صفحة 4 من 6 الأولالأول 123456 الاخيرالاخير
عرض النتائج 31 إلى 40 من 52

الموضوع: مقدّمات الغناء الكلاسيكي الشّرقيّ : البشارف والسّماعيات Instrumental preludes

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Ahmad Saleh مشاهدة مشاركة
    .فيا ليت شعري , ما يفعل كل هؤلاء من الموسيقيين والعازفين العرب ممن يجيدون قراءة النوطة الموسيقية واستخدامها , وما يمنع أحدهم من إظهارها ولو على (( الصولو )) بعوده أو كمانه أو قانونه ؟ فنوطة البشرف موجودة , بيد أن من يهتم بمثل تلك القوالب يكاد يكون معدوما لعدم وجود الطلب لهاو فقدان أهلها
    لو لم تكن تلك هي الحال ما كنّا احتجنا إلى إنشاء هذا المنتدى.
    أبو علاء

  2. #32
    Michel Guest

    إفتراضي تصويب لمعنى

    [الحترم ابو علاء

    لفتني لدى قرائتي لاسم المقام الذي تفضلت بذكره لسماعي حجاز كار صول اسم (شت عربان )
    فاسمح لي ان اتحاور معك حول معنى الاسم
    التسمية الصحيحة لهذا المقام هو ( شد عربان ) وهي كلمة تركية تستعمل للتعبير عن مقام الحجاز كار المصور عن درجة الصول ومعناها ( شد ) دوزان دساتين الالة ( الوترية )وعربان ( المقصود بها العرب الموسيقية ) لتتناسب مع ابعاد الحجاز كار وشكرا .

  3. #33

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة Michel مشاهدة مشاركة
    التسمية الصحيحة لهذا المقام هو ( شد عربان ) وهي كلمة تركية تستعمل للتعبير عن مقام الحجاز كار المصور عن درجة الصول ومعناها ( شد ) دوزان دساتين الالة ( الوترية )وعربان ( المقصود بها العرب الموسيقية ) لتتناسب مع ابعاد الحجاز كار
    على رسلك سيّدي لقد جاز الوجهان !
    كتب سليم الحـلو (لبنان) في كتابه الجامع "الموسيقى النظرية" أنّ المعلّم ميخــائيل مشــاقة قد ضبط المقام في مؤلّفه الطليعي "الرسالة الشهابية" على أنه "شدّ عربان" ، وهي ، أي الرسالة ، على ما يشير الحلو أقدم من المطبوعات التركية . أما كلمة شث فتعني بالتركية تصوير وهي سبب تسميته بشت عربان لدى الأتراك لأنه مصوّر على غير درجته الأصلية ، والتصوير من ابتكار الأتراك ولم يكن معروفاً لدى العرب . أما كلمة "عربان" عند الترك فيقابلها "عرباء" عند العرب فيكون المعنى "تصوير العرباء" الذي هو لحن الحجاز .
    أما في الكتاب الصادر عن "مؤتمر الموسيقى العربية الأول عام 1932" (مصر) فقد استعرض هذا المقام من ضمن المقامات التي تستقرّ على درجة اليكاه على أنه "شت عربان" ، بينما ساقه غطاس عبد الملك خشبة (مصر) في "المعجم الموسيقي الكبير" (المجلّد الثالث) كشدّ عربان . أما يوسف عيد وأنطون عكاري (لبنان) في "الموسوعة الموسيقية الشاملة" (القسم النظري) فقد ضبطاه بالدال مستدركين على ضبطه بالتاء في صفحات سبقت ، ودليلهما الى ذلك كتاب الحلو كما يتّضح من اقتباس تفسيره أعلاه بالكامل . من ناحية أخرى ضبطه الحبيب الرايس (تونس) في "النظريات الموسيقية الموسّعة" في استعراضه للمقامات المتداولة في المشرق على أنه شدّ عربان ؛ وكنت قرأته مرات عدّة على "شط عربان" ولم أفلح في تقفّي أثر مصدر مثل هذه القراءات ؛ إلا أنه أمكن القول بالمختصر المفيد أن اللفظة تكتب شت وتلفظ شدّ كيلا يلحن في لفظها أحد كيفما اتفق له لفظها .
    بقي أن نشير الى أنّ الحلو يذهب الى أنّ العرب درجت على استعمال درجة السيكاه بدلا من الكرد في مقام الحجاز القديم ، وقد أخذها الأتراك عن العرب ؛ ثمّ أبدلوا السيكاه بالكرد ليصبح البعد 4/6، بدلاً من 4/5 وليضحي لحناً من ألحان الحجاز العصرية التي لا يداخلها ربع .


    أخوكم
    الفارابي
    آخر تعديل بواسطة الفارابي ، 05-02-2009 الساعة 01:02

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الإقامة
    Vienna, Austria
    المشاركات
    18

    إفتراضي

    بارك اللّه فيك يا معلّم، لقد كفيت ووفّيت بما لم يكن بوسعي مثله ؛ وكلّ ما يمكنني إيراده هو أنّنيي سمعتها تلفظ بالدّال ورأيتها تكتب بالتّاء، وقد أوضح المعلّم الأصل في ذلك، مثلما كثيرا ما سمعت اسم المقام المشهور يلفظ "رصد" (بل قرأت ذلك في بعض المصادر الموثوق بها ممّا لا أذكره الآن) ورأيته يكتب "راست" واختلط الوجهان اليوم بين الكتابة والتّلفّظ...
    للأخ ميشيل أقول بعد التّرحاب إنّنا لا نزعم حيازة منتهى العلم فلا حرج على من استدرك علينا زللنا وصوّب أخطاءنا إذا ما وثق من أمره شريطة التّروّي والتّحقيق كي لا نبدل خطأ بخطإ وباطلا بباطل.
    أبو علاء

  5. #35

    إفتراضي

    أستغفر الله ، فما نحن الا تلامذة في مدرسة أبي العلاء .
    لقد أضفت الى النص أعلاه مصادر أخرى مما يستحق المراجعة لمن يهمّه الأمر .

    أخوكم
    الفارابي

  6. #36
    TaiseerElias Guest

    إفتراضي الشد عربان

    أيّها الاخوة الأحباء احييكم من صميم الفؤاد وبورك فيكم على هذه المناظرات الجميلة والشّيقة، وانت أيّها المعلّم الفارابي العلم والمعرفة سلمت يداك ولا فضّ فوك لما اتيت به من اجتهادات وتحقيقات قيمة ونفيسة.
    ودعما لآرائكم القيمة بصدد تسمية هذا المقام بال "شد عربان" أود أن أشير الى أن العلامة الكبير صفي الدين عبد المؤمن بن ابي المفاخر ألأرموي البغدادي، المتوفي سنة 693 هجرية، أزال جميع الملابسات و أذاب الغموض ازاء هذه المسألة. فلقد تمكّن الشيخ العبقري، الذي عاش في أصعب محنة في تاريخ الأمة العربيّة (غزو المغول وهولاكو مدينة بغداد عاصمة الحضارة العربية) ان يزيل الظلام الذي اكتنف نظرية الموسيقى العربية ويحسم الأمر في تعدديّات نصوصها وتضارباتها. حيث قدّم لنا أكمل وأوضح نصّ وطريقة للسلّم الموسيقي العربي وأبعاده آنذاك والتي سار عليها جميع من أتى بعده، فأضحت الحجر الأساس لنظريات الموسيقى العربيّة الفارسيّة، والتركيّة على السّواء. فقد قدّم الأرموي نظريته هذه في مصنّفين رئيسيين: 1- الرسالة الشرفيّة 2- كتاب الأدوار (اي ما يعرف بالمقامات).
    في كتابه "الأدوار" يقول الأرموي: "وأهل هذه الصناعة (اي الموسيقى) يسمّون الأدوار شدودا (بفتح الشّين) .... والأدوار عندهم اثنا عشر..." !!! فالشدّ اذن هو تسمية يراد بها الانتقال من نغمة الى النظير الأقرب اليها اتفاقا بالقوّة ، سواء رفعت النغمة الى طبقة احد او خفضت الى طبقة اثقل، وهو ما يعرف بيننا بالتصوير (Transposition).
    أما عن "موسيقيّة" هذا المقام الأخّاذ (الشد عربان) وعن "تصرّفه اللحني والمقامي" و"طريقة سير العمل" فيه و"اتّجاهيّته" فلنا لقاء بمشيئة المولى عزّ وجل.

    تيسير الياس

  7. #37

    إفتراضي

    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة TaiseerElias مشاهدة مشاركة
    العلامة الكبير صفي الدين عبد المؤمن بن ابي المفاخر ألأرموي البغدادي، المتوفي سنة 693 هجرية
    بمثل هذا كنا نأمل أن تشاركنا يا أستاذ ، بخٍ بخٍ !

    واسمح لي بإضافة هذه : الأرموي 1216-1294 م.

    شكراً

    أخوكم
    الفارابي

  8. #38
    TaiseerElias Guest

    إفتراضي المقام

    الاخوة الأعزاء، توطئة للتعرّض لمقام الشد-عربان اليكم بعض الكلمات عن المقام بشكل عام:
    بدايةً، أودّ التأكيد والتشديد على أنّ المقام عامة هو ليس سلماً موسيقياً بسيطاً فحسب كما يتعامل معه بعض الموسيقيين والنظريين المعاصرين في حديثهم وكتاباتهم عن المقام. بل هو "اطار لحنيّ" أو "مخطّط ونموذج موسيقي" واسع جدا، وفي غاية التعقيد والتركيب. فالمقام ، بشكل عام، يشمل فيضاً من العناصر الموسيقية وغير الموسيقية ( Musical & Extra-Musical Aspects) تتّحد جميعها وتتعاضد لتحديد ملامحه ومميّزاته ولتثبيت هويّته الموسيقية. لضيق المجال هنا، لا يمكنني تلخيص مقوّمات المقام الموسيقيّة وغير الموسيقيّة بشكل يفيه حقّه وسأكتفي بايراد بعضها. من حيث العناصر غير الموسيقية فللمقام علاقة وطيدة جداً مع العالم المحيط به ومع عناصر الطبيعة كالليل والنهار، الأشهر وفصول السّنة، ساعات اليوم الأربع والعشرين (لهذا السّبب كان هنالك 24 نوبة أندلسيّة بعدد ساعات الليل والنهار، ولكل نوبة خصّصت ساعة واجدة فقط تؤدّى فيها، تماما بما يشبه "الراجا" الهنديّة )، الروائح والألوان والى ما هنالك…. وبالطبع فللمقام علاقة متينة وعضويّة مع ألأمزجة والطبائع البشريّة (لذا فانّ احدى تسميات المقام هي "الطبع" وجمعها "طبوع")، ولكل مقام مزاج مختلف، تأثير عاطفي وانفعالي خاص، بعد انساني وعمق فلسفي يضرب جذوره بعيداً في تاريخ الحضارة العربيّة. وعليه، فانّ لكل مقام "تأثير" (Ethos) يتفرّد به ويمتاز فيه عن سائر المقامات الأخرى. فهنالك المقام المفرح والمبهج كالراست والبيات ... وهنالك الحزين والمبكي كالصّبا بأنواعه .... وهنالك التأمليّ والتفكّري كالنهوند وعائلته ألخ ألخ...

    هذه الصفات والشحنات المشاعريّة والعاطفيّة الخاصّة بالمقام وما أسميناه بال"تأثير" لم تأت من فراغ ولم تكن وليدة الصدفة، وانّما هي وليدة العناصر الموسيقية التي تميّز المقام ك"نموذج لحني" وك"مخطّط موسيقي" متشعّب الأطراف ونتيجةً حتميّة لها. فالعناصر الموسيقيّة التي تميّز المقام وتحدد هويته الموسيقية أكثر بكثير ممّا يمكن لنا تصوّره وبعضها معلوم وواضح والآخر مجهول ويكتنفه الغموض، ونحن فعلاً بحاجة ماسّة لدراسات عميقة لاكتشاف هذه العناصر. أهمّ هذه العوامل الموسيقيّة هو ألسلّم الموسيقي – فلا وجود ولا حياة للمقام بدون سلّمه الموسيقي. ولكّن المقام ليس سلما فقط ، كما هي الحال بالموسيقى الغربيّة، وانما هنالك عناصر اخرى عديدة يمكن تلخيصها مؤقتّاً بالزخارف والتنميقات اللحنيّة وال"الزمنيّة-الايقاعيّة"على مختلف أنواعها، أشكالها ومستوياتها - هنالك زخارف خاصّة لكل مقام ومقام وهنالك زخارف مشتركة (كما وتجدر الاشارة الى اهميّة مكان أداء هذه الزخارف، كميّتها وكيفيّة أدائها الخ..).
    ولكنّ الذي يهمنا هنا هو التركيب النغمي للسلم، "التصرف" اللحني الذي يميّزه والعلاقة السائدة بين نغماته . فالمقام ليس عبارة عن سبع نغمات مرتبّة بشكل هرمي فحسب، بل هو "تصرف" ، "سياق"، "نهج" و"طريقة عمل" موسيقيّة تجسّد هذه النغمات السبع بطريقة معيّنة وباتجاهيّة معيّنة ( (Directionality
    (هبوطاً أو صعوداً). لهذا فنحن نستعمل وبصدق اصطلاحات صائبة وعميقة دون أن نوليها اهتمامنا احيانا مثل: "شخصيّة المقام" أو "طريقة اجراء العمل" بالمقام ، أو "السّكك المقامية" الخ.... جميع هذه العبارات تجزم بأن المقام هو ليس فقط سلّما موسيقيّا وانّما هو لطريق شاقة ومعقّدة لتجسيد هذا السّلم، والبون بينهما شاسع ! فليس صدفة أن يصف النظريّون العرب القدامى المقام بجمل كلاميّة طويلة، وبعدها بكتابة جمل وشذرات لحنيّة مختلفة (بواسطة النوتة الموسيقيّة) للتعبير عن طريقة سير العمل فيه. وعمليّة خسف واختزال المقام لمجرد سلم يتألف من سبع نغمات لا غير لهي من تداعيات واسقاطات تأثيرات الغرب السلبيّة على الحضارة والموسيقى العربيّة.

    لايضاح ولتجسيد ما ذكر أعلاه سأتطرق محلّلا الى مقام الشد-عربان بلقائنا القادم باذنه تعالى.

    تيسير الياس

  9. #39

    إفتراضي

    لا فضّ فوك يا أستاذ ، فلمثل هذا كنّا نتحرّق انتظاراً مذ دعوناك الى مشاركتنا الرأي فيما تخـتار .

    إسمح لي بسؤال عرضي تكفيني كلمتان جواباً له من غير المسّ بسياق الشت/د عربان : هل تعتقد أنّ هنالك سبباً أو أسباب من تلك التي تعرّضت اليها لكون البيات مقاماً مشتـركاً لعشرين ونيّف من صنوف الغناء الشعبي الكلاسيكي في برّ الشام كالدلعونا والميجانا وظريف الطول والحنيّنة والمحوربة والحدادي والقرّادي والجلوة وغيرها ؟؟

    سنكون على أهبة السماع لبقيّة الحلقات !

    أخوكم
    الفارابي
    آخر تعديل بواسطة الفارابي ، 14-02-2009 الساعة 18:28

  10. #40
    TaiseerElias Guest

    إفتراضي


    إسمح لي بسؤال عرضي تكفيني كلمتين جواباً له من غير المسّ بسياق الشت/د عربان : هل تعتقد أنّ هنالك سبباً أو أسباب من تلك التي تعرّضت اليها لكون البيات مقاماً مشتـركاً لعشرين ونيّف من صنوف الغناء الشعبي الكلاسيكي في برّ الشام ؟


    أشكرك من صميم الفؤاد أخي العزيز الفارابي العلم والمعرفة، فنحن وللحق نحاول الاغتراف من محيط معرفتكم الزاخر.

    أما بالنسبة لشيوع مقام البيات (وغيره من المقامات) فأعتقد أنّ ذلك يعود لسهولته ولتدفّقه اليسير من حيث بنائه النغميّ غير المعقد، اذا ما قورن بمقامات اخرى كالطرزنوين او الأثر كردي وما شابه. فالبيات من أكثر المقامات شيوعا في الموسيقى العربيّة الفنيّة أيضا واعتقد أن ذلك يعزى لنفس السّبب ولسهولة أدائه على الآلات الموسيقيّة العربيّة. تجدر الملاحظة ان نغمات سلم البيات هي من النغمات الأساسيّة في السلم الموسيقي العربي (بدون نغمات غريبة ودخيلة)، فهو يستقر على نغمة الدوكا (ري = وتر مفتوح بالعود واكمان) وغمّازه نغمة النّوا (صول = ايضا وتر مفتوح) وننغمتا السيكا والأوج أو العجم هما نغمتان من صلب السلم العربي. لذا فانّ أداءه في غاية السهولة، فاستطاع بذلك ان يشقّ لنفسه طريقا سهلة نحو مجد الذيوع والانتشار. وبما أن الموسيقى الشعبيّة تعتمد على الأداء الجماعي لأشخاص غير محترفين (بما فيهم المؤدي المنفرد = الزجّال او الحدّى)، وهذه الضروب تعتمد على الكلمة اكثر من اعتمادها على اللحن، واللحن هو بمثابة وعاء لاستيعاب الكلمة، كل هذه الأسباب دعت لاختيار مقام كالبيات في سهولة تدفقه وجريانه ولامتيازه ب"تأثير" وجو عاطفي وانفعالي مفعم بالغبطة والفرح ممّا يتساوق مع الجو العام لضروب الغناء الشعبي.
    وكلمة اخيرة: كلما كانت علامات التحويل بالمقام أقلّ كلّما كان أداؤه اسهل وامكانيّة ذيوعه وانتشاره اكبر.

    تيسير الياس

صفحة 4 من 6 الأولالأول 123456 الاخيرالاخير

قوانين المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •