مشاهدة جميع الاصدارات : Zaki Murad - Bel-3eshq ana qalbi hani
fredlag@noos.fr
11-12-2008, 10:39
بمناسبة عيد لأضحى
وإنعاشا للمنتدى
دور/ بالعشق انا قلبي هني
مقام جهاركاه
من كلمات أحمد عاشور ولحن داود حسني
بصوت زكي مراد على اسطوانة جراموفون
تاريخ التسجيل : 1915
تبدو لي الآهات الملحّنة كليا التي نسمعها في الوجه الثالث عبارة عن «رد» من طرف داود حسني على سيد درويش يقول له «لا أقلّ عنك قدرةً على العكّ الخواجاتي» (مع المعذرة لعشاق درويش)، ولكن الوجه الرابع يأتي ليشفع عما جاء في الرابع من إفراط في التلحين والعجم
وما نسمعه من هنك عربي صميم ومطرب
آه يا زمان لو كان وفاني
تسلم ايديك
فعلا يا زماني بتفش الخلق مقابل كل تلحين الآهات العجم التي افضّل آهات سيد درويش عليها بدون تردّد
أبو علاء
13-12-2008, 21:35
أخيرا استمعت إلى هذا الدّور، وبالرّغم ممّا كتبه الفريد عن القسم الأخير منه ورغم اسمي داود حسني وزكي مراد (وإنّي أرى الأخير لم يدّخر وسعا في أداء الدّور ومحاولة شحنه بما أمكن من الطّرب) فإنّي يؤسفني القول إنّي ما زلت أبحث عن دور من هذه الفصيلة المقاميّة يطربني بحقّ، ومع ذلك فإنّي لا أزعم أنّ ذلك ذلك أمر مستحيل الحدوث بعد أن استمعت إلى توشيح الفشني مالك الملك في يديك قيادي واستمتعت به وما زلت أستمتع عند سماعه أيّما استمتاع.
قد يكون التّلحين الجاهز هو المسؤول أو بالأحرى اجتماع التّلحين الجاهز مع الجهاركاه (مردّ استدراكي هو أنّي أطرب لجلّ أدوار داود حسني الّتي غنّتها أمّ كلثوم وأحبّها رغم أنّها جميعها ملحّنة تلحينا كاملا) ؛ صحيح أنّ زكي مراد بذل جهدا جبّارا في قسم الهنك واهتدى إلى بعض الومضات لبثّ نفس شرقيّ في الدّور (من خلال الصّبا والكردان بالخصوص)، إلاّ أنّي أعتقد أنّه كان بالإمكان خير ممّا كان لو امتدّ التّوسّع المقاميّ إلى البياتي أو الحجاز أو حتّى السّيكاه، وأرى أنّنا لا نعدم في اللّحن منافذ موصلة إليها جميعها ؛ أمّا الآهات فإنيّ أشاطر رأي النّجيب فيها تماما.
وفي نهاية المطاف أرى أنّ هذا الدّور هو شهادة أخرى لصالح زكي مراد كمؤدّ فذّ، وأرى أنّ مشكلة هذا الرّجل أنّه جاء متأخّرا بعض الشّيء عن الزّمن المناسب أو أنّ عمره امتدّ به أكثر ممّا يجب فصادف انحسار قالب الدّور وتراجع مدرسة النّهضة في الغناء قبل أفولهما كليهما نهائيّا وقيام عصر أمّ كلثوم وعبد الوهاب (راجعوا ما ذكر في البرنامج الإذاعيّ الّذي خصّته به إذاعة إسرائيل عن كساد سوقه وضيق أحواله واضطراره للهجرة إلى أمريكا...) بخلاف معاصره الصّفتي الّذي اضطرّته ظروف حياته الشّخصيّة إلى التّقاعد وأقعدته عن الغناء في المناسبات العامّة والتّسجيل لشركات الاسطوانات "في الوقت المناسب".