أبو علاء
28-12-2005, 16:02
هذا التّسجيل من مكتبة الصّديق نجيب كوتيا، ولم يزد دوري على جعله ملفّا واحدا بعد أن كان مقسّما إلى جزءين وضعط الملفّ إلى أدنى حدّ ممكن ؛ ومع ذلك فإنّ الملفّ ظلّ ضخما نسبيّا (أكثر من ستّة عشر ميغابايت)، وأنا أعرف أنّ الحجم يضايق الإخوة الّذين ليس لديهم وصلة إنترنيت سريعة ودائمة ولكن ما باليد حيلة، إذ مدّة التّسجيل ساعة وربع السّاعة، وأنا لا أحبّ استخدام الصّيغ الرّديئة جدّا، كما لا أحبّ تقسيم التّسجيل الواحد إلى أجزاء لأنّ ذلك يسببّ متاعب أكبر...
على أيّه حال، أنا لم أستمع بعد للتّسجيل كاملا، خصوصا أنّ هذه الأغنية ليست من الأغاني المحبّبهة عندي ؛ ولكن ما سمعته منه يدلّ على أنّ أمّ كلثوم ذهبت كلّ مذهب في التّلوين والتّصرّف، كما كان شأنها مع الأطلال في تونس ؛ والحقّ أنّ أمّ كلثوم بطاقتها الصّوتيّة قد انتهت أو كادت عند مرحلة السّتّينات (على سبيل المثال، زلّة الصّوت إلى حدّ النّشاز ولو لثانية أو بضع ثانية واضحة تماما في حدود الدّقيقة التّاسعة والثّلاثين)، ومع ذلك فإنّ الخصائص الاستثنائيّة لصوتها وثقافتها الموسيقيّة وتشرّبها النّغم دون حدّ فضلا عمّا كانت بلغته من مكانة وما أتاحها ذلك لها من قاعدة متينة تستند إليها بما في ذلك الملحّنون الأفذاذ والفرقة الموسيقيّة بأقطابها من العازفين وجمهورها، كلّ تلك عوامل ساعدتها على مواصلة أداء دورها بوصفها سيّدة الغناء العربيّ الأولى في وقار وجلال ولكن دون عبقريّة الشّباب الّتي ولّت منذ زمن ؛ هذا هو الفرق عندي بين هذه الحفلة لطقطوقة هو صحيح الهوى غلاّب بالمغرب أو الأطلال بتونس وحفلة مونولوج يا قلبي بكره السّفر قبل ذلك بثلاثين عاما.
فكرة أخرى خطرت ببالي منذ أيّام حين أهدانا أخونا محمود الشّامي تسحيل حفلة رقّ الحبيب سنة 1953، وهي تخصيص موضوع ثابت لهذه الحفلات الّتي لا يهمّ كونها "نادرة" بقدر ما يهمّ تميّز أداء أمّ كلثوم فيها وخروجه عمّا اعتدنا سماعه منها في تسجيلاتها التّجاريّة المتداولة ؛ لكنّ مشروعا كهذا لا يستقيم إلاّ إذا وافقنا عليه محمود، وهو صاحب أكبر رصيد من تسجيلات هذه الحفلات فيما أعلم ؛ ومهما يكن الأمر فالفكرة الآن مطروحة على الأعضاء الكرام ولكن لا تنفغ موافقة من لا يملكون أكثر من تسجيل أو تسجيلين يصلحان لمثل هذا الموضوع من أمثالي.
على أيّه حال، أنا لم أستمع بعد للتّسجيل كاملا، خصوصا أنّ هذه الأغنية ليست من الأغاني المحبّبهة عندي ؛ ولكن ما سمعته منه يدلّ على أنّ أمّ كلثوم ذهبت كلّ مذهب في التّلوين والتّصرّف، كما كان شأنها مع الأطلال في تونس ؛ والحقّ أنّ أمّ كلثوم بطاقتها الصّوتيّة قد انتهت أو كادت عند مرحلة السّتّينات (على سبيل المثال، زلّة الصّوت إلى حدّ النّشاز ولو لثانية أو بضع ثانية واضحة تماما في حدود الدّقيقة التّاسعة والثّلاثين)، ومع ذلك فإنّ الخصائص الاستثنائيّة لصوتها وثقافتها الموسيقيّة وتشرّبها النّغم دون حدّ فضلا عمّا كانت بلغته من مكانة وما أتاحها ذلك لها من قاعدة متينة تستند إليها بما في ذلك الملحّنون الأفذاذ والفرقة الموسيقيّة بأقطابها من العازفين وجمهورها، كلّ تلك عوامل ساعدتها على مواصلة أداء دورها بوصفها سيّدة الغناء العربيّ الأولى في وقار وجلال ولكن دون عبقريّة الشّباب الّتي ولّت منذ زمن ؛ هذا هو الفرق عندي بين هذه الحفلة لطقطوقة هو صحيح الهوى غلاّب بالمغرب أو الأطلال بتونس وحفلة مونولوج يا قلبي بكره السّفر قبل ذلك بثلاثين عاما.
فكرة أخرى خطرت ببالي منذ أيّام حين أهدانا أخونا محمود الشّامي تسحيل حفلة رقّ الحبيب سنة 1953، وهي تخصيص موضوع ثابت لهذه الحفلات الّتي لا يهمّ كونها "نادرة" بقدر ما يهمّ تميّز أداء أمّ كلثوم فيها وخروجه عمّا اعتدنا سماعه منها في تسجيلاتها التّجاريّة المتداولة ؛ لكنّ مشروعا كهذا لا يستقيم إلاّ إذا وافقنا عليه محمود، وهو صاحب أكبر رصيد من تسجيلات هذه الحفلات فيما أعلم ؛ ومهما يكن الأمر فالفكرة الآن مطروحة على الأعضاء الكرام ولكن لا تنفغ موافقة من لا يملكون أكثر من تسجيل أو تسجيلين يصلحان لمثل هذا الموضوع من أمثالي.