PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Muhy al-Din Ba‘yun محــي الديــن بعيـــــون



fredlag@noos.fr
22-10-2006, 17:08
محي الدين بعيون، مطرب بيروت الأول في عصر الاسطوانة 78 لفة، سجل موشح «أنا من وجدي أبكي واغني» الظريف، والذي يمزج بين الهزام والعراق، لصالح بيضافون في مستهلّ العشرينات. لا أعرف لهذه الموشحة صيغة أخرى ما عدا تسجيل عائشة رضوان الذي تقلد فيه بعيون، وهو من أجود ما غنت.

لا حظوا، مرة أخرى، تصنعه اللهجة المصرية في نطقه للجيم، وهذا أمر لا ينفك يحيرني عند الاستماع إلى مطربي بلاد الشام في أول القرن العشرين، إلا أن يكون هذا الموشح بالذات يُعتبر حصيلة مصرية مما يترتب عنه محاكاة كلام أصحابه الأولين.
أما الوجه الثاني فمصري الأصل دون جدال إذ هو «موال قم في دجى الليل»، الذي اشتهر به عبد الحي حلمي والصفتي وغيرهما. ولكن أداء بعيون يختلف إلى حدٍ ما عن أداء المصريين، خاصةً من ناحية اختزال السكتات، مثلا حول الدقيقة السادسة والنصف حتى النهاية، حيث يبدو لي هذا «التسرّع» في الإلقاء (مقارنة بالمدرسة المصرية) ميزة الشوام واللبنانيين، لا نزال نشعر بها حين يغنون القصائد (خذوا حسن الحفار مثلا).


Muhy al-Din Ba‘yun (Beirut)
Baidaphon 84341/42
circa 1922

أبو علاء
22-10-2006, 17:15
في انتظار الاستماع إلى هذا التّسجيل، هذا الموشّح موجود ضمن وصلة لفرقة الدّار (دار الإذاعة الإسرائيليّة) من مقام العراق موجودة ضمن مثبّت الموشّحات الشّرقيّة، وأرجو أن تستمع إليها وإلى غيرها من وصلات الفرقة، فهي في طريقة الأداء وحتّى في صِيَغ الألحان المعتمدة أقرب بكثير إلى الطّريقة والصّيغة الّتي أدّى بها الصّفتي وأبو العلاء محمّد (من خلال النّموذجين اللّذين عرّفتنا عليهما) من أيّة فرقة معاصرة أخرى.

fredlag@noos.fr
22-10-2006, 17:56
At

http://www.zamanalwasl.net/forums/showpost.php?p=311&postcount=1

Note the egyptian accent as well in it. The "ana leili mada tala hagri" by the lead male singer is nice. The tempo is a little too slow, but a very nice version indeed.

أبو علاء
22-10-2006, 20:00
لعلّ من المفارقات أنّي أعجبت بالموّال أكثر بكثير من الموشّح، وأكثر ما ضايقني في الموشّح هو سرعة النّسق تحديدا، وفي تقديري أنّ سرعة النّسق عند الشّاميّين إن كانت في أداء الموشّحات أو المقدّمات الموسيقيّة الكلاسيكيّة من بشارف وسماعيات قد تعزى إلى التّأثّر بالنّمط العثمانيّ بحكم القرب الجغرافيّ، بخلاف المصريّين الّذين يميلون عامّة إلى إبطاء النّسق، وهو ما نلاحظه في تسجيلات الصّفتي ومحمود مرسي أيضا ؛ والغريب أنّ نويره في فرقة الموسيقى العربيّة كان أحيانا يعتمد نسقا أسرع بكثير من المعتاد.
أمّا الموّال فبالرّغم من اختلاف طريقة الأداء وبالخصوص اختلاف تقطيع الأبيات عمّا ألفناه من الصّفتي أو حلمي مثلا فإنّ صيغة بعيون لا تخلو من الطّرب، كما أنّ غلبة الدّرجات العالية على صوته قد أضفت حلاوة خاصّة على أدائه.

Alafandi
22-10-2006, 21:36
أحبائي أبو علاء و فريد
شكرآ على التفسير العام لهذا الموشح الجميل
و الغايه من كتابي هو لأعلمكم ,بصفتي كلبناني, إن عائلة بعيون هي عائله بيروتيه عريقه و خاصه بالفن في جميع أنواعه , و ناسبني الحظ عندما كنت طالبآ أن تعرفت على العديد من آل بعيون من موسيقيين و رسامين ونحاتين....و منهم كان صديقي الخطاط (كاتب فن الكتابه العربيه) محمود بعيون
للأسف, أنا ساكن في أوروبا منذ 45 سنه و ليس عندي أي علم عن العائله و ما صارت
لكم تحياتي و إعتذاري لتدخلي في أمر خارج عن قلب مناقشتكم
أخوكم
الافندي

ابوبسمة
23-10-2006, 00:50
ما أجمل و أغلى هذه الهدية في ليلة العيد. ألف شكر لفريد عصره.
لم أكن أعرف هذا الموشح إلا عبر تسجيل عائشة رضوان. وهو موشح يشرح صدري بطريقة غريبة.
هنالك خصوصية ينفرد بها عن باقي الموشحات لا أدري كيف أصفها تبدو بوضوح في أداء عائشة و في الأصل عند محيي الدين بعيون وتضمحل نوعاً ما مع فرقة الدار بسبب الإيقاع البطيء.
بالمناسبة أود أن أشكر مرة أخرى أبا علاء على رفعه هذه الوصلة الرائعة لتلك الفرقة.
عيد مبارك وسعيد.

أبو علاء
23-10-2006, 01:07
العفو يا أبا بسمة وكلّ عام وأنت بخير ؛ أنا أيضا أحبّ هذا الموشّح كثيرا، وإن كنت خلافا لك وللفريد أفضّل الصّيغة البطيئة. أجمل ما في تلك الوصلة الموشّح الأوّل، وهو من أجمل ما سمعت من مقام العراق إلى جانب موشّح جلّ من أنشا جمالك، ولكن للأسف لم يتح لي سماع أيّ من الموشّحين من أحد المعلّمين الأوائل.

Najib
23-10-2006, 11:56
Lovely rendition of the muashah and the mawwal. Thanks a lot.

Abu 3ala, I find the Dar rendition quite boring in comparison! If it was a solo guy of the giants (Safti, Abul 3ila) singing it then yes slowing it is fine. But as a chorus (if you have to that is) I would definitely like to here it faster.

Hattouma
08-11-2006, 17:31
الله الله
فعلا موشح رائع(و الموال بعده جميل) و وصلته من أحسن وصلات أول البوم لعائشة و هو ربما أفضلهم

Burhan
09-11-2006, 07:11
this is interesting...thanks Fred for the post and the group for the comments....I hope that more works from the pre-1950 period in Lebanon can be posted as the info available on that period is relatively scarce....

أبو بسوم
18-07-2008, 01:24
محي الدين بعيون - قصيدة بلغوها إذا أتيتم حماها

zbader
18-07-2008, 16:16
و هذه لتجميع أعمال هذا الفنان في صفحة واحدة

Ahmad Saleh
30-03-2009, 21:40
(محي الدين أفندي بعيون ) :
وهو أستاذ ومغن قدير لا يستهان به البتّه , ولا يستدل على عظم فنه , وسعة خياله وتنوّع فنونه وصناعته بمثل هذه الإسطوانه البديعة والنادرة وهي غاية في الجمال والطرب والسلطنة والمتعة وهي لعمري مما لا يُمل سماعه أو يُسأم منه قط , وجدير بكل فنان أديب وذواق فحيح أريب قد حوى من الإحساس أكمله , ومن الذوق الرفيع أجمله , وارتقى في العلم الموسيقيّ سلّمه , أن يطيل المكث عند هذا التسجيل النادر والنفيس
ولو أقسمت على ذلك لم أكن حانثا بيميني أو مخيس , إذ هو الفنّ بعينه , والإبداع بجملته
والأستاذ المرحوم ( محي الدين بعيون ) هو من مواليد وساكني مدينة بيروت عاصمة الجمهورية اللبنانيّة بعد أن درس العلوم والفنون العربية , وتعشّق الموسيقى وصنوفها بنفسه المعهودة الأبيّه , وحسب ميله الغريزي, وصوته الشجي
فتلقى العلم الموسيقي على أشهر الأساتذة البارعين , كالقانونجي الشهير الأستاذ أحمد البدوي المصري الأصل والقا طن طرابلس الشام وعلى غيره من الموسيقيين الأفذاذ
كان محي الدين بعيون رحمه الله ماهرا بالعزف على الطنبور البغدادي المسمّى با ( البزق ) فنال شهرة ذائعة , ومكانة واسعة
وطرب لمغناه الإنس والجانّ , و سعد بأدائه القاصي والدّان
وقد حفظ الكثير من التواشيح , وغنّاها بشكل مشج فصيح , وأداء قويّ صحيح
فجاب بها أكثر البلاد , وأطرب الجماد والعباد , وكان له في كل محط منها إعجاب من الجميع ولما حل ترحاله في مصر أخذ يفتن العقول والألباب ويلج الفن معهم في كل باب , وسحرهم بخفته , وذوقه العالي ورفعته , وراح يتفنن بعزفه على الطنبور ناهيك عن صوته الجذاب الآسر . وفنّه المتنوّع الساحر
واحتفلوا به احتفالا يليق بشخصه ومكانته وكانت المجلات والصحف حينها تزدهي بنشر صورته مشفوعة بمقالات المدح والإعجاب والثناء عليه مع الإطناب وذلك سنة 1929 ولما رجع من رحلته وآب
اعتراه المرض في بلده بيروت وألزمه بالفراش مدة تنوف عن السنتين حتى لاقى وجه ربه رضيا مرضيا
وكان ذلك سنة 1930 الموافق 1350 هجرية وعن عمر يناهز الخامسة والأربعين
فاهتم به الموسيقيون السوريون في دمشق وأقاموا له حفلة تأبينية موسيقية اشترك بها ما ينوف عن المائة موسيقي من زملاء المرحوم وكان من بينهم سامي الشوا وإبراهيم شامية وصاحبة الثقافة الموسيقية وغيرهم تغمده الله برحمته ورضوانه وعمنا معه آمين
في هذه الأسطوانة تسجيلان لحساب شركة بيضافون
الأول : ويحوي على تخميس لقصيدة ته دلالا فأنت أهل لذاك وقد جاءت في غاية من الأنس والطرب سواء من حيث المغنى أو المبنى والتي يقول مطلعها ( لي حبيب مقامه فوق راسي )
والثانية : عمري عليك تشوقا قضيته , ولكنها للأسف مبيتورة عندي ( وآمل أن أجدها تامة بعد البحث )
والحقيقة أن إعجابي لم ينتهي بأداء محي الدين بعيون لهذه التخميسة ( لاحظوا صدق وجمالية الآه التي يطلقها , هي والله غاية في التأثير ) والليالي التي يسبقها كذلك
وسأحاول أن أرفع كل ما لدي من تسجيلات لهذا المغني الجليل

أبو علاء
30-03-2009, 23:17
لقد سبق لي رفع قصيدة لي حبيب مقامه فوق رأسي، وأعتقد أنّ ما جعلك لا تنتبه إليها هو وجودها في قسم النّهضة هنا (http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?p=278#post278) ؛ كما أعتقد أنّ نسختي ليست أسوأ من نسختك. أمّا القصيدة الثّانية فلا أملكها ولا أعرفها، ونسختك تبدو اجود من نسخة "لي حبيب" لولا أنّها مبتورة كما ذكرت.

أبو علاء
16-01-2012, 13:08
انتبهت اليوم حينما كنت بصدد مراجعة بعض الموادّ والمواضيع القديمة إلى أنّ تسجيل هذه القصيدة سريع جدّا ؛ وهذه نسخة معدّلة السّرعة على نحو يجعل التّسجيل مجانسا لما رفعنا مؤخّرا من أسطوانات بعيون الّتي كنت قد عدّلت سرعتها أيضا بما يجعل الصّوت أقرب إلى ما أتوقّع أن يكون عليه الصّوت "الطّبيعيّ".