PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : الاحتفال بصدور مجموعة أعمال يوسف المنيلاوي رسميّا في بيروت



أبو علاء
14-10-2011, 20:27
احتفالا بصدور مجموعة أعمال المنيلاوي يقام في بيروت بقاعة مسرح أبو خاطر ابتداء من السّاعة الثّامنة والنّصف من مساء السّبت 22 تشرين الأوّل / أكتوبر الحالي حفل فنّيّ تؤدّى خلاله نماذج من الأعمال الّتي سجّلها المنيلاوي في شكل وصلات مطابقة لأعراف الوصلة في مراس مدرسة النّهضة بمشاركة كلّ من مصطفى سعيد وفدوى المالكي وإيهاب يونس ومصاحبة عازفي مجموعة أصيل (ومنهم غسّان سحّاب على القانون وصديقنا العزيز أحمد الصّالحي - زرياب - على الكمان) ؛ وتعرض خلال الحفل لأوّل مرّة نسخ من المجموعة للبيع.
تباع تذاكر الحفل بمحلاّت فيرجن.

https://mail.google.com/mail/u/0/?ui=2&ik=97f7eee49f&view=att&th=13303129374b910d&attid=0.1&disp=emb&zw

arabionaute
16-10-2011, 20:17
انه لخبر سار تهاني الحارة الى كل الفريق

أبو علاء
16-10-2011, 20:51
انه لخبر سار تهاني الحارة الى كل الفريق
​شكرا يا عمّ صالح.

أبو علاء
22-10-2011, 20:10
بيروت تحتفل بمئويته الأولى: يوسف المَنيلاوي صوت عصر النهضة


http://www.al-akhbar.com/system/files/imagecache/250img/p13_20111022_pic1.jpg
أسطوانات وكتب وأمسية في بيروت. بعد سنة من العمل، تطلق «مؤسّسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية» أوّل مشاريعها الطموحة

بشير صفير
تحتفي بيروت بالذكرى المئوية الأولى لرحيل يوسف المَنيلاوي (1847 ؟ ـــ 1911) أحد كبار مطربي عصر النهضة في مصر. ويعود الفضل في هذه المبادرة إلى «مؤسّسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية» التي انطلقت قبل عامين وبشّرتنا بإحياء كنوز التراث الموسيقي العربي. هذا المشروع الثقافي والحضاري الطموح يتمثّل في البحث عن الموروث الموسيقي، ثم حفظه ونشره في المجتمع ووضعه بتصرّف الباحثين.
بدأت المغامرة حين اشترى هاوي الموسيقى كمال قصّار مجموعة من التسجيلات العربية القديمة التي توثِّق جزءاً كبيراً من نتاج عصر النهضة. وكانت الخطوة الأولى للمؤسّسة تنظيم أمسية طربية للفنّان المغربي فؤاد زبادي (صدر تسجيل الحفلة في أسطوانة). أما الخطوة الحاليّة فيمكن عدّها أول انجاز حقيقي للمشروع، وهي ثمرة عمل دؤوب استغرق أكثر من سنة. وقد لا تكفي هذه العجالة كي نستعيد بالتفصيل آلية العمل التي اتبعها فريق عمل المؤسسة (من باحثين وتقنيّين) لبلوغ النتيجة المذهلة التي سنكتشفها الليلة خلال أمسيةٍ طربية خاصّة في بيروت (قاعة «بيار أبو خاطر».). جمعت المؤسّسة تسجيلات المنيلاوي، وأصدرتها مرفقة بكتاب تاريخيّ وتوثيقي وتحليليّ، عن «دار الساقي»، شارك في اعداده كلّ من فريدريك لاغرانج ومحسن صوة ومصطفى سعيد. وتتجلّى أهميّة العمل المنجز أيضاً في القالب الخارجي الباذخ والأنيق (علبة أنيقة تحوي كتابيْن وعشر أسطوانات) الذي يليق بعملاق مثل المَنيلاوي.
بين يدينا اليوم المنتَج النهائي، لكن الدرب الشاقة الذي سلكها القيمون على المشروع لبلوغ هذه النتيجة تشمل الخطوات التالية: أولاً، البحث عن جميع تسجيلات المنيلاوي الأصلية. ثانياً، محاولة الحصول على أكثر من نسخة لكل تسجيل، لعلّ إحداها قد حُفِظت بطريقة أفضل، فحافظت على صوتٍ أنقى. ثالثاً، نقل المادة الصوتية من الأسطوانة إلى الأجهزة الحديثة (بمعنى تحويلها رقميّاً Digitalisation)، لحفظها بعيداً عن العوامل المسببة للتلف، ثمّ لمعالجتها ببرامج الصوت، أي تنقيَتها من «الخشخشة» وتعديل سرعتها لتصبح «طبيعية».
المرحلة الثالثة تتطلب اختيار الإبرة الأنسب لكل أسطوانة، لاستخراج أكبر قدْر من المادة الصوتية. كذلك، تتطلب معالجة «الخشخشة» دقة متناهية، أي أن «تنظيف» الصوت من الشوائب يجب أن يقف عند حدود المسّ بالمادة الموسيقية. بعد ذلك، توصل الأجزاء لتصبح كلاً متصلاً. إذ إن معظم الأعمال كانت تزيد مدتها على سعة الوجه الواحد للأسطوانة آنذاك (بين 3 و4 دقائق). إلى كل هذا، تضاف تفاصيل كثيرة احتضنها المحترف الذي بناه كمال قصّار في حديقة منزله، حيث كنوز الموسيقى محفوظة بأيادٍ أمينة.
تختلف المصادر حول مكان وتاريخ ولادة يوسف خفاجة المنيلاوي. وبحسب أحد أحفاده، هو مولود سنة 1847. حفظ القرآن ودرس التجويد والإنشاد الديني. ثم انتقل إلى الغناء الدنيَوي إلى جانب عمله في تجارة القصدير التي كانت تدرّ عليه المال. مع العلم أنّ موهبته الفنية وقدراته الصوتية جعلت منه المطرب الأغلى ثمناً بين زملائه. عام 1905، بدأ تسجيل الأسطوانات بعد مجيء أكثر من شركة أوروبية إلى مصر (منذ 1903)، وترك العديد من التسجيلات في معظم الأشكال الغنائية التي كانت رائجة آنذاك. رحل المنيلاوي قبل قرن. وللمناسبة، تحيي «مؤسّسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية» ذكراه عبر إعادة إصدار تسجيلاته وكتابٍ قيّمٍ عن عصره وفنّه. إضافة إلى أمسية طربية يحييها غناءً كلّ من مصطفى سعيد (غناء)، فدوى المالكي (المغرب) وإيهاب يونس (مصر) ترافقهم مجموعة «أصيل» المتخصصة بالموسيقى العربية التقليدية.


المصدر : جريدة اللأخبار اللّبنانيّة (http://www.al-akhbar.com/node/24249)

أبو علاء
22-10-2011, 20:17
«مؤسسة التوثيق» تحتفل بمئوية يوسف المنيلاوي
الإثنين, 10 أكتوبر 2011
http://international.daralhayat.com/files/imagecache/medium_thumb/files/rbimages/1318174513621593600.jpg
بيروت - «الحياة»




تحتفل «مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية» في بيروت، برئاسة كمال قصار، بمئوية المطرب المصري الراحل الشيخ يوسف المنيلاوي (1843 – 1911)، وهو أحد رواد الطرب العربي في القرن التاسع عشر، وصوت النهضة العربية. وتشمل الاحتفالية إصدار كتاب توثيقي عن المنيلاوي (صدر عن دار الساقي)، أعدّه فريدريك لاغرانج، محسن صوة ومصطفى سعيد. إضافة إلى إصدار تسجيلات الشيخ المنيلاوي على عشرة أقراص مدمجة، تتضمن 72 قطعة نادرة أرشفت وحفظت بأحدث التقنيات في استديوات المؤسسة، بعدما جمعت وصنّفت من مصدرها الأصلي وهي أسطوانات شركة «غرامافون» (1907 - 1911) وشركة «سمع الملوك» (1905).وستقام حفلة موسيقية وغنائية في قاعة مسرح بيار أبو خاطر - حرم العلوم الإنسانية - الجامعة اليسوعية، الساعة الثامنة مساء 22 من الشهر الجاري، يحييها كل من: فدوى المالكي (غناء)، إيهاب يونس (غناء)، مصطفى سعيد (قيادة، عود، غناء)، غسان سحاب (قانون)، رضا بيطار (كمان)، محمد عنتر (ناي)، رائد بو كامل (رق)، إيمان حشيشو (مذهبجية) وبلال بيطار (مذهبجي). وستتوافر مجموعة تسجيلات المنيلاوي، مع الكتاب، خلال الحفلة.يذكر أن «مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربيّة» هي مؤسسة لبنانية لا تبغي الربح، وتهدف إلى حفظ التقاليد الموسيقية الحية والقديمة في العالم العربي. وتمتلك المؤسسة حوالى ستة آلاف أسطوانة تراثية، أهمها يعود إلى الفترة منذ بداية التسجيل عام 1903، وحتى الثلاثينات من القرن العشرين. كما تمتلك المؤسسة استديو للتحويل الرقمي والأرشفة يحتوي على وحدتين رئيستين من أجهزة النقل الرقمي بأحدث التقنيّات.
المصدر : موقع دار الحياة (http://international.daralhayat.com/internationalarticle/316670)

zbader
25-10-2011, 17:09
ألف مبروك
عقبى لبقية فناني عصر النهضة
بالتوفيق

luay
25-10-2011, 18:43
So, just to clarify: The product is already out for sale?
If so, for those of us who're not in Lebanon and can't get to Lebanon, how can we purchase it?

Best,
Luay

zbader
26-10-2011, 01:42
Same question of (Luay)
???

أبو علاء
26-10-2011, 13:19
So, just to clarify: The product is already out for sale? If so, for those of us who're not in Lebanon and can't get to Lebanon, how can we purchase it?



I was precisely about to post the information when I saw your posts. Here we are: the box set is out and ready for shipping. The price in the commerce is respectively 90 US dollars for the Arab countries and 100 euros for the rest of the world. The net production cost amounts to more than the half of this price and we're not even sure of selling all the 2000 copies produced. No profit at all is sought. All we're trying to achieve is to recover the money spent in this production so as to be in a position to undertake similar projects while disseminating the product. Our choice to apply two different prices for Arab and non Arab countries is motivated by our awareness of the significant difference in tems of purchasing power and income levels. To compensate for part of the high postage cost (30-35 US dollars with Aramex), we're offering a 10% rebate to the forum members who want to order the box and have it sent to their respective places. Please, not that the net weight is 1.5 kg not including the conditioning material, which explains the high postage cost.
So, to sum up, the price for the forum members is respectively 82 US dollars for the Arab countries and 91 eurosfor the rest of the world plus the postage cost in both cases. We're using Aramex, their rates can be seen on their home page and we don't have access to any preferential rates. Payments can be made through Paypal or with bank transfer.

Orders are to be placed by private messages either to me or to Kamal

هيثم أبوزيد
26-10-2011, 13:37
قلبي يمتلئ فرحا ... وبانتظار هذا الإنجاز في مصر .. حتى تمتلئ أذني طربا

أبو علاء
26-10-2011, 13:38
كما بيّنت ضمن ردّي على سؤال لؤي وزهير أعلاه فإنّ العلبة الآن معروضة للبيع وجاهزة للشّحن إلاّ أنّها لن تعرض في المحلاّات التّجاريّة لبيع الموادّ الموسيقيّة والمكتبات قبل أيّام أو أسابيع ولا يمكنني اليوم مدّكم بقائمة بأسماء تلك المحلاّات. وقد حدّد سعر البيع بتسعين دولارا أمريكيا للبلاد العربيّة ومائة يورو لبقيّة العالم مراعاة لاختلاف مستوى الدّخل والقدرة الشّرائيّة بين المنطقتين مع العلم أنّ تكلفة الإنتاج الصّافية تفوق نصف السّعر المعلن وقد تصل إلى الثّلثين وأنّنا غير متأكّدين من بين الألفي نسخة الّتي تمّ إصدارها، ولا نسعى من وراء هذه العمليّة إلى تحقيق أيّ كسب تجاريّ ولا غاية لنا سوى محاولة استرداد ما أنفق في إنتاج مجموعة المنيلاوي كي يتسنّى إعادة استثماره في مشاريع مماثلة ومواصلة نشر هذا التّراث المنسيّ. وبما أنّ تكلفة الإرسال البريديّ عالية (لا يغيبنّ عنكم أنّ الوزن الصّافي للعلبة يبلغ كيلوغراما ونصفا دون اعتبار موادّ التّغليف)، وهي تتراوح بين 30 و 35 دولارا أمريكيّا حسب المناطق، فقد قرّرنا منح أعضاء المنتدى الّذين يريدون شراء المجموعة وتلقّيها بالبريد حيث يقيمون تخفيضا بنسبة 10 بالمائة للتّعويض ولو جزئيّا عن ارتفاع تكلفة الإرسال.
خلاصة القول إنّ السّعر لمن أراد الشراء عن طريق المنتدى هو 82 دولارا أمريكيّا للمقيمين في البلاد العربيّة و91 يورو للمقيمين في غيرها من البلاد مع إضافة تكلفة الإرسال في الحالتين ; (ويمكن مراجعة المعاليم على موقع مؤسّسة آراميكس) ؛ ويمكن الدّفع بواسطة بايبال أو التّحويل المصرفيّ ;ويمكن طلب المجموعة بواسطة رسالة خاصّة إمّا من كمال مباشرة أو منّي.

أبو علاء
15-11-2011, 20:30
جريدة السفير - العدد 12025: "يوسف المنيلاوي مطرب النهضة العربية"، رصيد ضخم يرى النور - عناية جابر

يحاول كتاب: «يوسف المنيلاوي» مطرب النهضة العربية، عصره وفنّه، الصادر حديثاً عن دار الساقي، كتابة فريدريك لاغرانج ومحسن صوَّه ومصطفى سعيد، التعريف بالشيخ يوسف خفاجة المنيلاوي، هذا الفنان العظيم المنسي من فناني النهضة، وبسيرته الشخصية والفنية، وإنارة جوانب من عصره والمدرسة الفنية التي اندرجت فيها تجربته وعُدّ بحق أحد ممثليها البارزين، وتقصّي خصائص فنه وملامح مذهبه الجمالي. معدّو كتاب «يوسف المنيلاوي» لم يعدُ في جميع ذلك حد المحاولة كما هو شأن أي عمل فكري أو أدبي أو ثقافي يدعي لنفسه قدراً من الجد، وأول شروط الجد التواضع العلمي، ناهيك أنهم حين إقدامهم على هذا العمل وتصديهم له، كانوا مرتهنين بعدد من الحدود والعوائق الذاتية والموضوعية.
يكتب فريدريك لاغرانج ومحسن صوّه ومصطفى سعيد، أن من العوائق الذاتية والموضوعية التي ارتهنوا لها، هي حدود إمكاناتهم ومعارفهم، فهي معارف وإمكانات متفاوتة في ما بينهم، لم يؤتوا منها مقادير متساوية. ومن العوائق ايضا عدم تمكنهم رغم الجهد الجبار المبذول، من الحصول على جميع أسطوانات المنيلاوي التي سجلها لشركة «سمع الملوك»، فضلاً عن ان بعض الأسطوانات التي حصلوا عليها، لم تكن في حالة جيدة.
هي حالة شبه عذرية التي يوجد عليها هذا الحقل من حقول البحث، وبالتالي عدم استحكام مناهج البحث فيه إن لم نقل عدم وجود تلك المناهج أصلاً وعدم استقرار الجهاز المصطلحي والمفهومي، وفوق كل ذلك قلة الدراسات التطبيقية الجادة لأعمال الغناء العربي عامة، وأعمال مدرسة النهضة بوجه الخصوص، مما كان يمكن استلهام مناهجه ومفاهيمه والاستعانة بمصطلحاته وأسلوب التناول فيه.
مكتبة دراسات موسيقية
غاية كتّاب هذا البحث القيّم، ان تصير لدينا مكتبة عربية متخصصة في النقد الفني والدراسات الموسيقية الموجهة للجمهور الواسع من المثقفين عدا الباحثين والدارسين، خصوصاً أنه يأتي في الذكرى المئوية لوفاة المنيلاوي، وهم إذ يحتفلون بهذا العمل، يرجون ان تتلوه أعمال أخرى كثيرة، وأن يكون فاتحة حياة جديدة لتراثنا الموسيقي.
مؤسسة التوثيق والبحث، اعتزمت وهي المعنية بالموسيقى العربية، نشر عينات من رصيدنا التراثي الغزير ووضعه بين يدي المستمع العربي، نشراً علمياً أو على الأقل ثقافيا لا تجارياً، مع ما تتسم به التجارة في الكثير من الأحيان من بؤس في بلادنا.
يشير الكتاب إلى أن الرصيدين الموسيقيين الأوروبي والعثماني لا يزالان حيّين يرزقان يتداول الناس موادها مطبوعة على الأقراص المضغوطة ويتعهدها الموسيقيون بالعزف والإداء، والباحثون بالدراسة والتمحيص رغم كثرة الأنماط الموسيقية الجديدة وبينها ما هو تقني وما هو معدني وما هو الكتروني، وقد حفظ بفضل الطباعة، ثم الوسائط الرقمية الحاسوبية والشبكية، غير ان رصيدنا الموسيقي والغنائي المسجل في أوائل القرن العشرين قد انفرد بمآل لا نظير له في تاريخ الشعوب الحديث ولا شبيه له في التاريخ العربي سوى المصير الذي آلت إليه آلاف الكتب التي أحرقت إثر كل انقلاب من الانقلابات السياسية والعقائدية المختلفة التي حفل بها التاريخ العربي الإسلامي.
نتاجنا الموسيقي المسجل قد بات مهدداً بدوره، وهي كارثة جعل الوعي الحاد بحجمها، دافعاً لإنشاء مؤسسة متخصصة تعنى بجمع مواد الموسيقى العربية المتقنة القديمة المسجلة على مختلف الوسائط، لاسيما الأسطوانة وحفظها وترقيمها (نقلها إلى وسائط رقمية) وتبويبها ودراستها وتعميمها لانتشالها من الضياع.
موسيقى النهضة
أسباب اختيار مادة العمل الحالي هي تقديم عينة من «موسيقى النهضة» المصرية لما لتلك الموسيقى من قيمة كمية ونوعية، منها ما ينحصر في نتاج المنيلاوي المسجل على أسطوانات بين شركتين اثنتين، شركة سمع الملوك، وشركة غرامافون، والاكتفاء ببعض العينات الجيدة. الكتاب مقسّم إلى قسمين، خصص أولهما للتعريف بعصر المنيلاوي الذي هو عصر النهضة وبالموسيقى التي طبعته وخصائصها وظروف تطورها وملابسات انتاجها واستهلاكها، وبالمنيلاوي نفسه وسيرته الشخصية والفنية. أما القسم الثاني ففيه تقصٍ لمعالم فنه وسمات من مذهبه الجمالي، مع استعراض لتلك المعالم والسمات فحصاً وتحليلاً. راعى الكتاب اختيارات جعلها ممثلة لأهم القوالب من دور وقصيدة وموال، كما أورد الكتّاب في آخر الكتاب كشفاً بأسطوانات المنيلاوي إلى النصوص الكاملة لكلمات القطع المنشورة ضمن هذه الأقراص.
كمال كريم قصّار في مقدمته القيمة (رئيس مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية) يرى ان اخراج ذلك الرصيد الضخم للمنيلاوي من دائرة الظل التي زج به فيها بدعوى كونه رصيداً قديماً متحفياً ميتاً عفا عليه الزمن وولى عهده، ليتبوأ مكانته في دائرة الضوء بصفته رصيداً كلاسيكيا أصيلا قابلا للإحياء سواء عن طريق أدائه بصورة تحترم جمالياته الخاصة، او باعتباره مرجعاً أساسياً لا غنى عنه لمن لا يريد من المنتجين والمستهلكين معاً الاكتفاء بلون «موسيقي» واحد منسوخ بل ممسوخ مسخاً من بعض أشكال الموسيقى الترفيهية الغربية التي هي أكثر أشكال الموسيقى ابتذالاً حتى بين أهلها، ملفّعة بدعاوى الجدة والحداثة والخفة والسرعة والعالمية.
الكتّاب بلمحة موجزة، فريدريك لاغرانج باحث وأستاذ جامعي فرنسي، متخصص في مجال الموسيقى المصرية في عصر النهضة، يعمل أستاذاً مساعداً للأدب العربي في جامعة باريس ـ السوربون وله العديد من الأبحاث في الأدب القديم والمعاصر وعدة ترجمات منشورة. ثم محسن صوّه، تونسي حصل على شهادات عليا في الترجمة واللغة والآداب العربية، واشترك سنة 2005 في تأسيس منتدى «زمان الوصل للموسيقى الكلاسيكية الشرقية، وهو لا يزال يشرف على إدارته إلى اليوم. ثم مصطفى سعيد، موسيقي وباحث في علم الموسيقى، مصري شغل عدة مناصب للتدريس. أسس مجموعة «أصيل» سنة 2003، صدرت له عدة أعمال موسيقية وشارك في العديد من المؤتمرات والحفلات والمهرجانات محلياً ودولياً كما وضع موسيقى عدد من المسرحيات والأفلام والبرامج، وهو مدير مؤسسة التوثيق والبحث في الموسيقى العربية. هذه الخبرات عملت بشغف في الكتاب الماثل بين أيدينا على الإضاءة على عالم الشيخ يوسف المنيلاوي كفاتحة لأعمال لاحقة، ومن كونه علماً ذا مكانة بين أهل عصره ودقائق سيرته الفنية، بل علم موسيقى النهضة المصرية بامتياز.

المصدر (http://www.daralsaqi.com/content/%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF-12025-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%88%D 9%8A-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1)

Najib
09-02-2012, 23:20
حصلت على المجموعة اليوم من مكتبة ابن سيناء في باريس

Hattouma
12-02-2012, 20:45
وصلتني نسختي أخيرا منذ بضعة أيام ...فاق العمل كل توقعاتي