PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : Salih Abd al-Hayy - Kont-e fein wel-hobb-e fein (Baidaphon)



fredlag@noos.fr
14-04-2009, 12:45
This famous dôr in maqâm higazkar, composed by Abduh al-Hamuli, is already on the forum sung by Salih Abd al-Hayy in a radio concert. The Baidaphon rendition, although too short (only two sides when one would hope for four), circa 1923, is quite different and exhibits Salih's abilities at their best.



كنت فين والحب فين / لم يفارق لحظ عين
يا فؤادي حسبك / ربنا يحاسبك كم نبال فيك من غزال

الهوى يسقم صحيح / والفؤاد منه جريح
أعرفه لكن تركه مش ماكن / يا نصوح فضك وروح


The qafalat are obviously SAH's trademark in this rendition, quite longer and more elaborate than the usual standards in the khedivial school.
The hank, due to the quality of the recording, is also clearer than in most pre-war recordings. I really wonder, listening to such a record, to which extent it gives an idea
of what live concerts were like... I mean, if we were to believe Iskandar Shalfun, singers would repeat themselves in an awfully boring way during the hank, repeating the same sentence without any change, whereas what we find here are subtle hints at hank more than hank per se, which gives this impression of extreme variation and richness in the melodic sentences...
kutukutukutu

alffy74
14-04-2009, 13:14
Upon Nagib's advice, I'm approaching Nahda's era starting with SAH, whose voice I like a lot (I only know Leih ya banafseg though). Until this one is uploaded, I'm gonna start by looking up his repertoire and choosing one wasla that has great reviews!

Take care.
Alfred

أبو علاء
20-04-2009, 22:58
كالعادة، لقد أسمعت إذ ناديت حيّا...
قد سررت أيّما سرور حينما علمت بهذا التّسجيل وبعد أن ظنّنّا منذ ردح أنّنا ظفرنا بتسجيل مماثل لدور آخر من نفس الفترة هو دور في مجلس الأنس الهني ثمّ اتّضح أنّ صاحب التّسجيل وإن لم نهتد إلى هويّته الحقيقيّة إلى الآن ليس صالح عبد الحي.
ما يمكن كتابته بشأن هذه الصّيغة لدور كنت فين والحبّ فين يكاد يكون نفس ما كتبناه في جميع المناسبات الّتي أتيح لنا فيها المقارنة بين صيغتين لنفس الدّور إحداهما من اسطوانات 78 لفّة والثّانية من تسجيلات الإذاعة، وهو ما كان بخصوص دوري قدّ ما احبّك زعلان منّك وقدّك أمير الأغصان، ولا يبدو لي الأمر مختلفا في حال هذا المثال الثّالث، وخلاصة ذلك أنّ صالح أفندي يعتمد صيغا شبه ثابتة لما يؤدّيه من أدوار من حيث الهيكل والمسلك المقاميّ العامّ لا يبرحها مهما تعدّدت تسجيلاته لذلك الدّور ؛ وقد كان فريديريك أشار إلى هذه الخاصّيّة بخصوص أدواره ووصلاته الإذاعيّة الّتي تعدّدت نسخها (إن عاش فؤادك، قدّ ما احبّك زعلان منّك، أفراح وصالك، عهد الأخوّه، حظّ الحياة...) وعزا ذلك إلى ضرب من الكسل أو الاقتصاد في الجهد الفنّيّ، ثمّ إنّنا وجدنا نفس الظّاهرة متواترة في حال هذه التّسجيلات المتباعدة زمنيّا ما بين عهد الاسطوانة وعهد التّسجيل الإذاعيّ ولا يتوقّع أن يقلّ الفاصل الزّمنيّ في مثل هذه الحالات بين نسخة وأخرى عن عقد ونصف أو عقدين فأكثر، وهو ما لا يجيز تفسير هذا الثّبات بمجرّد قاعدة الجهد الأدنى، وقد يكون أحد تفسيراته مقترنا بطبيعة المرحلة، مرحلة أفول الدّور وانتفاء شروط الإبداع في أدائه إذ غدا مسرحه الأهمّ إن لم يكن الوحيد قاعات التّسجيل التّابعة لشركات الاسطوانات، يشهد على ذلك اطّراد صفة التّمام المسبق في عموم نتاج زعيمي المرحلة داود حسني وإبراهيم القبّاني المتأخّر رغم تعدّد أصوات المؤدّين واقتدار أصحابها (الصّفتي، زكي مراد، أمّ كلثوم، فتحيّه أحمد...)، وهو المأزق الّذي لم تنج منه سوى أمّ كلثوم بابتداعها إطارا جديدا للأداء الإبداعيّ هو إطار الحفلة العامّة وإن كان ثمن النّجاة والنّجاح في هذه الحال يعني استدبار قوالب النّهضة (الدّور والقصيدة والموّال) واستقبال نمط جديد من الغناء ؛ وقد يضيف المرء إلى هذه الاعتبارات "الموضوعيّة" أخرى "ذاتيّة" تتعلّق بشخصيّة صالح عبد الحي نفسه باعتباره مطربا محافظا وناقلا أمينا (ومن المفارقات أنّه كان في ذلك على طرفي نقيض مع خاله الّذي شاء وحرص على أن يكون وريثه الشّرعيّ الوحيد)، إلاّ أنّي أحسب أنّ الأولى هي الأغلب والأوكد.
مع هذا الثّبات في مستوى "الخطوط العريضة" أو المخطّط العامّ في أداء الدّور فإنّنا لا نعدم مواضع اختلاف في مستوى الدّقائق أو في مستوى إنجاز ذلك المخطّط، وأهمّ هذه الدّقائق كما كنّا رصدنا بعضها في الصّيغ المبكّرة لدوري البياتي والصّبا آنفي الذّكر (ونجد نظائر لها حتّى في الدّور الّذي لم يصلنا منه سوى صيغة الاسطوانة : يا حلو قل لي مين قدّك) هي بعض اللّطائف والطّفرات الّتي يجيزها شباب صالح العشرينات ويسوّغها حيث لا يتسنّى مثلها لصالح الأربعينات (لاحظوا أنّ جلّها يقع في مناطق الجواب).
من هذه الدّقائق تلوين الشّوري الصّاعد من طرف خفيّ أوّلا د 3' 50" قبل أن يغدو صريحا في الثّواني اللاّحقة ومثله ذاك الّذي يتكرّر د 5' 40" ؛ ومنها أيضا القفل على البياتي في مساحة ليست جوابيّة إلاّ أنّها أضيق من الضّيق نفسه د 5' 29" (ومن شاء التّحقّق من ذلك فليجرّب محاكاة تلك القفلة ذات الدّرجات الخمس في آخر كلمة "جريـــــ ـ ـ ـ ـ ـح" مع التّرجيف)، ومنها كذلك التّرديد حلمويّ الطّابع لـ"منّه منّه" على الصّبا والّذي يسبق القفلة المذكورة.
أمّا الآهات الّتي أعلم أنّها أقضّت مضجع النّجيب، وهو بلا ريب أقدر على شرح أمرها (المقاميّ ) منّي، فهي في واقع الأمر نفس الآهات الّتي نسمعها في التّسجيل المتأخّر، وهي غير مباغتبة فقد بشّر بها الجذع الأخير من المذهب د 1' 09"، وهو نظيرها الهيكليّ أو هو بالأحرى نظير قفل الدّور عند نهاية الهنك وقبل الرّجوع إلى قرار الختام د 6' 02" والقفلة مؤشّر وسط بينهما ؛ ولا أدري ما هو تفصيلها المقاميّ إلاّ أنّي أتساءل أليست في جوهرها من الشّاهناز ؟ على أيّ حال أراها تذكّرني بلونغا جميل بيك الطّنبوري الشّهيرة، غير أنّ الأسلم أن أترك القول لكم.

Hattouma
22-04-2009, 16:06
كالعادة، لقد أسمعت إذ ناديت حيّا...
ق.
أمّا الآهات الّتي أعلم أنّها أقضّت مضجع النّجيب، وهو بلا ريب أقدر على شرح أمرها (المقاميّ ) منّي، فهي في واقع الأمر نفس الآهات الّتي نسمعها في التّسجيل المتأخّر،.

أداء الأسطوانة ممتع و لذيذ شكرا يا فريد أفندي..لا أدري لماذا لم تعجبني أبدا آهات هذا الدور ..."تنرفزني" بعض الشئ..

Najib
23-04-2009, 01:20
شكرا يا فريد افندي لقد سمعت الدور اوّل ما رفعته والآهات شفلتني بعض الشيء

هل هي آهات ملحّنه وعقلانيّه اكثر منها طربيه وعفويّه خصوصا وان محسن لفت نظري ان الآهات في النسخة اللاحقة هي نفسها

ليس هنالك مشكلة عندي في فرادة المقام ولكن هل تحسّون نفس الأحساس بأنّها غير عفوية؟