PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : عمر عرابي - تقاسيم وعزف على البزق



kabh01
07-09-2009, 20:07
كنت قد قد قدمت هذا العازف القدير، الكابتن عمر عرابي، على آلة العود في شريط عوادون من لبنان وها أنا أقدمه لكم عازفا متمرسا على آلة البزق حيث يبدأ بتقاسيم من مقام النهاوند ثم يعرج على الزنجران ويختم بمقدمة أغنية حلم لأم كلثوم. هذا التسجيل من جلسة خاصة في جدة سنة 1985

ovide
08-09-2009, 00:19
عمر عرابي حبيب القلب واستاذ له الفضل علي، التقيته قبل نحو عشرين عاماً (الله كيف يسابق الزمن نفسه) ولا ازال اكن له اطيب الاحترام، وهو عازف جميل، في عزفه من الاحساس والمشاعر والرهافة فوق ما فيه من التقنية وحتى من التطريب بالمعنى المشهور.
لذا أحسب ان بعض الطرب لديه، أو اكثره، يرتكز على طبائع (وابعاد) المقام المستعمل نفسه، فوق ارتكازه على المفاجأة. فبهذه البساطة ما يدل على عفوية الانسجام الذي ينتابنا دون نصب ممن الاستماع شبه المجرد إلى تتابع نوتات جواب النهاوند مثلاً أو قفلته!
وللبزق في هذا ميزة بسبب دساتينه التي تضبط بشكل شبه تام الأبعاد (يظل ان بامكان العازف التلاعب بها اثناء العزف من خلال ترجيف الاصبع في مكانه لتحت أو لفوق).

ومتابعة للنقاش الدائر حول البزق والعود، في موضوع تقاسيم مطر محمد، احسب ان الفارابي استفاض في شرح صعوبة العود، وأضيف ان للبزق أيضاً صعوباته اهمها فقر حركات الريشة الممكنة، بسبب طبيعة الريشة وطبيعة الأوتار وقلة عددها، فضلاً عما لطول الزند من آثار على صعوبة عفق اكثر من نوطة واحدة بالأصابع دون ضربات الريشة، خلافاً لما عليه حال سلطان الآلات. والعازف الماهر من يتفوق على هذه الصعوبات التقنية، دون ان يشعرنا انه يجهد لذاك!

الفارابي
08-09-2009, 00:57
هذه التقاسيم ، وإن لم أقوَ على سماعها كلها ، هي مثال جيّد لأسلوبية أو نمطية "الارتجال" المبني على جمل بسيطة محفوظة مسبقاً ومتوقعة كدقات الساعة ، فنظام التتابع التراتبي الذي يضبطها صعوداً أو هبوطاً يذكّر بنمط التتابع التسلسلي لدى فريد الأطرش (مع خلاف درجة الابداع في الجملة نفسها على صعيد الفصاحة الموسيقية لو صحّ التعبير) وأكاد أجزم أنّ محفوظات عرابي قد شملت فريداً كما شملت عازفين آخرين أجهلهم .
في الزجل مثلاً ، الذي يُفترض أنه مرتجل على السليقة في مواضع ومواقف غير متوقّعة ؛ ياتي القوّال بأبيات تعجق بتعابير جاهزة من محفوظاته ومن تآليفه المسبقة ويسبكها في بيتين من العتابا ، فإن لم يأتيا على درجة من الإحكام قلباً وقالباً يروحان في خبر كان وكأنه لم يقل شيئاً . البوح الموسيقي يشبه الى حدّ كبير البوح الكلامي ، ومن لم يكن لديه ما يقال ، كلاماً أم لحنا ، يحسن ألا يقول .
لم يفلح العازف ههنا في التحرّر من النمطية التسلسلية المتوقعة ولم يبلغ درجة من الإحكام تقنعنا بجدوى هذه التقسيمة .
فعذراً منك ومنه يا أبا كرم !

أخوكم
الفارابي

mzsafieddine
03-12-2012, 10:26
أعتذر على سؤالي المتأخر ثلاثة سنوات، و لكن أليست المقطوعة (دقيقة 7:10) هي "رقصة تحيّات" لزياد الرحباني؟
أشكر المساعدة