PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : كمال قصار يُطلق في لبنان أكبر مكتبة للموسيقى العربية في العالم



kabh01
16-02-2010, 10:40
كمال قصار يُطلق في لبنان أكبر مكتبة للموسيقى العربية في العالم
الثلاثاء, 16 فبراير 2010
بيروت – رنا نجار

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11652&stc=1&d=1266308190

شُغف المحامي اللبناني كمال قصار بالموسيقى منذ الطفولة حين درس أصولها في الكونسرفاتوار، وأتقن العزف على الفلوت، الى أن توصل الى اقتناء أكبر مكتبة للموسيقى العربية في العالم تحتوي على 5000 أسطوانة من تسجيلات عصر النهضة، و6000 ساعة من تسجيلات على البَكَر والأشرطة. وللمناسبة يطلق قصار في مؤتمر صحافي اليوم في نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت، مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية «amar» التي يرأسها وتختص بحفظ الموسيقى العربية القديمة ونشرها.

البحث عن أسطوانات وتسجيلات موسيقية هاجس قصار المولع بالطرب العربي والشرق - متوسطي، منذ مراهقته: «كنت أبحث عن أسطوانات قديمة وحديثة ذات قيمة فنية في كل بلد أزوره، وأجمعها. وأحياناً أسافر من بلد الى آخر، لأشتري تسجيلات معيّنة». ويضيف: «كنت أكوّن مكتبة صغيرة للمتعة فقط ولأوزّع على الأصدقاء، لم يكن لدي تطلّع عام. لكن حبي الموسيقى، من جزر القمر الى زنجبار وتركيا والبحرين، جعلني أسير جمع تسجيلات الموسيقى الحديثة والقديمة».

مجموعة عناني المصرية

صارت مجموعة قصار تكثر شيئاً فشيئاً، الى أن اكتشف مجموعة المؤرخ المصري الراحل عبدالعزيز عناني في عام 2007، فقرّر اقتناءها وفي ذهنه همّ أول هو «العناية بالتراث الموسيقي العربي الضخم». ويشير الى أن هذا الأمر جعل «أعمال التوثيق والحفظ أكثر إلحاحاً وشحذ همّتي لصون تراث الموسيقى العربية من التلف ونشره بين الناس. إلا ان المهمة أجلّ من ان ينهض بها شخص فرد، لذلك أنشأنا «مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية» في لبنان في صائفة 2009».

ويعتبر أستاذ علم موسيقى الشعوب في جامعة كاليفورنيا علي جهاد الراسي، أن «مجموعة عبدالعزيز عناني أحد أهم المراجع في دراسة الموسيقى العربية والثقافة الموسيقية، واعتمدت على مواد منها في بحثي عن موسيقى القاهرة في مطلع القرن العشرين». ويضيف الراسي: «نحن اليوم محظوظون بوجود هذه المجموعة القيّمة في حوزة مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية التي تعمل على تعهدها بالحفظ والمعالجة، وما آمله هو ان تظل هذه المجموعة معيناً يفيد منه الموسيقيون والباحثون في مجال الموسيقى ومصدر إلهام يثري حياتنا الموسيقية في قادم السنين».

أما الباحثة والخبيرة الأميركية في الموسيقى العربية والشرق - متوسطية فرجينيا دانيلسون، فترى أن مجموعة عناني أفضل مجموعة في العالم للتسجيلات التاريخية لموسيقى الطرب العربي وما يتصل به من أجناس. وتفيد بأن «من بين تلك الأسطوانات تسجيلات لأصوات مطربات من أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ظل الجانب الأوفر من نتاجهن مجهولاً الى يومنا. كما تضم المجموعة تسجيلات أصلية لمطربين غدت أعمالهم أُسساً لتراث الطرب المعروف، مثل يوسف المنيلاوي وزكي مراد والعديد من المطربين الآخرين، إضافة الى تسجيلات على أشرطة لحفلات حية لم يسجلها أو يحتفظ بها سوى قلة قليلة من جامعي التسجيلات، وأغلب الظن انها كانت ستضيع لولا هذه المجموعة. وتؤكد دانيلسون أن «المجموعة معْلم فريد من معالم التراث الثقافي العربي وتاريخ الموسيقى العربية سنظل نجني فوائده لقرون عدّة، إذا ما تم صونها على نحو ملائم».

ولاقتناء مجموعة عناني قصة طويلة، إذ حاولت أكثر من جهة رسمية وخاصة شراءها بعد وفاته عام 2000، ومنها إذاعة إسرائيل. لكن حملة شعبية مصرية حالت دون ذلك. ثم حاولت دار الأوبرا المصرية اقتناءها، لكنها لا تملك الإمكانات المادية الباهظة لأجل ذلك. فتُركت المجموعة حتى 2007 حين قرّر ورثة عناني غير المهتمين بها بيعها لحاجتهم للمال، فكانت من نصيب كمال قصار بعد مفاوضات طويلة دخل على خطّها منافسون كثر.

وقادت تلك المجموعة قصار الى تأسيس «amar» في قرية قرنة الحمرا (جبل لبنان) على نفقته الخاصة. مع استوديو مزود بأحدث الوسائل التقنية المخصصة لتحويل المواد الموسيقية الى ملفات رقمية (digital) وحفظها لئلا تضيع مجموعة عناني. كما ابتنت المؤسسة في مطلع العام الحالي قاعة متعددة الأغراض تتسع لثمانين شخصاً.

انطلقت مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية بعد حلقة دراسية انتظمت في قرية قرنة الحمرا (جبل لبنان) من 17 الى 19 آب (أغسطس) 2009، بُحثت خلالها أهداف المؤسسة واستراتيجياتها والجوانب التقنية في عملها، بمشاركة باحثين في علم الموسيقى وعلم موسيقى الشعوب، من كندا (جامعة ألبرتا)، وفرنسا (من جامعتي باريس 4 وباريس 10)، والولايات المتحدة (جامعة هارفرد)، ولبنان (من الجامعة الأنطونية وجامعة الروح القدس في الكسليك)، وتونس ومصر وجميعهم أعضاء في مجلس الشورى والتخطيط في المؤسسة.

وتهدف المؤسسة الى حفظ الرصيد المسجّل والمدون للسّنة الموسيقية العربية بواسطة أحدث الوسائل التكنولوجية، ودعم البحث الأكاديمي والتوثيق العلمي، ثم نقل تلك السّنة وأساليبها العملية نقلاً تربوياً، وبالتالي السعي الى نشرها عبر الوسائط المتعددة وتبصرة الجمهور بالسّنة الموسيقية العربية.

ولبلوغ تلك الأهداف، تُزمع المؤسسة إنشاء مركز للبحوث والتوثيق الذي سيسعى الى تعزيز المجموعة الموسيقية الحالية باقتناء المزيد من المواد الصوتية المسجلة، وتصنيف تلك المواد وتحويلها الى ملفات رقمية بواسطة الطرق العلمية والتكنولوجيات الحديثة. ومن ضمن خطط المركز تنظيم المحاضرات العامة والندوات والمؤتمرات، ودعم النشر المتعدد الوسائط، إضافة الى تنظيم العروض الموسيقية. وسيعمل هذا المركز على جعل ما في حوزة المؤسسة من محفوظات الموسيقى العربية القديمة في متناول الباحثين والجمهور على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويفيد قصار أن المؤسسة وضعت خطة عمل سنوية تشمل ترقيم (digitalization) مجموعة المقتنيات وحفظها وتنظيم المؤتمرات الموسيقية وإصدار أقراص مضغوطة تتضمن مواد مختارة من المحفوظات ونشر الدراسات وتنظيم الحفلات.

ويؤكد قصّار أن فترة عصر النهضة التي امتدت في مصر من عام 1903 الى عام 1935، هي مدار اهتمام مؤسسة «amar» الرئيس، حيث بدأت الشركات بإنتاج اسطوانات 78 لفّة في مصر. وكانت هذه الأسطوانات المصدر الوحيد لسماع الموسيقى لأن الإذاعات لم تكن أُسست بعد في المنطقة. فأول إذاعة أنشئت عام 1932. كما استطاعت المؤسسة خلال البحث عن التراث الحصول على أسطوانة نادرة وقد تكون الوحيدة، لأهم مَن أطلقوا «الدور» في الموسيقى العربية وهما محمد عثمان الذي توفي عام 1900 وعبدو الحمولي الذي توفي عام 1901، أي قبل بدء تسجيل الأسطوانات.

ويشرح قصّار أنه عندما بدأت صناعة الأسطوانات في مصر، تولّت الموضوع شركات متعدّدة الجنسيات مثل «غراموفون»، و«أوديون»، و«ميشيان»، و«سماع الملوك»، وغيرها. ولكن «كان الفنانون والموسيقيون يبيعون «الدور» نفسه الى أكثر من شركة، ولكن بصيغة مختلفة، وذلك بعلم الشركات. وأحياناً كانوا يُسجّلون الدور نفسه مرات عدة، وفي كل مرّة بصيغة معيّنة». ففي فترة البحث عن شراء هذه الأسطوانات أصرّ قصار على أن تملك مؤسسته كل ذلك التكرار والصيغ المختلفة.

نوادر في متناول الجمهور

ويشمل مدار اهتمام المؤسسة أصواتاً طغت عليها شعبية أم كلثوم الكاسحة مثل فتحية أحمد وماري جبران ونادرة أمين ولور دكاش، وعظماء منسيين مثل محيي الدين بعيون ومتري المر ومحمد العاشق ومحمد القبانجي، إضافة الى تسجيلات ستوديو وأخرى لحفلات حية لنجوم مثل صالح عبدالحي وعبّاس البليدي ومحمد خيري. كما تختص المؤسسة بحفظ ونشر التراث الموسيقي المجهول في لبنان وسورية وفلسطين والعراق والخليج والمغرب العربي، وتراث الجماعات السريانية والكردية والقبطية وغيرها من الجماعات العرقية المحلية الأخرى التي هي جزء من العالم العربي، إضافة الى الرصيد الحي للجماعات الصوفية وكبار مقرئي القرآن.

ويقول قصار إن المؤسسة تعتزم جعل هذه التسجيلات في متناول الجمهور من خلال الأقراص المضغوطة والمنشورات. ويشير الى «أن القرص المضغوط أداة يمكن التعويل عليها في نشر المادة الموسيقية إذا ما اندرج ضمن مجموعة من المواد البلاغية». ويوضح قصار أن تلك المجموعة ينبغي أن تشمل قرصاً واحداً أو عدة أقراص تعرّف بأعمال عدد من المطربين مثل يوسف المنيلاوي أو عبدالحي حلمي الى جانب كتيّب يتضمن معلومات تاريخية وفنية وصوراً عنهم وعن أعمالهم. أما أولى المجموعات الطموحة التي ستُنتجها «amar»، فيعلن قصار انها «إصدار الأعمال الكاملة ليوسف المنيلاوي، أي مجموع ما وصلنا من اسطواناته التي كانت تعد المرجع الأول في مجال فن الغناء المتقن في مطلع القرن العشرين، وهي حوالى 62 اسطوانة أي ما يعادل ستة أقراص مضغوطة تمثّل مختلف أوجه فن المنيلاوي من دور وقصيدة وموّال وموشّح وليالٍ». ويعود السبب في إعطاء الأولوية الى هذا العَلَم الى «مكانته الفنية وجودة التسجيلات التقنية (لا سيما الأسطوانات التي سجلت في أيار/ مايو 1910)، بحسب قصار.

وتعتزم «amar» إنشاء موقع الكتروني يقدم مواد الموسيقى العربية بأعلى جودة ممكنة تتيحها التكنولوجيا. ويوضح قصار: «نحن في صدد التفكير في إنشاء محطة للبث الإذاعي عبر الشبكة تقدّم برامج تثقيفية عن الموسيقى العربية تعد وتقدم بأصوات القديرين من المؤرخين والباحثين وعشاق الموسيقى بما يختلف عما اعتدنا سماعه من بعض الإذاعات حالياً على الشبكة والتي لا تفتأ تكرر بث المواد الموسيقية نفسها من دون أي مضمون معرفي».

يذكر ان المؤسسة تقدم السبت المقبل حفلتها الموسيقية الأولى، «سهرة للطرب» مع فؤاد زبادي ومجموعة أصيل بقيادة مصطفى سعيد، في قاعة بيار ابي خاطر في الجامعة اليسوعية في بيروت.
__________________________________________________ ___
Reference: http://international.daralhayat.com/internationalarticle/109296

kabh01
16-02-2010, 11:10
وللمهتمين هذا برنامج السهرة

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11653&stc=1&d=1266310113

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11654&stc=1&d=1266310113

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11655&stc=1&d=1266310113

أبو علاء
16-02-2010, 13:26
شكرا يا أبا كرم على نقل هذه الموادّ.
الحقيقة أنّ كمال أرسل إليّ معلّقة الحفل الّتي بها تفاصيل البرنامج واخترت عدم رفعها والاكتفاء بنقل الفحوى لسبب يعلمه كمال وأراني الآن مضطرّا إلى عرضه ها هنا وعرض موقفي من هذه المسألة ؛ إلاّ أنّي أسارع قبل ذلك للقول إنّي مع كمال في مشروعه الجليل لإيماني بسلامة جوهره ومقاصده ومساره العامّ ؛ وإنّي ذاهب إلى بيروت خصّيصا للمشاركة في الحدث (حدث التّدشين الرّسميّ للمؤسّسة) وحضور الحفل رغم تحفّظي الجدّيّ على مضمونه عن اختيار واقتناع تامّ.
أمّا وجه الاختلاف فهو التّالي : كنت أودّ أن يكون أوّل حفل تقدّمه المؤسّسة للجمهور من صميم اختياراتها الفنّيّة والجماليّة الّتي أنشئت من أجلها وشُرحت بإفاضة في الكتيّب الّذي أصدرته بالمناسبة، فالقضيّة ليست قضيّة أصالة وتغريب أو "شرقيّ و"غربيّ" بقدر ما هي قضيّة حقبة فنّيّة هامّة من تاريخنا نُسيَت وأُهمِلَت وغُيَّبت من حاضرنا الموسيقيّ بأسسها الجماليّة وقوالبها وأعلامها والغاية من إنشاء المؤسّسة هي إعادتها إلى حيّز التّاريخ الحيّ ودائرة إدراك الجمهور العربيّ.
والمتوقّع في هذه الحال هو أن يكون ما تقدّمه المؤسّسة لذلك الجمهور من صميم تلك الحقبة بسماتها وخصائصها الّتي أشرت إليها أعلاه كي يُوافِق الفعلُ القولَ ويُطابقَ العملُ النّيَّةَ، وهو أوّل شروط اقتناع المرء بعمله وإقناع الآخرين به وكسب احترامهم له.
لذلك كان يحسن في سيناريو مثاليّ الاكتفاء بمجموعة الأصيل وما يمكنها تقديمه في حدود الحفل ضمن نطاق الوصلة الكلاسيكيّة على غرار النّموذج أو النّموذجين المرفوعين من أعمال هذه المجموعة بالمنتدى أو على الأقلّ تخصيص الجانب الأوفر من وقت الحفل (أو نصفه كأضعف الإيمان) لها، وأن تقدّم إمّا وصلتين أو حتّى وصلة واحدة على أن تكون الوصلة مكتملة العناصر (مثل وصلة الرّاست) وأن تتضمّن عناوين غير الّتي شاعت إلى حدّ أنّ بعض السّذّج والجهلة صاروا يحسبون أنّها هي جماع تراث النّهضة (ما أكثر الّذين يحسبون أنّ ذلك التّراث لا يزيد عن سماعي طاطيوس الرّاست وسماعي بياتي العريان وبضعة أدوار لمحمّد عثمان و...سيّد درويش وحفنة من الموشّحات لا يزيد عددها على أصابع اليدين)...
للأسف اختار كمال أن يكون الأمر على خلاف ذلك ليتضمّن الحفل وصلة قصيرة مألوفة الموادّ تكاد تكون مجرّد مقدّمة لـ"نجم" الحفل.
ولئن كنت لا أعرف هذا "النّجم" إلى الآن فإنّ ما وصلني عنه من معلومات يفيد أنّه في أفضل الأحوال مقلّد جيّد لمحمّد عبد المطّلب ؛ والتّقليد الّذي يصل إلى محاكاة الحركات وقسمات الوجه هو نقيض جماليّات المدرسة الفنّيّة الّتي أنشأ كمال قصّار مؤسّسته لإعادة أعمالها إلى النّور، أمّا عبد المطّلب فضلا عن كارم محمود وعبد الغني السّيّد فهم على التّخوم البعيدة لتلك المدرسة ناهيك أنّه لم يرد ذكر أيّ من أعلام برنامج فؤاد زبادي في الكتيّب الّذي أعدّته المؤسّسة ووزّعته بمناسبة تدشينها وقد يوزّع على الحاضرين في الحفل، ويالها من مفارقة عجيبة.
والأنكى هو الموادّ الّتي اختارها زبادي (؟) لهذا الحفل ؛ فهي من أعرف أعمال أصحابها وأبعدها عن أعمال مدرسة النّهضة وعن الطّرب ؛ أمّا الشّعرة الّتي قصمت ظهر البعير فهي تلك العبارة الّتي ذيّل بها اسم المغنّي "سيّد الغناء" وهي تغني عن مزيد التّعليق !! (أستبعد أن يكون كمال هو صاحب الفكرة وأغلب الظّنّ أن يكون هذا اللّقب اجتهادا من متخصّص في الدّعاية كلّفه كمال بإعداد المعلّقة، ولكنّ هذا الخطأ الشّنيع محسوب على كمال لأنّه هو صاحب الحفل، وهذا مثال بسيط وبليغ في آن عن "المطبّات" الّتي تنتظر المؤسّسة في مقبل مشاريعها ودليل قاطع على أنّه لا يمكن ترك أيّة كبيرة أو صغيرة ليضطلع بها غير أصحاب المؤسّسة لأنّ مفاهيم القوم غير مفاهيمنا ومعاييرهم غير معاييرنا وأساليبهم غير أساليبنا، فلا يعقل أن يكلّف بأيّ جانب تنظيميّ في أعمال المؤسّسة من اعتاد على تنظيم تظاهرات نانسي عجرم وأشياعها)
فأين كلّ ذلك من جماليّات النّهضة والوصلة والإبداع والارتجال وتعدّد الأصوات والطّرب ؟ وأين هو من الجدّ والعلم والصّرامة العلميّة والرّويّة ؟
أعرف جيّدا أنّه مهما سخا كمال قصّار وبذل من ماله لهذه المؤسّسة فإنّ ما سطره لها من أهداف وما رسمه من برامج يتطلّب أضعافا مضاعفة منه، وأعي أنّ سبل تحصيل تلك الموارد الطّائلة قليلة والمجانين الحالمون مثله ومثلي (وماذا يجدي جنوني وحلمي مع فقري ؟) أندر من الاسطوانات الّتي يعمل جاهدا على اقتنائها وحفظها وترقيمها وأنّ أهمّ غايات هذا الحفل هي تعريف العموم بالمؤسّسة ومحاولة جلب بعض التّمويلات لمشاريعها، ولكنّ ما أخشاه هو أن يقوم الأمر كلّه على التباس خطير ويرى الجمهور في المؤسّسة ما هي براء منه وأن تكون فاتحة أعمال المؤسّسة مكرّسة لتلك المفاهيم والقيم والمغالطات الّتي جاءت لنقضها ؛ ولو كانت غايتنا الأولى إن لم تكن الوحيدة هي استرضاء وسائل الإعلام وعامّة الجمهور علّهم يباركون عملنا ويجودون علينا ببعض المال أما كان أحرى بنا أن نقدّم لهم "سلطان الطّرب" أو "ملكة المسرح" والموضة وجراحة التّجميل بدل "سيّد الغناء" الّذي لم يسيّده أحد سوانا ؟!

luay
16-02-2010, 15:09
وللمهتمين هذا برنامج السهرة

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11653&stc=1&d=1266310113

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11654&stc=1&d=1266310113

http://www.zamanalwasl.net/forums/attachment.php?attachmentid=11655&stc=1&d=1266310113

Kamal has also posted a version on the forum already:

http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=4614

Luay

أبو علاء
16-02-2010, 16:06
Kamal has also posted a version on the forum already:

http://www.zamanalwasl.net/forums/showthread.php?t=4614

Luay

Kamal was tactful enough to only post the program and not the first page of the poster, which allowed me to abstain from voicing my critcism. However, there's no harm in this all as it shows we can be the best friends in the world and agree on many fundamental things while disagreeing on a given aspect, which happens in the best families as they say.

الفارابي
16-02-2010, 19:56
رفع أبو كرم هذا التقرير نقلاً عن الحياة - LBC :



وسيكون لي ما أقول في هذا السياق فيما بعد ...

تفضلوا


أخوكم
الفارابي

أبو علاء
16-02-2010, 20:14
شكرا يا معلّم.
أعتقد أنّ المادّتين مختلفتين، فما رفعه أبو كرم يبدو مقالا منقولا عن جريدة الحياة، وما أحلتنا عليه أنت هو مادّة سمعيّة بصريّة من تلفزيون LBC.
والمهمّ هو أنّ الصّحفيّة ارتكبت على الأقلّ ثلاثة أخطاء متفاوتة الخطورة (هذا ما انتبهت إليه من سماع واحد سريع بعد يوم من العمل المضني والبطن خاوية)، فقد حرّفت اسم "السّلطانة" وجعلته "منيرة مهدي" وأخطأت بتاريخ بدء إنتاج الاسطوانات فرجعت به إلى الوراء عشرة قرون كاملة "من 1003 إلى حدود السّبعينات" ثمّ زعمت أنّ "95 بالمائة من الإنتاج الموسيقيّ العربيّ موجود هنا" (تعني بقرنة الحمراء) !! أيّ نتاج هذا يكاد يكون كلّه موجودا لدى المؤسّسة ؟ هل هو عموم ما أنتجت العرب من موسيقى وغناء أم أنّه محصور فيما أنتجوه في حدود النّصف (أو الثّلث) الأوّل من القرن العشرين ؛ في الحالين التّقرير بعيدا جدّا عن الحقيقة ولا أحسب كمال يكون مصدر لغو كهذا ؛ هو إذن اجتهاد من هذه الصّحفيّة ودليل على أنّ بعد صحافتنا عن الجدّيّة والاحتراف لا يقلّ عن بعد النّسبة المزعومة عن النّسبة الحقيقيّة، بل قد يفوقها بمراحل.

الفارابي
16-02-2010, 20:48
ولئن كنت لا أعرف هذا "النّجم" إلى الآن فإنّ ما وصلني عنه من معلومات يفيد أنّه في أفضل الأحوال مقلّد جيّد لمحمّد عبد المطّلب ؛ والتّقليد الّذي يصل إلى محاكاة الحركات وقسمات الوجه هو نقيض جماليّات المدرسة الفنّيّة الّتي أنشأ كمال قصّار مؤسّسته لإعادة أعمالها إلى النّور


والأنكى هو الموادّ الّتي اختارها زبادي (؟) لهذا الحفل ؛ فهي من أعرف أعمال أصحابها وأبعدها عن أعمال مدرسة النّهضة وعن الطّرب ؛ أمّا الشّعرة الّتي قصمت ظهر البعير فهي تلك العبارة الّتي ذيّل بها اسم المغنّي "سيّد الغناء" وهي تغني عن مزيد التّعليق !

يكفي للتعرّف الى "سيّد الغناء" كتابة اسمه بالعربية على يوتيوب ليظهر بكامل جلاله وعظمته على الشاشة ، يشدو بالكثير مما اختاره ليقدّم في هذا الحفل/المناسبة لمجرّد أنه يحفظه فيما يبدو من ذي قبل . ويعتقد الأستاذ فيما يعتقد أنّ محاكاة الأصل تحتّم عليه تقليد الصوت ولغة الجسد بشكل كاريكاتوري .
أتمنّى أن تكونوا "مش زيّك يا جميل ، لا عندك بال طويل ..." .

أخوكم
الفارابي

أبو علاء
16-02-2010, 21:01
بعد إذنك يا معلّم حذفت الرّابطين ضمن المشاركتين، ونقلت الملفّ الأوّل للفائدة وتركت الثّاني ليبحث عنه من شاء كما أشرت كي لا يستسهل القوم نقل روابط يوتوب وغيره من المواقع خلافا لما نوصي به.



ويعتقد الأستاذ فيما يعتقد أنّ محاكاة الأصل تحتّم عليه تقليد الصوت ولغة الجسد بشكل كاريكاتوري .

هذا بالتّحديد ما سمعت عنه وكنت أخشاه.

الفارابي
22-02-2010, 18:17
ألا نستحقّ شذرة من معلومة حول لقاء عشرين الجاري يا أفاضل ؟
من هنا ، من وراء الأسلاك الشائكة قاب قوسين وأدنى ، نكابد عطشاً لأيّ معلومة من لدنكم ، فتفضّلوا علينا بما جرى في لقائكم .


أخوكم
الفارابي

Najib
23-02-2010, 16:19
بالتاكيد سيفيدنا ابا علاء في ما حصل وما سيحصل
ولكنه في تونس الآن

بانتظار العودة

أبو علاء
24-02-2010, 13:26
بالتاكيد سيفيدنا ابا علاء في ما حصل وما سيحصل

ولكنه في تونس الآن



بانتظار العودة

للأسف أعاقتني الحركة الدّؤوب خلال الأيّام الماضية وما جاء بي إلى تونس بعد لبنان بدل العودة إلى النّمسا عن الاتّصال بالشّبكة ولو لمجرّد إلقاء نظرة خاطفة على البريد الإلكترونيّ وأخرى على المنتدى.
سأعود لإفادتكم بما احتفظته به من هذه الرّحلة المفيدة بمختلف وقائعها بما في ذلك حفل العشرين في انتظار أن تصلكم التّسجيلات فصبرا وحِلما.

أبو علاء
01-03-2010, 23:39
سأعود لإفادتكم بما احتفظته به من هذه الرّحلة المفيدة بمختلف وقائعها بما في ذلك حفل العشرين في انتظار أن تصلكم التّسجيلات فصبرا وحِلما.
أدرك أنّ الأيّام توالت ولمّا أف بالوعد، ولكن صدّقوني أنّ هذه السّاعة هي أوّل سانحة بين مختلف الشّواغل كي أفرغ (عنوة) لهذا الأمر.
وبعد، فأهمّ ما خرجنا به من تلك الأيّام الثّلاث (كانت أيّاما ثلاثة بالنّسبة إليّ أو بالأحرى يومين وكانت فيما أحسب ثلاثة أسابيع بالنّسبة إلى كمال، فقد ترك سائر شؤونه ورحل إلى بيروت من بداية الشّهر لترتيب كلّ ما يلزم ترتيبه لهذا الحدث) هو أنّنا قد بلغنا قصارى ما يمكن بلوغه من الدّعاية للمشروع والمؤسّسة في ظلّ الظّروف الرّاهنة، فقد نجح كمال في لفت أنظار ما لا يقلّ عن نصف دستة من القنوات التّلفزيونيّة الفضائيّة اللّبنانيّة والعربيّة (فضلا عن محطّات الإذاعة المحلّيّة) وجعلها تخصّ الموضوع والحدث بتحقيقات واستجوابات مطوّلة، وبالتّالي وحتّى وإن لم يكن "الكَيْف" (النّوع) على ما يرام في جميع الأحوال كما رأينا من خلال عيّنة المقال المنقول عن جريدة الحياة فإنّ الكمّ على الأقلّ كان غزيرا ؛ وتُوّجت تلك "الضّجّة" بالنّجاح المطلق الّذي سجّله الحفل، وحسبي القول أنّ جميع تذاكره قد نفدت رغم غلاء سعرها النّسبيّ ولم يبق بالقاعة سوى مقعدين وحيدين شاغرين احتفظ بهما المنظّم لبعض الصّديق ونسي من يكون ؛ ولكنّ نجاح الحفل يقاس أيضا بمقدار تفاعل جمهور الحاضرين مع فقراته وما أبدوه من استحسان أثناءه وإثره واتّفاقهم جميعا على سؤال واحد تردّد على جميع الألسنة : متى يكون الموعد القادم ؟..
مع كلّ ما سبق، لا ضامن لنا أنّ كلّ هذا الاهتمام والاحتفاء سيترجم إلى دعم أدبيّ ومادّيّ على وجه الخصوص للمؤسّسة وهو الأهمّ، إلاّ أنّه يمكننا الاطمئنان إلى أنّ صاحب المشروع قد نجح في عمل كلّ ما في الوسع لتنبيه النّاس للأمر وشدّ اهتمامهم والفوز باستحسانهم، أمّا البقيّة فلا طَوْل لأحد عليها، والأيّام وحدها هي الكفيلة بإنبائنا إن كانت الفكرة ستجد كفاية من الحماس والأزر لتنمو وتترعرع وتزهر أمّ أنّها ستَهِن وتخبو ويطويها النّسبان وقد انتهت المعركة بقعود المقاتلين...
هذا عن الحملة الإعلاميّة الّتي سبقت الحفل وعن الحفل نفسه، وما كان لكلّ منهما من صدى لدى الجمهور وفي الأوساط الإعلاميّة، وقد أحكم كمال تنظيم كليهما وبلغ في كلّ ذلك درجة من الإتقان تثير الإعجاب وتوجب له التّحيّة والتّقدير.
أمّا عن المضمون والقيمة الفنّيّّة لموادّ الحفل كما يمكن أن يراها المستمع العليم النّبيه عامّة والمهتمّ بهذا الشّأن خاصّة (أعني شأن التّراث الموسيقيّ والغنائيّ العربيّ القديم الّذي هو مدار اهتمام هذا المنتدى ومدار اهتمام المؤسّسة الّتي أنشأها كمال قصّار وجاء حفل العشرين من فبراير رمزا لانطلاقها الفعليّ وبدء نشاطها كما ورد في كتيّب التّعريف بالمؤسّسة الّذي وزّع أثناء الحفل) فتلك قضيّة أخرى.
كنت قد أبديت من قبل تحفّظي وتململي إزاء اختيار موادّ الحفل وأعلامه أو "نجومه" وعدم ارتياحي لتوزيع الوقت بين تلك الموادّ وأولئك الأعلام أوّلا "في السّرّ" فيما كان يدور بيني وبين كمال من محادثات ومراسلات ثمّ في العلن ضمن هذا الموضوع بعد تردّد ؛ ولئن كنت لا أزال مقتنعا أنّ المادّة الأنسب لأيّ حفل تنظّمه "مؤسّسة التّوثيق والبحث في الموسيقى العربيّة" بمفهومها وأهدافها ومشروعها الثّقافيّ والفّنّيّ كما وردت مفصّلة في كتيّبها هي الوصلة الكلاسيكيّة بقوالبها ونظامها ومقوّماتها الجماليّة، إن لم يكن على سبيل الحصر فعلى سبيل الأولويّة والغلبة المطلقتين، وأنّه إن كان لا بدّ من مكان لنتاج الخمسينات والسّتّينات فلا يكون إلاّ أن تٌقدَّم من ذلك النّتاج بضع عيّنات مختارة بعناية وتكون تابعة للوصلة مكمّلة لها أو تكون على هامشها، قلت إنّي لا أزال مقتنعا بهذا الرّأي المبدئي مصرّا عليه وعلى رجحانه نظريّا وعمليّا، إلاّ أنّي أجدني ملزما بالاعتراف أنّه لو جاءت موازين محتويات الحفل ومقاديرها على النّحو الّذي تمنّيت لكان مآله فشلا مضاعفا من حيث مدى تقبّل الجمهور ومن حيث قيمته الفنّيّة في آن.
معنى هذا الكلام أنّ فؤاد زبادي لم يأت فتحا في الغناء من خلال أدائه للموادّ المعلنة في البرنامج ولم يقنعني بكونه مطربا أصيلا مبدعا لا مجرّد مؤدّ مقلّد (ناهيك عن إمكان أن يكون "سيّد الغناء") إلاّ أنّ له على الأقلّ مزيّتين، الأولى أنّه لا يدّعي ما هو ليس منه في شيء ولا يَعِد بما لا قٍبَل له به، بل إنّه لا يقدّم سوى ما هو مُعلَن سلفا وهو يتقن تقديمه ؛ أمّا المزيّة الثّانيّة فهي أنّه لا يمدّ الرِّجْل إلاّ على قدر ما يسمح به كساؤه، فقد وجدته واعيا تمام الوعي بطبيعة المادّة الغنائيّة الّتي يقدّمها وحدودها قدر وعيه بطبيعته هو وحدوده، لذلك لم يأت العَجَب العُجاب إلاّ أنّه أدّى دوره باحتراف واقتناع فائقين وذاك في اعتقادي سرّ نجاحه عامّة وفي هذا الحفل من خلال ما شَهِدتُه شهادة العيان خاصّة، حتّى أنّي لم أجد سوى مأخذ واحد على أدائه هو عدم توفّقه في الأقسام الارتجاليّة أو شبه الارتجاليّة (وهي حينما يكون الارتجال مكرّرا ومنقولا بدرجة أو بأخرى عن السَّلَف) لا سيّما في التّعامل مع المادّة الكلاميّة فيما يغنّيه آنئذ والمزج بينها وبين النّغم (وسأعطي نماذج عن ذلك عند رفع تسجيل لمحتويات الحفل).
خيبة الحفل (والرّحلة بأسرها) المريرة جاءت من حيث لم أكن أحسب، بل إنّها كانت من حيث مَبعَث الأمل والتّفاؤل والتّطّلع إلى ما يخرج عن رديء المألوف ويبشّر بأنّ القادم أفضل، وأعني بذلك الوصلة الّتي قدّمها المصطفى السّعيد ومجموعته مجموعة "أصيل".
لقد كنت أفضت في عرض ما تركه أداء المصطفى وصحبه في خاطري من انطباعات وخواطر بعد الاستماع إلى العيّنتين المسجّلتين اللّتين رفعهما لنا زرياب منذ نحو شهرين لا سيّما وصلة الرّاست المطوّلة، ومع أنّ المآخذ والمثالب لم تكن قليلة ولا هيّنة فإنّي وجدت كفّة المحاسن آنذاك أرجح وأدعى للثّناء والاستبشار، إلاّ أنّه لم يبق في الذّهن بعد رحلة بيروت (ولم يكن حفل العشرين هو المناسبة الوحيدة للاستماع إلى مجموعة "أصيل") سوى الأُولى وقد عَظُمَت وبان هولها أمّا الأخرى فقد ضَؤُلت وهانت حتّى توارت أو كادت ؛ وهنا وجب عليّ الاعتراف بأنّي كنت على خطإ إذ دعوت كمال إلى تخصيص النّصيب الأوفر من الحفل إن لم يكن الحفل كلّه للسّعيد ومجموعته...
لن أتوسّع ها هنا في شرح ما دعاني إلى إبداء هذا الحكم الّذي قد يبدو مشطّا لأنّ مثل هذا الحديث لا يمكن إلاّ أن يكون بقيّة لحديث سابق له مكانه (موضوع وصلة الرّاست الّتي رفعها زرياب) خصوصا أنّ الأمر يقتضي تعديل بعض ما سلف من ملاحظات وأحكام وتأكيد البعض الآخر وتذييل هذا وذاك بمزيد الشّرح والشّواهد، وهو ما سأقوم به في حينه ؛ وكم كنت أتمنّى أن تسنح الفرصة لعرض رأيي بتفاصيله على المصطفى مباشرة كما تمنّيت لو اطّلع هو على ما كتبناه، إلاّ أنّ الظّروف لم تسمح بذلك ؛ ورغم إشفاقي من احتمال استياء المصطفى عند قراءة ما كتبته ها هنا وما سأكتبه إن شاء اللّه هنالك وغضبه وربّما إفساد ما بيننا من ودّ رغم قرب عهد المعرفة وحدودها ومع مبادرتي إلى القول إنّ في إبدائي لحقيقة رأيي منتهى الاحترام والتّقدير للسّعيد ولعمله فإنّي لا أجد لي مناصا من عرض هذا الرّأي بتفاصيله كما كان شأني دائما في المنتدى وفي سائر أمري وإلاّ أكون قد خذلت غيري ونفسي معا.
بقيت كلمة أخيرة بل كلمتان ليست من قبيل ما يُخَفَّف به الوطء ويُهَوَّن الهمّ من الخواتم السّعيدة بل هي كلمة حقّ أخرى، كلمة تقدير واعتذار لعازف القانون الشّابّ غسّان سحّاب، فقد وجدته خيرا ممّا ظننته به حين سماعه أوّل مرّة في وصلة الرّاست آنفة الذّكر وهو إن ظلّ على نهجه الّذي وجدته عليه فغده لا شكّ مشرق زاهر وعليه وعلى أمثاله المعوّل في إحياء هذا الفنّ الّذي نجهد جميعا لإحيائه، وأخيرا فربّ ضارّة نافعة، فقد أَسِفنا إذ تعذّر دون أخينا زرياب أن يكون في بيروت مع صحبه ويشارك في تقديم الفقرة الأولى من الحفل إلى جانب المصطفى وغسّان (وحال ذلك دون ملاقاته والتّعرّف عليه) فاستُعيض عنه بعازف شابّ كفيف البصر (مثل المصطفى ومثل صديقي نجيب الغربي الّذي كان معنا في بيروت ومثلي لولا أن قد بقي لي من البصر بقيّة قليلة) هو العازف أحمد شِبُّو، فيالها من مفاجأة سارّة ويالها من صدفة سعيدة، فقد كان هذا الفنّان هو أحد الاكتشافين الحقيقيّين اللّذين سَعِدتُ بهما في رحلة بيروت، أمّا الاكتشاف الثّاني فهو صوت وأداء لم أكن أحسب أنّ مثله في متناول الأذن هذه الأيّام لكنّ تلك حكاية أخرى سيأتي حينها أيضا.

3amr
02-03-2010, 03:13
لقد شوقتني يا أبا العلاء إلى سماع باقي التفاصيل، لا سيما الصوت الذي ذكرته في النهاية، و إن كان له من تسجيلات فأنا أتحرق شوقا لسماعها.

أنا و إن لم أتمكن من الحضور، و مما يوصف بسخرية القدر أن أغادر بيروت (على ما يبدو نهائيا) في نفس العام الذي بدأت فيه كل هذه الأحداث الجلال، إلا أنني أرى هذه المؤسسة و عملها نجاحا على كل حال، فهي و إن كانت تسعى إلى اجتذاب جمهور واسع و لفت الأنظار قبل الإنتقال في مضمون الحفلات إلى ما هو أدسم، إلا أن احتفاظها بأعظم أرشيف لهذا الفن، و نيتها على جعله متوافرا للعامة مع شروحات الخبراء الذين نعرفهم و نجلهم كما آمل، وحدها تحسب لها نصرا و تزرع الأمل بتربية جيل جديد من الأصوات قادر على خدمة هذا الفن، و العلم عند الله.

أبو علاء
02-03-2010, 11:59
أرجو أن لا يخيب ظنّك ويكون ما ستسمعه في مستوى شوقك.أمّا عن غيابك عن بيروت لفترة قد تطول فلا تأس على ذلك بل إنّ وجودنا خارج بلادنا قد يساعدنا أحيانا في تقديم خدمات لا يمكننا تقديمها بنفس اليسر حينما نكون بها، وحسبك مثالا على ذلك أنّ مؤسّسي هذا المنتدى الثّلاثة جميعهم مغتربون ثمّ إنّنا نعود بين الفينة والأخرى، فلا تجزع ؛ أمّا عن المؤسّسة فالنّوايا حسنة والمشاريع واضحة وواعدة غير أنّ انّجاح في تنفيذها يتطلّب من المال والجهد ما لا طاقة به لشخص واحد أو شخصين، وكمال ظلّ إلى الآن وحده يخوض الغمار ؛ وعلى ذكر هذا الموضوع فإنّي قد فكّرت في فتح اكتتاب بالمنتدى لصالح المؤسّسة إلاّ أنّ عدد الأعضاء قليل قليل وعدد الأعضاء الفاعلين النّشطين أقلّ منه، ولا أدري كم منهم قادرون على المساهمة ببعض المال ومستعدّون لذلك.

Hattouma
02-03-2010, 15:44
i was also bit disappointed of the concert's El-Asil's wasla (that i had already a chance to listen to ) ...and felt it was kind of performed ...-at least- "hastily" .

regarding "ektitaab" , i think it's natural for any organisation to have an account where members or general supporters can support it (not familiar with the legal frame in Lebanon. in Holland for example there's 2 forms of organisations depending if members have (voting) rights or not ,both forms support not only institutional /government support but also general donations . we had the idea back at start of the forum every one living some other country did not make setting up something like this easy ...

kabh01
02-03-2010, 19:33
أمّا الاكتشاف الثّاني فهو صوت وأداء لم أكن أحسب أنّ مثله في متناول الأذن هذه الأيّام لكنّ تلك حكاية أخرى سيأتي حينها أيضا.

لازم يعني تفضحنا يا ابو علاء


:D:D

أبو علاء
03-03-2010, 18:19
لازم يعني تفضحنا يا ابو علاء



:D:D

لم أفهم يا صديقي.


لقد شوقتني يا أبا العلاء إلى سماع باقي التفاصيل، لا سيما الصوت الذي ذكرته في النهاية، و إن كان له من تسجيلات فأنا أتحرق شوقا لسماعها.

هنا (http://zamanalwasl.net/forums/showthread.php?goto=newpost&t=4638) يا فتى.

Hattouma
06-03-2010, 22:37
لازم يعني تفضحنا يا ابو علاء


:D:D


بهذه لا تخش الفضيحة بل الحسد
:)