PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : مؤتمر الموسيقى العربية السابع عشر - القاهرة 1-9/11/2008



الفارابي
10-11-2008, 01:33
مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية السابع عشر
القاهرة 1-9 تشرين ثان نوفمبر 2008


اختتمت ليل الفائت أعمال " مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية السابع عشر" الذي انعقد في القاهرة ما بين الفاتح والتاسع من تشرين ثان - نوفمبر الجاري . وكان المؤتمر في دورته الحالية قد دار حول محورين أساسيين هما "الارتجال وتأثّّره بالموسيقات المحلية والتراثية" و "تنمية الابداع في فنّ الارتجال عند الطفل" . دارت محاور المؤتمر من خلال محاضرات ألقاها كل من الأساتذة حمادي بن عثمان (تونس) حول "تأثر الارتجال بالتراث الموسيقي المحلي في تونس" ، ثم تبعه فتحي زغندة (تونس) حول "مظاهر فنّ الارتجال في الموسيقى التونسية التراثية والمعاصرة" ، والأب د. يوسف طنوس (لبنان) حول "الموال ارتجال وتراث : وديع الصافي نموذجاً"، ود. الفاتح حسين أحمد (السودان) حول "تأثر الارتجال بالتراث السوداني" ، ود. أيمن تيسير (الأردن) : "الموال الشرقاوي السبعاوي كأحد أشكال الارتجال في التراث الموسيقي الشامي" ، كما وشارك كلّ من الأساتذة أسعد مخول (لبنان) ود. عباس السباعي (السودان) ود. تيمور يوسف (مصر) ود. إيزيس فتح الله (مصر) والهام أبو السعود (سوريا) وأ.د. كفاح فاخوري (الأردن) ومنى زريق الصايغ (لبنان) وأ.د. منيجة عباس (الكويت) وفادي عطية (سوريا) وأد. أميرة فرج (مصر) وعبد العزيز عبد الجليل (المغرب) ود. سعيداتي ماية (الجزائر) ود. خالد القلاف (الكويت) ود. معتصم عديلة (فلسطين) وغيرهم – شاركوا في محاضرات دارت حول محوري المؤتمر الأساسيين . وقد عقدت الجلسات الصباحية المفتوحة في قاعة المسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية في القاهرة وحضرها اضافة الى عشرات المؤتمرين جمهور من المهتمّين بالشأن الموسيقي من طلبة المعاهد الموسيقية والأساتذة والهواة ممن اجتذبتهم مواضيع المحاور . وعلى هامش المؤتمر أجريت مسابقة في الغناء الارتجالي للشباب دون سن الخامسة والعشرين ، فأعطي لكل متسابق نصّ طلب اليه أن يرتجل عليه ما شاء ممّا أوتي من ألحان . والى جانب هذين المحورين أفرد اليوم الثاني لانعقاد المؤتمر لتناول مخطوط من العصور القديمة بالشرح والتوضيح فتناولت أ.د. ايزيس فتح الله كتاب "الدر النقي في علم الموسيقى" تبعها الأستاذ عبد العزيز عبد الجليل (المغرب) فبحث في كتاب "أغاني السقا ومغاني الموسيقى" وأ.د. محمود قطاط (تونس) في مخطوطة "متعة الأسماع في علم السماع" لأحمد التيفاشي القفصي ؛ واختتم المؤتمر أعماله يوم السبت الماضي بجلسة مغلقة خصّصت لتوصيات المؤتمر .

أما ليالي المهرجان فقد أفتتحت بعرض صورة غنائية استعراضية لفنّ وحياة فريد الأطرش وأسمهان بعنوان "صوت الربيع" من تأليف وسيناريو د. رتيبة الحفني ، ومن اخراج جيهان مرسي ، شارك في إحيائها محمّد ثروت (مصر) بدور فريد الأطرش وكريمة الصقلّي (المغرب) بدور أسمهان ، بالاشتراك مع فرقة باليه أوبرا القاهرة وفرقة الموسيقى العربية قيادة صلاح غباشي . أما الليلة الثانية فأحياها كل من غادة رجب (مصر) ومروان خوري (لبنان) بمرافقة الفرقة القومية العربية للموسيقى قيادة سليم سحاب . ومساء الليلة الثالثة قدّم ثــلاثي الفــارابـي الفلسطيني (الفرقة التي أتشرف بالانتساب اليها وتولي شؤونها الادارية) المكوّن من العازفين سامي خشيبون (كمان) وعزيز ندّاف (رق) ومهران مرعب (قانون) فاصلاً وترياً اعتبر المشاركة الفلسطينية الوحيدة في فعاليات المهرجان . ثم توالى كل من مجد نعسان آغا (سوريا) وريهام عبد الحكيم ومحمد الحلو (مصر) بتقديم وصلاتهم الغنائية بمرافقة الفرقة القومية قيادة الأستاذ سحاب . كما وشارك في الليالي اللاحقة مجموعة الحفني للموسيقى العربية وماجد سرورعلى القانون ( مصر) والمطربتان الشابتان مروة ناجي وآيات فاروق (مصر) ثم محمد ثروت وخالد سليم ومي فاروق وآمال ماهر (مصر) وديانا كرازون (الأردن) ووعد البحري (التي أدّت صوت أسمهان في مسلسلها) وشهد برمدا (سوريا) وعازف العود أحمد فتحي (اليمن) وعازف الكمان جهاد عقل (لبنان) وأحيى هاني شاكر (مصر) حفل الاختتام . كما واستنفر الفنان عمر خيرت وفرقة الكومبو ليلة الثلاثاء ليقدّم عرضاً موسيقيّاً بدل فرقة "ميستو" الأمريكية للموسيقى العربية التي تخلفت عن الحضور لأسباب لم يعلن عنها ، وإن عزا البعض هذا الغياب الى تزامن موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية وليلة العرض .

وعلى المسرح الصغير في دار الأوبرا شهدت ليالي المهرجان أمسيات عزف شارك فيها كلّ من فرقة قيثارة قيادة ألفريد جميل وسداسي شرارة ومجموعة موسيقى الحجرة الأسكندرية قيادة نيفين المحمودي وكورال الأطفال قيادة نادية عبد العزيز وفرقة ألوان (السعودية) قيادة عماد الزارع وفرقة نادي الصيد قيادة طارق يوسف وفرقة ناظم الغزالي (العراق) قيادة نجاح سعد الله وفرقة أوبرا الأسكندرية للموسيقى والغناء العربي قيادة جورج بشري .

كذلك فقد تناوبت الفرق والفنانون المشاركون على احياء ليالي المهرجان على خشبة مسرح سيد درويش في الأسكندرية أيضاً ، وانضم اليهم الفنانون أحمد ابراهيم وأحمد عفّت (مصر) وايمان باقي (سوريا) الذين لم يعرضوا في القاهرة .

لم يأت المهرجان بجديد يذكر باستثناء وعد وشهد ، السوريتين نجمتي برنامج "سوبر ستار" ، اللتين تشاركان للمرّة الأولى على خشبة الأوبرا ، بينما شارك الباقون في دورات ماضية ، بما في ذلك في الدورة السادسة عشرة للمهرجان ، مما أثار جدلاً في الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة حول جدوى تنظيم المهرجان . وقد نسبت الى أمين عام المؤتمر ومقرّر المهرجان د. رتيبة الحفني تهمة الانفراد بالقرار بشان الفنانين المشاركين في ليالي المهرجان ، هذا اضافة الى أنّ المهرجان قد تحوّل الى مهرجان للموسيقى المصرية ، تقدّم فيه الأغنية المصرية حتى ولو كان المؤدّون من غير المصريين . وأثار اشتراك كل من مروان خوري ومجد آغا وخالد سليم نقداً لاذعاً في الأوساط الموسيقية العربية والمصرية ، بعد أن كانت مشاركاتهم السابقة قد أثارت جدلاً واسعاً بين الصحفيين ممن انتدبوا لتغطية فعاليات المهرجان الموسيقية ، وذلك لعجزهم عن تقديم شيء ذي قيمة في هذا الحدث الفنّي الهام . بينما حصدت مشاركات ريهام عبد الحكيم وآمال ماهر ووعد البحري ومي فاروق نجاحاً لدى الجمهور والصحافة على حدّ سواء .


أخوكم
الفارابي

أبو علاء
10-11-2008, 17:32
شكرا يا فارابي على هذا التّقرير ؛ أمّا عن مدى وجاهة تنظيم هذه التّظاهرة وفائدته فلا أظنّ أنّها بحاجة إلى نظر أو جدال، وماذا عسى أن يقدّم أصحاب التّظاهرة عدا ما شاع واستقرّ سواء في مستوى التّنظير أم الإنتاج ؟...

الفارابي
10-11-2008, 18:25
لقد سقتُ التقرير الموجز عاليه عامداً قدر المستطاع ألا يشوبه رأيي الشخصي ، ووجدت أنّ الحدث جدير بالبلاغ ففعلت . صحيح ما أدرجتَ أبا علاء في المحصّلة حول مدى وجاهة تنظيم هذه المظاهرة ، إنما لا بأس من مثل هذه الجزيرة الصغيرة في هذا البحر المتلاطم من النغم الناشز الممكنن والصخب الذي يرافقه .
هنالك أمل أن يسمع أحد الحضور شيئاً ذا بال من محاضرة أو من فاصل موسيقي أو أن ينتبه أحد الطلبة الشباب الى أن هنالك في خضمّ الموسيقى المعدنية التي تحاصره من كلّ فجّ نغماً مغايراً أصيلاً يخاطب وجدانه فتكسب موسيقانا التي نحب سمّيعاً جديداً . وعلى قدر سعة الصدور يرتفع منسوب الأمل أن يكون في هذا الجيل الصاعد من سيحمل الراية ليكمل بعدنا - بعد أن لم يبقَ من العمر متّسع- مسيرة التشبّث بالجذور وبالأصالة وبالهوية !
يبقى السؤال الملحّ دائماً أيهما أفضل ، أتنظيم أم الغاء هذا الحدث ؟
أما رأيي الشخصي فمع التنظيم ، على عواهنه !

أخوكم
الفارابي

طائر القطرس
10-11-2008, 23:51
لقد سقتُ التقرير الموجز عاليه عامداً قدر المستطاع ألا يشوبه رأيي الشخصي ، ووجدت أنّ الحدث جدير بالبلاغ ففعلت . صحيح ما أدرجتَ أبا علاء في المحصّلة حول مدى وجاهة تنظيم هذه المظاهرة ، إنما لا بأس من مثل هذه الجزيرة الصغيرة في هذا البحر المتلاطم من النغم الناشز الممكنن والصخب الذي يرافقه .
هنالك أمل أن يسمع أحد الحضور شيئاً ذا بال من محاضرة أو من فاصل موسيقي أو أن ينتبه أحد الطلبة الشباب الى أن هنالك في خضمّ الموسيقى المعدنية التي تحاصره من كلّ فجّ نغماً مغايراً أصيلاً يخاطب وجدانه فتكسب موسيقانا التي نحب سمّيعاً جديداً . وعلى قدر سعة الصدور يرتفع منسوب الأمل أن يكون في هذا الجيل الصاعد من سيحمل الراية ليكمل بعدنا - بعد أن لم يبقَ من العمر متّسع- مسيرة التشبّث بالجذور وبالأصالة وبالهوية !
يبقى السؤال الملحّ دائماً أيهما أفضل ، أتنظيم أم الغاء هذا الحدث ؟
أما رأيي الشخصي فمع التنظيم ، على عواهنه !

أخوكم
الفارابي

خيراً لنا أن نشعل شمعة من أن نلعن الظلام ألف مرة

مشكورة جهودك أخي الفارابي

Najib
13-11-2008, 19:00
المشكله ان ما قدّم من محاضرات ومناقشات رائع وليس عندي اي مشكله فيه ولكن ارى أن ما قدّم على الصعيد النظري وما قدّم على المسرح تحت ستار التطبيقي متباين جدّا مع فهمي ان ليس كل المشاركين سواسيه في تقليديّتهم الموسيقيّه

واذا كانت ديانا كرزون وهاني شاكر وكورال المايسترو هي شموع كونفوشيوس المضاءه فألف مرحبا بالظلام كل يوم

أبو علاء
13-11-2008, 21:27
واذا كانت ديانا كرزون وهاني شاكر وكورال المايسترو هي شموع كونفوشيوس المضاءه فألف مرحبا بالظلام كل يوم

شكر يا نجيب، لم أشأ أن أردّ على صاحب حكمة الشّمع والظّلام لعلمي أنّه لا يهمّه من المنتدى أجمع سوى موضوع مفرد يتيم.

hafid.benhachem
14-11-2008, 01:34
واذا كانت ديانا كرزون وهاني شاكر وكورال المايسترو هي شموع كونفوشيوس المضاءه فألف مرحبا بالظلام كل يوم




هذا هو الرأي السديد و الكلام المفيد و لا مقال يصحُّ في هذا المقام بعد ذلك

خرِّيجو و خرّيجات "سوبر ستار" بتوع السنة اللي فاتت في دار الأوبرا السنة دي، على رأي عمّنا عثمان: عشنا و شفنا

راضى
14-11-2008, 06:16
كطبيعة كل شيئ فى أوطاننا العربية يبدأ قويا وبدل أن ينمو ويزدهر يضعف و يضمحل لبقاء القائمين عليه سنوات و سنوات مع فكر ثابت لا يتغير وكأن الأوطان قد عدمت العقول والمفكرين و المبدعين
ولننتظر المؤتمر القادم والموشحات تتعجرم و الأدوار تتهيف وفى النهايه نتسائل ما الذى يحدث على ساحتنا الغنائيه

Ahmad Saleh
14-11-2008, 10:34
شكراً على المقال
الحقيقة هناك اسم مغمور و مهم جداً ضمن المشاركين و هو الفنانة إيمان باقي
أظن أن فقرتها هي الوحيدة التي تحوي قيمة فنية طربية كبيرة في هذا المؤتمر

Najib
14-11-2008, 13:13
للتوضيح فقط انا لم اشمل جميع المشاركات بما قلت

لا شك ان هنالك مشاركات قيمة جدا وفرقة عزيزنا الفارابي هي بالتاكيد واحده منها وانا احترم مثلا عود احمد فتحي كثيرا

ولكن من المؤكد ان كثرة المشاركات التطبيقيّه لا بدّ ان تبعد الضوء عن هدف المؤتمر

وما صعقني ان اذا كان محور من محاور المؤتمر هو الارتجال فماذا تفعل الأوركسترا القوميه على الصعيد التطبيقي

يرجعني هذا الحديث حول مؤتمر في لندن في شباط 2005 شاركت فيه كمترجم والمؤتمر كان حول الصوت في دول البحر المتوسّط وكنت قد وضعت بعضا من تساجيل المؤتمر في زرياب وهنا في زمان الوصل

المؤتمر كان عن الصوت اي الأداء في دول البحر المتوسط المحاضرات كانت عن هذا الموضوع من تونس ولبنان ومصر وتركيا واليونان والمغرب والمشاركات التطبيقيه كانت عن هذا الموضوع وهنا تعرفت على ريما خشيش وغاده شبير وعلى الكثير من المغنّين الكلاسيكيين الاتراك الذين احبهم جدا وعلى راسهم مليحات غولسس

منظّم المؤتمر اشترط ان لا يكون هنالك آلات ابدا باعتبار ان الموضوع موضوع صوت وآداء وهكذا كان

ومن كان منظّم المؤتمر؟ مغني اوبرا انكليزي اسمع غي بروذرو

يحزنني جدا عندما يتمكّن انكليزي من ان ينسّق بنجاح مؤتمرا عن الموسيقى الكلاسيكيه الشرقيه ولا يتمكّن كذا مليون عربي من فعل المثل