PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : طرقت باب الرجاء- الشيح صلاح الدين كبّارة



3amr
27-03-2008, 08:28
هدية إلى فادي، و النجيب، و أبي العلاء، لتغيير الجو الكئيب السائد منذ البارحة.

من التسجيلات الدينية ما يرفع للمناسبة، و منه ما يرفع للندرة، و منه ما يرفع لقيمته الفنية. أما هذا التسجيل، فرفع للثلاث، للمناسبة، و لندرته (هو في الحقيقة غير منتشر إطلاقا حتى يحاكم بمعايير الندرة)، و لقيمته الفنية الإستثنائية.

أولا: التسجيل نقي وواضح رغم كونه من الخمسينات و تسجيل هواة، و تسجيلات الخمسينات الواضحة هي في غاية الأهمية لأنها تؤرخ لحقبة صوتية عند الشيخ كبارة غائبة تماما في التسجيلات المتداولة، باستثناء مرت بنا بالطيب في رمضان، حديثة الرفع و من أواخر الخمسينات، و المولد النبوي الذي سجل في نفس الفترة الزمنية، الذي لا يصلح وثيقة لسوء نوعية التسجيل.

ثانيا: الصوت و الأداء هنا على درجة عالية جدا، تركتني فاغر الفم مشدوها لعدة مرات في سماعي الأولي للتسجيل. فالصوت هنا رهيب الجمال برأيي، و أنا أعلم أن ذائقتي في الأصوات قد لا توافق الجميع، فكثير من الناس يفضلون الأصوات العريضة، و إن علت طبقتها، و أذكر انتقادات زرياب لعبد الحي حلمي بسبب صوته الرفيع (و الإنتقاد الشديد من البحري للشيخ صلاح على ذلك، لما اتضح لاحقا أنه تسجيل سريع جدا من الثمانينات فيه صورة مشوهة لصوت الشيخ الصلاح، و آخرا إنتقاد أحد الإخوة لعمر سرميني على نفس الأساس). لا يخفى على أحد أنني أحب الأصوات التي تؤدي قسطها في حمل عبئ إيصال الطرب إلى المستمع بما يستتبعه ذلك من اتقان و تأدية للمقامات و نقلاتها، أيا كان عرضها أو رفعها أو طبيعة خامتها، و لكن بعض الخامات أقرب إلى القلب من غيرها، و خامة الشيخ الصلاح فتحت قلبي و غزته كما لم تفعل غيرها.

لن أعلق على العرب و القفلات، و إنما سأعطي فكرة سريعة عن المحتوى المقامي: ليس هذا عرسا للمقامات كما عودنا الشيخ صلاح، و إنما هو سيكاه. يعرج التسجيل على كل الأجناس الواردة في السيكاه و احتمالاته، من راست على النوى، و بياتي على النوى، و حجاز على النوى، و بعض الألاعيب على النوى تخلط ما بين الأجناس بطريقة عجيبة. كثرة التلوينات الدقيقة تقابلها تلوينات أدق (الرمل الذي جاء متخفيا و مستترا)، و أخرى تشكل توسيعا كاملا لمقام رئيسي، كما نال الحجاز نصيبه في آخر التسجيل.

أرجو لكم استماعا هنيئا لهذا التسجيل القصير بمدته، الغني بكل أشكال الطرب. و أنتظر تعليقاتكم.

Najib
27-03-2008, 20:06
شكرا يا عمر يا طيّب

بالنسبة لي عرض الصوت او رفعه لا يشكّل لديّ المعيار ولكن المعرفة المقاميّه هي المعيار واداء الشيخ هنا عسل بدون شك والسيكاه ومشتقّاته هو من نقاط ضعفي السيكاه على كل اشكاله يطربني طربا ما بعده طرب

الف شكر

nasser fakhri
27-03-2008, 20:23
الحق يقال أن أداء الشيخ صلاح رائع وأقول في هذا بان صوت الشيخ أكثر
وأنا أستمتع بهذه الخامات الصوتية رغم أن التنقلات بين المقامات بسيطة
أي منشد متمكن يستطيع التنقل بين المقامات أين الصعوب أخي الكريم عمر
الصعوبة في الأداء عندما يقوم بتصوير المقامات أو حتى مثلاُ يستعمل ظهير المقام
مثل ما كان الشيخ بكري الكردي يصور المقام تصوير أو يغني ظهير المقام هنا الصعوبة
صحيح أن الشيخ كبارة لديه عربات جميلة وطريقة الغناء طريقة أنفية أي أغلب
الأحيان يظهر الصوت من الأنف وهذه الطريقة صعبة جداً يذكرني بالشيخ زكريا أحمد
من أجمل الطرق الغنائية هذه الطريقة المميزة عند المنشدين
لكن لاحظة أن الشيخ كبار لا يتحكم في بحة صوته أحياناً تفلت البحة فتصبح
تجريح أي مزعجة بعض الشيئ لكن الحق يقال صوت قوي ويطرب

3amr
27-03-2008, 21:26
لا شكر على واجب، و إنما نحاول أن نرد جزءا بسيطا من أفضالكم.

أبو علاء
27-03-2008, 21:38
تسجيل ممتاز حقّا يؤكّد رسوخ قدم الشّيخ المرحوم في مملكة النّغم وهو في غنفوانه بالقدر الّذي لمسته من خلال تسجيلات أخرى متأخّرة عن هذا التّسجيل وتمكّنه من تقنيات الأداء رسوخا وتمكّنا لم أجد مثله إلاّ عند كبار المنشدين الكبار (والتّكرار مقصود)، وهؤلاء يعدّون عندي على ما دون أصابع اليدين، وربّما كان العدد إلى أصابع اليد الواحدة أقرب ؛ كما ذكّرني هذا التّسجيل بما جال بخاطري من أسماء حين سماعي ذلك الجزء من دور إنت فاهم قلبي تاني يرقّ لك حينما جيء لنا به في منتدى زرياب وظلّ النّاس يتساءلون أشهرا من يكون المؤدّي قبل إعادة الكرّة ها هنا، وقد كان في صدارة تلك الأسماء اثنان مقترنان هما محمّد الفيّومي وصلاح الدّين كبّاره، وقد كنت آنذاك ذكرت شيئا عمّا أجد من شبه بين الرّجلين، وقد عاودني الشّعور بذلك الشّبه البيّن الآن وأنا أستمع إلى هذا التّسجيل.
بعد هذا وجميعه حقّ لا تشوبه أدنى شائبة من المجاملة، أقول إنّي أجد في هذا التّسجيل بعض ما كنت أشرت إليه ممّا أعتبره من "مآخذ" أو "معايب" أو "نقائص" أو سمّوها ما شئتم في صوت الشّيخ عندما دعاني عمرو إلى التّعليق على ملفّ آخر لم أعد أذكر عنوانه، ولعلّه ذاك الّذي ذكره في تعليقه أعلاه.
خلاصة القول، مرّة أخرى، الشّيخ صلاح كان منشدا من الطّراز الأوّل بسعة ثقافته وخصب خياله النّغميّين وإحكامه لأدقّ تقنيات الأداء ممّا لم يجتمع إلاّ للقليلين الأفضلين، لا يؤخّره درجة عن علي محمود الّذي ذكره أبو كرم أكثر من مرّة وعن طه الفشني وكامل يوسف البهتيمي سوى بعض ما بصوته ممّا ليس بأصواتهم.

3amr
27-03-2008, 22:25
أشكرك على أخذك الوقت للإستماع و التعليق.

بالنسبة للشبه مع الفيومي، فهما كانا تلميذين معا عند الشيخ عامر على ما أذكر، و كان الشيخ صلاح يعطيه دروسا في التنغيم و التنقل في المقامات و غير ذلك من علوم النغم التي اكتسبها شيخنا بفطرته، و حتى البهتيمي تعلم في شبابه من زميله السباق الشيخ صلاح، و هذه الكلام نجد أصداءه في بعض الإنتقالات و الحركات التي يقوم بها كلاهما، مع استقلال الأسلوب بالطبع.

بالنسبة لنقطة خلافنا الأزلية، لعلك تستغرب إن قلت لك أن ما ذكرت أنت في صوته كان، و لا سيما في تسجيلات هذه الفترة، أكثر ما أجده جذابا و جميلا في صوته. ليس هناك صوت يخلو من شائبة، حتى صوت علي محمود (الذي أعتبره من أقدر الأصوات على الإطلاق) كان فيه بعض القسوة التي تبرز لا سيما عند تلاوة القرآن، و إنما هذا ما يجعله بشرا، و ما يجعل نتاجه الصوتي أقرب إلى قلبي.

ovide
28-03-2008, 01:00
شكراً أيها العزيز على الهدية الفائقة القيمة.
غير أني لا أذكر ان الجو كان كئيباً بالأمس، وإن كان الغيم مسيطراً على باريس :)

الاختلاف حول تذوق هذا الصوت أم ذاك، بين أناس يتفقون على المنحى الجمالي والطربي المطلوب، إنما يعود آخر الأمر إلى تمايز الذائقات الشخصية،وهو ما لا مناص منه. إلا أن ما تقوله مثلاً عن الشيخ علي محمود إنما أوافقك عليه تماماً. كما أوافقك على افتتاني بصوت الشيخ صلاح الدين، عليه رحمة الله، وليس فقط لأدائه. ففي الصوت شيء، ربما لم يسعفنا به عهد الأسطوانات مع الجيل الأسبق، شديد الدلالة على شخصية صاحبه، فكأنما نألفه ويألفنا. ما قد يسميه الفرنسيون حبة الصوت.

إلى أبي العلاء: لا شك أنك لاحظت هدوء الجلسة والانطراب، مما يسر خاطرك :)

يظل أن ملاحظة أخينا ناصر فخري في محلها بشأن بحة الشيخ المفاجئة الحضور أحياناً، ولست أدري إن كانت بالفعل غير متعمدة إلى هذا الحد. غير أنني أخالفه في شأن سهولة الانتقالات وصعوبة التصوير.
التصوير صعب للموسيقيين، بسبب ارتباط الآلات والأصابع بأماكن محددة. أما المشايخ، كالشيخ صلاح والشيخ علي محمود، فإن تصوير أي جنس من أي درجة مسألة لا تتطلب منهم أي جهد خاص، فهم يفكرون بالأجناس والمقامات بشكل مختلف عن الآلاتية.
أما الصعب في الانتقالات والتحويلات النغمية فهو على ثلاثة أوجه، في ظني، فهنالك أولاً ليونة الأوتار الصوتية لتأتي بالنغمة الجديدة دون تنشيز أو تحول عن الدرجة المطلوبة، ومن ثم سلاسة الانتقال واستساغة الآذان له أي ابداع سكك مقامية تقرب بين ما هو متباعد (ومن هذه السكك ما صار مألوفاً كالعلاقة بين الراست والنكريز، أو الحجاز كار والعجم أو راست الجهاركاه.. الخ). وثالثاً فهنالك رشاقة الانتقال ومن ثم العودة إلى الأصل، وكلما ضؤلت مدة التحويلة كلما ازدادت الصعوبة بالطبع في أن يجعلنا نشعر بها وبخصوصية نكهتها، وسلطنة الأحرف فيها، دون أن ننأسر في إطارها، ومن ثم العودة للسلطنة في المقام الأصلي.

وكل هذا، وفوقه، نراه في أداء المشايخ، مثل الشيخ المرحوم كبارة بالطبع في هذا التسجيل، ومثل الشيخ محمد عمران الذي لا يجوز نسيانه في معرض مثل هذه "الشعيرات الزخرفية"، كما يضاف أيضاً في التسجيل الذي رفعه عمرو مشكوراً جمال القفلات وتنوعها في الطول والتشديد والبساطة أو التعقيد.

أبو علاء
28-03-2008, 01:15
وكل هذا، وفوقه، نراه في أداء المشايخ، مثل الشيخ المرحوم كبارة بالطبع في هذا التسجيل، ومثل الشيخ محمد عمران الذي لا يجوز نسيانه في معرض مثل هذه "الشعيرات الزخرفية"، كما يضاف أيضاً في التسجيل الذي رفعه عمرو مشكوراً جمال القفلات وتنوعها في الطول والتشديد والبساطة أو التعقيد.
الشّيخ عمران هو الاسم الرّابع الّذي أضيفه بلا تردّد إلى الثّالوث الّذي ذكرته، ولا أرى خامس لهؤلاء غير الشّيخ صلاح.

3amr
28-03-2008, 08:25
أخي ناصر، أعتذر، فأنا لم أنتبه لتعليقك.

بالنسبة لتصوير المقامات، أعتقد أنني فهمت ما تقصد، و إن قرأت ما كتبت في مقدمتي


ليس هذا عرسا للمقامات كما عودنا الشيخ صلاح، و إنما هو سيكاه.
لأيقنت أنني مدرك تماما أن الشيخ يقتصر على التلوينات المنبثقة من رحم السيكاه نفسه في هذا التسجيل، أما في تسجيلات أخرى، فستجد أن الواقع مختلف تماما. و مع هذا فإن الصعوبة في هذا التسجيل فائقة، و هي تكمن في مخيلة بناء النغم و تسلسله، و الصياغة الصوتية المحكمة للجملة الفردية، و التعامل مع الكلمات من تقسيم على الجمل و التلوينات المقامية و اللحنية بما يناسب محتواها و هكذا، و هذه صعوبات تواجه كل المنشدين، و المستوى الذي بلغه الشيخ صلاح في التغلب عليها و تطويعها هو سبب إعجاب الكثير من المشاركين به، إن لم أكن مخطئ الظن.

بالنسبة للعربة أو البحة التي يستعملها الشيخ صلاح، فلعلكم تعلمون أنها أصعب أنواع العرب على الإطلاق، و لهذا يتجنبها كل المنشدون عادة، لأنها بطبيعتها تشكل تخليا للمنشد عن سيطرته على صوته، و ما إن سلكت سبيلها، فالله وحده يعلم ما الذي سيحصل، و من القلال الذين كانوا يستخدمونها صبري المدلل، و كانت كثيرا ما تفلت منه، و إن ليس بنفس الطريقة. أما لماذا المخاطرة؟ فاسمعوا البحة على كلمة الذل في 3:36، هذه وحدها تبرر للشيخ مغازلة الخطر مع البحات، أما لمن يسأل، على أي أساس جزمت بصعوبة البحة، سأجاوب من منظار تكنيك غنائي.

في الدقيقة 2:26، هناك جملة قوية في الجواب، كلكم لاحظها، و لحظ تغيير طبيعة صوت الشيخ عند الصعود، هذا بسبب الحاجة إلى توسيع الحلق كي يسنح للأوتار أن تبلغ الجواب و تتلقى الدعم من النفس (و آلة التسجيل على الظاهر لم تسعد بهذا التحول)، و هذا الفتح للصوت الذي يأتي بالجواب يذهب سيطرة المنشد على صوته، فلا يستطيع أن يأتي بالعرب أو البحات أو القفلات، فماذا تريدون من الشيخ صلاح أن يفعل؟ لاحظوا في الدقيقة 2:38، حيث تتغير طبيعة الصوت مجددا في عودته إلى صوت الأنف الذي يرتاح فيه، قبل أن يأتي ببحة تشكل نهاية غير متوقعة لجملة جوابية.

أما لماذا تفلت؟ ببساطة، يكفي أن يفكر المنشد في أي شيء، كالإنتقال التالي، أو الجملة التالية، أو القفلة التي مضت و لم تعجبه، أو جمال الستائر المواجهة له، أو أي أمر يصرف تركيزه عن التحكم التام بالبحة. و هذه تحصل أحيانا مع الشيخ صلاح في تلاوة القرآن، لأن ذهنه يكون مشغولا في القراءات العشر و تذكر التغييرات التي تطرأ على الأحكام، فبالنسبة له، الأفضل أن يزل صوتيا، من أن ينسى مد البدل ست حركات في رواية ورش مثل. (و الفلتة الوحيدة هنا هي في البداية، أما الباقيات، فهن غاية التعمد و القصد).

أما فادي العزيز:

يبدو أنني الوحيد الذي اكتأب بعد قراءة مقالة سيد درويش و القصبجي، أما الطقس هنا، فإنه جميل ما بعده جمال، رغم محبتي للشتاء و البرد.

ثانيا، فإنه ليس من شيء في الدنيا يسقطك من شاهق عيني بعد أن تفضلت بأدق وصف كان يمكن أن يؤتى به، لسبب حبي لصوت الشيخ، بل أقول عشقي له.

kabh01
28-03-2008, 16:29
أشكركم جميعا على تعليقاتكم المفيدة.

اسمحوا لي بأن أدلي بدلوي هنا كوني أعرف الشيخ أكثر حتى ولو كانت الردود نابعة من أشخاص علماء في الموسيقا و عارفين أكثر من العبد الفقير.

أولا: التحليل المقامي البحت هو ما أعتبره مهما ومفيدا، وهذا الذي يجب أن يكون، في تراث الشيخ رحمه الله الى جانب تفنيد دقائق الأداء الفني المقامي والصياغة النغمية والعرب التطريبية أكثر من تفنيد الصوت.

ثانيا: بالنسبة للتصوير فأظن بأن هذا أهم ما عرف عن الشيخ وتميز به وقد تفنن بإظهاره بشكله الصحيح المرتكز على الثقافة الموسيقية رغم عدم دراسته للموسيقا في المعاهد فقد إكتسبها فطريا، أو لنقل رضعها مع الحليب، منذ نعومة أظفاره.

ثالثا: كنت قد نوهت في عدة ردود بأن الصوت وخاماته المختلفة هم مسالة نسبية تختلف من مؤدي الى آخر ومن مستمع الى آخر، أما بالنسبة لتحليل أوإنتقاد صوتا ما ومقارنته مع أصوات آخرين فهذا ما يعبر عنه رأي أو رأيان أو ربما ثلاثة على الأكثر لأن أذواقهم إعتادت على سماع نوع أو أنواع معينة من الأصوات أقرب إلى قولبهم وإحاسيسهم أكثر وهذا لا يعتبر إلا مجرد رأي وليس بالضروري بأن يكون حقيقة أو واقعا. فإستحساني لصوت داوود حسني دون صوت عبد الحي حلمي أو صوت فتحية أحمد دون صوت أم كلثوم هو مسألة ذوق وإحساس بحت و لا يجوز بأن أنتقد صوت فلان أو علان وأظهر عيوبه لأنني أستحسن صوت جعيص أومعيص أكثر والعكس صحيح. في هذه الحالة أظهر محاسن صوت الذي أحبه فقط.

رابعا: بما أنني اقربكم للشيخ معرفة أود الإدلاء هنا بأن الشيخ رحمه الله لم يستخدم صوته لإظهار جمالياته وإمكانياته الفوقية والسفلية كما يفعل أناس كثر قل عندهم الإستعراض الفني، بل إستخدمه بطريقته الخاصة و العالية الحرفة ، وهذا ما أراه الأهم، كـصالة عرض أو كـ"فيترين" لعرض جماليات الطرب بما تضمنه من أستعراضات للمقامات والتنقل بينها والرجوع الصحيح إالى المقام الأساسي كالساحر الذي يستعمل عصاه السحرية في إخراج اليمامة من القبعة. وأضيف إلى ذلك التمكن والثقة العالية في مقدراته وإلى جانب ذلك كله إستخدام قلبه وجوارحه وأحاسيسه في ترتيب هذا العرض داخل هذه "الفيترين" وإستعمال ثقافته وفكره وذكائه في التلوين والتزيين.

أخيرا وليس آخرا فالشيخ صلاح رحمه الله هو حالة خاصة ومميزة ويختلف عماً سبقوه و عماً لحقوه ولا يجوز المقارنة أو وضعه في لائحة ما إلا اللهم لإعطاء أمثال ولا حرج في ذلك. السبب في ذلك بأنه كان الأول والأخير في مدرسته الخاصة التي بحد ذاتها تميزت في صياغة الألحان صوتا وفنا وأداء وفي إظهارها بشكلها الصحيح العملي التطبيقي لإيصال الطرب الى أذن المستمع الفاهم والواعي.

أبو كرم

أبو علاء
28-03-2008, 18:48
مرّة أخرى إذ نعود إلى الخوض في تراث الشّيخ صلاح وتقويمه نصطدم بنفس النّوع من الحواجز ويتسلّل شبح الحساسيّة والتّوتّر من حيث لا ندري، وهو أمر يضايقني ويحرجني في آن، إلاّ أنّي أجدني مضطرّا من جديد إلى وضع الأمور في نصابها.
- أمّا أنّ ما نكتبه أو نقوله سواء بشأن الصّوت وتقنيات الأداء أم بشأن العمل النّغميّ والبناء المقاميّ ليس سوى آراء قابلة للمجادلة والمراجعة والاستدراك والمناظرة، فهذا أمر بديهيّ شامل لآراء الجميع دون استثناء ويصحّ على جميع مجالات الدّرس والنّظر المذكورة أعلاه وليس على بعضها دون بعض كما ورد في مقالة هلال حتّى وإن رأى هو خلاف ذلك.
صحيح أنّ فيما ندلي به من أحكام وآراء قدرا لا مفرّ منه من الاعتبارات الذّوقيّة (وهل من سبيل إلى التّجرّد من تلك الاعتبارات وغيرها من متعلّقات الذّات فيما نجري من نظر وما نصدر من أحكام في أيّ موضوع كان ناهيك إذا ما كان ذلك الموضوع فنّا من الفنون ؟)، ولذلك القدر فعله لا في الحكم على خصائص الصّوت ودقائق الأداء وحدها بل حتّى على مسالك تناول النّغم والتّعامل مع المقامات أيضا، وتكفي قراءة ما كتبنا ونكتب ضمن مواضيع قسم النّهضة على سبيل المثال للتّأكّد من صحّة ما أقول، ولا أظنّ أنّ عمروا أو نجيبا أو فادي يخالفونني الرّأي في هذا الأمر.
- كما أنّ الانتباه إلى وجود قدر من الذّاتيّة لا مناص منه في أيّ نظر في العمل الفنّيّ (أو التّنبيه إليه) لا يلغي مشروعيّة ذلك النّظر ولا يفقده مصداقيّته، فإنّه لا معنى لإباحة ذلك النّظر في الشّأن النّغميّ المقاميّ وتحريمه في الشّأن الصّوتيّ بدعوى أنّ الأخير لا يتدبّر إلاّ بمحض الذّوق، فهل من مجال لتقديم أيّ عمل نغميّ أو مقاميّ ذي بال بمعزل عن الآلة وإمكاناتها ومدى تمكّن صاحبها منها (والآلة في حال الغناء والإنشاد والتّلاوة هي الصّوت البشريّ كما أنّها في حال الموسيقى العود أو القانون أو الكمان) ؟ ثمّ من لنا في حال إذعاننا لذلك التّحريم بالحكم على أهليّة الصّوت للأداء قبل تقدير مدى براعته فيه ؟
- لا تنطبق صفة "عالم في الموسيقى" على أحد من المساهمين في هذا الموضوع على حدّ علمي، وإذا ما كان من مجال للشّكّ في إطلاقيّة هذا النّفي القاطع العامّ فإنّي أسارع وأقول إنّي أنا - على الأقلّ - لست البتّة في شيء من ذلك العلم، إلاّ أنّي أضيف فورا إنّنا لسنا بحاجة أصلا كي نكون "علماء" بالمعنى الوضعيّ للكلمة حتّى يجوز لنا النّظر في شأن فنّيّ كهذا الشّأن وإعمال فكرنا فيه بالدّرس والنّقد والتّقويم ؛ أجل لا بدّ من قدر من المعرفة لخوض هذا المخاض، لكنّ المعرفة غير "العلم" بمهفومه الوضعيّ (positivist)، وكم من "دكتور" و"أستاذ" و"عالم" في الموسيقى لم يفقه ولن يفقه في هذا الأمر شيئا، وقد أشار أبو كرم نفسه إلى نفس هذه الفكرة في وصف مصادر فنّ الشّيخ حين كتب
هذا أهم ما عرف عن الشيخ وتميز به وقد تفنن بإظهاره بشكله الصحيح المرتكز على الثقافة الموسيقية رغم عدم دراسته للموسيقا في المعاهد فقد إكتسبها فطريا ؛ ما يصحّ على الشّيخ صلاح يصحّ على سائر الفنّانين كما يصحّ على الأدباء وعموم المبدعين، وهو يصحّ إلى حدّ كبير وإن بقدر أدنى على من يشاء التّصدّي لنقد إبداعاتهم ؛ ثمّ إنّ "علم الموسيقى" عندنا علم وافد بالضّرورة، من اليونان قديما ومن الغرب الأوروبيّ حديثا، ويكفي مراجعة تاريخ مؤتمر القاهرة سنة 1932 للوقوف على بعض ما يترتّب على هذه الحقيقة التّاريخيّة البسيطة من إشكالات.
- لست أرى أيّ مسوّغ لإفراد أيّ فنّان مبدع وإبداعه وانتزاعه من سياقه واستثنائه من بين سائر أقرانه كيفما كانت الحجّة المتعلّل بها، وهل يعقل القول في أحد المنشدين إنّه
حالة خاصة ومميزة ويختلف عماً سبقوه و عماً لحقوه ولا يجوز المقارنة أو وضعه في لائحة ما (...) السبب في ذلك بأنه كان الأول والأخير في مدرسته الخاصة ... بغضّ النّظر عن هويّة الشّخص المتحدّث عنه ؟ ومن عسى أن يكون هذا الكائن العجيب الخارج عن نطاق الجنس وسياق الفنّ والثّقافة والتّاريخ ؟ صحيح أنّ لكلّ مبدع خصائصه الّتي تميّزه عن غيره، ومسيرة بعض المبدعين (على محمود كمنشد، محمّد القصبجي كملحّن وعازف، أمّ كلثوم كمغنّية...) لا تخلو من فرادة من بعض الوجوه، إلاّ أنّ لا أحد من هؤلاء أو غيرهم خارج عن مدار فنون الغناء والموسيقى العربيّة إلى حدّ الفصال والقطيعة التّامّة.
- قد يكون الإبن أعرف النّاس بالأب من حيث دقائق سيرته الشّخصيّة وصفاته وشمائله (قلت "قد") إلاّ أنّنا لم نخض ولن نخوض ها هنا في شيء من ذلك بشأن الشّيخ صلاح أو أيّ علم آخر من أعلام هذا الفنّ، بيد أنّ صلة القربي وإن كانت وثيقة إلى أدنى درجات القرب لا تمنح هلال محمّد صلاح الدّين كبّاره أيّ امتياز أو أحقّيّة ناهيك عن الحقّ الحصريّ أو فصل المقال في أيّ مخاض يخصّ عمل الشّيخ محمّد صلاح الدّين كبّاره المقرئ والمنشد.
حسبي ما كتبت وعسى أن نوفّق هذه المرّة حيث أخفقنا في سابق المرّات في حسم هذه المناظرة الّتي لا محلّ لها ولا معنى ؛ لذلك لن أتوقّف عند بعض التّفاصيل الأخرى الّتي كانت تستوجب الاستدراك مثل المقالة التّالية (والتّشديد من عندي) :
...التي بحد ذاتها تميزت في صياغة الألحان صوتا وفنا وأداء وفي إظهارها بشكلها الصحيح العلمي والتطبيقي.

ovide
28-03-2008, 23:18
كالعادة أيضاً أبو العلاء شديد الصراحة والمباشرة، لكن في العمق، وبأسلوب ألطف، أفترض أن ما يقوله صحيح لجهتين:

الأولى إن الشيخ كبارة هو وريث ووليد تراث انشادي، وليس مديحاً له أن نقول إنه منقطع عن هذا التراث، كما لست أرجو أن يكون الأخير في مدرسته، بل آمل، وأعتقد أن من آمال المنتدى الحض على ذلك، أن يكون هنالك من يحمل الراية ويتأثر به، ويجعل من التراث المسجل من جديد جزءً هاماً من الحياة الموسيقية العربية الحية.

الثانية أن مفهوم "العلمية" في أصول الألحان وأدائها مفهوم غريب عن الموسيقى عموماً، وموسيقانا خصوصاً، وهي وافد من أيديولوجيا سادت طويلاً لدى العرب. وأفترض أنها جرت على قلم عزيزنا هلال من منطلق شيوعها وافتراض ايجابيتها، فليست أكثر من زلة قدم أو زلة قلم. ولكل جواد كبوة ولكل قلم سهوة.

أما التصوير، فأعيد التذكير بأننا نتحدث عن تصوير المقامات، اي اجرائها على درجات غير المعتادة، وليس عن تصوير المعاني بالألحان.

وأخيراً، أكرر شكري لعمرو على الوثيقة الهامة، ولهلال الحبيب على حرصه على تراث الشيخ رحمه الله، ورجائي أن يحضه هذا الحرص على الاستمرار في نشره والتعريف به.

أبو علاء
28-03-2008, 23:34
كما لست أرجو أن يكون الأخير في مدرسته، بل آمل، وأعتقد أن من آمال المنتدى الحض على ذلك، أن يكون هنالك من يحمل الراية ويتأثر به، ويجعل من التراث المسجل من جديد جزءً هاماً من الحياة الموسيقية العربية الحية.
آمين.

Najib
28-03-2008, 23:44
قلبي هنا مع عمر المسكين الذي اراد بما حمّله ان يزيل الكآبة :)

فانا اريد ان اعود ايضا الى بعد النقاط هنا

عزيزي هلال تعلم جيدا ان لا انت ولا نحن علماء في الموسيقى ولكن اذا اخذنا بعين الاعتبار المقالات التي يكتبها علماء الموسيقى - وما مقالات القصبجي وسيد درويش اياها الا اكبر مثال على ذلك - يمكننا بسهوله ان نتفق على ان ما نقدمه هنا هو خارج عن اي تنزيه او متحفيّه

ولا شك لدي عند مراجعة ما كتب هنا ان الجميع بدون استثناء قد استحسنوا ما رفع هنا

نعم مسألة الأذواق في الأصوات في نهاية المطاف مسأله موضوعيّه ولكن يمكن بسهوله قياس الاصوات ضمن معايير قد يتفق او لا يتفق عليها الجميع

شخص ما قد لا يفهم بتاتا كيف ان شخصا آخر يفضل صوتا عن الآخر

مثلا مهما شرح لي أبو علاء جماليّات صوت لور دكّاش لا يمكن لدماغي الصغير ان يستوعب كيف ان محسن يحب صوتها اكثر من ماري جبران :)

ومهما شرح ابو الفداء عن اعاجيب كمان عبده داغر فلن يقنعني ولن يقنع محسن بجديّة هذا الرجل كفنّان :)

وبالنهاية اوكّد ان ملفّات الشيخ الموجوده هنا موجوده لا بسبب المحابات وانما موجوده لانها بحق تعبّر عن ابداعيّة هذا الرجل و تتماشى تماما مع الخط الذي رسم و تبلور منذ انشاء هذا المنتدى

3amr
29-03-2008, 00:04
بارك الله فيكم جميعا.

أخي فادي، بالنسبة لمدرسة الشيخ صلاح، للأسف، فإن تأثيره انحصر حتى الآن في تلامذته في طرابلس وبيروت (و القاعدة أن التلميذ لا يفوق استاذه، للأسف سارية تماما حتى الآن، فهم لا يقاربونه حتى)، و في غيره من القراء و المنشدين الذين أخذوا منه سرا، فكان جزأ من وعيهم الفني، عوضا أن يكونوا في مدرسته. يبدو أن الشيخ ليس على الموضة، مثلما أن داوود حسني ليس على الموضة، بينما سيد درويش، فحدث بلا حرج...

هل لاحظ أحد، أنه لم يعمد احد الذين شاركوا حتى الآن، بتحليل الملف تحليلا فنيا؟ مثل بسيط، من يتتبع أسلوب الشيخ يجد أن في هذا التسجيل المبكر، سرعة وتيرة أكثر من تسجيلاته اللاحقة المتأنية، و أنا أرى أن التركيز في الجملة عوضا عن تخطيط النقلات، و سرعة الوتيرة، إنما يعبران عن حالة إنفعالية في الأداء.
هذه ملاحظة خطرت ببالي، هل تحاولون إقناعي أنكم لم تجدوا ولا ملاحظة تدونونها؟ لن أدعكم تتهربون.
أنا ذاهب إلى النوم و أتوقع أن تستأهلوا الوجبة القادمة.

kabh01
29-03-2008, 00:27
صدقت أخي فادي فانا لم اقصد كلمة "العلمية" بل "العملية" التطبيقية. إنها زلة كيبورد. ومن أنا لأتكلم بعلم الموسيقى:) وهل هو علم بالدرجة الأولى؟ وإن كان كذلك فهو علم معقد ولا قواعد له غير ما اراه أنا وما تراه أنت وما يراه أبو علاء وما يعتقده نجيب وما يظنه عمرو:D

كان قد أعطاني الشيخ رحمه الله دروسا في المقامات وفي تصويرها وفي وزنها بالأذن وكان رحمه الله يعلمها بالدقائق إلى درجة إعجازي وتقاعدي عن الإستماع أحيانا. شرح لي مرة كيف يكون البستنكار وأعطاني أمثلة عملية بصوته وكيف يأتي بالصبا وبختم سيكا والعكس وكيف "يركبان" على بعضهما. ومن ثم يبدأ بشرح الزنكلا (الزنجران) مع الأمثلة و قوله لي: "سهلة ما هيك" ؟ وأنا يا غافل لك الله متظاهرا بالعلم بهز راسي له. ويا للهول عندما تبدأ الأسألة: " شو هالنغمة؟"

معذرة يا شباب ان كنت فهمت خطأً من قبل أحدكم فأنا هدفي المحافظة على تراث الشيخ الغني جدا ونشره بالطريقة الصحيحة. وأحمد الله يا نجيب بأن زمان الوصل يعتبر تراث الشيخ متماشيا مع خطه و ليس عندي أدنى شك في ذلك.

أخيرا إنني أحترم آراء الجميع الإجابية والسلبية منها فالكمال لله سبحانه وتعالى. واذا كان ردي احيانا فيه بعض من التشدد فهو من باب الحرص فقط ليس غير.

تحياتي

أبو كرم


الثانية أن مفهوم "العلمية" في أصول الألحان وأدائها مفهوم غريب عن الموسيقى عموماً، وموسيقانا خصوصاً، وهي وافد من أيديولوجيا سادت طويلاً لدى العرب. وأفترض أنها جرت على قلم عزيزنا هلال من منطلق شيوعها وافتراض ايجابيتها، فليست أكثر من زلة قدم أو زلة قلم. ولكل جواد كبوة ولكل قلم سهوة.

أما التصوير، فأعيد التذكير بأننا نتحدث عن تصوير المقامات، اي اجرائها على درجات غير المعتادة، وليس عن تصوير المعاني بالألحان.

وأخيراً، أكرر شكري لعمرو على الوثيقة الهامة، ولهلال الحبيب على حرصه على تراث الشيخ رحمه الله، ورجائي أن يحضه هذا الحرص على الاستمرار في نشره والتعريف به.

أبو علاء
29-03-2008, 02:53
لم يبق سوى التّحليل الّذي طالب به عمرو، فعلى من "الدّور" كما اعتاد القول صديق لطيف ؟

kabh01
29-03-2008, 03:31
أعتقد الدور على نجيب الذي ، ومنذ زمن، حرمنا من طلاته وتحليلاته المقامية (التي يهواها) واذا لم يفعل سوف أتكل على البارىء و أحللها أنا بالسنسكريتي!

و للعلم إذا بدأت أنا بالتحليل أضمن لكم بأنكم ستدعون علي وتقولون: قاتلك الله يا أبا كرم، سوف نستقيل من دولة الموسيقى ونغلق المنتدى في الغد الباكر من دون رجعة.

لتفادي ذلك ما عليك يا نجيب إلا بالإنصياع للأمر الواقع

:)

Najib
29-03-2008, 22:08
لعيونك يا ابا كرم

ساعمل عليها غدا انشالله

Najib
30-03-2008, 15:47
براعة هذا الإداء ليست في نقلات مقامية بهلوانية ولكن هو في التنفيذ البارع لمقام السيكاه وما يشتق منه وهذا للاسف لا يفهممه البعض

من السهل جدا من الناحية النظرية ان نقول ان اجناس البيات و الراست يمكن اشتقاقها من السيكاه ولكن تنفيذ هذا دنيا ثانية

والمنتدى يعج بما يفعله حلمي والمنيلاوي في هذا المجال

في البدية يطغي الهزام واذا اعتبرنا الدوزان فيمكننا ان نصنفه راحة ارواح ولكن خلينا على البساطه

فبعد الهزام نجد سيكاه صرف في اشكو اليك في د 2 ث 32

ثم تلوين راست جميل في مالي في د 2 ث 58

ثم نشوة بيات مشيخية اصيله مشتقة من السيكاه في في د 3 ث 19

ثم عوده بارعة الي بداية اخراج نغمة السيكاه في بالذل في د 3 ث 56
فخطة الشيخ هنا هو النزول والختم على السيكاه القرار ولكن الروعة انه يرتاح على حجاز الدوكاه نزولا عند مدت اليه يد في د د 4 ث 8

وعند ارساءه على النوى يعمل العجايب في الحجاز في مبتهلا اليك بين الدوكاه والحسيني قبل ان يختم على سيكاه القرار في النهاية

ورحم الله الشيخ وادام السميعة جميعا

ovide
30-03-2008, 16:47
لاحظوا أيضاً "الشعيرات الزخرفية" في حلية الرمل (ث 56 تقريباً) وفي التعريج على البستنكار مثلاً (د5 و 35ث)

kabh01
30-03-2008, 17:46
وعدت فوفيت ووفّيت واستوفيت يا أيها النجيب الحبيب يا ابن الكرام. أشكرك من كل قلبي وأشكر الحبيب فادي على إضافته الثمينة عن حلية الرمل التي شُرحت لي من قبل الشيخ رحمه الله وكان استيعابي لها غير كامل الى أن تفضل علينا الأخ الشاب بعمره والكبير بعقله عمرو باشا وشرحها مرة أخرى. سوف أستمع الى الملف مرارا متبعا تحليلاتكم القيمة وأرجع الى التعليقات أيضا فأهميتها و أهمية الملف هما على حد سواء.


و المثل الأنكليزي يقول: Practice makes perfect

والمنطق يقول: No body is perfect, so why practise

:D

تحياتي

أبو كرم

علي ناجي
31-03-2008, 07:42
السلام عليكم

أشكر الأخ عمرو على هذا التسجيل القيم للشيخ صلاح الدين. وكذلك الأخ نجيب على تحليله الرائع, والأخ فادي (ovide) على استدراكه الدقيق.

وسؤالي هو:

في الدقيقة 1 و 28 ثانية حتى الدقيقة 1 و 40 ثانية, ألم تكن النغمة رستا؟

والسلام

Najib
31-03-2008, 15:23
صح عزيزي

بالتاكيد راست عند يا من

kabh01
30-04-2008, 23:36
كما ذكّرني هذا التّسجيل بما جال بخاطري من أسماء حين سماعي ذلك الجزء من دور إنت فاهم قلبي تاني يرقّ لك حينما جيء لنا به في منتدى زرياب وظلّ النّاس يتساءلون أشهرا من يكون المؤدّي قبل إعادة الكرّة ها هنا، وقد كان في صدارة تلك الأسماء اثنان مقترنان هما محمّد الفيّومي وصلاح الدّين كبّاره، وقد كنت آنذاك ذكرت شيئا عمّا أجد من شبه بين الرّجلين، وقد عاودني الشّعور بذلك الشّبه البيّن الآن وأنا أستمع إلى هذا التّسجيل.
.


أرجو التنويه لمن يهمه الأمر هنا بأن من أدى دور انت فاهم هو المقرىء والمنشد الشيخ محمد حسن النادي رحمه الله على غرار ما أعتقد البعض في هذا التسجيل بأنه محمد الفيومي. فالنادي والفيومي وكبارة يملكون تقريبا نفس "الخنة" الأنفية التي يظهر رنينها واضحا في أماكن عدة. وقد أدى الشيخ النادي ذلك بحضور الشيخ زكريا الذي كان يردد معه في بعض الجمل على ما أذكر. وعلى فكرة فقد توفي الشيخين زكريا أحمد ومحمد النادي في نفس السنة ولم يتجاوز هذا الأخير الأربعين عاما. اضافة الى ذلك فقد كانت تلاوته في القرآن لا تقل أهمية عن تلاوات من عاصرهم من كبار ومشاهير القراء. وكان يقرأ في عدة مساجد وأهمها مسجد الإمام الحسين ولكن للأسف تسجيلاته قليلة جدا ان لم تكن معدومة والسبب في ذلك وفاته المبكرة. والجدير بالذكر هنا بأن الملحن المرحوم أحمد صدقي كان قد لحن للنادي بعض الإبتهالات الدينية قبل وفاته. رحمهم الله أجمعين

ovide
17-02-2009, 23:00
أشكرك على أخذك الوقت للإستماع و التعليق.

بالنسبة للشبه مع الفيومي، فهما كانا تلميذين معا عند الشيخ عامر على ما أذكر، و كان الشيخ صلاح يعطيه دروسا في التنغيم و التنقل في المقامات و غير ذلك من علوم النغم التي اكتسبها شيخنا بفطرته، و حتى البهتيمي تعلم في شبابه من زميله السباق الشيخ صلاح، و هذه الكلام نجد أصداءه في بعض الإنتقالات و الحركات التي يقوم بها كلاهما، مع استقلال الأسلوب بالطبع.

.

حيث اني في مرحلة التذكير والطلب، هلا تفضلت يا عمرو، أو هلال، بالاستفاضة في الحديث عن هذه المرحلة التي أجهلها تماماً من حياة الشيخ وعلى اساتذته في التجويد والمقامات

kabh01
18-02-2009, 00:10
حيث اني في مرحلة التذكير والطلب، هلا تفضلت يا عمرو، أو هلال، بالاستفاضة في الحديث عن هذه المرحلة التي أجهلها تماماً من حياة الشيخ وعلى اساتذته في التجويد والمقامات


سؤال صغير ولكن الإستفاضة في الجواب تأخذ صفحات يا فادي.

لقد رضع الشيخ صلاح رحمه الموسيقى منذ نعومة أظفاره و قد تعلم ذلك من أستاذه الأول جدي الشيخ علي رحمه الله . فقد كان الشيخ علي شيخ المنشدين والمؤذنين في الفيحاء منذ أواخر القرن التاسع عشر إبان الحكم العثماني الى أواخر الثلاثينات من القرن المنصرم. وكان الشيخ علي يحيى الموالد و ينشد في المناسبات وفي ايام الجمعة في مساجد الفيحاء أمثال المنصوري الكبير و القرطاوية و الزاوية وطينال والبرطاسي الخ الخ. وكان يوميا في ايام رمضان يتلو وينشد بعد صلاة العصر في غرفة الأثر الشريف (مكان شعرات النبي صلعم) في الجامع المنصوري الكبير. ووقد أنجب الشيخ علي رحمه الله ستة أولاد الذين كانوا بمثابة بطانته وخصوصا الأربعة الكبار أصغرهم الشيخ صلاح رحمه الله. ومن هنا بدأت تظهر علامات نبوغ الشيخ صلاح في الأداء وفي جمال الصوت لا سيما في الأدوار والموشحات و القصائد التي كان يحفظها عن ظهر قلب ويؤديها في المدرسة وقد روى لي بانه غنى لأول مرة يا جارة الوادي سنة 1931 على مرسح الإنجا (بجانب القهوة الفوقانية - أو قهوة التل العليا كما تعرف الآن) وقد سمعته يومها مطربة القطرين فتحية أحمد بعد إحياءها حفل هناك التي حضنته و قبلته بعد الإنتهاء من أداء القصيدة. ومن هذا العمر بدأ يحفظ ويتعلم المقامات بالسمع فقط من والده ومن أخيه الأكبر الشيخ ظافر الذي كان يكبره بـ 16 عشر عاما. وعندما بلغ الثالثة عشر اتجه الى تعلم تلاوة القرآن الكريم مجودا مع الموسيقى على يدي المرحوم شيخ القراء آنذاك نصوح البارودي وفي نفس الوقت كان يتعلم في دار التربية والتعليم وما أن وصل الى صف البريفيه نصحه مفتي طرابلس الشيخ نديم الجسر بأن يكمل دراسته الثانوية في القسم الشرعي لكي يكمل فيما بعد دراسته الجامعية في الأزهر الشريف. وكان ذلك فقد ترك بلده طرابلس سنة 1939 وكان قد نضج موسيقيا وحفظ 20 جزءا من القرآن الكريم وأكمل دراسة وحفظ المصحف الشريف في السنتين الأولتين وأمضى بالكامل ستة سنوات في الأزهر الشريف حيث أنهى جمع القرآن بالقراءات السبع على يد الشيخ الجليل شيخ المقارىء المصرية عامر السيد عثمان أستاذ الشيخ مصطفى أسماعيل و الشيخ محمد المنشاوي والشيخ كامل البهتيمي وكان هذا الأخير زميل الدراسة خلال الست سنوات و روى لي بأن هذا الشيخ الجليل كان يتمتع بصوت مثل خامة الحرير ولكن للأسف لم يكن يفقه بالموسيقى والمقامات مثله مثل عبد الباسط. فأخذ الشيخ صلاح رحمه الله على عاتقه مهمة تعليمه المقامات و كيفية وزنها و استعمالاتها. وفي ذلك الوقت كانوا يجتمعون في الدراسة في الست زينب حيث تعرف على الشيخ مرسي الحريري و الشيخ محمد الفيومي الذي هذا الأخير نهل من معرفة الشيخ صلاح بالمقامات و الموسيقى التي تعلمها بالفطرة وليس بالمعاهد فلم يكن يعرف نوتة أو حتى العزف على آلة موسيقية فكما كان يقول آلته الموسيقية هي دماغه وحنجرته وقلبه معا. فسبحان العاطي وبعيد تخرجه من الأزهر عينته وزارة الأوقاف المصرية قارىء للسورة في مسجد الفتح بسراي عابدين وكان يقرأ مع محمد المنشاوي و مع البهتيمي اللذان ربطته علاقة صداقة حميمة معهما. ومن هنا برز نجمه ولكن آثر الرجوع الى بلده طرابلس ومن طرابلس الى القدس الشريف حيث عينته إذاعة الشرق الأدنى مقرئا للسورة في المسجد الأقصى سنة 1947 ولكن حتم عليه الرجوع الى مسقط راسه بعد انتهاء الإنتداب البريطاني في 1948 والباقي نعرفه جميعا

أذا بدك بعد ما بخلص للصبح ترى
:).

ovide
18-02-2009, 09:57
شكراً ايها الهلال.
مثلما قلت: سبحان العاطي.
رحمه الله رحمة واسعة

kabh01
28-02-2009, 21:56
في الصيف المنصرم نقلت مئات التسجيلات النادرة من شرائط البكر التي ورثتها ولم تسنح لي الفرصة بأن اسمع كل شيء سجلته ومنذ يومين كنت أستعرض شريط كامل الذي أحتوى على إبتهالات وكان قد كتب على الشريط "إبتهالات - القدس" واشياء أخرى. سجلت هذه الإبتهالات على سي دي و أخذته ووضعته في السيارة لكي أسمع محتواه، وبين هذه الإبتهالات كان "طرقت باب الرجاء" بأداء مختلف تماما أسمعه لأول مرة في حياتي و بالاعيب وبهلاوانات وسحبات وشدات ومطات وقفلات ونقلات تؤدي للحكم بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. فما احتواه هذا التسجيل وبكل موضوعية وبدون أي تحيز يلخص بكلمة واحدة وهي " الإجرام". هو إجرام بكل ما في الكلمة من معنى مع سبق الإصرار. فإليكم أيهاالأساتذة - أساتذة القانون والآداب و الفنون والموسيقى - جريمة أطلب منكم إبداء آراؤكم القانونية فيها. يا ساتر ويا مسهل
:)

Kamal Kassar
01-03-2009, 20:34
شكرا لك يا ابا كرم على هذه الصيغة الرائعة حيث شيخنا تجلى باجمل الجمل الموسيقية ولا شك انه كان بحالة وصل عظيمة. وكل ما يمكن قوله هو الحمد لله انك لا تزال حتى اليوم تكتشف دررا لشيخنا الحبيب و هذا ما يفعمنا بالامل ان نكتشف بواسطتك اعمالا جديدة للمرحوم والدك حفظ الله ذكره.

الفارابي
02-03-2009, 01:36
تبارك الله ، إنّ له في خلقه شؤون .
أستُخرجون الناس عن دينهم أم ماذا يا أبا كرم ؟ :)
رحم الله الشيخ وطيّب ثراه بكرةً وأصيلا ...

أخوكم
الفارابي

kabh01
02-03-2009, 06:29
تبارك الله ، إنّ له في خلقه شؤون .
أستُخرجون الناس عن دينهم أم ماذا يا أبا كرم ؟ :)
رحم الله الشيخ وطيّب ثراه بكرةً وأصيلا ...

أخوكم
الفارابي


بارك الله فيك يا "معلّم" وثبتك على الإيمان. يعني الخروج عن الدين له مرد ورجعة ولكن شو بتعمل بيللي إجتو "جلطة" أو "سكتة دماغية"؟ أسأل عمرو هو بقلّك
:D

kabh01
02-03-2009, 06:34
شكرا لك يا ابا كرم على هذه الصيغة الرائعة حيث شيخنا تجلى باجمل الجمل الموسيقية ولا شك انه كان بحالة وصل عظيمة. وكل ما يمكن قوله هو الحمد لله انك لا تزال حتى اليوم تكتشف دررا لشيخنا الحبيب و هذا ما يفعمنا بالامل ان نكتشف بواسطتك اعمالا جديدة للمرحوم والدك حفظ الله ذكره.


وسوف لا نبخل عليكم ان شاء الله يا طويل العمر ابا ماهر العزيز

3amr
02-03-2009, 21:12
أنا شهادتي بالشيخ مجروحة بعدما عددت من المتحزبين له و المناصرين، و لهذا لن أستفيض بالمديح، و لن أستفيض بالنعوت و الصفات.
ما ورد في الملف هو كعادة الشيخ صلاح، استنفاذ تام لمقام السيكاه و امكاناته و استعراض لإمكانات الصوت البشري من تثنّ و بحات و قفلات، و إن كان يتجنّب القفلات الطويلة التي يحبّها ليكتفي بالقفلة المعصورة على طريقة علي محمود، و التي تكاد تبلغ الكمال في بعض المواضع.

المكون الأهم في هذا التسجيل هو بالطبع المزاج الطربي، و لكن التراكيب المقامية يجدر استعراضها، و بناءا على طلب الأخ هلال، حاولت تفصيل ما أسمع. و هو مكتوب باللغة الأجنبية لاجتناب المشاكل التي تنتج بسبب إدخال المواقيت في داخل النص العربي. إذن، صاحبكم المسكين يسمع التالي:


Beginning siga trichord with quick hit at huzam at 00:22.

Full huzam at 00:42 descending to rast at 00:50 and 3irab action at 1:00 on the hijaz tetrachord.

1:22 Full and heartfelt Rast with descent to qarar at 1:45 and frequently thereafter.

02:50 Heart-breaking "ya man", 2:55 jawab nawa, return to huzam at 3:03.

3:12 pure siga.

3:35 bastanikar. Emphasis on saba continues with lots of work on the hijaz on ajam. (beautiful qafla at 04:19 with 3irbe).

Almost pure saba until 05:22 with rast descent hinting at bastanikar and 05:30 siga irtikaz returns to bastinakar with frequent siga excursions until 06:00 with full emphasis back on siga.

Pure siga ascent at 06:06 with huzam descent until 6:22.

Rast qarar at 06:30.

Iraq at 06:36 with bayati work and a deadly qafla at 06:47.

Bayati nawa ascent at 6:50 followed by huzam descent and return to iraq 7:04 and huzam descent.

Bayyati nawa at 7:23 and rast qafla at 7:53 before return to bayyati at 7:55 and siga hint at 8:04 followed by jawab of siga trichord at 08:07 and huzam? descent to siga trichord at 8:14.

End.

kabh01
02-03-2009, 21:38
حلو كثير هيدا الشغل المزبوط. يسلمو يا "أستاذ" عمرو الحبيب على هالدرس. فالصبا عالسيكا بستنكار والحجاز عالسيكا هزام والحجاز على العجم هو من السيكا على النوى صحيح؟ ما كان ناقصنا الا شوية نهاوند لكنا سكرنا الكيلومتراج
:D

على فكرة قفلة البستنكار من اختصاص الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله الذي كان يستخدمها كثيرا ومن فمه مثل العسل

kabh01
04-03-2009, 22:17
لغرض الإفادة والإستفادة في هذا الشريط أرفع لكم صيغة ثالثة من هذا الإبتهال ولكن هذه المرة يبدأ الشيخ رحمه الله بالرست وينهي به. إنني أجد متعة بالتعليقات المفيدة والتي تعلمت منها ماكنت أجهله لذلك وجب السؤال هنا: وين فادي وأبو علاء ونجيب؟ قولوا يا الله أثابكم الله فشروحاتكم المفيدة بكل صدق لا تقل أهمية عن هذه الملفات

أبو علاء
04-03-2009, 22:38
وين فادي وأبو علاء ونجيب؟ قولوا يا الله أثابكم الله فشروحاتكم المفيدة بكل صدق لا تقل أهمية عن هذه الملفات


ما دمت دعيت بالاسم فلم يعد لي مناص من الرّدّ ولو كان الرّدّ أوّليّا ؛ لقد أنزلت الملفّ بمجرّد رفعه واستمعت إليه وأعدت الاستماع والاستمتاع به، وقد

كان لي حوار بشأنه مساء أمس مع صديقي نجيب الغربي الّذي حرصت على إسماعه الصّغتين، غير أنّي آثرت الإمساك عن التّعليق اتّقاء تكرّر المناظرات السّابقة لأنّ رأيي باق على حاله لم يتغيّر ولا أحسبه يتغيرّ بشقّيه من مطلق الاستحسان لأداء الشّيخ وملكاته ومعتدل التّحفّظ بشأن مادّة صوته أو جرسه.:)
العمل الّذي أرى أنّه يكون عميم الفائدة لو تصدّى له أحد الإخوة هو المقارنة بين الصّيغتين لا سيما أنّهما ليستا مختلفتين تمام الاختلاف بخلاف ما فهمته من مقدّمتك وليستا متطابقتين أيضا (ما استخلصته من السّماع السّريع هو أنّ فاتحة الابتهال تكاد تكون نفسها والجمل اللّحنيّة بما في ذلك التّلوينات والتّخلّصات المقاميّة و"التّجويدات" الصّوتيّة تكاد تكون نفسها أو هي على الأقلّ متقاربة جدّا بين الصّيغتين في حدود الدّقائق الأربع الأولى، غير أنّ الاختلاف يأتي بعد ذلك من خلال قسم الصّبا المستفيض في الصيّغة الثّانية والّذي لا مقابل له في الصّيغة الأولى عدا تعرّض سريع للمقام في أواخر الابتهال ثمّ قسم البياتي/العراق، وهو ما يعادل ما يزيد به زمن الصّيغة الثّانية على الأولى من نيّف ودقيقتين ؛ أمّا الصّيغة الثّالثة فلم أستمع إليها بعد، غير أنّ المقارنة تصلح بالخصوص بين صيغتي الهزام، إلاّ أن يكون لتينك الصّيغتين صدى في صيغة الرّاست رغم اختلاف مقام الرّكوز.

kabh01
04-03-2009, 22:49
رأيك نحترمه يا أبا علاء ولا ينقصك شيء من الذوق. في الحقيقة انني أستمع الآن إلى صيغة رابعة التي تبدأ أيضا بمقام السيكا وهي مستقطعة من ذكر القرطاوية الذي رفعته منذ ثلاث سنوات وممكن أن تكون هذه الصيغة مختلفة وفيها شغل حلو. وهناك صيغة خامسة من مقام العجم ( الجهاركاه؟) اللذين يصعب علي الفرقة بينهما. القصد من هذا أن تعم الفائدة وأنا في أول الصف (صف الأحداث يعني).
:)

Najib
07-03-2009, 16:26
Hello Hilal,

I have been busy with many things lately.

Mohsen told me that you uploaded a new version I didn't even see it!!!

I can't listen from where I am but I will definitely come back to the thread after listening.

Teslam.

Najib
10-03-2009, 15:45
شكرا يا ابا اكرم

الصيغتين رائعتين ولكني افضل الاولى

مع العلم ان الهروب الى الصبا في الثانيه ذكيّ جدا وحري ان نرى ما كتب تيسير عن الصبا في القسم المصري من باب الشيء بالشيء يذكر