد ونرجس وغيرهن .
وتميزت الملاية بذائقتها العراقية ونكهتها الشعبية وسلاسة الفاظها وسلامتها من لحون ولكنات الاخريات الوافدات من هنا وهناك. و من اغانيها الاخرى (يا صياد السمج) و و (الافندي) و (فراكهم بجاني) و (الجار خوية الجار) و (راح و خلاني) و (هلة يا نور عيني) و (يالولد يا بني) و(للناصرية) و (محمد بوية محمد) و (مروا بينا من تمشون) و (صادوني و انهديت) و غيرها

. ولها أغنية ذات خصوصية مميزة، وهي الأغنية التي قامت بنظم كلماتها حين سماعها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1929 خبر انتحار رئيس الوزراء العراقي محسن السعدون أيام الحكم الملكي على العراق، إلا أن هذه الأغنية اختفت بقرار سياسي آنذاك و ان الزمن لعب دوره القاسي في حياة هذه المطربة، حيث لم تحتفظ لها مكتبات الأشرطة إلا بالقليل والنادر من أغنياتها الكثيرة التي ذهبت أدراج الرياح.

(كل جن يامظلومات. للكاظم إمشن .. وعند سيد السادات.. فكن حزنجن.. مظلومة .. محرومة .. مهضومة يا سيد ...مهضومة..)
ولمعرفة موقع هذه المطربة التي الهبت مشاعر العراقيين بصوتها الفريد نقرأ ما كتبه الشاعر الكبير والصحفي المخضرم الملا
عبود الكرخي عنها (الملا عبود من مواليد 1861 وتوفى سنة 1946) حيث يقول بقصيدة عصماء له جاء في بعض ابياتها:


معجب واشهد يملا.. للصخر صوتج يفله.. بالكلب خليتي علّه
نغمتج حلوة ورقيقه.. كل مغني إذا غنّه .. عندي صوتج أحلى منه


وفي أواخر أيامها تكالبت عليها الامراض خاصة الروماتزم، وفقدت بصرها تماماً، وعانت الوحدة والاهمال وراحت تعتاش على ما يتصدق به المتصدقون عليها حيث انها كانت تستجدي امام باب دار الاذاعة العراقية حتى ماتت كمداً في 19/8/1970 عن عمر ناهز الثاني و الستين ولسان حالها يردد مقاطع من أغانيها الشائعة.
(و اشبان مني ذنب يا عيوني .. جيت أغير هوى وصادوني
يايوب .. يايوب .. يايوب ... آه واويلاه !!)

الروائي المغمور
26-07-2007, 09:23
شكرا يا ست ولاء
ارفع قبعتي لمساهمتك المؤثرة و لذكرى فنانتا الخالدة الملاية فرجة اوصديقة لايهم اسمها انما المهم روحها المستأصلة و ذكراها العطرة

zbader
26-07-2007, 11:32
أشكرك أخت ولاء على الإضافات القيمة التي تلقي الضوء على فنانينا الراحلين

zbader
27-07-2007, 14:11
من محتويات ألبوم "طواهم الزمن" الذي خصصت له صفحة خاصة، أغنيتان لصديقة الملاية و جدت أنه من الأنسب أن أرفعهما في صفحتها

آه بويا و لرنـــده
وا ويــــلاه وا ويـــل

Included in album "Tawahom al Zaman= Forgotten", these two songs by Sadiqa al Mullaya. I chose to post them in this thread for convinience

Ah Buya w Larinda
Waweilah Waweil

zbader
11-01-2009, 12:07
بعد مضي حوالي عام و نصف على رفع آخر ملف لصديقة وقع تحت يدي شريط أعطانيه الأستاذ فؤاد ميشو من إعداد الدكتور السبتي
قمت بتقطيع الملفات كما أوحت بذلك نصوص فهرس الأستاذ ميشو
الشريط يحتوي تسجيلين لمقام بهيرزاوي على نفس الكلمات، الأول مكتمل بمقدمته الموسيقية و تحريره و أظنه يحتوي أبوذية في آخره، فيما الثاني منقوص البداية و ما من أبوذية في ختامه، كما أن البستة التي تلي المقام مختلفة في التسجيلين مما يوحي بكونهما تسجيلين مختلفين في مناسبتين مختلفتين، لذا سأقوم برفع الاثنين


تقديم السبتي للشريط
مقام بهيرزاوي: خدك ســـما البان، يتلوه أبوذية
بستة: و اشبان مني ذنب


Back to Sadiqa after a year and half of the last post
An album from Mr. Fuad Mishu prepared by Dr. sabti as usual

Sabti Intro
mqm Bheirzawi with Abuzyeh: Khaddak Sima al Ban
Peste: Weshban Minni Zanb

zbader
11-01-2009, 12:10
و نتابع محتويات الشريط


مقام جبــــوري: واجبة الليالي تعود النا المصايب
دذبني ذبني عليهم


To continue

mqm Jboori: Wajba al Laylai Ti3udilna al Masayeb
Peste: Dzibni Zibni A'aleihom

zbader
11-01-2009, 12:16
سأرفع هنا الملفات الأربع الأخيرة في الشريط


مقام بهيرزاوي: خــــدك ســــما البان
بستة: صـــادوني و انهديــــت
عتابا مصـــلاوية: أريد أقابل الـــورّيـــــج
بستة: مرّو بـــنا من تمشــــون

الورّيج = الورقاء

Here is the rest of the files in the album


mqm Bheirzawi: Khaddak Sima al ban
Peste: Sadoni w Enhaddeit
A'ataba Mislawyeh: Arid Aqabel al Wirreij
Peste: Murru Bina Min Timshum

ayad daxan
15-04-2010, 21:01
احببت ان ارفع لكم ماعندي لهذه الفنانه الكبيره
ارجو قبولها كاول مساهمه لي في المنتدى
فائق تقديري لكم جميعا

الجار بويه الجار
عبودي جاي من النجف

ولي طلب من الاعضاء الكرام
لو تكرموا ورفعوا لنا رائعتها

فراككم بجاني او ياكهوتك عزاوي

فهي من المفقودات لدي

ودمتم

منصور
20-04-2010, 09:59
صديقة الملاية
في اغنية
فراقهم بجاني

منصور
20-04-2010, 10:36
صديقة الملاية
في مقام حكيمي

zbader
20-04-2010, 12:08
الأخوة
ayad daxan
و منصور

لكما جزيل الشكر و التقدير على اثراء هذه الصفحة بما ينقصها
القسم بأكمله مع أقسام أخرى يغطون في نوم عميق
و أنا هنا مقصر جداً
عسى أن تتاح لي الظروف للنشاط مجدداً

أخوكم
زهير بدر

منصور
21-04-2010, 11:28
عزيزي الاستاذ زهير

لست ادري لماذا اصبح هذا القسم يغط في سبات عميق بعد ان كان من احسن المواقع نشاطا وادارة وتنظيما. ان وعدك باستئناف النشاط يبشر بالخير. وعسى ان تتيح لك ظروفك العودة باقرب فرصة. وعسى ان يعود الاخوة الى مواصلة نشاطهم البناء، فان مهمة احياء تراثنا الموسيقي والحفاظ عليه ما زالت تتطلب المزيد من العمل والجهد.
مع اطيب التمنيات
منصور

Hattouma
21-04-2010, 16:42
جزيل الشكر اياد ، و لأخ منصور على فراقهم بكاني فهذه أول مرة اسمعها من أسطوانة قديمة