أبو علاء
25-03-2006, 03:08
لقد فتح فينيكس شهيّتنا، وما فتئ لؤي يستحثّنا فرأيت أن أدلي بدلوي في هذا الخضمّ وإن كاد يكون فارغا ؛ ولقد كنت اعترفت فيما مضى أنّي لم أحفل يوما بجمع تسجيلات هذه الحفلات، وما كنت لأبحث عن أكثر من تسجيل للأغنية الواحدة من أغاني أمّ كلثوم، وهو خطأ جسيم بلا ريب أدفع ثمنه اليوم غاليا، ولولاه لكانت مكتبتي عامرة بمثل هذه التّسجيلات، إلاّ أنّي مرّ عليّ زمن لم أكن أكاد أهتمّ بهذه الأغاني في حدّ ذاتها إلاّ جواهرها مثل الأوّله وحلم ورقّ الحبيب وكنت مقبلا على أدوار صالح عبد الحي دون ما عداه وحتّى حينما التفتّ لأمّ كلثوم فإنّ أوّل ما كان يهمّني منها نتاج العشرينات والثّلاثينات من قصائد ومونولوجات وأدوار وطقاطيق بدرجة أقلّ... المهمّ أنّ هذا التّسجيل كنت سمعته في بيت صديقة مغربيّة منذ عدّة سنوات وجلب اهتمامي لاختلافه عن التّسجيل التّجاريّ المتداول، وحين سألتها عنه قدّمت لي الشّريط وكان شريطا تجاريّا، إلاّ أنّه كما قلت غير الّذي اعتدت سماعه ؛ ولا أملك أيّة معلومات عن هذه الحفلة وظروفها (عليكم بسؤال محمود عنها) إلاّ أنّ ما هو واضح أنّها كانت من المرّات الأولى الّتي غنّت فيها أمّ كلثوم هذه القصيدة الجميلة، وذلك واضح من تردّد الآلات بين الحين والحين ومن اختلاف بعض اللّوازم الموسيقيّة عمّا استقرّ فيما بعد وكذلك من بعض زلاّت أمّ كلثوم في الغناء ممّا يدلّ على كونها لم تكن قد تمكّنت بعد تمام التّمكّن من حفظ اللّحن، ومع ذلك فإنّ مايشدّ السّامع هو نضارة في الصّوت وعذوبة في الأداء ربّما كانت أحبّ لأذن السّامع من الأداء المتمكّن الواثق الّذي أوصله إلينا التّسجيل التّجاريّ، وهو بلا ريب أحدث من تسجيلي هذا بسنوات عديدة ؛ لقد قلت مرارا عديدة إنّي لا شأن لي بندرة التّسجيل أو شيوعه ومتى وأين كان ومن حضره وماذا جرى قبله وبعده وخلاله... كلّ ذلك ممّا قد يهمّ المؤرّخ أو الموثّق ولست هذا أو ذاك، إن أنا مجرّد مستمع حريص على ما يسمع ؛ وقد وجدت في هذا التّسجيل ما يُسمَع ويمتِع، فعسى أن يكون شأنه معكم كذلك ؛ وأهديه للأخوين لؤي وفينيكس على وجه الخصوص ولجميع العاشقين عامّة.
سلوا كؤوس الطّلا هل لامست فاها
نادي بنك مصر 19 يونيو 1954
A different recording than the common commercial one of this beautiful poem specifically addressed by 'ahmad Shawqi to 'um kalthum and composed by Riyadh As-sunbati, Salu ku'usa-t-tila (it would seem 'um kalthum was invited to a private party at Shawqi's and, at a certain point, the poet offered her a cup of wine. She could not refuse, but in the same time, she wouldn't drink alcohool. So she just pretended to be drinking. The poet noticed it and composed this nice poem in which he addresses the cup to ask whether it did touch her lips and whether the wine reached her teeth... etc
سلوا كؤوس الطّلا هل لامست فاها
نادي بنك مصر 19 يونيو 1954
A different recording than the common commercial one of this beautiful poem specifically addressed by 'ahmad Shawqi to 'um kalthum and composed by Riyadh As-sunbati, Salu ku'usa-t-tila (it would seem 'um kalthum was invited to a private party at Shawqi's and, at a certain point, the poet offered her a cup of wine. She could not refuse, but in the same time, she wouldn't drink alcohool. So she just pretended to be drinking. The poet noticed it and composed this nice poem in which he addresses the cup to ask whether it did touch her lips and whether the wine reached her teeth... etc