PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : آهات من وحي الشهر الكريم



Burhan
12-09-2008, 10:07
دعت جامعة "البلمند"(شمال لبنان) الى حضور أمسية بعنوان "آهات"، يقدمها الفنان عبدالكريم الشعار، برفقة فرقته الموسيقية والبطانة الصوفية، وذلك الساعة 9.30 من مساء السبت الموافق فيه 27 من أيلول الجاري.

kabh01
12-09-2008, 13:10
في رمضان الماضي عرض له برنامج يومي مصور على قناة الناس يبتهل فيه مع فرقته صورت في أماكن أثرية مختلفة في طرابلس الفيحاء. و كنت قد سجلت عددا لا باس به من هذه الحلقات

ويا ليت تتابع لنا أخي برهان نشاطاته وفيما اذا كانت هذه الأمسية قد صورت فأنا شخصيا مهتم جدا بجمع أعمال عبد الكريم والتي كما علمت بأن العديد منها كان قد تلف في حريق شب في منزله ابان الحرب

Burhan
29-09-2008, 07:35
ع
بد الكريم الشعار في البلمند


الأرواح تجوب القاعة







بومدين الساحلي

حسنا فعل أهل جامعة البلمند مساء السبت الفائت حين أحيوا بين جنباتها، ضمن أنشطتهم الثقافية والفنية لمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقتها، ليلة القدر الرمضانية الاخيرة لهذا العام، فأنصتوا بخشوع وتأمل لافتين لعبد الكريم الشعار الذي تقصّد ربما أن يدخل حافياً مسرح قاعة الزاخم في حرم الجامعة، كأنما ليقول إن بيوت العلم تتساوى وبيوت الله، وربما ليزيد أن لا بيت للّه إن لم يكن العلم يُزيِّن جنباته الاربعة، لكن ما هو أكيد أن رسالته الأبلغ في هذه المناسبة كانت شديدة البساطة والدلالة: الانفتاح هو شرط الله على ناسه في العيش والدين.
إذاً أنشد عبد الكريم الشعار وفرقته وابتهلوا الى الله أن يحفظ الاهل والاوطان، وحلّق راقصو البطانة الصوفية المولوية عاليا في مدارات مدائحهم، فاستمتعوا وأمتعوا الجمهور القادم من بيروت وجبيل والبترون وزغرتا وطرابلس والضنية والكورة والهرمل، بحيث تلمّس المؤمنون من المستمعين حضور أطياف الانبياء والرسل والقديسين والصالحين وهي تجوب فضاء القاعة التي ضاقت بزائريها المقيمين والمرتحلين.
أهل دير البلمند توزعوا بخشوع هنا وهناك، منصرفين الى عادتهم في الإنصات والورع وحسن الاستماع، بينما غابت عمائم أصحاب المناسبة، ورسم عبد الكريم بحُسْنِ مغناه على مدى ساعتين من الأنس وبرفقة ريم الابنة التي حلّقت بصوتها عاليا الى جانب صوت أبيها في بعض مراحل الأمسية، معالم الإسلام الذي تربى عليه ويمارسه: إسلام لا يحتاج إلى وسيط بحيث يكون الله فيه أقرب إلى أهله من حبل الوريد، إسلام يعشق الجمال ويتخذ منه معبرا لا غنى عنه في النفْس وفي العيش، وهل أحلى من »القلب يعشق كل جميل« تتوسط السّهَر والقَدَر!!..
ليل السبت الذي مضى كان عابقا ببخورٍ غايةٍ في المتعة والمؤانسة، وهو سيبقى طويلا في ذاكرة من فُتِحَت لهم أبواب السماء في هذا السَهَر الجميل إذ قُدِّرَ لهم أن يستمعوا لعبد الكريم يجود ببعض ما أنعم الله عليه من حُسْن صوت وأداء.
قبل عام تقريبا أعلن أهل السنّة في طرابلس مالك الشعار مفتياً لأمورهم الدينية، وأمس أعلن الحاضرون، على اختلاف مشاربهم ومللهم ومناطقهم، أخاه عبد الكريم الشعار مفتياً للمَغْنى العربي، لكن الفضل هذه المرة يعود لأهل البلمند.


السفير 29-09-08

kabh01
29-09-2008, 18:59
شكرا حبيبنا برهان على المعلومات. كلمني البارحة عبد الكريم وكان مبسوطا و مرتاحا وسألته عن التسجيل وقال لي بأن "تبعون الريجي" يمكن أن يكونوا قد سجلوها صوت و صوره

;)

Burhan
30-09-2008, 09:47
Dear Hilal,
here is another interesting article and wishes of a blessed and a happy Eid


«آهات» عبد الكريم الشعار


مَن لا يعرفه يخال أنّه شيخ. صاحب الصوت القوي كان من رموز الطرب الأصيل، ثم غيّر نظرته إلى الوجود والله مطلع التسعينيات... وحوّل ارتجاله إلى الغناء والإنشاد. موعدنا معه الليلة في البلمند (شمال لبنان): حفلة رمضانيّة بامتياز!

بشير صفير
بينما تستمر «أماسي رمضانية» في مسرح «بابل» مع حفلة تقدّمها اليوم المغنية اللبنانية غادة شبير، تتجه الأنظار والآذان هذا المساء إلى الشمال الذي سيكون على موعد عند التاسعة والنصف مساءً مع أمسية رمضانية بامتياز، تنافس الحالة البيروتية فنياً وتتخطاها لناحية الهوية الدينية. وإذا كان الصوم والصلاة يعنيان المسلمين دون سواهم في هذا الشهر، فأمسية «آهات» للفنان الكبير عبد الكريم الشعّار مع فرقته والبطانة الصوفية المولوية هي بمثابة «فريضة» على من «أنعم الله» عليه بأذنين تقدّران الصوت الجميل تحت أي عنوانٍ صَدَح.
مَن لا يعرف عبد الكريم الشعّار قد يعتقد أنّه شيخ. ومَن يعرفه قد يعتقد أنّ صاحب الصوت ذي الطاقة اللامحدودة غيّر نظرته إلى الوجود والله مطلع التسعينيات وتبدلت رؤيته الفنية وتغيّرت معها رسالته... فراح «يكفِّر عن خطيئة» الغناء الدنيوي بالإنشاد الصوفي والتجويد القرآني. لكن في الحقيقة، عبد الكريم الشعّار لا هو هذا ولا ذاك... بل إنسان في منتهى البساطة والصدق: إنّه شقيق مفتي طرابلس، الشيخ مالك الشعّار الذي رعى المصالحة الطرابلسية الأخيرة. ولد من زواج مختلط (والدته مسيحية، اعتنقت الإسلام بعد وفاة زوجها، قبل خمسة أشهر من ولادة عبد الكريم الذي سُمّي على اسم والده)، ورأى في عدل الإسلام اشتراكيةً اجتماعيةً، هي في أساس نزعته اليسارية. كما يرى في الإسلام عظمةً ورسالة إنسانية يقوضّها كل مَن تزمّت في ممارسة إيمانه. يعبد الله من خلال الموسيقى، ويعرف أنّ الأداء الصوتي الديني (التجويد والإنشاد الصوفي) هو مدرسة في الغناء وذروة في ممارسته، وأن كل المطربين الكبار تتلمذوا فيها وصقلوا أصواتهم ومخارج الحروف عندهم من خلال التمرّس في تجويد النصوص القرآنية.
لا ينتهي الأمر عند الغناء، بل يمتد إلى الكلمة. الشعّار نسج علاقة مميزة مع الدين ونبيّه وخالقه. إذ يختار بعض نصوص الأناشيد والمدائح ويكتب بعضها الآخر. هذه العلاقة قد لا يقبَلها مَن كبّل الدين عقله وأسكن الخوف في نظرته إلى الله. فعبد الكريم يكتب حوارات مع الخالق ومع النبيّ محمد. «يعاتب» باحترام ويحترم من دون خوف، وقد يرتجل جملاً على المسرح وأمام الناس. إذ إنّ العفوية والصدق هما أشدّ دليل على الاحترام المطلق، كما في أيّ حوار ضمن علاقة سليمة لا ريب ولا مواربة فيها. والارتجال في الكلام لا يضاهي الارتجال في الغناء والإنشاد. إذ ينطلق الشعار من سموّ الجملة اللحنية الطربية التي تسقط من عُلى في لحظات التصوّف التي لا تنفصل عن تأثير الجمهور، المشارك الأساسي في صنع النغمة من خلال تفاعله. في هذا السياق، يخلق عبد الكريم الشعّار شعوراً دائماً بالثقة عند المستمع قوامه طاقة صوتية استثنائية فعلاً، تستشفها الأذن من الذبذبة الأولى.
في سبعينيات القرن الماضي وثمانينياته، عُرِف عبد الكريم الشعّار بين كبار الأسماء التي صنعت الحالة الغنائية الطربية في لبنان. غنى كلاسيكيات الطرب، إضافة إلى أغنياته الخاصة التي رفضت أولاً وأخيراً النزعة التجارية والاستهلاك. أسّس في عام 1993 فرقةً درّبها وأشرف عليها فنياً، وقدم معها العديد من أمسيات الإنشاد الصوفي، آخرها يعود إلى نيسان (ابريل) 2006 بمناسبة ذكرى الحرب الأهلية. في حفلة مساء اليوم، ينشد الشعّار مع فرقته (كورس، إيقاعات، عود، قانون وبيانو)، يرافقه فتلاً درويشان مولويان من حلب (البطانة الصوفية المولوية)، لتحقيق نشوة قد تتردّد آهاتها حتى حلول رمضان المقبل.

9:30 مساء اليوم ــــ «أوديتوريوم الزاخم»، حرم جامعة البلمند (الكورة): 06/930250


--------------------------------------------------------------------------------

الإفطار... السرّي

في منزله البيروتي، يستقبل عبد الكريم الشعّار زوّاره داخل عالمه الضيق في المساحة، اللامحدود في التواضع و... الموسيقى. ما أن تطأ عتبة منزله ـــ وقبل أن يتمّ التعارف حتّى ـــ يستقبلك بطقسه الأثير في الضيافة: تجويد قرآني للشيخ محمد عمران. يتكلم الشعّار بانفعال وحماسة وفكاهة، لكنه ينتقل إلى عالم آخر عندما يستدير نحو «أطنان» الروائع من طرب وتجويد، ليختار شيخاً آخر ينسيك ما سمعته للتو. تتوالى الاختيارات وتتكدّس معها الأنغام الشهيّة على المائدة الفنية. سبق كل ذلك صوت الأذان من الخارج، إنّها ساعة الإفطار. وهذا أجمل إفطار، أو... عشاءٍ سرّي.



عدد السبت ٢٧ أيلول ٢٠٠٨
Al-akhbar

kabh01
30-09-2008, 11:05
شيء جميل وهو فعلا أبسط وأأصل مما صوره بشير في مقالته وسوف أهديك تسجيلا له عندما كان عمره عشرون عاما و من محادثتي له قال لي بأنه أضاع هذا التسجيل النادر من جلسة عائلية كنت أنا ووالدي وعمي رحمهما الله متواجدين وسجلها يومها عبد الكريم نفسه على ماكينة
Reel Akai:)
ولكن للأسف فقدها مع كثير من تسجيلاته في حريق شب في منزله في بيروت

Burhan
30-09-2008, 15:08
"آهات" عبد الكريم الشعار في أمسية رمضانية
"طلع البدر علينا" قرب دير البلمند الأثري




عبد الكريم الشعار منشداً في رحاب البلمند. حضور حاشد.

قد تكون هذه مفارقة او نوعا من الحوادث غير المعقولة في بلدان اخرى حتى عربية مشرقية، ان تجري طقوس دينية معينة في حرم صرح ديني علمي رمزي لدين آخر، ويعود ذلك الى فرز طائفي حاد يجعل حتى التساكن في الشارع الواحد، ولا أقول في المبنى الواحد، غير وارد لا بل يعرّض القائمين به لاستهجان ولوم أتباع ملّتهم، الا في لبنان حيث يتجلى العيش المشترك لا بل مشاركة كل طائفة اختها بكل عاداتها وطقوس عبادتها، ولا أتحدث عن المأكل والمشرب والملبس لانه لا يوجد أي تمايز بين تلامذة المدرسة الواحدة، والشارع الواحد، والمقهى ذاته.
كانت ضربة معلم تلك الامسية الرمضانية التي نظمها مكتب العلاقات العامة في جامعة البلمند على مسافة أمتار من كنائس الدير ذاته وعن معهد يوحنا الدمشقي الفريد، وقد يكون المتفرد باعداد أفراد الاكليروس للطائفة الارثوذكسية في انطاكيا وسائر المشرق كما يعبّر عن ذلك لقب البطريرك هزيم، علما ان رئيس المعهد وأفراد عائلته كانوا أول الحاضرين: بطانة رمضانية صوفية اسلامية تمجد الخالق ونبيّه والصحابة في أكبر قاعات جامعة البلمند الارثوذكسية، مع ان هذا الطابع الديني الاخير لا يتدخل أبدا في الحياة الاكاديمية.
تمايل الخلق وسموا جميعا مع تراتيل وأناشيد وتواشيح و"آهات" عملاق الانشاد الديني عبد الكريم الشعار صاحب الطبقات الصوتية المدهشة، اذ، وبالتعبير الموسيقي الكلاسيكي الغربي، بامكانه ان "ينزّه" أوتاره الصوتية بين التينور والباريتون مع "كولوراتورا" لا يقدر عليها الكثير من أصحاب الاسماء اللامعة في العالم الغربي، ليس هذا فحسب، بل يدعم هذه القدرة احساس مرهف تترجمها تلك "الزركشة النغمية" أي تلك "العُرب" التي تسمح له بأن يؤدي بصوته "تنويعات او تقاسيم" تمكنه من استنزاف كل امكانات المقام الموسيقي بالخروج منه والعودة اليه من دون نشاز، وحتى من دون آلة موسيقية ضابطة بأوتارها اوتاره، اذ من المعلوم ان اول ما يقوم به العازف الاول في فرقة هو اعطاء نوتة "لا La" لكي تضبط جميع الآلات اوتارها في وحدة هارمونية لا نشاز فيها.
عملاق هذا "الشعار" العصامي، والذي يستطيع ان يغني ويؤذن متنقلا بين الموشحات القديمة وبين الحان رياض السنباطي في "رابعة العدوية" التي ادتها ام كلثوم، مواله كان دائما مقدمة ابتهالية للنشيد او الدور او الموشح الذي سيؤديه تماما كما كان يفعل الاقدمون في القاهرة ودمشق وحلب وبيروت وطرابلس وبغداد مع كل تلاوين المدرسة التركية في "بشارفها" و"دواليبها" اي المقدمات. كان المغني والقائد و"الديابازون"، اي آلة الضبط النغمية، اذ كانت همهمته قبل بدء النشيد تعطي افراد بطانته "لا La" الخاصة بصوته ليمكنهم من ان يتبعوه دون نشاز. صوت مدو يتنقل بسهولة قل نظيرها بين الجواب والقرار، او بتعبير آخر بين "الاوكتاف" والاخر مغطيا "مروحة" لحنية فيها الكثير من الاعجاز. دف واحد واربعة مزاهر رافقته لتعطي ايقاعا وحيدا، رغم التنويعات المهاراتية للعازفين، والذي هو ترداد لاسم الباري عند "الفتلات" الصوفية عامة والمولوية خاصة "الله، الله، الله" الى ما لا نهاية وحتى الوصول في تلك الجلسات الى حالة: النيرفانا" بالتعبير البوذي او "الاتحاد" مع المحبوب الالهي "الترانس" بسمو النفس الى الاعلى.
ألم يقل الشاعر المتصوف في حالة مثل هذه "ما في الجبة الا الله"؟ فلم يفهموه وقتلوه. ثم ان تجسيدا مبسطا جاءنا مع "فتلة" الدراويش اللامتناهية والتي، بسبب اتحاد وانفصال كهذين عن الدنيا، يجعلهم يخرجون عن قوانين الجاذبية والتموضع، في توازن مذهل: "الله، الله، الله..." صوتا مدويا مبتهلا، وايقاعا رتيبا متوازنا حافزا للسمو. والكل في لبقاعة يتمايل ويتأوه، منهم برأسه ومنهم بصوته ويده لان الكل يعرف كل الاناشيد او جزءا منها – الاغاني المرتلة "هلاليا" ام "صليبيا" بمعنى الانتماء الديني. الكل يحفظ التراث والكل كان "مسلما" في هذا الطقس كما يكون الكل "مسيحيا" في القداديس الكنسية ولدى سماع "قداديس" المؤلفين الكلاسيكيين الكبار.
وكم كانت اطلالة ريم الشعار ابنة عبد الكريم رائعة بمشاركتها في طقس ديني قلما حضرته امرأة في دور اول عبر تاريخ التصوف، باستثناء رابعة العدوية، والتي ادت المغنية الشابة والموهبة الفذة الواعدة ريم الشعار بعض اشعارها التي لحنها رياض السنباطي وغنتها ام كلثوم في الفيلم الذي يحمل العنوان ذاته اواخر الستينات. وكذلك ادت مع والدها "الطاغية" "القلب يعشق كل جميل" لأم كلثوم ايضا بدلع بهيج وصوت عذب رقراق وبإحساس موسيقي صارخ اذ ان يدها الحرة كانت تضرب الايقاع وتقود تلقائيا دون تصنّع ضارب الرق كأبيها، وهذه موهبة يجب تنميتها وستفرض نفسها ما ان تخرج من "ظل" ابيها. ولهذا قلت "طاغية". نعم "طاغية" بالصوت "ما شاء الله" وبالحضور، اذا كان الكل بالكل وهذا سلاح ذو حدين اذ انه يعني البروز والانفراد واستنفاد الطاقات الصوتية وهذا جيد مع انه صم الاذان في بعض الاحيان نظراً الى سوء الهندسة الصوتية الفاقع، كما يعني ايضا طمس بقية الاصوات المصاحبة، علما ان "البطانة" او الجوقة تغني الاداء وتريح المؤدي الاول. وهنا لا بد من التوجه الى هذا الفنان الكبير بملاحظة اساسية ومبدئية في تكوين المجموعات، طالبا منه المزيد من التمارين مع الافراد المرافقين وذلك لتوحيد الاداء وتوزيع الادوار. كما ارجو ان يتواضع وان يستعين بمتخصصين في علم الموسيقى لا سيما "الهارمونيين" و"الكونتربوان" وخصوصية الغناء "A Capella" اي بالاصوات دون آلات موسيقية مما يساعده على ضبط "القفلات والتسليمات" وعلى مواءمة الموال مقاميا مع الدور او النشيد الذي سيتبعه. كما ارجو ان يسمح لابنته بأن تنفرد في اغانيها "العدوية" الرائعة وفي غيرها افساحا منه لها بالبروز. وهنا اشير هامشيا الى ان اغاني "رابعة العدوية" اتاحت للكوريغراف العالمي موريس بيجار ولدى اعتناقه الاسلام ان يصمم رقصات باليه مع فرقة لوزان في سويسرا مستندا الى اغاني ام كلثوم في "رابعة العدوية".
كانت امسية ابلغ من "طاولة حوار" واكثر جدوى.
كانت ضربة معلم.

سعيد الولي

Annahar 30.09.08