بحري
07-08-2007, 18:40
سماعي السلطاني يكاه ألحان الموسيقي التركي الشهير حاجي عارف بي
عزف وأداء العالم الموسيقي والملقب ب ( ملك الكمنجة ) توفيق فتح الله صباغ من حلب وبالإشتراك مع أنطوان زابيطا على البيانو من حلب
وتوفيق الصباغ رواية كبيرة سأفرغ لها بحوثا وتفصيلات حول عبقريته وجميع تآليفه الموسيقية من معزوفات ومولفات كتابية موسيقية لا يستغني عنها المبتدي في الفن والمنتهي وهو شخصية موسيقية مبدعة خلاقة وغريبة جدا وجديرة بالدراسة والتمحيص وهو من الشخصيات التي أثرت في محمد علي بحري كثيرا , وأعده في المرتبة الأولى من الناحية التلحينية والموسيقية ومن ناحية التأليف أيضا ومن ثم أصنف بعده محمود أفندي عجان في المرتبة الثانية ( في سوريا )
ويكفيه إبداعا أنه توصل للعزف _ ولعزف سماعي الشد عربان لجميل بيك الطنبوري وكم يدرك أرباب الفن والعزف الموسيقي مدى صعوبة هذا السماعي ولا سيما في الخانةالرابعة منه إلى أن يعزفه كاملا وعلى وتر واحد على الكمنجة وبأصبع واحد , فتنبه
وقد أخبرني محمود عجان رحمه الله أنه عزف أمامه وبأصبع واحد وعلى وتر واحد سماعي الفرحفزا لجميل بيك
وعلى كل سأسخر نفسي لتوثيق فن هذا النابغة والطفرة من البشر والذي يستفيد من فنه المبتدي والمنتهي كما ذكرت, وفي أقرب وقت عاجل , وله عندي اسطوانة قديمة لعزف على مقام النهاوند هو في الحقيقة فوق طاقة البشر وتحليق لم يحلق مثله أحد ولا أبالغ في ذلك وستعلمون حين أرفع لكم التسجيل
بالنسبة للسماعي فهو عمدة مقام السلطاني يكاه عند الأتراك وغيرهم, وهو أفضل ما جاء في هذا الباب في الموسيقى الشرقية على الإطلاق وبالنسبة كشاهد تلحيني على المقام ,هذا بالإضافة لمل حواه من عظيم الإحساس والخيال , وشدة الألم واللوعة والفاجعة ويتجلى ذلك في تسليمته حيث يوحي بإلاستغراب وإصابة المرء بالقشعريرة الفنية العظمى مع تعبير واضح للإكتئآب
والألم والفاجعة
عزف وأداء العالم الموسيقي والملقب ب ( ملك الكمنجة ) توفيق فتح الله صباغ من حلب وبالإشتراك مع أنطوان زابيطا على البيانو من حلب
وتوفيق الصباغ رواية كبيرة سأفرغ لها بحوثا وتفصيلات حول عبقريته وجميع تآليفه الموسيقية من معزوفات ومولفات كتابية موسيقية لا يستغني عنها المبتدي في الفن والمنتهي وهو شخصية موسيقية مبدعة خلاقة وغريبة جدا وجديرة بالدراسة والتمحيص وهو من الشخصيات التي أثرت في محمد علي بحري كثيرا , وأعده في المرتبة الأولى من الناحية التلحينية والموسيقية ومن ناحية التأليف أيضا ومن ثم أصنف بعده محمود أفندي عجان في المرتبة الثانية ( في سوريا )
ويكفيه إبداعا أنه توصل للعزف _ ولعزف سماعي الشد عربان لجميل بيك الطنبوري وكم يدرك أرباب الفن والعزف الموسيقي مدى صعوبة هذا السماعي ولا سيما في الخانةالرابعة منه إلى أن يعزفه كاملا وعلى وتر واحد على الكمنجة وبأصبع واحد , فتنبه
وقد أخبرني محمود عجان رحمه الله أنه عزف أمامه وبأصبع واحد وعلى وتر واحد سماعي الفرحفزا لجميل بيك
وعلى كل سأسخر نفسي لتوثيق فن هذا النابغة والطفرة من البشر والذي يستفيد من فنه المبتدي والمنتهي كما ذكرت, وفي أقرب وقت عاجل , وله عندي اسطوانة قديمة لعزف على مقام النهاوند هو في الحقيقة فوق طاقة البشر وتحليق لم يحلق مثله أحد ولا أبالغ في ذلك وستعلمون حين أرفع لكم التسجيل
بالنسبة للسماعي فهو عمدة مقام السلطاني يكاه عند الأتراك وغيرهم, وهو أفضل ما جاء في هذا الباب في الموسيقى الشرقية على الإطلاق وبالنسبة كشاهد تلحيني على المقام ,هذا بالإضافة لمل حواه من عظيم الإحساس والخيال , وشدة الألم واللوعة والفاجعة ويتجلى ذلك في تسليمته حيث يوحي بإلاستغراب وإصابة المرء بالقشعريرة الفنية العظمى مع تعبير واضح للإكتئآب
والألم والفاجعة