PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : أحدث إصدارات مؤسّسة البحث والتوثيق في الموسيقى العربيّة: الطنبــوري محيــي الديــن بعيون



أبو مروان
08-05-2019, 20:51
أعلنت المؤسسة إصدار أعمال محيى الدين باعيون على موقعها منذ فترة ..أمْا الآن فقد أصبح اقتناؤه متاحا على موقع أمازون فرنسا (amazon.fr) ويحتوي على ثلاثة أقراص وثمنه حوالي 25 أورو .

أبو علاء
17-05-2019, 13:27
أمْا الآن فقد أصبح اقتناؤه متاحا على موقع أمازون فرنسا (amazon.fr)
استلمت نسختي أمس، وقد طلبتها من أمازون حال قراءة النّبإ هنا، ولم أجد الوقت لفحصها بتأنّ لكنّ أولى الملاحظات هي أنّ هذا الإصدار لم يسلم من عيب تكرّر من إصدار إلى آخر في الماضي وكنت قد نبّهت إليه على صفحات المنتدى وخلال محادثاتي مع المصطفى، ولكن لقد ناديت إذ ناديت حيّا... وهذا العيب هو إغفال ذكر شركة الأسطوانة لكلّ عنوان من العناوين فضلا عن أرقام الكاتالوغ والمصفوفة، وممّا يزيد الطين بلّة أنّ الإصدار تضمّن نسخا مختلفة (أو هذا ما أحسبه) من أكثر من عمل، وورود العنوان نفسه في كلّ مرّة عاريا من أيّ إيضاح عدا سنة الإصدار أمر محيّر للجميع وقد يشكل أكثر على المقتني الذي ليس له دراية بشأن المطربين والموسيقيّين الذين سجّلوا أسطوانات 78 لفّة والذين قد يسجّلون نفس العمل عدّة مرّات لأكثر من شركة أسطوانات واحدة بل أحيانا في أكثر من نسخة لنفس الشركة، وهكذا مثلا نجد في القرص الأوّل "يا تارك الشهد" مرّتين ضمن القطعة الأولى والقطعة الحادية عشرة، ونجد "بلّغوها إذا أتيتم حماها" عنوانا للقطعة السابعة في القرص الأوّل والقطعة الخامسة في القرص الثاني، والقصيدة (المرسلة) في هذا المثال الثاني مغنّاة من مقامين مختلفين (الهزام في الحالة الأولى والنهاوند في الثانية) بخلاف القطعة الأولى (موّال) المسجّلة في الحالين من مقام الحجاز، لكنّ بيانات الكتيّب لا تفيدنا بشيء من ذلك، ورغم أنّ القاعدة في بيانات القطع هي الاقتصاد المفرط والصمت عن ذكر أيّ تفصيل يخصّ القطعة سواء أكان اسم شركة الأسطوانات أم القالب أم المقام فإنّنا نفاجأ ضمن بيانات محتويات القرص الثاني بتقديم القطعة الأولى من قطعه، وهي لمّا بدا يتثنّى، بأنّها "توشيح نهاوند"... عجبا، هل هي القطعة الوحيدة التي تحتاج إلى التعريف أم أنّها أنكر النكرات بين قطع الإصدار ؟ كلاّ طبعا، بل العكس هو الصحيح، إذ ليس بين القطع المنشورة واحدة أشهر وأعرف عند العامّة فضلا عن الخاصّة من "لمّا بدا يتثنّى"، فما السرّ في تعريفها دون غيرها والحال أنّ بعض القطع مثل "يا تارك الشهد" المذكورة أعلاه نفسها غير معلومة عند شخص مثل محرّر هذه السطور رغم أنّي أعرف بعيون والكثير من تسجيلاته منذ أربعين عاما...
إنّما علم ذلك عند الله وعند القائمين على المؤسّسة وعلى إصداراتها.