PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : محمد القصبجي... العبقري المظلوم؟



أبو حسن
26-03-2008, 09:46
http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20080325_pic1.preview.jpg

42 عاماً علـى رحيل محرّر الأغنية العربيّة


حين قدّمت ليلى مراد «أنا قلبي دليلي» عام 1948،علّق محمد فوزي أنّها «أغنية العام ألفين!». لكنّ ملحّنها مات في الظلّ، وبقيت أغنياته أشهر منه. عودة إلى الفنان الذي قارب التأليف السمفوني، وزاوج بين الكلاسيكيّة والتجديد


حسين السكاف


في الربع الأول من القرن العشرين، ظهر حاملاً شكلاً موسيقياً جديداً، بعدما تيقّن من أنّ المعرفة العلمية هي ما كان ينقص الموسيقى العربية. اطّلع على تجارب من سبقه، وألمّ بالموسيقى العالمية. حمل نفساً جديداً يتجلّى، بصوت أم كلثوم، في أغنية «إن كنت أسامح وأنسى الأسية» (1928) التي أجلست فنّ المونولوغ على عرش الثبات والتجدد، لتتخلص الأغنية العربية من شكلها التقليدي. هكذا صارت المقدمة الموسيقية المستوحاة من عالم الأغنية نفسه مدخلاً مهماً يمهد للمستمع الولوج إلى عالم الموسيقى وسحر الكلمات المغناة.إنّه محمد القصبجي (1892 ـ 1966) الظاهرة الموسيقية التي حرّرت الغناء العربي من قيد الأسلوب التقليدي، لينطلق إلى التعبير بالموسيقى قبل الكلمة. تحوّل هذا المبدع «الخجول» محفّزاً لأغلب معاصريه على اتباع المنهج العلمي في أعمالهم، ونبذ الاستسهال والنمطية في البنية اللحنية. وفي هذا المناخ، ظهرت مواهب موسيقية نهضت بواقع الموسيقى العربية ومن ثم الأغنية، مثل محمد عبد الوهاب الذي تتلمذ على يد القصبجي وتعلم عنده العزف على العود، ودرس علوم الموسيقى لمدة خمس سنوات، ثم رياض السنباطي ومحمد الموجي ومحمد فوزي وغيرهم. تأثير القصبجي امتدّ إلى بلدان عربية أخرى، فطال زكي ناصيف وتوفيق الباشا. ويرى فيكتور سحاب، في كتابه «السبعة الكبار»، أنّ وجود معهد موسيقي في اسطنبول باسم محمد القصبجي، هو «اعترافٌ بخطورة هذا الفنان».

محمّد القصبجي الذي توفي في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً، تمتّع بفكر موسيقي سمفوني، لا يقرب الارتجال والجمل اللحنية المتداولة والبسيطة. واتخذ من دار الأوبرا المصرية مدرسةً له، حيث كانت الأعمال الأوبرالية والسمفونيات العالمية تساعده في فضح الأساليب البسيطة التي سادت عالم الأغنية العربية حينذاك. كما درس الموسيقى الغربية، وخصوصاً المرحلة «البوليفونية» التي تعتمد تعدد الأصوات الموسيقية، وعلى قمة هرمها يتربّع الألماني جان ــــ سيبستيان باخ (1685 ــــ 1750) الذي يعد تراثه خلاصة المدرسة البوليفونية من الناحية المدرسية والإبداعية، ثم المرحلة الكلاسيكية «الهارموني» التي تعتمد التوافق اللحني، وقد ظهرت وتطورت على يد النمساوي هايدن (1732 ــــ 1809)، لترسّخ أسلوباً جديداً في النسيج الموسيقي، وتحتل محل البوليفونيا.

ولم يفت القصبجي أن يحتك بعلوم الموسيقى الغربية، لا سيما في مجال الأوبرا وفنونها. وخير دليل على ذلك التماهي مع الموسيقية الغربية، أغنية «يا طيور» التي سمعها الجمهور بصوت أسمهان عام 1941، وتبدو مقدمتها الموسيقية كأنها مكتوبة بطابع سمفوني، لكنها ظلّت متمسكة بطابعها الموسيقي العربي في الوقت عينه.

ويعترف الموسيقار محمد عبد الوهاب بأنّ القصبجي كان سبّاقاً في استخدام الهارموني والبوليفوني، بأسلوب علمي صحيح... كما يعترف بأنه تأثر بما أنجزه القصبجي في مجال المونولوغ، ومنه جاءت أعماله «اللي يحب الجمال» و«الليل يطوّل عليّ» و«بلبل حيران» وغيرها.

هكذا صار محمد القصبجي أحد أهم الموسيقيين الذين طوّروا الأغنية العربية، هو الذي ينتمي إلى عائلة فنية موسيقية معروفة. فوالده الشيخ علي إبراهيم القصبجي، كان عواداً وملحناً غنى له عبده الحمولي والشيخ يوسف المنيلاوي وسيد الصفطي وصالح عبد الحي وزكي مراد (والد ليلى مراد) ومحمد السنباطي (والد رياض السنباطي)، وكان منشداً ومقرئاً معروفاً في حي عابدين.
وعرف عنه أيضاً كتابة النوتة الموسيقية لكثير من الملحنين الذين عاصروه. وقد أحصى محمود كامل في كتابه «محمد القصبجي، حياته وأعماله» 360 أغنية من تأليفه... كما وضع للمسرح قرابة 35 لحناً موزعاً بين خمس مسرحيات هي «المظلومة»(1926)، و«حرم المفتش» (1926)، و«حياة النفوس» (1928)، و«كيد النساء» (1928)، و«نجمة الصبح» (1929). وله 91 أغنية وضعها لـ38 فيلماً سينمائياً، أغلبها ينتمي إلى الطقطوقة التي يأخذ طابعها الأدائي شكل الأوبريت. إذ كان معروفاً عن القصبجي أنه يستمد مادة الطقطوقة من أجواء المشاهد السينمائية.

لكنّ أعماله حظيت بشهرة لم يحظ بها هو شخصياً، وتلك ظاهرة غريبة، وخصوصاً إذا ما قارنّاها بما حظي به رفيقه الشيخ سيد درويش وزكريا أحمد، إضافة إلى شهرة الشاعر أحمد رامي التي تجاوزت بكثير شهرة القصبجي... وتزداد دهشتنا لدى المقارنة مع الشهرة التي كانت من نصيب تلميذه محمد عبد الوهاب. وقد عزا بعض النقاد تلك الظاهرة إلى أن القصبجي ابتعد عن أداء أغانيه بصوته، كما كان يفعل سيد درويش وزكريا أحمد أو عبد الوهاب. فمن منا لا يعرف أغنية «فرّق ما بينا ليه الزمان» و«ايمتى حترف ايمتى» و«يا طيور غني حبي» بصوت أسمهان؟ وأغنية «يا صباح الخير» أو «رق الحبيب» أو «يلي جفاك المنام» بصوت أم كلثوم؟ وتلك المداعبات الغنائية الجميلة بصوت ليلى مراد مثل «يا ريتني أنسى الحب» و«حبيت جمالك» و«أنا قلبي دليلي» التي سمعها الجمهور لأول مرة عام 1948. يومها، قال عنها محمد فوزي «إنّها أغنية العام ألفين!»، ظناً منه وهو يعايش تطور الأغنية العربية آنذاك بأنّ الموسيقى العربية والأغنية ستستمران بتجاربهما وتجددان فرسانهما.

ولا نبالغ إذا رأينا أنّ القصبجي لا يختلف كثيراً عن عمالقة الموسيقى الغربية الذين عملوا على تطوير موسيقى بلدانهم وموروثاتهم المحلية، بالاعتماد على دراسة تاريخ الموسيقى العالمية وتطويعه لخدمة موسيقاهم المحلية، من دون المساس بخصوصيتها. وهنا نشير إلى ما قاله الباحث الموسيقي اللبناني سليم سحاب في مقال له بعنوان «الموسيقى العربية والهارمونيا» نُشر عام 1995 في مجلة «الحياة الموسيقية» الصادرة في دمشق، إذ ذكر أنّ عباقرة الموسيقى الروسية مثل جلينكا وتشايكوفسكي ورخمانينوف وآخرون، ممن يمثّلون المدرسة القومية الروسية الكلاسيكية لدى استعمالهم الألحان الروسية الشعبية، أو لدى كتابتهم ألحاناً تحتوي على جميع خصائص الموسيقى الشعبية الروسية، لم يعالجوا هذه الألحان بالهارمونيا الكلاسيكية الأوروبية، بل أوجدوا لغة هارمونية جديدة تتلاءم مع «السلّم الموسيقي اللحني» للموسيقى الروسية. لذلك لم يضطر الموسيقيون الروس الكبار إلى تغيير التركيب الميلودي للألحان الشعبية الروسية التي استعملوها في أعمالهم.

وبعدما عاد جلينكا، مؤسس المدرسة الموسيقية الروسية القومية الكلاسيكية من دراسته في إيطاليا وألمانيا، وكتب سمفونيته «تاراس بولبا» ــــ وهي السمفونية الروسية الأولى ــــ على أساس ألحان شعبية روسية جمعها لهذا الهدف، مزّق سمفونيته بعدما وجد أن الهارمونيا الكلاسيكية الأوروبية التي استعملها لم تنسجم مع الألحان الروسية الشعبية التي عالجها. كما لم يتقيد شوبان، عبقري الهارمونيا، بالوظيفة الهارمونية الكلاسيكية في معالجة الألحان الشعبية البولونية التي استعملها في موسيقاه. أما اللغة الهارمونية الجديدة لمعالجة المادة الموسيقية ذات الطابع اللحني، فبلغت ذروتها في الموسيقى الروسية مع موسورجسكي... وقد لفتت لغته الهارمونية الجديدة نظر أهم موسيقيي فرنسا المخضرمين كلود دوبوسي الذي انكبّ على دراسة الموسيقى الشعبية الفرنسية القديمة، فوجد الدلائل نفسها، أي أنّ الموسيقى الشعبية الفرنسية مبنية على السلّم الموسيقي اللحني، ولا يجوز إطلاقاً استعمال الهارمونيا الكلاسيكية في معالجتها. من هنا ظهرت المدرسة الجديدة في الموسيقى الفرنسية «الموسيقى الانطباعية» المبنية أساساً على لغة هارمونية جديدة، وضعت خصيصاً لتتلاءم مع طابع الموسيقى الفرنسية.
وفي السياق نفسه، يمكننا أن نقول إن ما كان يشغل محمد القصبجي، هو ضرورة إيجاد لغة هارمونية جديدة تتلاءم مع السلّم الموسيقي اللحني العربي، بحيث تبقى الأغنية العربية محتفظة بروحها ومميزاتها. وعلى رغم ذلك، لم يأخذ القصبجي حقّه من الأضواء... هذا الموسيقي رضي بأن يكون عواداً في فرقة أم كلثوم، مفضّلاً العزلة والوحدة حتى الرمق الأخير.


العلاقة الصعبة مع أم كلثوم


العلاقة غريبة بين القصبجي وأم كلثوم. سمعها للمرّة الأولى عام 1923 تغني في مسرح «تياترو بايلوت باسك». كانت حينذاك ترتدي العقال، وتنشد قصائد في مدح الرسول. أعجب القصبجي بصاحبة الحنجرة الذهبية المتمكنة من الغناء الكلاسيكي. وفي العام التالي قدّم لها، من خلال شركة «أوديون»، طقطوقة «قال حلف ما يكلمنيش» من دون أن تعرف ــــ في البداية ــــ أنه مؤلفها. وكانت الانطلاقة الأولى لمغامرة استثنائيّة أعطت كوكب الشرق بعض أجمل ألحانها، قبل أن تؤدي إلى إحباط الموسيقي الكبير وانهياره. احتل القصبجي موقع الأستاذ الثالث في حياتها، بعد والدها وأبو العلا محمد. وكوّن لها الفرقة الموسيقية، وظل لسنوات يزوّدها بالألحان التجديدية التي مكنتها من الانتصار الكامل على فنانتين كانتا تتقدمان على أم كلثوم: منيرة المهدية وفتحية أحمد. لقد حقق القصبجي تجديداً نادراً مع «كوكب الشرق»، على امتداد عقدين (1925ـ 1945)، منذ «إن حالي في هواها عجب» و«إن كنت أسامح»... إلى الذروة التي تجسدها أغنيات مثل «ما دام تحب بتنكر ليه»، أو «رق الحبيب»، جامعاً بين تجذّره في تربة المقامات العربية، وانفتاحه على إنجازات الموسيقى الأوروبية الكلاسيكية. ثم وقعت الأزمة. فجأة أخذت أم كلثوم ترفض ألحان القصبجي، وتفضل عليها أخرى من تأليف السنباطي والموجي... إلى أن قالت له مرّة: يبدو يا «قصب» أنك محتاج إلى راحة طويلة!

وبعد الراحة الطويلة، ومحاولات «قصب» غير المجدية في العودة إلى التلحين، ثم عزله عن رئاسة فرقتها الموسيقية، تحوّل إلى مجرد عازف عندها ليحتفظ بمورد رزقه. واستمر القصبجي يعمل في فرقة أم كلثوم عواداً... إلى آخر يوم في حياته.

www.al-akhbar.com/ar/node/68099

أبو الغيث
26-03-2008, 11:37
محمد القصبجي... العبقري المظلوم؟



42 عاماً علـى رحيل محرّر الأغنية العربيّة
حين قدّمت ليلى مراد «أنا قلبي دليلي» عام 1948،علّق محمد فوزي أنّها «أغنية العام ألفين!». لكنّ ملحّنها مات في الظلّ، وبقيت أغنياته أشهر منه. عودة إلى الفنان الذي قارب التأليف السمفوني، وزاوج بين الكلاسيكيّة والتجديد
حسين السكاف
في الربع الأول من القرن العشرين، ظهر حاملاً شكلاً موسيقياً جديداً، بعدما تيقّن من أنّ المعرفة العلمية هي ما كان ينقص الموسيقى العربية. اطّلع على تجارب من سبقه، وألمّ بالموسيقى العالمية. حمل نفساً جديداً يتجلّى، بصوت أم كلثوم، في أغنية «إن كنت أسامح وأنسى الأسية» (1928) التي أجلست فنّ المونولوغ على عرش الثبات والتجدد، لتتخلص الأغنية العربية من شكلها التقليدي. هكذا صارت المقدمة الموسيقية المستوحاة من عالم الأغنية نفسه مدخلاً مهماً يمهد للمستمع الولوج إلى عالم الموسيقى وسحر الكلمات المغناة.إنّه محمد القصبجي (1892 ـ 1966) الظاهرة الموسيقية التي حرّرت الغناء العربي من قيد الأسلوب التقليدي، لينطلق إلى التعبير بالموسيقى قبل الكلمة. تحوّل هذا المبدع «الخجول» محفّزاً لأغلب معاصريه على اتباع المنهج العلمي في أعمالهم، ونبذ الاستسهال والنمطية في البنية http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20080325_pic1.preview.jpgاللحنية. وفي هذا المناخ، ظهرت مواهب موسيقية نهضت بواقع الموسيقى العربية ومن ثم الأغنية، مثل محمد عبد الوهاب الذي تتلمذ على يد القصبجي وتعلم عنده العزف على العود، ودرس علوم الموسيقى لمدة خمس سنوات، ثم رياض السنباطي ومحمد الموجي ومحمد فوزي وغيرهم. تأثير القصبجي امتدّ إلى بلدان عربية أخرى، فطال زكي ناصيف وتوفيق الباشا. ويرى فيكتور سحاب، في كتابه «السبعة الكبار»، أنّ وجود معهد موسيقي في اسطنبول باسم محمد القصبجي، هو «اعترافٌ بخطورة هذا الفنان».
محمّد القصبجي الذي توفي في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً، تمتّع بفكر موسيقي سمفوني، لا يقرب الارتجال والجمل اللحنية المتداولة والبسيطة. واتخذ من دار الأوبرا المصرية مدرسةً له، حيث كانت الأعمال الأوبرالية والسمفونيات العالمية تساعده في فضح الأساليب البسيطة التي سادت عالم الأغنية العربية حينذاك. كما درس الموسيقى الغربية، وخصوصاً المرحلة «البوليفونية» التي تعتمد تعدد الأصوات الموسيقية، وعلى قمة هرمها يتربّع الألماني جان ــــ سيبستيان باخ (1685 ــــ 1750) الذي يعد تراثه خلاصة المدرسة البوليفونية من الناحية المدرسية والإبداعية، ثم المرحلة الكلاسيكية «الهارموني» التي تعتمد التوافق اللحني، وقد ظهرت وتطورت على يد النمساوي هايدن (1732 ــــ 1809)، لترسّخ أسلوباً جديداً في النسيج الموسيقي، وتحتل محل البوليفونيا.
ولم يفت القصبجي أن يحتك بعلوم الموسيقى الغربية، لا سيما في مجال الأوبرا وفنونها. وخير دليل على ذلك التماهي مع الموسيقية الغربية، أغنية «يا طيور» التي سمعها الجمهور بصوت أسمهان عام 1941، وتبدو مقدمتها الموسيقية كأنها مكتوبة بطابع سمفوني، لكنها ظلّت متمسكة بطابعها الموسيقي العربي في الوقت عينه.
ويعترف الموسيقار محمد عبد الوهاب بأنّ القصبجي كان سبّاقاً في استخدام الهارموني والبوليفوني، بأسلوب علمي صحيح... كما يعترف بأنه تأثر بما أنجزه القصبجي في مجال المونولوغ، ومنه جاءت أعماله «اللي يحب الجمال» و«الليل يطوّل عليّ» و«بلبل حيران» وغيرها.
هكذا صار محمد القصبجي أحد أهم الموسيقيين الذين طوّروا الأغنية العربية، هو الذي ينتمي إلى عائلة فنية موسيقية معروفة. فوالده الشيخ علي إبراهيم القصبجي، كان عواداً وملحناً غنى له عبده الحمولي والشيخ يوسف المنيلاوي وسيد الصفطي وصالح عبد الحي وزكي مراد (والد ليلى مراد) ومحمد السنباطي (والد رياض السنباطي)، وكان منشداً ومقرئاً معروفاً في حي عابدين. وعرف عنه أيضاً كتابة النوتة الموسيقية لكثير من الملحنين الذين عاصروه. وقد أحصى محمود كامل في كتابه «محمد القصبجي، حياته وأعماله» 360 أغنية من تأليفه... كما وضع للمسرح قرابة 35 لحناً موزعاً بين خمس مسرحيات هي «المظلومة»(1926)، و«حرم المفتش» (1926)، و«حياة النفوس» (1928)، و«كيد النساء» (1928)، و«نجمة الصبح» (1929). وله 91 أغنية وضعها لـ38 فيلماً سينمائياً، أغلبها ينتمي إلى الطقطوقة التي يأخذ طابعها الأدائي شكل الأوبريت. إذ كان معروفاً عن القصبجي أنه يستمد مادة الطقطوقة من أجواء المشاهد السينمائية.
لكنّ أعماله حظيت بشهرة لم يحظ بها هو شخصياً، وتلك ظاهرة غريبة، وخصوصاً إذا ما قارنّاها بما حظي به رفيقه الشيخ سيد درويش وزكريا أحمد، إضافة إلى شهرة الشاعر أحمد رامي التي تجاوزت بكثير شهرة القصبجي... وتزداد دهشتنا لدى المقارنة مع الشهرة التي كانت من نصيب تلميذه محمد عبد الوهاب. وقد عزا بعض النقاد تلك الظاهرة إلى أن القصبجي ابتعد عن أداء أغانيه بصوته، كما كان يفعل سيد درويش وزكريا أحمد أو عبد الوهاب. فمن منا لا يعرف أغنية «فرّق ما بينا ليه الزمان» و«ايمتى حترف ايمتى» و«يا طيور غني حبي» بصوت أسمهان؟ وأغنية «يا صباح الخير» أو «رق الحبيب» أو «يلي جفاك المنام» بصوت أم كلثوم؟ وتلك المداعبات الغنائية الجميلة بصوت ليلى مراد مثل «يا ريتني أنسى الحب» و«حبيت جمالك» و«أنا قلبي دليلي» التي سمعها الجمهور لأول مرة عام 1948. يومها، قال عنها محمد فوزي «إنّها أغنية العام ألفين!»، ظناً منه وهو يعايش تطور الأغنية العربية آنذاك بأنّ الموسيقى العربية والأغنية ستستمران بتجاربهما وتجددان فرسانهما.
ولا نبالغ إذا رأينا أنّ القصبجي لا يختلف كثيراً عن عمالقة الموسيقى الغربية الذين عملوا على تطوير موسيقى بلدانهم وموروثاتهم المحلية، بالاعتماد على دراسة تاريخ الموسيقى العالمية وتطويعه لخدمة موسيقاهم المحلية، من دون المساس بخصوصيتها. وهنا نشير إلى ما قاله الباحث الموسيقي اللبناني سليم سحاب في مقال له بعنوان «الموسيقى العربية والهارمونيا» نُشر عام 1995 في مجلة «الحياة الموسيقية» الصادرة في دمشق، إذ ذكر أنّ عباقرة الموسيقى الروسية مثل جلينكا وتشايكوفسكي ورخمانينوف وآخرون، ممن يمثّلون المدرسة القومية الروسية الكلاسيكية لدى استعمالهم الألحان الروسية الشعبية، أو لدى كتابتهم ألحاناً تحتوي على جميع خصائص الموسيقى الشعبية الروسية، لم يعالجوا هذه الألحان بالهارمونيا الكلاسيكية الأوروبية، بل أوجدوا لغة هارمونية جديدة تتلاءم مع «السلّم الموسيقي اللحني» للموسيقى الروسية. لذلك لم يضطر الموسيقيون الروس الكبار إلى تغيير التركيب الميلودي للألحان الشعبية الروسية التي استعملوها في أعمالهم.
وبعدما عاد جلينكا، مؤسس المدرسة الموسيقية الروسية القومية الكلاسيكية من دراسته في إيطاليا وألمانيا، وكتب سمفونيته «تاراس بولبا» ــــ وهي السمفونية الروسية الأولى ــــ على أساس ألحان شعبية روسية جمعها لهذا الهدف، مزّق سمفونيته بعدما وجد أن الهارمونيا الكلاسيكية الأوروبية التي استعملها لم تنسجم مع الألحان الروسية الشعبية التي عالجها. كما لم يتقيد شوبان، عبقري الهارمونيا، بالوظيفة الهارمونية الكلاسيكية في معالجة الألحان الشعبية البولونية التي استعملها في موسيقاه. أما اللغة الهارمونية الجديدة لمعالجة المادة الموسيقية ذات الطابع اللحني، فبلغت ذروتها في الموسيقى الروسية مع موسورجسكي... وقد لفتت لغته الهارمونية الجديدة نظر أهم موسيقيي فرنسا المخضرمين كلود دوبوسي الذي انكبّ على دراسة الموسيقى الشعبية الفرنسية القديمة، فوجد الدلائل نفسها، أي أنّ الموسيقى الشعبية الفرنسية مبنية على السلّم الموسيقي اللحني، ولا يجوز إطلاقاً استعمال الهارمونيا الكلاسيكية في معالجتها. من هنا ظهرت المدرسة الجديدة في الموسيقى الفرنسية «الموسيقى الانطباعية» المبنية أساساً على لغة هارمونية جديدة، وضعت خصيصاً لتتلاءم مع طابع الموسيقى الفرنسية.
وفي السياق نفسه، يمكننا أن نقول إن ما كان يشغل محمد القصبجي، هو ضرورة إيجاد لغة هارمونية جديدة تتلاءم مع السلّم الموسيقي اللحني العربي، بحيث تبقى الأغنية العربية محتفظة بروحها ومميزاتها. وعلى رغم ذلك، لم يأخذ القصبجي حقّه من الأضواء... هذا الموسيقي رضي بأن يكون عواداً في فرقة أم كلثوم، مفضّلاً العزلة والوحدة حتى الرمق الأخير.

العلاقة الصعبة مع أم كلثوم
العلاقة غريبة بين القصبجي وأم كلثوم. سمعها للمرّة الأولى عام 1923 تغني في مسرح «تياترو بايلوت باسك». كانت حينذاك ترتدي العقال، وتنشد قصائد في مدح الرسول. أعجب القصبجي بصاحبة الحنجرة الذهبية المتمكنة من الغناء الكلاسيكي. وفي العام http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20080325_pic2_0.jpgالتالي قدّم لها، من خلال شركة «أوديون»، طقطوقة «قال حلف ما يكلمنيش» من دون أن تعرف ــــ في البداية ــــ أنه مؤلفها. وكانت الانطلاقة الأولى لمغامرة استثنائيّة أعطت كوكب الشرق بعض أجمل ألحانها، قبل أن تؤدي إلى إحباط الموسيقي الكبير وانهياره. احتل القصبجي موقع الأستاذ الثالث في حياتها، بعد والدها وأبو العلا محمد. وكوّن لها الفرقة الموسيقية، وظل لسنوات يزوّدها بالألحان التجديدية التي مكنتها من الانتصار الكامل على فنانتين كانتا تتقدمان على أم كلثوم: منيرة المهدية وفتحية أحمد. لقد حقق القصبجي تجديداً نادراً مع «كوكب الشرق»، على امتداد عقدين (1925ـ 1945)، منذ «إن حالي في هواها عجب» و«إن كنت أسامح»... إلى الذروة التي تجسدها أغنيات مثل «ما دام تحب بتنكر ليه»، أو «رق الحبيب»، جامعاً بين تجذّره في تربة المقامات العربية، وانفتاحه على إنجازات الموسيقى الأوروبية الكلاسيكية. ثم وقعت الأزمة. فجأة أخذت أم كلثوم ترفض ألحان القصبجي، وتفضل عليها أخرى من تأليف السنباطي والموجي... إلى أن قالت له مرّة: يبدو يا «قصب» أنك محتاج إلى راحة طويلة!
وبعد الراحة الطويلة، ومحاولات «قصب» غير المجدية في العودة إلى التلحين، ثم عزله عن رئاسة فرقتها الموسيقية، تحوّل إلى مجرد عازف عندها ليحتفظ بمورد رزقه. واستمر القصبجي يعمل في فرقة أم كلثوم عواداً... إلى آخر يوم في حياته.
جريدة الاخبار

عدد الاربعاء ٢٦ آذار ٢٠٠٨

أبو علاء
26-03-2008, 13:34
هذه ثاني مرّة ينقل فيها أحد الأعضاء هذا المقال اليوم، وهذا أمر يثير الحيرة ويدعو إلى الفزع لاسيما أنّ النّاقل في كلّ مرّة هو أحد الأعضاء القدامى النّشطين الّذين يفترض أنّهم أعلم النّاس بالأسس الّتي نهض عليها هذا المنتدى ودواعي إنشائه وجوهر رسالته، وإذا كان عدد الأعضاء الّذين منحناهم صلاحيّات العضويّة الكاملة هو 274 عضوا من أصل 1125 عضوا، وأنّ عدد الأعضاء النّشطين نشاطا فعليّا الّذين مضى على انضمامهم إلى المنتدى أكثر من عامين لا يزيد على بضع عشرات فللمرء أن يتساءل ماذا نحن فاعلون في هذا المنتدى أو نتمثّل بالقول المأثور : على من تقرأ زبورك يا داود ؟!
سؤال بسيط لأبي الغيث وأبي حسن : هل قرأتما هذا المقال قبل نقله أم أنّ ذكر اسم محمّد القصبجي ضمنه كان كافيا في نظركما لنقله وعرضه على صفحات زمان الوصل ؟ إن لم تقرآ فهذا مخالف للتّقاليد الّتي حاولنا إرساءها على امتداد الأشهر الثّلاثين الماضية وإذا ما كنتما قد قرأتماه فذاك أدهى وأنكى.

أبو علاء
26-03-2008, 13:45
[quote=أبو حسن;24116]حين قدّمت ليلى مراد «أنا قلبي دليلي» عام 1948،علّق محمد فوزي أنّها «أغنية العام ألفين!». لكنّ ملحّنها مات في الظلّ، وبقيت أغنياته أشهر منه. عودة إلى الفنان الذي قارب التأليف السمفوني، وزاوج بين الكلاسيكيّة والتجديد(...)
بعدما تيقّن من أنّ المعرفة العلمية هي ما كان ينقص الموسيقى العربية. اطّلع على تجارب من سبقه، وألمّ بالموسيقى العالمية. حمل نفساً جديداً يتجلّى، بصوت أم كلثوم، في أغنية «إن كنت أسامح وأنسى الأسية» (1928) التي أجلست فنّ المونولوغ على عرش الثبات والتجدد، لتتخلص الأغنية العربية من شكلها التقليدي. هكذا صارت المقدمة الموسيقية المستوحاة من عالم الأغنية نفسه مدخلاً مهماً يمهد للمستمع الولوج إلى عالم الموسيقى وسحر الكلمات المغناة.إنّه محمد القصبجي (1892 ـ 1966) الظاهرة الموسيقية التي حرّرت الغناء العربي من قيد الأسلوب التقليدي، لينطلق إلى التعبير بالموسيقى قبل الكلمة. تحوّل هذا المبدع «الخجول» محفّزاً لأغلب معاصريه على اتباع المنهج العلمي في أعمالهم، ونبذ الاستسهال والنمطية في البنية اللحنية. وفي هذا المناخ، ظهرت مواهب موسيقية نهضت بواقع الموسيقى العربية ومن ثم الأغنية، مثل محمد عبد الوهاب ...
(...)
محمّد القصبجي الذي توفي في مثل هذا اليوم قبل 42 عاماً، تمتّع بفكر موسيقي سمفوني، لا يقرب الارتجال والجمل اللحنية المتداولة والبسيطة. واتخذ من دار الأوبرا المصرية مدرسةً له، حيث كانت الأعمال الأوبرالية والسمفونيات العالمية تساعده في فضح الأساليب البسيطة التي سادت عالم الأغنية العربية حينذاك. كما درس الموسيقى الغربية، وخصوصاً المرحلة «البوليفونية» التي تعتمد تعدد الأصوات الموسيقية...]
هذا بعض ما نقلتما والبقيّة موجودة أعلاه مرّتين، فهل يعقل هذا ؟

ovide
26-03-2008, 20:57
على رسلك يا أبا العلاء، بل مثل هذه المقالات (ولست أدري من كاتبها)، ومثل ذاك عن سيد درويش للناقدة والشاعرة والمغنية عناية جابر، جديرة بالنقل، لأنها تعيد تنبيهنا إلى أن ما نتصوره هنا في المنتدى، ومن خلال النقاشات، إنما هو تطوير لرؤية جديدة، نزعمها ربما أكثر أصالة أو وفاء لما نسمع، إنما ليست هذه الرؤية منتشرة حتى بين "النقاد" وحتى بين عدد كبير من أصحاب الأطروحات والألقاب الأكاديمية.

أما الأخطاء، وما أشرت إليه بعض منها، وبضع، فهي لا شك أكثر عدداً إلا أنه قد جل من لا يخطئ، ولطالما أرتكب وغيري ما يدانيها أو ما قد يفوقها، فالتمس العذر يا أبت، إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.

أبو علاء
26-03-2008, 21:11
على رسلك يا أبا العلاء، بل مثل هذه المقالات (ولست أدري من كاتبها)، ومثل ذاك عن سيد درويش للناقدة والشاعرة والمغنية عناية جابر، جديرة بالنقل، لأنها تعيد تنبيهنا إلى أن ما نتصوره هنا في المنتدى، ومن خلال النقاشات، إنما هو تطوير لرؤية جديدة، نزعمها ربما أكثر أصالة أو وفاء لما نسمع، إنما ليست هذه الرؤية منتشرة حتى بين "النقاد" وحتى بين عدد كبير من أصحاب الأطروحات والألقاب الأكاديمية.
معذرة يا أبا الفداء، لا يهمّني ما إذا كانت رؤيتنا منتشرة بين هؤلاء "النّقّاد" و"الفنّانين" والكتّاب كما لا يهمّني نشر رؤيتهم المنتشرة والّتي يعرفها الجميع جيّدا ها هنا، ثمّ إنّه لو كان الأمر خلاف ما وصفت ما كانت بنا حاجة إلى إنشاء هذا المنتدى أصلا وإنفاق ما ننفق فيه بدءا من أعزّ ما ينفق، راحة البال وهدوء الأعصاب.


أما الأخطاء، وما أشرت إليه بعض منها، وبضع، فهي لا شك أكثر عدداً إلا أنه قد جل من لا يخطئ، ولطالما أرتكب وغيري ما يدانيها أو ما قد يفوقها، فالتمس العذر يا أبت، إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.

معذرة مكرّرة، لكنّ مثل هذه الأخطاء غير مقبول عندي.

Najib
26-03-2008, 21:18
فاذا يا ابا الفداء قد وضّحت لنا الآن ان الكاتبة في مقال سيد درويش هي ناقده وفعلا

فليكن للعالم العربي نقاده وليكن لنا نقادنا هم في وادي وتفصلنا وديان عنهم ولا حاجة لنا في نشر ترّهاتهم ومغالطاتهم

انا الهاوي يمكن ان اخطيء في تعريف الدور اما الناقد الجاهل والمتذاكي في نفس الوقت والذي يقع في هذه الأخطاء الفادحه الفاضحه فلا مكان له هنا

انا مع ابي علاء والا فما حاجة لنا لمثل هذا المنتدى

ovide
27-03-2008, 00:02
الأمر أمركما والرأي ما تريان، أعزكما الله :)

أبو حسن
27-03-2008, 05:14
الفاضل أبو علاء،

نعم قرأت المقال قبل رفعه، وعادة لا أرفع شيئا من غير قراءته، لكن رفعي له لا يعني أنني أوافق على ما ورد فيه وإنما أنني أطرحه للعلم بوجهة النظر الأخرى ومناقشتها.

فمثلا أنا رفعت من فترة "دعاية" للأسطوانة الجديدة لفريدة العراقية، وكان قد تسنى لي سماعها مرة على التلفاز ولم يعجبني صوتها، وقد سررت برؤية تعليقاتك وتعليقات عمرو "العلمية" عليها.

أنا أتفهم حذف ملف صوتي لا يلبي شروط المنتدى كونه يأخذ حيزا كبيرا على الدومين، لكني لا أتفهم حذف مقالة، مهما بلغت صفاقتها وتجنّيها، إن كانت قابلة للنقاش وللأخذ والردّ ... فالمقال هنا من "ناقد فني" (سواء وافقنا على ذلك أم لا) يتحدث فيها عن "محمد القصبجي" وليس عن "نانسي عجرم" !

أبو علاء
27-03-2008, 10:28
نعم قرأت المقال قبل رفعه، وعادة لا أرفع شيئا من غير قراءته، لكن رفعي له لا يعني أنني أوافق على ما ورد فيه وإنما أنني أطرحه للعلم بوجهة النظر الأخرى ومناقشتها.

عفوا يا أبا حسن، ليست غايتنا هنا التّعريف "بوجهة النّظر الأخرى" ولا مناقشتها، ما لهذا أنشئ هذا المنتدى بل لعرض وجهة نظرنا نحن، وإذا كان طبيعيّا للقارئ والمستمع المحايد أن يساوي بين الموقفين (موقفنا والموقف النّقيض) ويوازن بينهما فلا يمكن أن يستوي عندنا ذانك الموقفان بعنوان موضوعيّة أو ديمقراطيّة مزعومة ؛ ثمّ إنّي أعود للقول كما قال أبو الفداء حين إبداء رأيه المخالف إنّ هذه المواقف معروفة بما يغني عن مزيد التّعريف، وما يحتاج إلى التّعريف هو ما نقدّمه ها هنا من موادّ وأفكار بشأنها ولهذا جعل "زمان الوصل".


أنا أتفهم حذف ملف صوتي لا يلبي شروط المنتدى كونه يأخذ حيزا كبيرا على الدومين، لكني لا أتفهم حذف مقالة، مهما بلغت صفاقتها وتجنّيها، إن كانت قابلة للنقاش وللأخذ والردّ ... فالمقال هنا من "ناقد فني" (سواء وافقنا على ذلك أم لا) يتحدث فيها عن "محمد القصبجي" وليس عن "نانسي عجرم" !
هو "ناقد فنّيّ" في عرف جريدته الّتي نشرت له المقال ولسنا ملزمين بالاعتراف بهذا اللّقب، فلهم معاييرهم ولنا معاييرنا في هذا الباب وفي غيره، واعلم يا سيّدي أنّ أصحاب هذا التّيّار المتسربلين بسربال الوجاهة الفكريّة والمصداقيّة "العلميّة" أخطر ألف مرّة من الّتي ذكرت فما تلك إلاّ مرتزقة استفادت من الوضع القائم لكنّه لا تدّعي أنّها حاملة لواء رسالة تنوير فنّيّ ولا تؤسّس لأيّ مشروع فنّيّ وحضاريّ كما لا يهمّها من جميع الأمر سوى أرقام البيع والمكسب.
كلمة أخيرة أرجو أن تكون الفاصلة : إدارة المنتدى هي وحدها الّتي تحدّد ما يجوز وما لا يجوز وما يصلح وما لا يصلح لهذا المقام.

أبو حسن
27-03-2008, 10:43
عفوا يا أبا حسن، ليست غايتنا هنا التّعريف "بوجهة النّظر الأخرى" ولا مناقشتها.


عُلم




كلمة أخيرة أرجو أن تكون الفاصلة : إدارة المنتدى هي وحدها الّتي تحدّد ما يجوز وما لا يجوز وما يصلح وما لا يصلح لهذا المقام.

هذا الأمر من المسلمات عندي، والدليل أنني لم أُحاججكم يوما على أي موضوع أو مشاركة لي حُذفت.

Bassio
27-03-2008, 15:20
* regarding the article

Great!! What an awesome nice big load of crap! (again IMO)

Not only insult to Arabic music - but more to Western music.

Sheesh.

Bassio
27-03-2008, 15:22
On another thought .. everyone knows that Sunbati is more "symphonic" than Qassabji and is more better in his "symphonic" trials than Qassabji's best.

If we can call anyone Symphonic (what a lousy term to call in Arabic music) .. then Sunbati deserves this title and not Qassabji.

Najib
27-03-2008, 16:22
Bassio,

We really don't care who is more symphonic than the other, this is not what this forum is about.