PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : سنة محمود درويش في فرنسا شعراً وموسيقى



Burhan
16-02-2006, 09:56
قال لصحيفة «لوموند» إن الرسوم الكاريكاتورية «جنون يملأني أسى» ... سنة محمود درويش في فرنسا شعراً وموسيقى
باريس الحياة - 16/02/06//



طوال سنة، بدءاً من فصل الشتاء وانتهاء بالخريف المقبل تحيي باريس ومدينة الهافر الفرنسية احتفالاً بالشاعر محمود درويش بعنوان «فصل شعري»، وقد بدأ قبل أيام. والاحتفال تنظمه ثلاث مؤسسات: اذاعة «فرانس كولتور» ودار «أكت سود» ومجلة «Les Inrockuptibles».

الليلة الأولى كانت في مدينة الهافر عبارة عن قراءة شعرية في مسرح «لو فولكان» بين محمود درويش والممثل ديديان ساندر، بالعربية والفرنسية، وبثتها اذاعة «فرانس كولتوV» مباشرة. وامتلأت القاعة التي تتسع لـ 1200 شخص بجمهور فرنسي أصغى الى قصائد درويش بالصوتين العربي والفرنسي.

الليلة الثانية كان عنوانها «ليل بابل الشعري» وشارك فيها نحو ستين شخصاً من الجمهور قرأوا قصائد مترجمة لمحمود درويش وقصائد لشعراء سمّاهم درويش نفسه وهم الأقرب الى قلبه ومنهم: سان جون بيرس، يانيس ريتسوس، بابلو نيرودا، أوجينيو مونتالي،وليم بتلر ييتس وفدريكو غارسيا لوركا. وقرئت قصائد هؤلاء الشعراء بلغاتهم الأم. وقدّم بعض الحاضرين قصائد كتبوها للمناسبة، مهداة الى الشاعر درويش. وقدم البعض أغنيات ومقطوعات موسيقية. وامتدت الأمسية من السابعة مساء الى الثانية عشرة ليلاً. وتخلل الأمسية حفل موسيقي أحياه موريس المديوني.

وتكررت الأمسية نفسها في الليلة الثالثة وأدت المغنية دومنيك دوفال قصيدة «أحد عشر كوكباً» بالفرنسية على موسيقى الجاز التي وضعها فيليب لا كاريير.

أما في باريس فأحيا درويش أمسية في «ريد هول» في جامعة كاليفورنيا – باريس وقرأ بالمشاركة مع الممثل ديديان ساندر مختارات من شعره بالعربية والفرنسية. وأعقب القراءات حوار مفتوح مع الجمهور.

وفي أيار (مايو) المقبل تقدم قصيدة «جدارية» في عرض مسرحي من إخراج وسام أرباش مع ممثلين فرنسيين في مسرح «لوفولكان» (الهافر) ثم تنتقل الى باريس لتقدم على الأرجح في مسرح «الأوديون».

وتقام خلال الشهر نفسه أمسيات شعرية اخرى عنوان إحداها «شاعر طروادي» وهي تنطلق من قصائد للشاعر درويش بالفرنسية يخرجها ألان ميليانتي. ومن الأمسيات واحدة بعنوان «يطير الحمام ويحطّ الحمام» مع مقاطع من «نشيد الأناشيد»، مع موسيقى وضعها الموسيقار رودولف بيرغر. وتغني خلال الأمسية دومنيك دوفال قصيدة «خطبة الهندي الأحمر الأخيرة».

وتتوالى الأمسيات لاحقاً خلال الخريف المقبل ومنها: أمسية موسيقية يحييها الفنان مارسيل خليفة ويقدم فيها مقطوعات مستوحاة من شعر درويش في مناسبة مرور ثلاثين سنة على التجربة المشتركة بين الشاعر والموسيقار المغني، أمسية يقرأ فيها درويش قصائد للشاعر العربي الكبير المتنبي بالعربية ويرافقه ممثل يقرأ القصائد نفسها بالفرنسية، أمسية يحييها «الثلاثي جبران» وهي فرقة فلسطينية شهيرة، وأمسية للمغنية المغربية عائشة رضوان.

وفي مناسبة صدور ديوان «لا تعتذر عمّا فعلت» لدرويش بالفرنسية عن دار «أكت سود» في ترجمة الياس صنبر احتفى الإعلام بالشاعر وكتبت عن الديوان مقالات عدة. وأجرت مجلة «لو نوفيل أوبسرفاتوار» حواراً معه وكذلك صحيفة «لوموند» مخصصة له صفحة كاملة في العدد المزدوج الأحد – الاثنين الفائتين.