PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : "خير تمثال له أعماله"، رحم الله الشيخ محمّد عبد الوهّاب الطنطاوي



أبو علاء
09-08-2017, 02:15
عندما أنبأني عمرو بوفاة الشيخ الطنطاوي ودعاني إلى كتابة كلمة بالمناسبة تردّدت قليلا فيما عساني أكتب وهل أخوض في خصائص فنّه أم أمسك عن ذلك ثمّ انتهى بي القرارإلى الإمساك لأسباب عديدة منها الإشفاق من القصور دون توفيته حقّه ومنها الخشية من أن أرمى بالتحيّز ومحاولة التنظير فيما هو في المقام الأوّل والأخير اختيار ذوقيّ وبالتالي ذاتيّ لا يلزم أحدا أن يشاركني إيّاه، ثمّ إنّي قد سبق لي ركوب هذه المجازفة منذ سنين حين كان حيّا، فهل تراني أزيده قدرا بتكرارها بعد إذ غادرنا ؛ وها قد هدتني الصدفة حينما كنت أبحث عن تلاوة أو تلاوتين أدرجهما ضمن برمجة الإذاعة غدا تحيّة لروحه إلى تلاوة تغني عن كلّ وصف وشرح وتحليل لمن شاء أن يستمع واستطاع أن يتدبّر هذا القبس من النغم العربيّ المصفّى علّه يدرك بعضا من قدر القارئ الراحل أو على الأقلّ يعذرني في انحيازي له.

أبو حسن
09-08-2017, 10:33
شكرا أبا علاء للتذكير بهذا المقرئ الفذ رحمه الله

AmrB
09-08-2017, 14:19
أوجزت فأوفيت يا أبا علاء. لم أسمع هذه التلاوة من قبل، وهي دليل حاسم على تمكُّن هذا الرجل، رحمه الله، من النغم الشرقي إلى درجة لا يضارعه فيها من معاصريه إلا محمد عمران، وأراهما معًا من هذه الناحية في نفس المرتبة مع السابقين العظام كعلي محمود ومصطفى إسماعيل. غير أنَّ الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي يتفرد بصوته الرائق العذب، "الحضري الحداثي" دونما غُنَّة أو بحَّة رغم ريفية صاحبه. وأودُّ أن أشير في هذا المحل إلى الصلة التي أقامها أبو علاء بين التصرُّف النغمي عند الشيخ الطنطاوي وبين ألحان داود حسني، لعل أبا علاء يودُّ أن يعود إلى هذا الأمر لاحقًا إن توفر له الوقت .