PDA

مشاهدة جميع الاصدارات : الدورة الـ17 لمهرجان الموسيقى التونسية



Burhan
03-04-2006, 09:24
الدورة الـ17 لمهرجان الموسيقى التونسية

المستقبل - الاثنين 3 نيسان 2006 - العدد 2228 - ثقافة و فنون - صفحة 21


تونس ـ علي العقباني

تنطلق سهرات الدورة 17 لمهرجان الموسيقى التونسية الذي تنظمه وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بالتعاون مع مؤسسة الإذاعة والتلفزة التونسية الى نهاية شهر نيسان/أبريل 2006 بالمسرح البلدى وسط العاصمة بتونس .
وستكون هذه الدورة بمثابة عرس للفنان التونسي وللارتقاء بالموسيقى التونسية حيث سيتم تقديم اكثر من 60 أغنية ضمن مسابقات المهرجان وسهرتي الافتتاح والاختتام، ذلك ماصرحت به الفنانة سنية مبارك مديرة هذه الدورة في ندوة صحفية حول فعاليات المهرجان.
وأشارت مديرة المهرجان إلى أن مهرجان الموسيقى التونسية يمثل فرصة سنوية لتقديم انتاجات فنية وطنية إضافة الى أفكار جديدة، الغرض منها تطوير المهرجان وتحديث الإنتاج الموسيقي التونسي سواء من خلال اللحن أو الصوت أو الكلمة، كما يعمل المهرجان على إشراك موسيقيين من مختلف الفرق العاملة على المستوى الوطني والجهوى ومختلف الأجيال من بينهم الأساتذة احمد عاشور والأسعد الزوارى ونبيل زميط الذين سيتداولون قيادة الفرق الموسيقية طيلة سهرات المهرجان.
واعتبرت سنية مبارك أن مسؤولية الارتقاء بالمهرجان وبالميدان الغنائي والتلحين في تونس عامة إنما هي مسؤولية مشتركة بين الفنانين والإعلاميين.
وتفتتح سهرات الدورة 17 بعرض موسيقي يستعيد مختارات من الأعمال المتوجة في الدورة السابقة من المهرجان وذلك من اجل ربط الصلة بين مختلف دورات المهرجان وترسيخ الأعمال المتوجة في أذهان الناس فيما تتنافس 9 أغان في الجزء الثاني من السهرة في اطار مسابقة "أغنية 2005 ".
وسيفسح المجال في بقية السهرات الى مسابقة الانتاج الخاص بالمهرجان ومسابقة المعزوفات.
وستبرز موسيقى الثمانينات في ليلة الاختتام من خلال سهرة كبرى يشارك فيها نخبة من نجوم الأغنية التونسية من شعراء وفنانين ومطربين ممن تميزوا في فترة الثمانينات بهدف التعريف بإحدى الفترات الذهبية في تاريخ الموسيقى التونسية.
والى جانب المسابقات تحتوى الدورة 17 على أنشطة موازية تتمثل في ورشات للعزف على آلات البيانو والكمنجة والعود وغيرها وكذلك الغناء بمشاركة طلبة المعاهد العليا للموسيقى. وفي السياق ذاته سيقام معرض يقدم نماذج فريدة لأجهزة قراءة التسجيلات الموسيقية التي تداولت بتونس على امتداد النصف الأول من القرن العشرين من ضمنها أجهزة الحاكي أو الفونوغراف ومجموعة من الأجهزة الكهربائية التي راجت في الأربعينات والخمسينات والستينات .
وسيتيح هذا المعرض الذي سيمتد الى شهر أيار فرصة للاستماع الى تسجيلات موسيقية تونسية نادرة.
إدارة مهرجان الموسيقى التونسية وجهت الدعوة الى كل الفنانين الذين صنعوا ربيع الأغنية التونسية في الثمانينات، وقد لبى الدعوة الكثير من الفنانين على غرار الشاذلي الحاجي ومنير المهدي ومنيرة حمدي وشكري بوزيان ومنية البجاوي وشريف علوي وزينة التونسية. لكن بعض الأسماء البارزة رفضت المشاركة بل تجاهلت المهرجان ككل ومن هذه الأسماء التي وردت في قائمة أبرز فناني الثمانينات نذكر نجاة عطية وصوفية صادق ونوال غشام وصابر الرباعي ولطفي بوشناق ونور الدين لباجي...وغيرهم.