PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : حفلة غاده شبير على مسرح جامعة الكسليك - 2007



kabh01
26-10-2007, 00:17
يا ساده يا كرام

بدون أي مقدمات وديباجات أليكم هذه الحفله ل

غاده شبير

http://img140.imageshack.us/img140/6844/ghadainusek0003os9.jpg (http://imageshack.us)



على مسرح جامعة الروح القدس في الكسليك في جونية والتي هبطت علي طازه كفيديو كامل تم تقطيعه اربا اربا. وغادة كما تعلمون هي الفائزه الأولى في جائزة ال بي بي سي الثالثه للموسيقى العالميه هذه السنه.

غنت في هذه الأمسيه التالي:

يا حبيبي كلما هب الهوى للأخوين رحباني
منيتي عز أصطباري للشيخ سيد درويش
ياجارة الوادي لللواء محمد عبد الوهاب
فرق ما بينا ليه الزمان لمحمد القصبجي
موال بغدادي و بليل وشتي لفيلمون
روحي أيا روحي لجوزيف عيسى
ميلي يا جنة بلادي لزكي ناصيف
مضناك جفاه مرقده لللواء
صحت وجدا للشيخ سيد
يا حمام لحليم الرومي
هجرني حبيبي
أسقينيها
قم بنا

الفرقه الموسيقيه بقيادة عازف العود المتمكن

شربل روحانا


http://img151.imageshack.us/img151/781/ghadainusek0005tp9.jpg (http://imageshack.us)

لقد جعلت تحميل الملفات مقفول بحيث لا يستطيع تحميلها الا الذي يكتب ردا مثل مشكوووووووووووور و يسلموووووووووو الخ

:D


اليكم الدفعه الأولى كتحميه والخير لقدام فهلموا يا عشاق التحميل والتنزيل وحملوا ونزلوا ولا شكر على واجب وعفوا مقدما

kabh01
26-10-2007, 00:37
الدفعه الثانيه

ياجارة الوادي
فرق ما بينا ليه الزمان

zbader
26-10-2007, 00:46
I managed to decode and release your lock.:)


تسلم ايديك أخي هلال
و هذه مني أطول كلمة مشكور ستتلقاها
فقط تخيلها طويلة، على قدر طولة بالي

kabh01
26-10-2007, 01:31
الدفعه الثالثه

روحي يا روحي
موال بغدادي + بليل وشتي

kabh01
26-10-2007, 01:49
فتح الله عليك يا أخا البدر وحياك وبياك


I managed to decode and release your lock.:)


تسلم ايديك أخي هلال
و هذه مني أطول كلمة مشكور ستتلقاها
فقط تخيلها طويلة، على قدر طولة بالي

kabh01
26-10-2007, 03:00
الدفعه الرابعه

ميلي يا جنة بلادي
مضناك جفاه مرقده

kabh01
26-10-2007, 03:10
الدفعه الخامسه

صحت وجدا
يا حمام

kabh01
26-10-2007, 03:34
الدفعه السادسه والأخيره

هجرني حبيبي
أسقينيها
قم بنا

بحري
26-10-2007, 12:55
برأيي أن صوتها وأداءها غير قابل ولائق فنيا لأداء اللون الموسيقي الشرقي التراثي, و لعل أصلح ما يكون ويناسب تقليدها لفيروز ( وهذا بذوقي الخاص الذي لا ألزم به أحدا , إن كان لي فيه رفعة زادني الله , وإن كان غير ذلك أصلح الله لي الأمر وارتقى بي الحال إلى ما يحبه ويشتهيه أهل السماع)

ومما لم أستحسنه في أدائها , تقطيعها للجمل بأسلوب عدي وهو ما يشبه الكلام, ومن ثم فليتنبه لمخارج حروفها المفخمة والمرققة , وقد جاءا في غير محلهما المناسب ( أي في مخارج حروفها اللكنة الأعجمية والغير عربية صرفة , وهو لا يضير إلا بمن يلتذ ويطرب لصوت الحرف وجرسه وعنايته بمستوى التفخيم والترقيق للحرف حال النطق مع جلاء ووضوح الألفاظ )
وما عندها من المشكلة في نطق الألفاظ هي نفس مشكلة ميادة بسيليس
بينما كان الأقدمين وحتى المتأخرين قليلا يعنون بأحكام التجويد الخاص بالنطق وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه من الصفات ( المخارج والتفخيم والترقيق واستعمال المدود في محلها وإدغام الحروف وإظهارها .....)
وعلى كل :
يبقى برأي أداها , أداءا عصريا , وليدا ومتأثرا بالحداثة
ومعنى صوتها لا يعبر عن نكهة التراث ونشوته
مع الإحترامالكامل والتقدير لأذواق السادة عشاق مثل هذه الأصوات و خاماتها

بحري
26-10-2007, 13:04
والمحاسبة الألية في الإستعداد للدخول في خانة موشح ميتي عز اصطباري كانت غير موفقة , وهي ليست من أصل اللحن

أبو علاء
26-10-2007, 13:47
استمعت إلى عيّنة وحيدة هي موشّح هجرني حبيبي، وإذا ما استثنينا بعض التّفاصيل فإنّني أوافق محمّد علي في رأيه، والعيوب أو المآخذ الّتي ذكرها بعضها راجع إلى نقائص في تعليم اللّغة والنّطق عند الكلام فضلا عن الغناء، ولئن كانت بارزة عند بعض الطّوائف كما ذكر فإنّها لا تخلو منها فرقة من فرق العرب في عصرنا هذا، وإنّي لألمس ذلك بين الكثيرين من الّشبّان التّونسيّين وجميعهم عرب مسلمون أو معدودون كذلك، أمّا العيوب الفنّيّة ممّا يتّصل بالغناء والموسيقى فأغلب ظنّي أنّها ترجع لطريقة تناول هذا التّراث في الكنسرفتوار.

kabh01
26-10-2007, 15:22
الذي أتمناه هو الرد من قائد الفرقه الموسيقيه الأستاذ روحانا العضو الزميل معنا في منتدى زمان الوصل على الأقل من الناحيه الموسيقيه فلا نريد تعليقا مسهبا على الغنه والأدغام و الأظهار و الأخفاء والتفخيم والترقيق ولا المد ولا القصر ولاحتى مخارج الحروف وصفاتها وبرأيي الأقل من المتواضع بأنه أحياء لهكذا تراث يجب أن يكون اما مثله أو "ربما" أحسن منه. أما اذا كان ذلك هو جزء من أطروحة ماجستير أو دكتوراه فهذا له حديث ممل آخر. فلجنة الحكم في ال بي بي سي التي أستمعت الى غاده أي الحكام و حكموا بأنها الأولى لا شك بأن لهم باع طويل وعلم ودرايه كاملتين بأصول أداء الموشحات والقصائد و تركيبتها الموسيقيه وكيفية أدائها ولا أظن بأنهم أقل من ذلك وما قالاه الخبيران محسن ومحمد هو موضع مهم يجب التوقف عليه و مناقشته بالتفصيل ولا يجوز المرور عليه مرور الكرام. وأخيرا والذي أرجوه بأن تكون هذه التعليقات السلبيه بردا وسلاما على من يهمهم الأمر وفي نفس الوقت وهو الأهم بان تكون حافزا لغاده بأن تأخذ هذه التعليقات بعين الأعتبار و تتبنى ذلك على محمل الجد فالحقيقه والواقع وهذه نصيحتي لها بأن تفكر جديا بأخذ دروس تجويد كما فعل من قبلها الكثيرون وهنا ان شاء الله تستطيع أن تجعل أطروحة الدكتوراه كامله متكامله فصوتها يساعد على الرقي بهكذا تراث والمحافظة على أصوليته و أؤكد على هذه الكلمه بشده

و شكرا لسعة صدركم والسلام

الفارابي
26-10-2007, 18:44
برأيي أن صوتها وأداءها غير قابل ولائق فنيا لأداء اللون الموسيقي الشرقي التراثي [B][SIZE=2]

[COLOR="Blue"]أوافقك الرأي أخي بحري
أخوكم
الفارابي

أبو علاء
26-10-2007, 19:38
- أبا كرم : لا أظنّ أنّ لمُحكَّمي هيئة الإذاعة البريطانيّة ما ظننت من دراية بالموشّحات والقصائد بل وبالموسيقى العربيّة قديمها أو حديثها ولو بمجرّد مبادئها، فالجائزة الّتي نالتها غادة، ولا مجال للطّعن فيها هنا، ليست على سبيل التّخصّص بل العموم ؛ بعبارة أخرى هي ليست جائزة في الغناء العربيّ الكلاسيكيّ خاصّة أو حتّى العربيّ على وجه العموم لا الخصوص، ولو سألت نجيب لأفادك أنّ نفس الجائزة سبق أن منحت لفنّانين من بلاد شتّى في صنوف مختلفة من فنون الغناء والموسيقى العالميّة ؛ أمّا عن الدّكتوراء فما علاقتها بحسن الأداء أو سلامة النّطق عند الغناء ؟ وإلاّ لكان لكلّ من الفريد ونداء أبي مراد، وكلاهما صاحب دكتوراء في مجال بحث وثيق الصّلة بالغناء الكلاسيكيّ في ربوعنا، لكانا صنوين للحامولي أو المنيلاوي، إنّما تلك من شأن البحث والعلم وهذا من شأن الإبداع والفنّ وشتّان بين الشّأنين، لكلّ أصوله ولكلّ أربابه.
(....)
ما هو ثابت عندي (ولا يمنع ذلك من بطلان هذا القول عند غيري) أنّ السّامع لا يَعدَم مآخذ على أداء غاده بما فيه نطقها ؛ وما يُحتَمَل من المتلفّظ العاديّ ولو على مضض لا يُقبَل من مغنّ أو مغنّية ؛ ونصيحة هلال وإن لم يكن من الواجب اتّباعها بحرفيّتها أو من الواقعيّ انتظار ذلك من مغنّية حديثة فهي دليل إلى بعض الطّرق النّافعة في هذا الباب لمن شاء أن ينتفع، وعلى أيّ حال ألسنا نعلم أنّ الجادّين من شبيبة الفنّانين العرب، وغادة مثل ريم خشيش بلا ريب منهم، يجتهدون في تلقّي أصول الإلقاء الغنائيّ الأوروبيّ وتقنيات التّنفّس وإصدار الصّوت وقواعد صحّة الصّوت بمعنى vocal health، وينفقون في سبيل ذلك مالهم ووقتهم، فَلِمَ لا يتلقّون بعض دروسهم عن المقرئين والمؤذّنين والمنشدين.

3amr
26-10-2007, 22:07
حبذا لو يبقى النقاش باردا، فالحماوة في النقاش لا تودي إلى الغايات التي يبتغيها المنتدى و أهله. بالنسبة لمسألة النطق، أنا من أهل لبنان و قد ربيت فيه و لم أبرحه، و التعليق الوحيد لدي أن نطق غادة للعربية الفصحى أفضل من السواد الأعظم من أهل البلد بشتى طوائفه، و أتأسف للقول أن نطقها أفضل من السواد الأعظم من أساتذة اللغة العربية في لبنان من الذين صدف و علموني، فتجاهل الترقيق و التفخيم الصيحيح كان العام بينهم جميعا باستثناء أستاذ واحد بالعدد، و هو كان مذيعا و من تلامذة المسرح و الإخراج، و لم يكن من دارسي اللغة العربية في الأصل. نعم، يطلب من المطرب ما لا يطلب من غيره، لكن بالله عليكم، أيطلب من المطرب نطق العربية أفضل من أساتذة العربية و معلميها، و يعير في ذلك؟ الأفضل أن تدرس الآنسة شبير التجويد نعم، لكن، و أنا مصر على هذه النقطة، نطقها أفضل بكثير من بعض المطربين أمثال نجاح سلام، و التي تسري أحكام العامية المصرية و اللبنانية على ترقيق و تفخيم الفصحى، و لمن يريد، هناك أمثلة بشعة جدا في المنتدى عن نطقها.

بالنسبة للصوت و الغناء، فأنا لا أرى مقارنتها بفيروز دقيقة على الإطلاق، نعم، الصوت ينتج إلى الأمام في معظم الأحوال، و نعم، يطعم بصوت الرأس عند الترقيق و التنعيم في الغناء، لكن السيطرة التامة على النغم الشرقي، و الشجاعة في ترك إنتاج الصوت الأوروبي و الجود بصوت الصدر في كثير من الأحيان، يميز غادة شبير عن أنصار المدرسة الفيروزية في الأداء، مثل ريما خشيش التي تطرق إلى ذكرها أبو علاء مشكورا.

إن سألتم رأيي، و أنا قليل الإدلاء بالآراء هذه الأيام، ما ينقص غادة حقا هو اعتناق جماليات النهضة دون تحفظات، و بما في ذلك الحرية التامة في الأداء و الإرتجال (و قد خاب أملي عندما وجتها استنسخت الأطار اللحني في يا جارة الوادي من نور الهدى، رغم إقتناعي بقدرتها على الإرتجال). لست أدري لماذا يقف كل المطربون عند حد الحرية و الإرتجال كأنه هوة سحيقة، و هو مثله كغيره، يكتسب بالسماع و التجريب و التمرس، و ليس مهارة مرّيخية انقرضت مع الأقدمين.

kabh01
26-10-2007, 22:22
برافو عليك يا عمرو. فتح الله عليك أستمر فباذن الله أتوقع لك مستقبلا زاهرا وناجحا طالما أنك تنمي ثقافتك بالسماع الكثير والتعليق المفيد وقلة التنظير

أبو علاء
26-10-2007, 22:22
إن سألتم رأيي، و أنا قليل الإدلاء بالآراء هذه الأيام،
لماذا يا عمرو ؟ هل صدر من أهل المنتدى ما أغضبك أو دعاك إلى هذا الصّمت ؟هذا الموضوع مع احترام غاده شبير وأبي كرم الّذي جاءنا بحفلتها وكلّ من أدلى برأيه في نظري ثانويّ جدّا لا يستدعي منه الاهتمام سوى بعض الملاحظات المحرّدة بشأن التّلفّظ والأداء وإصدار الصّوت بما يتجاوز حالة هذه المطربة الشّابّة ؛ أمّـا الموضوع الّذي شغلني بل أزعجني فهو ما أصاب المنتدى خلال الأسابيع الأخيرة من وهن وخمول، فقد اختفى جلّ الأعضاء النّشطين أو لاذوا بالصّمت رغم حضورهم، وأنت أحدهم، أمّا البقيّة فبالرّغم من وجود عدد لا بأس به من المثقّفين عامّة والمثقّفين فنّيّا بينهم فإنّي لا أكاد أرى منهم أيّة مساهمات تنفع إلاّ ما ندر، فما الخطب ؟ ترى هل استنفد هذا المنتدى مادّته وبلغ غايته ؟ لا أظنّني أفاجئكم إذا ما قلت إنّه ليس في نيّتنا جعله مستودعا للملفّات الصّوتيّة بين عارض وطالب أو بيتا للمقاصّة في هذا المجال، وهل ينفق عاقل وقته وماله وجهده في سبيل ذلك ؟

3amr
26-10-2007, 22:54
المسألة لا تتجاوز مسألة كسل و ضيق في الوقت، اليومان القادمان فيهما من الفيزياء و الكيمياء العضوية و مراجعات شتى المواد ما يشغل رأسي بما يكفيه، و إن كنت أضع أحيانا أطر عامة لملاحظات ارغب بإبدائها، لكني سرعان ما أنسى فعل ذلك، أو أجد ما يلهيني أو يشغل وقتي.

من العوامل أيضا صعوبة استساغة بعض القطع ما يتطلب إعادة السماع بتركيز، و قليل ما يتسنى لي ذلك، أما ما يعجبني و يذهلني، مثل يا بدر واصل بصوت الشيخ سلامة، فليس من الضرورة أن أجد ملاحظة و تعليقا عليه يتجاوز ما سبق نقاشه.

إنما تطرقت إلى ذلك اعترافا مني بتقصيري، لا تعبيرا أو تلميحا عن استياء و موقف مأخوذ.

kabh01
26-10-2007, 23:28
حبيبي أبو علاء

شكرا لردك وأشكر كل من كان له مداخله من الأساتذه الكرام محمد وجميل و الفتى الألمعي عمرو.

لقد أتيت بهذه الأمسيه للمناقشه العلميه والفنيه وأخذت من وقتي الكثير في تحويلها الى ملفات ليس فقط ليسعد بها من له مراء بهكذا تسجيلات لا بل للتحليل العلمي البسيط الغير معقد الذي يفهمه الكبير والصغير. بالأضافه الى ذلك فان ملاحظتي بأن المنتدى أصبح في حالة ركود دفعتني بأن أرفع شيئا ينعشه ويحيى التفاعل بين الأعضاء. فانا كما تعلم أحب من وقت لوقت بأن أرفع القنابل فمنها ما يصيب الهدف ومنها ما يخطئه! وكما تعلم بأن الكم لا يعنيني ولو كانت الحاله كذلك لرأيتني رفعت لكم المئات ولكن طبعا لن أفعل ذلك فطبيعة زمان الوصل وضوابته تجعل المرء يعد للمئه قبل التفكير حتى برفع ملف واحد. ورفعي لهكذا مسيه كان بدون مقدمات وديباجات ولو أستحسنتها أنا نفسي لكنت فعلت بدون تردد. والقصد من سماع التحاليل الناضجه العلميه الهادئه من دون الأساءه أوالقدح هو المراد. فوجود مثقفين أمثالكم هو الحافز لكي نتعلم منكم ومن علمكم الغزير والمفيض. وتعلمت في حياتي في الغرب بأن أكون عادلا فيما أحبه وفيما لا أحبه وأنا بدوري لي ملاحظات وتعليقات كثيره على شيء أنا رفعته بنفسي وهي هذه الأمسيه. و أنت تعلم أكثر من أي شخص بأنني حتى أنتقد تسجيلات والدي رحمه الله فهل في ذلك عدل أكثر من ذلك؟

لن أطيل عليكم يا سيدي الكريم فلقد توقعت شيئا ما يحدث ردا على هكذا تسجيلات لكي يضيف لي ويثقفتي فأنا لا أدعي والعياذ بالله بأنني حتى نقطة من البحور الموجوده هنا ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. وأخيرا أعذرني ان كنت غير متمرس بالكلام المنمق والمسجع والمنسق والفلسفات السفسطائيه التي ليس لها مكان برايي المتواضع في علم الفن والموسيقى. وأن كنت تعتبر هكذا نوعيه من التسجيلات لا تليق بمجتمع زمان الوصل فعلى قولة أخواننا المصريين أقطع عرق وسيح دم


تحياتي العطره

أبو كرم

أبو علاء
27-10-2007, 01:06
معذرة يا أبا كرم لكنّي لم أفهم صلة ردّك الأخير بتعاليقي السّابقة فكأنّي بك تردّ على خطاب آخر لم أكتبه ولم أقصده ولا يمكنني حتّى محاولة تبيّن مصدر الالتباس أو مواضع خطإ التّأويل بما أنّ ما اقتبستَه من كلامي في ردّك كان موجّها لعمرو على هامش هذا الموضوع وتعقيبا على ملاحظة عارضة منه، فهلاّ شرحت لي ما الّذي ساءك بصيغة مباشرة ؟

الفارابي
27-10-2007, 01:26
كله كلام سليم

kabh01
27-10-2007, 01:30
ردك لعمرو ليس له صله بما قلته فردي كان بشكل عام على ردك الأول ولم أرد أن أدخل في التفاصيل بما يخص دكتوراه غاده التي فهمت من الفيديو بانها سوف تحضرها في جامعة الروح القدس ولا حتى حكم فوزها في البي بي سي فردي لن يكون له معنى بعد أن أوضحت لي كيفية أنتقاء الفنان التي تدوخ الرأس، هذا اللهم الا اذا أردت ان أجادل عن غير علم وهذا ليس من تصرفاتي فرحم الله أمرىء عرف قدر نفسه. أما ما ساءني فلا يوجد اي شيء ساءني أبدا بل على العكس فأنا مسرور جدا وفوق القمر



ودمت بخير أخي العزيز

أبو كرم

أبو علاء
27-10-2007, 01:39
أبا كرم : لن أكرّر أنّي لم أفهم مع أنّ الأمر كذلك، فقد أخذ منّا هذا الأمر أكثر ممّا يستحقّ فنلتركه لما يفيد.

kabh01
27-10-2007, 01:53
أخي ابو علاء فعلا أوافقك بأن الأمر كله لا يستحق كل هذا وعدم الفهم ممكن يكون لسبب ما في أسلوب الكتابه واتساءل كيف تدور حلقة النقاش بدون هكذا تكنولوجيا ؟
:)




أبا كرم : لن أكرّر أنّي لم أفهم مع أنّ الأمر كذلك، فقد أخذ منّا هذا الأمر أكثر ممّا يستحقّ فنلتركه لما يفيد.[/size]

kabh01
27-10-2007, 10:55
صدقت وبالحق نطقت أخي جميل. أشكرك كل الشكر لمشاركتك القيمه. وأشكر نفسي بالنيابه عنكم لرفع هذه الأمسيه كموضوع للنقاش!


كله كلام سليم

Hattouma
27-10-2007, 17:14
شكرا أبا كرم... غادة و المجموعة يستحقون تحية بغض النظر عن النقد الذي لا يفسد للود قضية ... موسيقيا , ما نبحث عنه من ارتجال و تصرف موسيقي شرقي كلاسيكي غير متوافر في البيئة الفنية و الثقافية العربية الحالية
the elite

فلا تتجاوز توقعاتنا الواقع...

اهتمام غادة بالموشحات دوناعن غيرها من القوالب و الصيغ يدل في حد ذاته على غلبة الاهتمام و الاعجاب الاكاديمي بجمال التركيبات الموسيقية الكلاسيكية أما التصرف والابداع مما يبحث عنه عمرو فمازال بعيدا... ...

بحري
27-10-2007, 18:15
شكرا لكل الأخوة والأصدقاء الذين أعطونا وأفادونا ... وشكرا خاصا للأخ هلال والأخ عمرو...
ّّ******************
وشكرا للجميع على ما أفادونا إياه

kabh01
27-10-2007, 19:45
بارك الله فيك أخي حاتم على هذه المداخله اللطيفه والبنائه في نفس الوقت. الود موجود وثابت باذن الله ولا يفسده قضيه. مداخلة عمرو بالذات هي التي كنت أبحث عنها وها أنت قد أكدتها.
على كل الأحوال لقد أكدت مرارا على هذه النقطه ومحادثتي الخاصه قبل ذلك مع عمرو وغيره كانت مبنيه على هذا الأساس ألا وهو ملكة التصرف والتفريد والخيال الموسيقي. لنأخذ مثلا يا جارة الوادي وكيفية غنائها لها. أنني أرى بأن أداءها ناجحا الى حد ما فلم أجد نشازا و لم يجرح صوتها سمعي. وأن كنت عضوا فى لجنة سميعه فقط ولا أقول موسيقيين أو فلاسفه في الموسيقى أنجحها بشرط أن تمارس عدة أشياء وهي: النطق السليم والتمرين على تكنيكات التطريب في الأداء
والتمرين على لا بل ممارسة التصرف والأنتقال المقامي والرجوع الى الأصل وهذا يتطلب كثيرا من السماع للرواد وقدماء الغناء و لا أصنفه

أما ما يتعلق بالعزف والملاحقه الموسيقيه فلم أجد أي خروج سوى في مقدمه واحده وهذه حصلت مرارا مع أم كلثوم نفسها والكمال لله سبحانه وتعالى.

فكثر الله خيرها بأنها حاولت بطريقه جيده وما زالت تحاول و هذه الشابه هي تتابع الآن دراستها للحصول على درجات علميه في الموسيقى و يجب علينا تشجيعها ولا أقول بالمدح الزائد لا بل بوضع النقاط على الحروف بواسطة النقد البناء اللطيف الغير جارح ليكون حافزا لها لتحسين ما بنته الى الآن

أشكركم جميعا على مداخلاتكم القيمه

مع خالص تحياتي ومودتي

أبو كرم




شكرا أبا كرم... غادة و المجموعة يستحقون تحية بغض النظر عن النقد الذي لا يفسد للود قضية ... موسيقيا , ما نبحث عنه من ارتجال و تصرف موسيقي شرقي كلاسيكي غير متوافر في البيئة الفنية و الثقافية العربية الحالية
the elite

فلا تتجاوز توقعاتنا الواقع...

اهتمام غادة بالموشحات دوناعن غيرها من القوالب و الصيغ يدل في حد ذاته على غلبة الاهتمام و الاعجاب الاكاديمي بجمال التركيبات الموسيقية الكلاسيكية أما التصرف والابداع مما يبحث عنه عمرو فمازال بعيدا... ...

ovide
27-10-2007, 21:41
قد كنت أؤثر الصمت في مثل هذا المجال، خاصة وأن المرفوع، رغم جدته ومعرفتنا لبعض أصحابه، لا يستحق تطويلاً إضافياً في التعليق عليه،

لكن ملاحظتين لفتتا نظري ولن ألاحق أصحابهما، بل سأطرح الرأي نفسه، لا صاحبه، للنقاش:
الأولى أنه، في ما أحسب، ليس هنالك من صوت لائق وصوت غير لائق لأداء التراث، بل هنالك صوت يؤدي وصوت لا يؤدي حق الأداء، ثم هنالك ما نستسيغ وما لا نستسيغ. فلا شك أن أصوات بعض أحب المطربين إلي كزكريا والشيخ إمام ليست في جمال صوت عبد الوهاب خامة، لكن ما يميز الموسيقى العربية برأيي أن الأهم (ولا أقول المهم) فيها ليس خامة الصوت بل حسن الأداء والتصرف في مسالك النغم والإيقاع. لذا، بغض النظر عن استساغتي الشخصية أو غيابها لخامة صوت غادة شبير إلا أن هذا ليس مهماً.

الثانية تؤدي غادة شبير، مثل أغلب أساتذة الكونسرفاتورات (والذين يقال أنهم يضمون في صفوفهم ايهاب توفيق وعلي حميدة!!!!)، مقطوعات تراثية أو طربية، أي أن هنالك حرصاً في الكونرسفاتوار (لنلاحظ معنى اللفظة الفرنسية الأصل: مكان المحافظة على شيء ما) على المحافظة على هيكل هذه القطع، أو لنقل جثثها. أما روح هذه الجثة، أي التصرف والارتجال والحرارة في الأداء والتفاعل مع الجمهور، فلا أحسب أن الكونسرفاتوار مجالها، حيث أن نمط التلقين فيه ومنهجه إنما يقومان على ضبط الطلاب ضبطاً محكماً، وفي الحلم صورة الأوركسترا الغربية بالطبع، وتحفيظهم ما يلقنون بحيث لا تغير فيه فاصلة ولا حرف (وكوني كنت تلميذاً في الكونسرفاتوار فإن هنالك قطعاً لا أكاد أجد سبيلاً لعزفها بغير ما رسخت من قيود). ربما علينا ان نسأل من اليوم يستطيع التصرف والارتجال فيمن نرى من المغنين؟ هل أن روح هذا الفن، أي الحرية، فارقتنا؟ وفي أية شروط يمكن لها أن تعود فتزدهر؟

أي أن ما أقصده هو :هل الكونسرفاتوار فكرة ومنطقاً ومؤسسة، في كل البلاد العربية، هو المكان الذي يكفي اقناع أساتذته بأهمية الارتجال كي يعود هذا الفن فيحيا؟ أن أن للمؤسسة منطقها الذي يعارض مثل هذه الروح لهذا الفن، وبالتالي فإن بحثنا يجب أن ينصب على أماكن أخرى: الجهود الفردية، أو مؤسسات من طراز مختلف، كمدارس التجويد وبعض الأوساط الشعبية التي تحافظ على ما تعرف من الغناء في معزل، قدر الإمكان، عن مصانع التفريخ الغنائي؟

لست أحسب أنني قد أضفت على ما قاله أبو العلاء باختصار بلاغته سوى أنني أطرح سؤالاً لما بعد تقريره. وله بالطبع أن يقرر صلاحية ما أقول للحذف أو للابقاء.

بحري
27-10-2007, 23:26
;););)

بحري
27-10-2007, 23:27
شكرا للعزيز أوفيد :
اسمح لي بوجهة النظر هذه والمختلفة كليا عما أدليت به حضرتك والمتعلقة بموضوع الخامة
كلنا يعلم أن الأصوات هي خامات ومعادن في خطوطها العريضة الأساسية , وهي أشبه ما تكون بأنواع الأقمشة وخاماتها
وقد ذكر علماء الموسيقى العلماء أنواعا وصنوفا من الأصوات وصل تعدادها إلى ما ينوف عن الأربعين صوتا كل واحد له خامة مختلفة لا تشبهها خامة أخرى
فهناك الصوت الجهوري الجملي ويصلح لنوع معين من ألوان الغناء وهناك الصوت العصفوري وقد يكون قويا ولكنه ذو حزمة رفيعة الخيط جدا وهناك من الأصوات الملوكية الفخمة والتي فيها رفعة وعزة ورخامة وهناك من الأصوات العاطقية والمعبرة عن حالة الذل والإنكسار...الخ ( راجع الموسيقي الشرقي صفحة 26) والدليل الموسيقي العام لتوفيق أفندي صباغ
وأزيد فأقول أن للأصوات معاني فلا يصلح صوت مطرب ما أن يغني ذلك اللون الغنائي أو أن المغني الفلاني
يؤدي من هذا النوع من أنواع الغناء والحكمة في كل هذا هي :
وضع الشيئ في محله , وتوظيفه بما يناسبه من الألوان وعلى حسب عجينة صوته ومعناه التعبيري من الخامة والطابع العام لشخصية صوته
تخيلوا معي يا قوم لو أن المغني سعدون جابر أو المطرب أو الكويتي عبد الله بو خير أو عمرو دياب أو راغب علامة وأحدهم يغني دور الله يصون دولة حسنك على الدوام أو موشح حير الأفكار بدري , كيف سيكون شعورنا باقتران صوته وتمازجه مع هذا اللون الموسيقي الغنائي وتلك الأصوات التي لا تدل معانيها على أي شيئ يمت بصلة أو يذكر بعهود الماضي السحيق ونشوته وتاريخه
سيكون الحال كرجل يلبس من الأعلى طربوشا وطقما وقورا , وصدرية تدلت من أحد جيبيها ساعة كالتي كان يستعملها الباشوات وفي قسمه الثاني من اللباس بنطالا من الجينز وخفافة أو بوطا رياضيا ؟؟؟؟؟
وهكذا الأصوات فإن لها في خاماتها معاني لا يجب أن توظف وتأتي في غير محلها وسيعاب ذلك ولن ينجح أمام الذواقين والعقلاء
خامة عبد الحليم حافظ ليت بتراثية ولا يصلح له أن يغني شيئا منها ( لا موشحا ولا دورا ولا لياليا ..حتى )
ولا عبرة إن كان قد فعل ذلك واستحسنه أناس معينون , وليسوا في هذا الحديث معنيون
وأخيرا أضرب لك مثلا يا أخي أوفيد بموضوع الخامة:
لو أننا أتينا بإنسان نشأ في بادية ذات منطقة شرقية محرقة , وعاش عمره في الريف وبين الفيافي والقفار , لا يحفل ببرد قارس أو شمس لاهبة محرقة , وجئنا به من تلك البادية وقمنا بغسله وتنظيفه وإلباسه حلة قشيبة بديعة أو طقما رسميا أنيقا ومما يلبسه ذوات الأغنياء وأبناء المرفهين وأدخلناه إلى وسط اجتماعي من الطبقة المخملية الراقية والتي قضت عمرها وهي ترفل بالنعيم وتتمتع باللذائذ والمذاقات الملوكية وعلى أعلى مستوى ؟
ألن يظهر لنا حينها ولكل متضلع أن هذه الخامة والرغم ما ترتديه من جميل الثياب إلا أنها خامة براري وريف
فطبيعة جلد وجه وبدنه المكتسبة من بيئته الريفية ذات الطبيعة القاسية والمؤثرة في قسمات وجهه ولونه لا يمكن مسحه أبدا ومهما قضى بقية عمره في النعيم وتشبه بالأغنياء ولا بد أن يظهر التنافر بين خامته وبين ما حاول التلبس به واكتساءه وعلى مبدأ :
دلائل العشق لا تخفى على أحد..... كحامل المسك لا يخلو من العبق
إذا فالأصوات خامات ولكل مقامه وتوظيفه ولا يصلح شيئ مكان شيئ , وقد تجد في هذا العصر الحديث أصواتا تعبر عن الماضي ولا تصلح بشكل عمومي إلا للون الغنائي التراثي, وهناك أصوات حديثة لا معنى لها تعبيري عن شيئ اسمه تراث , وهو غير لائق فنيا وعلميا وذوقيا وهو رأيي والسلام

أبو علاء
27-10-2007, 23:39
ما كتبته يا أبا الفداء كعهدي بك نموذج مثاليّ لما نحن في أمسّ الحاجة إليه في جميع مواضيع هذا المنتدى وأقسامه وكان حظّنا منه يزيد وينقص بين حين وحين دون أن يبلغ المراد، إلاّ أنّنا افتقدناه أو كدنا في الآونة الأخيرة ؛ وتحاليلك وتساؤلاتك ها هنا في صميم الموضوع وما كان أحرى بنا أن نحاول الإتبان بمثلها أو حتّى شبيهها بدل افتعال قضيّة ما أنزل اللّه بها من سلطان والتّشبّث بتلابيبها إلى ما جاوز المعقول والمقبول.
أخشى أن تكون شكوكك بجدوى تعليق الأمل بالكنسرفتوار في محلّها، وهو ما قصدت الإشارة إليه في تعليقي على هذا الأمر، وما أخشاه فوق ذلك هو أنّ الدّاء لا يقتصر على الكنسرفتوار باعتبار طبيعة المؤسّسة ومأتاها، بل يتجاوزه إلى ما عداه من سائر دوائر (إعادة) إنتاج التّراث.
خذ مثلا ملاحظة بحري بخصوص المقدّمات الموسيقيّة المصطنعة والّتي لم تفهم على حقيقتها، لو تأمّلت لوجدتها ليست خاصّة بهذا العرض أو بإنتاج غاده شبير، وقد كنت في معرض البحث عمّا أرفعه أستمع لسعيد حافظ يغنّي دور أهين النّفس واتذلّل إليكم وصدمتني نفس الملاحظة فاستحضرت ملاحظة محمّد علي ضمن هذا الموضوع ثمّ تفكّرت قليلا فإذا بي أذكر جميع تسجيلات عبد الغني السّيّد وعائشه حسن وبديعه صادق وشافيه أحمد ولور دكاش بل وحتّى عبّاس البليدي (اسمع فؤادي أمره عجيب مثلا) وجميعها اصطنع لها "المايسترو" مقدّمات من عنده لا محلّ لها من الإعراب حيث كان الدّولاب البسيط إن لم يكن السّماعي يفي بالغرض ويؤدّي القصد.
ووراء زيغ الممارسة يلوح شبح الإيديولوجيا وسلطانها المهيمن على النّظرة الجماليّة السّائدة بين المشتغلين بالفنّ وأهل النّظر فيه من دارسبين ومدرّسين وإعلاميّين.
والمشكلة أنّ جلّ هؤلاء الشّبيبة المتحمّسين من أمثال غاده، وهم كما قيل جديرون بالتّقدير، لا ينفكّون عن تعهّد تلك الأنساق الجماليّة الّتي تحمل في طيّاتها أفتك أسلحة الدّمار لتراث النّهضة الّذي يحتفون به من حيث لا يشعرون ؛ ونحن أنفسنا لا نسلم من هذه المفارقة (حسبك قراءة تعليقات محمّد علي نفسه حين يؤاخذ هذا المطرب أو ذاك الملحّن بمخالفة الحرف أو العدول عن العرف أو ناموس المقام كما حدّده الدّرس النّظريّ أو كما أثبتته الممارسة... التركيّة).

ovide
27-10-2007, 23:47
أستاذنا البحري

كتبت ما كتبت ولست بغافل عما سبق أن دونه كامل الخلعي وسواه من الفطاحل، ولست به مقتنعاً. وفي حسباني أن أصوات "التراث" إنما ارتبطت بخامات (كثيرة في الواقع) بحسب تاريخ ذلك التراث، أي حين كانت الحاجة إلى الجهورية في الصوت خصوصاً. فلما أتى أوان التسجيلات اتخذوا في أولها ما كان قد ترسخ من قبل. لكن صوت عبد الوهاب، على جماله، لا يشبه في خامته كثافة أصوات معاصريه، ولا حتى رجولة صوت البليدي أو عبد المطلب. وأي شبه قد نقع عليه ما بين صوت زكريا أحمد مثلاً وكارم محمود حين أدى طربيات جميلة، فضلاً عن أغانيه الخفيفة؟ متعتي في الاستماع إلى ابراهيم الحجار مثال آخر. (أما الجابر وسواه، فلو أن المرة الأولى التي استمعت فيها إليهم كانت في غناء تراثي فلا شك أن صورتهم الحالية عندي لن تكون العائق أمام الحكم على حسن أو سوء الأداء)

وإن كنت أوافقك تمام الموافقة في مثال ابن البادية، فإنما لكونه لا يشير إلى "طبيعته" (أي إلى الخامة) وإنما إلى "تجربته" و"بيئته"، وهو ما ينطبق، في رأيي تمام الانطباق على أي صوت يمتلك حداً أدنى من المساحة والمرونة، فتذوق خامة معينة مسألة خاضعة لتغييرات المجتمع والتقنية والتذوق العام وليست خاصية طبيعية بالفطرة. وصوت عبد الحليم، لو أدى اداء جيداً، لما اختلف تقييمنا له عن البليدي وكارم، وإنما تجربته وبيئته كانا مختلفين، فضلاً عن توجهه التابع لعبد الوهاب. ولو كان أبو العلا محمد في أيامنا، خريج كونسرفاتوار، لما كان، في ما أحسب، ليشكل مطرباً يعتد به، ولا كان الصوت الذي سيصدره، بتقنيات الغناء المتغيرة، ليكون نفس ما نسمع.

للايجاز، أختصر بالقول إن الصوت، خامة وتقنية استعمال، وتلقيه، استساغة وحكماً، مرهون بتجربة وبيئة وتاريخ، وليس (في حدود المساحة والمرونة اللازمة بالطبع) مرهوناً بطبيعة له لا تتغير، أي لاتاريخية، كي يلائم هذا الفن أو ذلك. وهل تريد دليلاً أبلغ من كون صديقنا وأستاذنا الفريد، برغم نشأته الفرنجية الباريسية، يطربني حين يغني جميل الإطراب بحسن الأداء، لا بمشابهة خامته للاساطين. لذا لا أزال أحسب أن التقييم في "موسيقى العرب"، بحسب ما يهوى أبو العلاء القول، إنما هو على الأداء لا على الخامة، وكم من صوت ضعيف غلب صوتاً قوياً واسعاً بحسن التصرف وسعة الحيلة وذوق الأداء وحرارته (وهذا رأيك في سيد درويش ومنكم نستقي الكثير من الفوائد دوماً). والخلاف في الرأي بالطبع لا يفسد الود، بل يزيده رسوخاً ومتانة انشاء الله.

من نافل القول بالتأكيد التذكير بأن للمشرفين كامل الحرية في الحذف والابقاء.

ovide
28-10-2007, 00:08
حفظك الله يا أبا العلاء، وأبقاك. وقد لا أزيد على ما كتبت، ببلاغتك واشراق عبارتك سوى الموافقة.

وقد أحسنت في التعبير عن المقدمات "المصطنعة" بأنها لا محل لها من الإعراب. بحسب القواعد الموضوعة والنحو المخصوص لهذا النسق الجمالي.

لكن، أبعد من الدولاب والسماعي، هل كان يمكن وضع مقدمات لها محلها من الإعراب؟ أي تحويل النسق الجمالي النهضوي من نسق مغلق، كالموسيقى الكلاسيكية، إلى نسق حي، كالموسيقى الأوركسترالية، وأحسب أن الفارق بين.

للجواب على هذا الأمر لا مفر، برأيي من طرح السؤال الذي كنا أجلناه من قبل بشأن المرجعية للحكم على النسق، وهل هي مغلقة أم مفتوحة، وما هي شروط التطوير المتناسق مع طبيعة هذا التراث، الذي رغم ما نعرفه من "انقطاع" طويل ربما عنه ومعوقات كثيرة، لا نزال نأبى ان يقوده الموت إلى التحنيط. (وطبعاً هذا ينقلنا إلى سؤال لا قبل لي بالجواب عنه هو: هل الانتقال من نسق جمالي إلى آخر هو بالضرورة "قطيعة"؟؟)

طبعاً بالإمكان القبول بأنه أصلاً بات ميتاً ولا ينبغي له إلا التحنيط، وهذه ربما وظيفة الكونسرفاتورات أصلاً، فمن يغير فاصلة في مؤلف لباخ؟؟ وبالتالي أنه ينبغي له أن يحفظ كما هو، لكننا نعرف جيداً أن من سحر هذا الضرب من الفن أن حفظه كما هو، أي بحسب نواميسه، تعني تركه حياً وليد اللحظات والمخيلات الفردية المتزاوجة، وبالتالي فإن كل تحنيط له هو في واقع الأمر تشويه.

لكن سؤالي، على ما أحسب، يقع في محل أعمق، إذ أرغب ربما في التمييز بين سمات هي من روح هذا الفن وأخرى قابلة للتطوير والزيادة فلا مانع في رأيي من وضع مقدمات جديدة، لا تلتزم بالضرورة "القوالب" القديمة (ولو التزم كلّ قديمه لما كانت صيغة الدور التي نهوى!) لكن مع الالتزام بناموس هذه القوالب الداخلي، أي الروح المقامية وفسحة الارتجال والهيتروفونية ... الخ

لذا، بالعودة إلى النقطة المثارة، هل الكونسرفاتوار هو مكان ملائم لطرح هذه الأسئلة بله الإجابة عليها؟ أم أن علينا أن نهتم بدراسات موسيقية أخرى، غير تطبيقية مباشرة، لاستقراء هذه الأمور، واطروحة فريديرك نموذج على ما يمكن لدراسات غير عزفية أن تقدمه من أسئلة جديدة واضاءات لافتة. وأين يمكن مكافحة ما يسميه أبو العلاء "الايديولوجيا"؟ وأي المؤسسات يسمح فعلاً بالقيام بمثل هذه المسائلات لما قد يكون في أساس مضمره المكتوم؟

أعترف أن لا جواب لدي على ذلك، ولعل الأمر ليس معطى الآن لنا، بل علينا أن نبحث عنه وربما، وهذا أحد مظاني في المنتدى والجهود المماثلة، أن نقوم بانتاج شبكات وصلات بين مجموعات واهتمامات مختلفة بحيث ينشأ مثل هذا المكان المأمول في الشبكة العملاقة قبل تحققه في المكان الملموس ربما... (آمالي في هذا كبيرة حين أرى مداخلات الإخوة المتقاربة بزوايا إضاءاتها المختلفة، بين أبي العلاء وفريديرك والعزيز نجيب والأخ بحري والصديق عمرو وسائر الأحبة، يظل أن علينا أن نحاول فعلاً "استدراج" المعنيين بالأمر، أوله وآخره، أي أناس مثل غادة وريما خشيش وشربل روحانا وايمان حمصي من لبنان، وغيرهم من سائر البلدان إلى المشاركة أيضاً بآرائهم وبما يطورونه أو يلاقونه من صعوبات في العمل نفسه وخبراته)

أبو علاء
28-10-2007, 00:27
يظل أن علينا أن نحاول فعلاً "استدراج" المعنيين بالأمر، أوله وآخره، أي أناس مثل غادة وريما خشيش وشربل روحانا وايمان حمصي من لبنان، وغيرهم من سائر البلدان إلى المشاركة أيضاً بآرائهم وبما يطورونه أو يلاقونه من صعوبات في العمل نفسه وخبراته)

ها أنت تصيب ثانية لبّ القضيّة أو أحد ألبابها، فلست أدري كيف السّبيل إلى هذا الاستدراج ؛ كما كُتِب أعلاه شربل روحانا معدود في عداد أعضاء هذا المنتدى إلاّ أنّه لم ينبس ببنت شفة منذ دخوله، أمّا نداء أبو مراد فقد سجّلت عضويّته مرّتين وانقطعت كلّ مرّة آليّا بانقضاء المدّة القصوى الّتي نجيز فيها بقاء عضو من الأعضاء بيننا دون أن يدخل المنتدى مرّة واحدة على الأقلّ...
ولم أر حتّى الآن غير هذين الاسمين من بين المهتمّين بأداء هذا الفنّ في شتّى البلاد العربيّة وفي المهجر.

بحري
28-10-2007, 00:37
أخي أوفيد :
لعل تعبيري القاصر لم يسعفني فيما أريد الإشارة إليه والتعبير عنه ولعلي أوفق الآن في ذلك:
إن ما قصدته من مصطلح الخامة هو :
أننا إذا جئنا بعبد الحليم حافظ وكاظم الساهر وجورج وسوف وعمرو دياب , ومحمد خيري ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وسليمان أبو داوود والشيخ يوسف المينلاوي وصالح عبد الحي ....
وطلبنا من كل واحد منهم وبشكل فردي أن يقول جملة واحدة يشترك في نطقها وغنائها الجميع ومن نفس الدرجة والمقام وبمعزل عن أي تصرف والجمله هي ( مد كلمة آهآآآآآآآآآ ) فسنجد أن لكل صوت في تلك السحبة الموحدة والمتفق عليها معنى ونكهة خاصة تميز كل شخصية عن الأخرى وهذا ما قصدته بالخامة ( وليس القوة والضعف أو حسن التصرف أو سوئه أو مساحة الصوت أو ليونته ...)

بحري
28-10-2007, 01:58
أنتظر منك الرد يا أوفيد

ovide
28-10-2007, 12:22
أستاذي الكريم

ما أبعد القصور عن عبارتك وبيانك، ولم يفتني بالطبع مقصدك من "الخامة" لذا عارضته بالقول إن الأهم (وليس المهم) هو حسن الأداء والتصرف...

ما حاولت قوله هو أن ارتباط الغناء النهضوي بخامات معينة (وإن كان تحديدها يظل في واقع الأمر صعباً إذا تجاوزنا التسجيلات الأولى) يظل ارتباطاً تاريخياً، متعلقاً بالضرورات التقنية في ذلك الحين.
فمع تغيير هذه الضرورات التقنية استمعنا واستسغنا لأصوات من قماشات أخرى. أي أن الاستساغة وربط ذا بذا إنما تحمل آثار التجربة الماضية وليست من "طبيعة" الأمور التي لا تحول.

لذا، اسمح لي أن أخالفك الرأي بشأن الأصوات التي تحمل عبق التراث، لأن هذا العبق بالنسبة لي لا يرتبط بقماشة الصوت بل بروحية الأداء، وإلا نكون حكمنا بأن يظل التراث عبقاً لا حياة، أي استرجاعاً لماض لا اندراجاً في نسيج الحياة المتغيرة. ولست أرى ضرورة بالتالي لذلك. فقد أطرب لزكريا أحمد كما لكارم محمود، والبون بين خامتيهما واسع، وكذلك ما بين محمود صبح الأستاذ الشيخ وعبد الوهاب الأول...
أرجو أن أكون قد أوضحت رأيي، وهو آخر الأمر محض اجتهاد شخصي.

أبو علاء
28-10-2007, 12:47
وأنا من رأي فادي في أنّ خامات الأصوات تتغيّر من حقبة إلى أخرى وما من سبيل اليوم إلى أصوات معادلة لأصوات بداية القرن الماضي من حيث "الخامة" أو "القماشة"، وإذا ما أردنا لهذا التّراث أن يظلّ يؤدّى (وأحرى بي أن أقول يعود يؤدّى) فينبغي أن نقبل أداءه من أصوات مثل صوت غاده وأمل مرقس وريما خشيش وغيرهنّ، لكنّ ذلك لا يمنع من محاسبة هذه التّجارب بمعايير مثل اللّهجة (اللّسانيّة والموسيقيّة معا) مثلما حاسبنا تجربة عائشه رضوان وهي أنضج وأوفى فضلا عن السّبق، والوفاء لروح التّراث (لا حرفيّته) ممثّلة بما تحدّثتم عنه مثل الحرّية والارتجال، ولا ننسَ الوحدة المقاميّة والمنطق البنائيّ، فالنّاظر في موادّ الحفل المرفوع ها هنا كما في موادّ بعض إصدارات غاده لا يفوته هذا الإصرار الغريب على تفكيك الوصلة وتقديم القطع معزولة عن بعض على غرار النّسق الّذي ابتدأه... عبد الحليم نويره.

جلال11
06-11-2007, 13:02
السلام على كل أعضاء المنتدى ، أنا عضو جديد بالمنتدى وهذه أول مشاركة لي أجعلها ترحيبا بالجميع ثم أضيف معطيا رأيي في صوت غادة قائلا بأنه في قلة الأصوات التي تتجه في أيامنا هذه نحو الفن الأصيل ، غادة تستحق كل التشجيع بالرغم من بعض النقائص من الناحية الفنية لا من حيث جمال الصوت . كما أضيف بأن كل الأصوات الجميلة تصلح لأن تغني الفن الشرقي التراثي لأن في التنوع أيضا جمال .. و أكرر شكري للمشرفين وجميع الأعضاء ....... تحياتي .......

badvot
06-03-2010, 13:30
برأيي أن صوتها وأداءها غير قابل ولائق فنيا لأداء اللون الموسيقي الشرقي التراثي, و لعل أصلح ما يكون ويناسب تقليدها لفيروز ( وهذا بذوقي الخاص الذي لا ألزم به أحدا , إن كان لي فيه رفعة زادني الله , وإن كان غير ذلك أصلح الله لي الأمر وارتقى بي الحال إلى ما يحبه ويشتهيه أهل السماع)

ومما لم أستحسنه في أدائها , تقطيعها للجمل بأسلوب عدي وهو ما يشبه الكلام, ومن ثم فليتنبه لمخارج حروفها المفخمة والمرققة , وقد جاءا في غير محلهما المناسب ( أي في مخارج حروفها اللكنة الأعجمية والغير عربية صرفة , وهو لا يضير إلا بمن يلتذ ويطرب لصوت الحرف وجرسه وعنايته بمستوى التفخيم والترقيق للحرف حال النطق مع جلاء ووضوح الألفاظ )
وما عندها من المشكلة في نطق الألفاظ هي نفس مشكلة ميادة بسيليس
بينما كان الأقدمين وحتى المتأخرين قليلا يعنون بأحكام التجويد الخاص بالنطق وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه من الصفات ( المخارج والتفخيم والترقيق واستعمال المدود في محلها وإدغام الحروف وإظهارها .....)
وعلى كل :
يبقى برأي أداها , أداءا عصريا , وليدا ومتأثرا بالحداثة
ومعنى صوتها لا يعبر عن نكهة التراث ونشوته
مع الإحترامالكامل والتقدير لأذواق السادة عشاق مثل هذه الأصوات و خاماتها


أعتقد أن صوتها الأقرب للحداثة كما تقول، هو ما يقربها من الشباب و الجيل الجديد، دعك من إن دراسة الحرف على نحو ما كان يفعل السابقون
ليس بالشئ السهل أبدا، إذا أضفت إلى هذا أن مثل هؤلاء لا يجدون دعما علميا و ماديا كافيا؛ تبدو غادة شبير و كأنها نجمة ساطعة


اقتبست الرد لتسهيل المتابعة كما قال أبو علاء، شكرا أخى على التوضيح و آسف على تأخرى فى اتخاذ هذا الإجراء

أبو علاء
06-03-2010, 14:47
أعتقد أن صوتها الأقرب للحداثة كما تقول، هو ما يقربها من الشباب و الجيل الجديد، دعك من إن دراسة الحرف على نحو ما كان يفعل السابقون ليس بالشئ السهل أبدا، إذا أضفت إلى هذا أن مثل هؤلاء لا يجدون دعما علميا و ماديا كافيا؛ تبدو غادة شبير و كأنها نجمة ساطعة
أوّلا مرحبا بك بيننا.
ثانيا عندما يكون التّعليق موجّها إلى مشارك سابق ومتّصلا بكلامه اتّصالا مباشرا يحسن اقتباس الكلام المعنيّ بالتّعليق أو على الأقلّ ذكر اسم العضو المقصود بالكلام تيسيرا لمتابعة الحوار.
أمّا ما عدا ذلك فيما يخصّ المضمون ففي هذا الموضوع وغيره من المواضيع وآخرها موضوع "هذا الصّوت" ضمن قسم "عصر الإذاعة" مادّة غزيرة للنّظر والتّفكّر.